• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    النصر على الأعداء
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    إلزام البنات والبنين بشعائر الدين
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    قراءات اقتصادية (79) اقتصاد السعادة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة حقوق العمال
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فكر التواصل: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    ضوابط فهم أحاديث الفتن وأشراط الساعة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    قراءات اقتصادية (78) لماذا تفشل الأمم
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الرؤى والأحلام (2) أنواع الرؤى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    من أحكام شهر شوال
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    ثبوت النسخ بالكتاب والسنة والإجماع
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    شرح كتاب السنة لأبي بكر الخلال (رحمه الله) المجلس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الآثار الفقهية والقانونية لتبرج النساء في اللباس
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    ثمرات الإيمان بأشراط الساعة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    ذكريات شموع الروضة (12) آثار الراحلين: صفحات من ...
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / تفسير القرآن الكريم
علامة باركود

تفسير سورة العلق

تفسير سورة العلق
أ. د. كامل صبحي صلاح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/4/2026 ميلادي - 16/10/1447 هجري

الزيارات: 144

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة العلق


الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن سورة العلق من السور المكية، وهي من سور المفصل، وآياتها (19) آية، وترتيبها في المصحف (96)، في الجزء الثلاثين من المصحف الشريف، وسُميت سورة العلق بهذا الاسم؛ لوقوع لفظ العلق، وهو القطعة الرطبة من الدم في مطلعها.

 

قال الله تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾ [العلق: 1 - 19].

 

تفسير السورة:

قال الله تعالى:﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ [العلق: 1]، أي: اقرأ - أيها النبي - ما أُنزل إليك من القرآن الكريم، وما يوحيه الله تبارك وتعالى إليك، مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق الذي خلق جميع الخلائق، وخلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر، واقرأ - أيها النبي - ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان، واسع العطاء والجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، وعلم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.

 

قال الله تعالى: ﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾ [العلق: 2]، أي: خلق الإنسان من قطعة دم متجمدة بعد أن كانت نطفة؛ حيث ذكر ربُّنا سبحانه وتعالى ابتداء خلقه ﴿ مِنْ عَلَقٍ ﴾، فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره، لا بد أن يدبِّره بالأمر والنهي، وذلك بإرسال الرسل عليهم الصلاة والسلام إليهم، وإنزال الكتب عليهم، ولهذا ذكر بعد الأمر بالقراءة، خلقه للإنسان.

 

قال الله تعالى: ﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾ [العلق: 3]؛ أي: اقرأ - أيها الرسول - ما يوحيه الله تبارك وتعالى إليك، وربك الأكرم الذي لا يداني كرمَه كريمٌ، فهو كثير الكرم والإحسان، واسع العطاء والجود، كثير الصفات واسعها.

 

قال الله تعالى: ﴿ الذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ ﴾ [العلق: 4]، أي: الذي مِن كرمه سبحانه وتعالى علَّم الخط والكتابة بالقلم.

 

قال الله تعالى: ﴿ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 5]؛ أي: وعلَّم الإنسان ما لم يكن يعلمه، فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسَّر له أسباب العلم وسبله، فعلَّمه القرآن الكريم، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم الذي تُحفظ به العلوم، وتُضبط به الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله تبارك وتعالى الحمد والفضل والمنة، الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي لا يقدرون لها على جزاء ولا شكور، ثم منَّ عليهم بالغنى وسعة الأرزاق.

 

قال الله تعالى:﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى ﴾ [العلق: 6]، أي: حقًّا إن الإنسان الفاجر ليتجاوز الحد في تعدي حدود الله تبارك وتعالى، فبعض الناس - لجهله وظلمه - إذا رأى نفسه غنيًّا، طغَى وبغَى، وتجبَّر عن الهدى؛ عياذًا بالله العلي العظيم.

 

قال الله تعالى: ﴿ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ [العلق: 7]، أي: لأجل أن رآه استغنى بما لديه من الجاه والمال.

 

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴾ [العلق: 8]، أي: إن إلى ربك - أيها الإنسان - الرجوع يوم القيامة، فيجازي كلًّا بما يستحقه؛ حيث نسِي الإنسان أن إلى ربه سبحانه وتعالى الرُّجعى، ولم يَخَف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو غيره إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال الإيمان.

 

قال الله تعالى: ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى ﴾ [العلق: 9]؛ أي: أرأيت أعجب من أمر أبي جهل الذي ينهى؛ حيث يقول الله تبارك وتعالى لهذا المتمرد العاتي: ﴿ أَرَأَيْتَ ﴾ أيها الناهي للعبد إذا صلى.

قال الله تعالى: ﴿ عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴾ [العلق: 10]، أي: عبدنا محمدًا صلى الله تعالى عليه وسلم إذا صلى عند الكعبة.

 

قال الله تعالى: ﴿ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى ﴾ [العلق: 11]، أي: أرأيت إن كان هذا العبد المصلي المنهي على هدى وعلم بالحق وبصيرة من ربه سبحانه وتعالى؟

 

قال الله تعالى: ﴿ أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى ﴾ [العلق: 12]؛ أي: أو مَن كان يأمر الناس بتقوى الله تبارك وتعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، أيُنْهى من كان هذا شأنه؟! فهل يَحسُن أن يُنهى من هذا وصفه؟ أليس نهيه من أعظم المحادة لله تبارك وتعالى والمحاربة للحق؟ فإن النهي لا يتوجه إلا لمن هو في نفسه على غير حق وهدى، أو كان يأمر غيره بخلاف التقوى.

 

قال الله تعالى: ﴿ أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴾ [العلق: 13]؛ أي: أرأيت إن كذب هذا الناهي بالحق الذي جاء به الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم، وأعرض عنه، أما يخاف الله تبارك وتعالى ويخشى أليم عقابه؟

 

قال الله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴾ [العلق: 14]، أي: ألم يعلم ناهي هذا العبد عن الصلاة أن الله تبارك وتعالى يرى ما يصنع ويعمل ويفعل، فلا يخفى عليه سبحانه وتعالى منه شيء؟!

 

قال الله تعالى: ﴿ كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ﴾ [العلق: 15]، أي: ثم توعَّده ربُّنا القوي العزيز إن استمر على حاله، فقال: ﴿ كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ ﴾ عما يقول ويفعل، ﴿ لَنَسْفَعَنْ بِالناصِيَةِ ﴾ أي: لنأخُذَنَّ بناصيته، أخذًا عنيفًا، وهي حقيقة بذلك، فليس الأمر كما تصور هذا الجاهل، لئن لم يَكُفَّ عن أذاه لعبدنا وتكذيبه له، لنأخذنه مجذوبًا إلى النار بمقدم رأسه بعنف.

 

قال الله تعالى: ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ [العلق: 16]، أي: كاذبة في قولها، خاطئة في فعلها، فصاحب تلك الناصية كاذب في القول، خاطئ في الفعل والعمل.

 

قال الله تعالى: ﴿ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ﴾ [العلق: 17]، أي: فليدع حين يُؤخذ بمقدم رأسه إلى النار أصحابه وأهل مجلسه ومن حوله؛ ليعينوه على ما نزل وحلَّ به، ويستعين بهم لينقذوه من العذاب.

 

قال الله تعالى: ﴿ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴾ [العلق: 18]، أي: سندعو نحن خَزَنة جهنم من الملائكة الغلاظ الذين لا يعصون الله تبارك وتعالى ما أمرهم؛ لأخذه وعقوبته، ويفعلون ما يؤمرون، فلينظر أي الفريقين أقوى وأقدر، فهذه حالة الناهي وما توعد به من العقوبة.

 

قال الله تعالى: ﴿ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾ [العلق: 19]؛ أي: ليس الأمر كما توهم هذا الظالم أن يصل إليك بسوء، فلا تطعه في أمر ولا نهي، واسجد لله تبارك وتعالى، واقترب منه بالطاعات وعموم القربات، وسائر العبادات، فإنها تقرِّب إليه سبحانه وتعالى، وأما حالة المنهي، فأمره الله تبارك وتعالى أن لا يُصغي إلى هذا الناهي، ولا ينقاد لنهيه، فإنه لا يأمر إلا بما فيه خسارة الدارين، بخلاف القيام بأنواع الطاعات والعبادات والقربات، فإنها كلها تدني وتقرِّب منه سبحانه وتعالى، وهذا عام لكل ناه عن الخير ومنهي عنه، وإن كانت نازلة في شأن أبي جهل حين نهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن الصلاة، وعبث به وآذاه.

 

من فوائد وهدايات الآيات:

1- إظهار بديع قدرة الله تبارك وتعالى في خلق الإنسان وتعليمِه ما لم يكن يعلم، والحديثُ عن تكبر الإنسان وتمرُّده على أوامر الله تعالى بسبب نعمة الغنى.

 

2- تهديد مَن كذب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم واعترضَه ليصده عن الصلاة والدعوة إلى الهدى، ووعيدُه بأشد أنواع العذاب، وتثبيتُ النبي صلى الله عليه وسلم هو وأتباعه، بإعلامهم أن الله تبارك وتعالى عالِمٌ بأمر أعدائهم، وأنه قامعُهم، وناصرٌ أهلَ الحق، فلا يعبؤوا بأعدائهم.

 

3- بيان كمال الإنسان بالعلم والوحي الباعث على تعلُّق العبد بربه سبحانه وتعالى، وخضوعه له، ونقْصه بمخالفة ذلك.

 

4- تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية.

 

5- مشروعية ابتداء القراءة بذكر اسم الله تعالى، ولذا افتُتحت سور القرآن الكريم ما عدا التوبة ببسم الله الرحمن الرحيم.

 

6- بيان تطوُّر النطفة في الرحم إلى علقة، ومنها يتخلق الإنسان.

 

7- إعظام شأن الله تبارك وتعالى وعِظم كرمه، فلا أحد يعادله في الكرم.

 

8- التنويه بشأن الكتابة والخط بالقلم؛ إذ المعارف والعلوم لم تدوَّن إلا بالكتابة والقلم.

 

9- بيان فضل الله تبارك وتعالى على الإنسان في تعليمه ما لم يكن يعلم بواسطة الكتابة والخط.

 

10- طاعة الله تبارك وتعالى هو المقصد الأسمى، والغاية العظمى.

 

11- أهمية القراءة والكتابة في دين الإسلام العظيم.

 

12- خطر الغنى إذا جرَّ إلى الكبر والبُعد عن الحق.

 

13- النهي عن المعروف صفة من صفات الكفر.

 

هذا ما تَمَّ إيرادُه، نسأل الله العلي الأعلى الذي جلَّت قدرته وتعالت أسماؤه وصفاته، أن يُعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن ينفع بما كُتب، وأن يجعله من العلم النافع والعمل الصالح، والحمد لله رب العالمين.

 

المصادر والمراجع:

1- جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري)، للإمام محمد بن جرير الطبري.

 

2- تفسير ابن أبي زمنين، لابن أبي زمنين.

 

3- الجامع لأحكام القرآن، (تفسير القرطبي)، للإمام محمد بن أحمد بن أبي بكر شمس الدين القرطبي.

 

4- معالم التنزيل (تفسير البغوي)، للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي.

 

5- تفسير القرآن العظيم، (تفسير ابن كثير)، للإمام عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير.

 

6- التسهيل لعلوم التنزيل، أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي.

 

7- جامع البيان في تفسير القرآن، محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الإيجي الشيرازي الشافعي.

 

8- نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، لبرهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي.

 

9- فتح القدير، للإمام محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.

 

10- التحرير والتنوير، للمفسر محمد الطاهر ابن عاشور.

 

11- محاسن التأويل، محمد جمال الدين بن محمد القاسمي.

 

12- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، الشيخ عبدالرحمن السعدي.

 

13- أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، الشيخ جابر بن موسى بن عبد القادر المعروف بأبي بكر الجزائري.

 

14- المختصر في التفسير، مركز تفسير.

 

15- التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدعاة بين الاعتصام والفرقة
  • شرح حديث دعوات المكروب
  • تفسير سورة البينة
  • تفسير سورة الليل
  • تفسير سورة الشمس

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التفسير الذي مستنده النص الصريح في القرآن الكريم(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • تفسير قوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس...)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/10/1447هـ - الساعة: 0:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب