• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

نداء الحق والصلاة

نداء الحق والصلاة
عمير الجنباز

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/7/2026 ميلادي - 21/1/1448 هجري

الزيارات: 153

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نداء الحق والصلاة

 

يصدحُ المؤذِّنُ بالحقِّ لدخولِ وقتِ الصَّلاةِ، فكأنَّهُ يسكبُ منَ السمَّاءِ في وعاءِ الأرضِ رُوحًا علويَّةً تهمسُ في الآذان: "يا إنسانُ، أنتَ أسمى من هذا الحطامِ الَّذي تجمعُهُ، وأغلى من هذا المتاعِ الَّذي تشتريهِ".

 

ولكن، وا أسفاهُ على إنسانِ هذا الزَّمانِ! يرتفعُ الصَّوتُ ونداءُ التَّوحيد: "اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ"، فيرتطمُ بجدرانِ القلوبِ القاسيةِ؛ فلا هو يزعزعُ ساكنًا، ولا هو يستلُّ منَ الدُّنيا غافلًا.

 

انظر إليهم في حوانيتِ البيعِ وردهاتِ المطاعمِ والمقاهي والملاعب والملاهي، قدِ انصبُّوا على دنياهمُ انصبابَ الشَّرهِ على مائدتهِ، كأنَّما أذانُ الصَّلاةِ لغيرهم، أو كأنَّما هي "دقائقُ صمتٍ" تموتُ فيها أرواحهم ريثما يفرغُ المنادي!

 

تراهم يتبايعون ويأكلون ويضحكون، وصوتُ الحقِّ يشقُّ أجواءهم، فتشعرُ كأنَّ هناك عالَمينِ قدِ انفصلا: عالمٌ في مآذنِ المساجدِ يتكلَّمُ بلغةِ الخلودِ، وعالمٌ في أرصفةِ الشَّوارعِ يلهثُ بلغةِ الفناءِ.

 

أيُّ مسخٍ هذا الَّذي أصابَ الفطرةَ؟ إنَّ أحدهم ليسمعُ "حيَّ على الفلاحِ" وهو غارقٌ في مساومةِ درهمٍ أو ترقُّبِ وجبةٍ أو جولة لعبٍ؛ فلا يستحي أن يكون "فلاحُهُ" فيها، بينما "الفلاحُ" الأكبرُ يُنادي عليه!

 

ولقد بلغَ من خطرِ هذهِ الغفلةِ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم هَمَّ بعقوبةٍ تزجرُ المتخلِّفينَ، حتَّى قالَ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ»؛ متَّفقٌ عليه. فإذا كانَ هذا فيمن تخلَّفَ وهو في بيتهِ، فكيفَ بمن يلهو في سوقهِ ومطعمهِ وملهاه والمُؤذِّنُ يصدحُ؟!

 

إنَّها واللهِ صورةُ "المجاعةِ الرُّوحيَّةِ" في عزِّ الشَّبعِ المادِّيِّ؛ أجسامٌ تمتلئُ، وأرواحٌ تذوي وتجفُّ.

 

وممَّا يذيبُ القلبَ كمدًا، أن ترى هذهِ الغفلةَ قدِ استحكمت حلقاتها؛ حتَّى صارَ "السَّادرُ" في لهوهِ يرى إقبالَ المصلِّينَ على ربِّهم نوعًا منَ "التَّزيُّدِ"!

 

وكأنَّ المسكينَ لا يدري أنَّ كلَّ لذَّةٍ لا يباركها اللهُ هي حسرةٌ مؤجَّلةٌ، وأنَّ كلَّ ربحٍ يُلهي عنِ الصَّلاةِ هو في حقيقةِ الأمرِ "خسارةٌ فادحةٌ" تلبَّست لبوسَ الرِّبحِ! إنَّ هذا الَّذي يجلسُ في مطعمهِ يلوكُ لقمتهُ ويلعبُ لعبتهُ والأذانُ يقرعُ مسامعهُ؛ لو تفكَّرَ قليلًا لعلمَ أنَّ الَّذي رزقهُ هذهِ اللُّقمةَ هو الَّذي يناديهِ الآنَ ليشكرَ نعمتهُ.

 

فبأيِّ وجهٍ يأكلُ العبدُ رزقَ سيِّدهِ وهو يعرضُ عنِ الوقوفِ بينَ يديهِ؟ إنَّها "جنايةُ الجحودِ" تغلَّفت بغلافِ المدنيَّةِ المعاصرةِ.

 

يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الأذانَ ليسَ صوتًا يؤدِّي غرضَ الإخبارِ بالوقتِ فحسبُ؛ بل هو "زلزالٌ روحانيٌّ" ينبغي أن يهدمَ في نفوسكم صروحَ الغرورِ.

 

هو نداءٌ يقولُ لكَ: "انخلع من دنياكَ قليلًا، لتتَّصلَ بآخرتكَ الَّتي لا تنقطعُ".

 

فيا حسرةً على أقوامٍ جعلوا ربَّهم "أهونَ النَّاظرينَ" إليهم، وقدَّموا نداءَ "المعدةِ" و"الموضةِ" و"المتاعِ" على نداءِ "الحيِّ القيُّومِ".

 

ألا ليتَ شعري! إذا نادى مُنادي الموتِ أينَ تذهبُ هذهِ المطاعمُ؟ وأينَ تُواريكم هذهِ الأسواقُ والملاعب والملاهي؟

 

فيا أيُّها اللَّاهي، عُدْ إلى رشدكَ، واجعل من صلاتكَ "معراجًا" تفِرُّ بهِ من ضجيجِ المادَّةِ إلى سكونِ الرُّوحِ، ومن ضيقِ السُّوقِ إلى سَعةِ الملكوتِ.

 

إنَّ هذا الانفصامَ النَّكدَ بينَ "نداءِ السَّماءِ" و"حركةِ الأرضِ" هو منشأُ كلِّ شقاءٍ، فالَّذي لا يجدُ في قلبهِ لذَّةً تضارعُ لذَّةَ السُّجودِ، سيظلُّ لاهثًا خلفَ سرابِ المادَّةِ.

 

إنَّما الصَّلاةُ "محطَّةُ تزوُّدٍ" لا تتعطَّلُ فيها مصالحُ النَّاسِ كما يظنُّ الغافلونَ، بل تتطهَّرُ فيها النَّوايا، وتُباركُ فيها الأرزاقُ، ويسكنُ فيها القَلَقُ.

 

فما أقبحَ أن يمرَّ يومكَ كآلةٍ صمَّاءَ، تبدأُ بأكلٍ وتنتهي بنومٍ، وبينهما صلواتٌ ضائعةٌ، ونداءاتٌ لم تجد في صدركَ صدًى! فيا أيُّها السَّاعي في مناكبها، لا تجعل رزقكَ حجابًا بينكَ وبينَ الرَّزَّاقِ؛ فإنَّ الرِّبحَ الحقيقيَّ ليسَ في "صفقةٍ" تعقدها، بل في "وقفةٍ" تقفها بينَ يدي مولاكَ.

 

إنَّ صوتَ الأذانِ سيظلُّ يدوِّي في هذا الكونِ حُجَّةً على الخلائقِ؛ إمَّا أن يكونَ لكَ نورًا يجذبكَ إلى معارجِ الفلاحِ، وإمَّا أن يكونَ حسرةً عليكَ حينَ تنكشفُ الحجبُ وتظهرُ الحقائقُ.

 

فاستمع إلى قلبكَ قبلَ أذنكَ، ولَبِّ نداءَ من بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيءٍ؛ لتكونَ منَ الَّذينَ "لا تلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكرِ اللهِ". فالدُّنيا ساعةٌ، فاجعلها طاعةً، والأذانُ موعدٌ، فكن لهُ سميعًا مجيبًا. فطوبى لمن أجابَ المُناديَ، فطابَ عيشُهُ، وزكت روحُهُ، وفازَ برضوانِ ربِّهِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نداء الحق (قصيدة)
  • من تصوير القرآن لعدم استجابة الكفار لنداء الحق
  • قم ولب نداء الحق

مختارات من الشبكة

  • تلبية الحاج نداء العبودية والتوحيد(مقالة - ملفات خاصة)
  • نداء الخليل عليه السلام وأشواق القلوب (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله عليه وسلم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القول السديد في فضل الصلاة في الفلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من ذكريات الحج: «البيت الحرام»(مقالة - ملفات خاصة)
  • أفضل الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أوقات النهي عن الصلاة (درس 2)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • شروط الصلاة (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سؤال وجواب في أحكام الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/1/1448هـ - الساعة: 17:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب