• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا يحزنك: تثبيت القلوب وبناء اليقين (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    {وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الباطل .. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / من ثمرات المواقع
علامة باركود

اليوم خمر وغدا خمر!

د. ربيع لعور

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/6/2010 ميلادي - 8/7/1431 هجري

الزيارات: 19173

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اليوم خمر وغدًا خمر!

 

من المسلمات عند كل مسلم أن الله حرم الخمر؛ لأنها تحط من إنسانية الآدمي وتهوي به إلى حضيض الحيوانية، بسبب زوال عقله الذي هو مناط التكليف، ومعقد التشريف، وفيصل التفاضل بين الإنسان والحيوان.

وما سميت الخمر خمرًا إلا لكونها تغطي العقل، وتغتال الفكر، فلا يقبل عليها إلا سفيه لا يفرق بين نافع وضار.

 

وقد قيل لصقر قريش عبدالرحمن الداخل بعد أن استتب له الأمر في الأندلس، ودانت له الرعية، وكبت الأعداء والخصوم: هلم إلى خمر فتشربها!

فقال: "أنا إلى ما يزيد في عقلي أحوج مني إلى ما ينقصه".

 

وكأني بالفاروق المحدَّث عمر بن الخطاب قد تنبه إلى خطر السكر؛ وتعدد المسكرات، فقال كلمته الجامعة: "والخمر ما خامر العقل". رواه الشيخان.

 

ففهم أن كل شيء غطى العقل وحجب البصيرة فهو خمر يحرم تعاطيه، ذلك أن كرامة الإنسان معقودة بتوافر عقله، وهو أحوج ما يكون إليه في أوقات الملمات، وساعات الأزمات، حتى يسِّد رأيه، ويستقيم تدبيره.

 

والناظر في حال الأمة الإسلامية بمختلف أجناسها عربها وعجمها يجدها إلا من رحم الله في سكر عميق، وشعارهم:

ناموا ولا تستيقظوا ♦♦♦ ما فاز إلا النُوَّم

 

فالمصائب تترى على الأمة، والنكبات متتابعة كعقد انفرط نظامه، ولا تقابل هذه الملمات إلا بمواقف الذلة، وبمقولة ذلك الجبان الذي سمع صوتا في بيته، فارتعدت فرائصه، وذهل لبه، فلما ظهر تبين له أنه كلب فقال: "الحمد لله الذي مسخك كلبا وكفاني منك حربا!".

 

ولعل من أخزى هذه المواقف وأشدها إيلاما هذا الصمت المطبق - بل والمتآمر أحيانا كثيرة - على أكبر حصار وأطوله عرفه المسلمون في هذا العصر، ألا وهو حصار أهلنا في غزة، كان الله لهم.

 

والأدهى والأمر هو هذا الموقف المتخاذل أمام هذه المجزرة البشعة في حق أكثر من عشرين شهيدا - إن شاء الله -، جاءوا يمدون المرابطين، ويغيثون المحاصرين، ببعض ما يقيم أودهم، ويحفظ عودهم.

 

فعلها الصهاينة أمام مرأى ومسمع العالم كله، ضاربين بجريمتهم النكراء كل التعاليم التي جاءت بها الشرائع السماوية، منتهكين لكل القواعد الأخلاقية، والأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية.

 

وليس هذا بمستهجن في أقوام أدمنوا قتل الأنبياء، واغتيال الآمرين بالقسط من الناس، ولكن المستهجن هو ألا يقابل هذا الفعل برد فعل مساو له في القوة معاكس له في الاتجاه وفقا لقانون الفيزياء الذي اتفق عليه العقلاء، وخرقه جل العرب والمسلمين، محدثين بذلك نظرية سخيفة سيتحدث عنها التاريخ بأحرف من نجس!.

 

بل ويقابل هذا التصعيد بمزيد من مواقف الذل والهوان والانكسار مغلفة بستار من العزة، لكنه شفاف يفضح العورات، ويظهر السوءات، والله المستعان.

 

والذي يقلب بصره في الأمة يراها غارقة حتى الثمالة في صنوف من المسكرات؛ فهذا أسكره ملكه ومنصبه، وذاك أسكره عشقه لحبيبته، وثالث أسكره فريق رياضي.... في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا من المخدرات نعدها ولا نعددها.

 

نعم، قد تذهل السكرة صاحبها فتقعده عن منازل الأبطال، لكن ما إن يفيق حتى يستدرك حاله بعد غفلته، مسترشدا بقول الشاعر:

إن لم تكن بطلا إذا حمي الوغى ♦♦♦ فاحذر عليك مواقف الأبطال.

 

وقد كان هذا من أخلاق العرب الذين أكرمهم الله بالرسالة، لاتصافهم بخلال لم تتوافر في غيرهم من الأمم، وشاهد هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "[1].

 

وقد حفظ لنا التاريخ أن الشاعر الجاهلي امرئ القيس، طُرد من قبل أبيه لاشتغاله بالشعر والغزل، لأن الملوك تأنفهما، فلحق امرؤ القيس بأرض اليمن، ولم يزل بها حتى قتلت بنو أسد أباه، فجاءه نعي أبيه، وهو يعاقر الخمر، فكان مما قال: "ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم، ولا شرب غداً، اليوم خمر وغداً أمر".


فرغم جاهليته إلا أن سكرته لم تحجب عقله عن طلب ثأره، أفلا يليق بنا أن نقلع عن سكرتنا، ونتفرغ لطلب عدونا؟!


أم أننا استمرأنا المسكرات، واستعذبنا الموبقات، ولسان حالنا يقول: اليوم خمر وغدا خمر!.


نسأل الله أن يردنا إلى الإسلام ردا جميلا، آمين.

 


[1] صححه الحاكم ووافقه الذهبي والألباني في الصحيحة، رقم: 45.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اختلال القوى القيادية في الأمة
  • ابحث عن قلبك.. لتنهض بأمتك!!
  • عوامل القوة في حياة الأمة
  • الانهزامية وخطرها على الأمة
  • صرخة في ضمير أمتي (قصيدة)
  • نظرات في واقع الأمة، هل المقاطعة تكفي؟

مختارات من الشبكة

  • أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الرابعة: عفة الطعمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعمال الحج في يوم التروية ويوم عرفة ومزدلفة ويوم النحر وأيام التشريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • كهف النور (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الخمر.. آفة المجتمعات اليوم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بطاعة الله ورسوله نفوز بمرافقة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) في الجنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: أيها الناس، إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة: من العنب، والتمر، والعسل(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • حد المسكر في الإسلام(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • شرح حديث: سئل عن الخمر تتخذ خلا(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اليوم ستظمأ وغدا سترتوي بإذن الله(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطورة انتشار الخمور والمسكرات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/1/1448هـ - الساعة: 17:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب