• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الاعتبار بتاريخ الحج والحجاج
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ | تفسير سورة ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة عيد الأضحى المبارك: مواجهة المخاطر بالتوكل ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    ﴿ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ﴾
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة جمعة (أعظم الكرامة لزوم الاستقامة)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    عرفة .. والأضاحي
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    عظمة أنهار الجنة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير قوله تعالى : (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة العيد
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فخاخ التفاوض.. 9 أخطاء قانونية تهدد مستقبل ...
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    برنامج معرفة الله (20) الدعاء باسم الحي
    الدكتور مثنى الزيدي
  •  
    سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ | علم الغيب
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الحديث: كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحج: فرضه.. وشروطه.. وتنظيمه
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة رفع الأوبئة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مقاصد سورة الحج (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

التعليق المختصر على "شرح السنة" للإمام البربهاري (2)

التعليق المختصر على شرح السنة للإمام البربهاري (2)
عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/4/2026 ميلادي - 18/10/1447 هجري

الزيارات: 584

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التعليق المختصر على "شرح السنة" للإمام البربهاري (2)


قال المؤلف رحمه الله تعالى:

4. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدًى، ولا في هدًى تركه حسبه ضلالة، فقد بُينت الأمور وثبتت الحجة وانقطع العذر؛ وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله، وتبين للناس، فعلى الناس الاتباع.

 

م: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدًى...

ش: هذا القول منسوب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدى..." منقطع:

أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (386) وابن بطة في الإبانة الكبرى برقم 162، كل بسنده إلى الأوزاعي أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: وذكر الحديث، وهو ضعيف لم يثبت عن عمر رضي الله عنه؛ للانقطاع بين عمر والأوزاعي.

 

وأخرجه محمد بن نصر المروزي في السنة برقم (95): حدثنا أبو حفص الباهلي ثنا شريح بن النعمان ثنا المعافى ثنا الأوزاعي قال: قال عمر بن عبدالعزيز: "لا عذر لأحد بعد السنة في ضلالة ركبها يحسب أنها هدى"، وإسناده صحيح.

 

فالقول لعمر بن عبدالعزيز وليس عن عمر بن الخطاب؛ [أخرجه محمد بن نصر المروزي في السنة برقم: (95)].

 

م: لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدًى.

ش: قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان: (لا عذر لأحد)؛ لأن الله بيَّن الحق وفصله في القرآن والسنة، فلا عذر لأحد حينئذٍ في ضلالة؛ لأن التقصير جاء من قِبله؛ حيث لم يبحث عن الحق، ولم يسأل أهل العلم، فالضلال جاء من قبله فهو الذي فرط؛ [إتحاف القاري بالتعليق على شرح السنة للبربهاري: 25].

 

لا يقبل عذر من شخص سلك طريقًا من طرق الضلال، أي الباطل والبدعة، ظنًّا منه أنها هداية وصواب، لأن الحق قد وضح وبيِّن في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا عذر بالجهل بعد البيان.

 

الدليل:

قال تعالى: ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ﴾ [النساء: 165].

 

قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: "وقوله: ﴿ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ﴾ [النساء: 165] أي: يبشرون من أطاع الله واتبع رضوانه بالخيرات، وينذرون من خالف أمره وكذب رسله بالعقاب والعذاب، وقوله: ﴿ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 165]؛ أي: إنه تعالى أنزل كتبه وأرسل رسله بالبشارة والنذارة، وبين ما يحبه ويرضاه مما يكرهه ويأباه؛ لئلا يبقى لمعتذر عذرٌ.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك))؛ [أخرجه أبو داود (4607)، والترمذي (2676)، وابن ماجه (42)، وأحمد (17144) باختلاف يسير].

 

في الحديث: الحث والتأكيد الشديد على التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين، والنهي عن الابتداع في الدين والتحذير الشديد من ذلك.

 

م: ولا في هدًى تركه حسِبه ضلالة.

ش: معنى ذلك أن من أعرض عن الهدى البين، فلا حجة له في أن يدعي أنه ظنه خطأ؛ لأن ما جاء به الوحي حق لا تزلزله الأوهام، ولا يتغير بحسب ظنون الناس، فيه التحذير من رد السنة الثابتة بالشبهات أو الأهواء.

 

قال تعالى: ﴿ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ﴾ [يونس: 32].

 

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم))؛ [أخرجه مالك في الموطأ 2/ 899 بلاغًا].

 

قال عبدالله بن مسعود: "اتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كُفيتم، وكل بدعة ضلالة"؛ [أخرجه الخرائطي في (مكارم الأخلاق) (408)، وابن بطة في (الإبانة الكبرى) (174) دون قوله: "وكل بدعة ضلالة"].

 

فمن ترك الهدى الثابت ظنًّا أنه ضلال فقد عكس الموازين، ووقع فيما حذر الله منه بقوله: ﴿ أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ﴾ [فاطر: 8].

 

م: فقد بُينت الأمور، وثبتت الحجة، وانقطع العذر.

ش: إشارة إلى كمال هذا الدين وتمام بيانه.

قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ [المائدة: 3].

 

وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: "عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته، ويذهبون إلى رأي سفيان، والله تعالى يقول: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور: 63]"؛ [أصول الفقه لابن الملفح (4 / 1572)].

 

فالدين قد تم بيانه نصًّا وقاعدة، ومن ادعى نقصًا أو احتاج إلى إحداث طريق في التعبد، فقد اتهم الشريعة بعدم الكمال.

 

م: وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله.

ش: السنة هي ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قولًا واعتقادًا وعملًا، والجماعة هم الصحابة ومن تبعهم بإحسان.

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ))؛ [أخرجه مطولًا أبو داود (4607)، والترمذي (2676)، وابن ماجه (44)، وأحمد (17144) باختلاف يسير، وابن عبدالبر في (جامع بيان العلم وفضله) (2305) واللفظ له].

 

قال ابن مسعود رضي الله عنه: "الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك"؛ [صححه الألباني كما في تعليقه على مشكاة المصابيح (1/ 61) ورواه الترمذي في سننه (4/ 467)].

 

وقال نعيم بن حماد: "إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد، وإن كنت وحدك، فإنك أنت الجماعة حينئذٍ"؛ [ذكرهما البيهقي وغيره، رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 122) رقم (160)].

 

فالسنة والجماعة ميزان يُعرف به الحق، لا بكثرة الرجال ولا بأهواء العقول.

 

م: فعلى الناس الاتباع.

ش: هذا ختام جامع، يقرر أصل الاتباع وترك الابتداع.

قال تعالى: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [الأعراف: 3].

 

‏قال الحسن البصري رحمه الله: "السنة والذي لا إله إلا هو بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم الله، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي، الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعتهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم، فكذلك فكونوا"؛ [إغاثة اللهفان (1/ 70)].

 

فالنجاة كل النجاة في لزوم آثار السلف، فإنهم أعلم الأمة بالكتاب والسنة، وأبعدهم عن التكلف والهوى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التعليق المختصر على "شرح السنة" للإمام البربهاري (1)
  • شرح الحديث القدسي "يا بن آدم..": دراسة عقدية تربوية على منهج أهل السنة والجماعة

مختارات من الشبكة

  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإمارة والقضاء، والرقاق، والاستئذان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإيمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعليق على التحقيق: دراسة منهجية تطبيقية (WORD)(كتاب - ثقافة ومعرفة)
  • الاستعانة بالله الصمد على التعليق على منظومة ابن سند (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تعاليق على نصوص من كتاب: "دلائل الإعجاز" للإمام عبد القاهر الجرجاني(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيفية إيجاب الأضحية، وإذا وجد بها ولد وعيب بعد الشراء، توزيع الأضحية وإعطاء الجازر منها(مادة مرئية - ملفات خاصة)
  • شرح كتاب السنة لأبي بكر اشرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس (70)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • فضل صيام يوم عرفة(مقالة - ملفات خاصة)
  • الرد الجميل المجمل على شبهات المشككين في السنة النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/12/1447هـ - الساعة: 3:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب