• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التفريق والتقسيم
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    القرآن الكريم المعجزة الخالدة الباقية
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    "أحمد"... حمدٌ منه صلى الله عليه وسلم في دلالة ...
    بهيجة راكع
  •  
    إفادة (أن) معنى التعليل
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    مهارة "التحرير" في ترجمة النصوص
    أسامة طبش
  •  
    كتب أدبية للثراء الأدبي
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    مقام البيان: تجلي الأسرار في إظهار الضمير ﴿أنا﴾ ...
    عامر الخميسي
  •  
    حكم الفصاحة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    (أن) الناصبة للفعل المضارع
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    إشراق الإياب (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    خطوات كتابة البحث العلمي خطوة بخطوة: دليل عملي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    موانع الفصاحة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    وكتبت فيك قصائدي
    عمرو عبدالتواب
  •  
    الدراسات الأكاديمية ومكاتب الترجمة
    أسامة طبش
  •  
    أمثلة على فصاحة العرب
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    العامل عند النحاة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / مع الشعراء
علامة باركود

محمد إقبال والشباب الإسلامي

محمد إقبال والشباب الإسلامي
د. فهمي قطب الدين النجار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/11/2013 ميلادي - 25/1/1435 هجري

الزيارات: 17033

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

محمد إقبال والشباب الإسلامي


الشباب في كل أمة، هم رجال الغد، وبُناة الحضارة، والثروة الغالية، وعلى سواعدهم تُكتَسب العزة والكرامة، هذا هو مقامهم لدى إقبال، منذ أن نظَم الشعر وحتى آخر ديوان نظَمه، وهو (أرمغان حجاز).


ففي قصيدة جواب شكوى، التي هي من بواكير شعر إقبال، يتألَّم إقبال من شباب الإسلام الذين ابتَعدوا عن دينهم، وأخذ يَظنُّ فيهم الظُّنون، وتأثُّرهم بالمدنية الغربية التي أعمتْ بصيرتهم عن الحقائق، وتركتهم حيارى بين المذاهب الهدامة التي نشرتها بينهم، وكذلك ألهتْهم بالملاهي عن العبادة وطلَبِ المعالي، يقول إقبال مذكِّرًا المسلمين بأجدادهم العظماء الذين تتردَّد قَصص بطولاتهم على مر الزمان:

 

يُعيدُ الكون قصَّتَهم حديثًا
ويُنشئُ من حديثهمُ الفنونا
فكم نزحوا عن الأفكار شوقًا
إلى التحليقِ فوق العالمينا
ويأسُ شبابِكم أدمى خطاهم
فظنُّوا فيه بالدِّين الظُّنونَا
هي المدنيَّة الحمقاء ألقتْ
بهم حول المذاهب حائرينا
لقد صنعتْ لهم صَنَمَ الملاهي
لِتَحجبَ عنهمُ الحرمَ الأمينا[1]

 

وفي آخر ديوان نُشِر لإقبال، وهو ديوان أرمغان حجاز (هدية الحجاز)، يدعو الله - عز وجل - أن يمنح الشبابَ حماستَه، وأن يُعطيهم القوةَ وأسباب السمو بأنفسهم وأمتهم، يقول:

أعطِ آهتي السحرية للشباب..

ثم أعطِ صغار الشاهين الريش والأجنحة..

يا إلهي، ليس لي إلا رغبة واحدة..

أن تُعطي الجميعَ نورَ بصيرتي[2].


ويُلقي إقبال باللوم على العصر والمدنيَّة الحديثة في إفساد الشباب؛ لأنه بلا نور الإيمان ولا حرارة العاطفة والقلب، فيقول:

هذا العصر معلم للشباب..

هذا العصر نهار لليلة إبليس..

فهذا العصر بلا نور ولا حرارة[3].


ويُرجِع إقبال أسبابَ واقع الشباب المسلم المؤلم إلى التعليم الحديث الذي اعتنى بعقله وثقافته، ولم يعتنِ بدينه وأخلاقه وعاطفته، يقول:

"إن الشباب المثقَّف فارغ الأكواب، ظمآن الشفتين، مصقول الوجه، مُظلِم الروح، مستنير العقل، كليل البصر، ضعيف اليقين، كثير اليأس، لم يُشاهد في هذا العالم شيئًا، هؤلاء الشباب أشباه الرجال ولا رجال، يُنكِرون نفوسهم، ويؤمنون بغيرهم، يبني الأجانب من ترابهم الإسلامي كنائس وديارًا، شباب ناعم، رِخو رقيق في الشباب كالحرير، يموت الأمل في مهده في صدورهم، ولا يستطيعون أن يفكِّروا في الحرية، إن المدرسة قد نزعتْ منهم العاطفة الدينيَّة، وأصبحوا خبر كان، أجهل الناس لنفوسهم، وأبعدهم من شخصيَّاتهم، شغَفتْهم الحضارة الغربية"[4].


ويقول في قصيدة: "لا أستَغرِب أيها الشباب المتعلِّم أنك حيٌّ جبان؛ فإن قلبك بارد لا لوعة فيه ولا حرارة، ونظرك غير عفيف، إن الشباب المثقَّف الذي استنارت عينه بنور الإفرنج قد يكون لَبِقًا في الحديث، مُتشدِّقًا في الكلام، لكن عينه لا تعرف الدموع، وقلبه لا يعرف الخشوع"[5].


ويتألَّم إقبالٌ ويبكي دمًا على الشباب المسلم الذي تأثَّر بالإفرنج، ويرجو يقظةَ روح العزة والكرامة فيه؛ لينال المجد والسؤدد، ويَنصحه بعدم اليأس، ويَصِفه بالعُقاب والشاهين الذي يبني مسكنَه في أعالي الأشجار والجبال، ولا يرضى الحياة بين الحفر بِقاعِ الأرض.


يقول في قصيدة تكاد تَسيل رقَّةً وعذوبة حسَب تعبير الشيخ الندوي:

"لقد هبَّت عليَّ نفحةٌ مُنعِشة من نسيم السحر في الصباح الباكر فناجتني، وقالت لي: إن الذي عرف نفسه وعرف قيمتَه ومركزه، لا يليق به إلا عروش الملوك وأسرَّة السلاطين، إنه لا حياة لك ولا قِوام ولا شرف ولا كرامة إلا بهذه المعرفة، فإذا ملكتَها ملكتَ العالم، وإذا فقدتها أصبحت من سَقَط المتاع، إنه يتربَّى في مدرسة شعري وأدبي، شباب لا يَملِكون درهمًا ولا دينارًا، لكنهم يَملِكون صولة السلاطين، ويُحسِنون آداب الملوك، إن لك الخيار، فاختر ما شئت، ولكنني بدوري لم يُعجِبني الفرار من الحياة والعكوف في الزوايا والخلوات".[6]


ولم يكتفِ بإيقاظ الأصالة عند الشباب، وإثارة حماسهم وعاطفتهم الإسلامية، وهو يعرفهم أنهم يعيشون في فراغ فكري وعقدي، في ظل الغزو الفكري الغربي، بل وضَع لهم الأسسَ والمرتكزات التي يَبنون عليها بنيانهم العقدي، ومن أهم هذه المرتكزات التي أسمِّيها مرتكزات الصحوة الإسلامية:

أ- تجديدُ التفكير الديني في الإسلام؛ لأن إقبالاً يراه ضروريًّا لعملية البعث الإسلامي.


ب- بناء فلسفة جديدة تهدف إلى تربية الذات المسلمة؛ لتنقُلها من حالة الضعف إلى القوة، ومن الذل إلى العزة.



[1] انظر: قصيدة "جواب الشكوى".

[2] "محمد إقبال وديوان أرمغان حجاز" (مرجع سابق) (ص: 231).

[3] المرجع السابق (ص: 231).

[4] "روائع إقبال"؛ للندوي (ص: 55، 56).

[5] المرجع السابق (ص: 56).

[6] "روائع إقبال"؛ للندوي (ص: 101، 102).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الشاعر محمد إقبال وصلته بالعرب
  • هم فلسطين والعرب عند محمد إقبال
  • بعث الروح الإسلامية في أمم الشرق عند محمد إقبال
  • الشاعر محمد إقبال وخطابه لأمة العرب
  • نظرة محمد إقبال إلى الواقع الإسلامي
  • دعوة محمد إقبال إلى اليقظة الإسلامية
  • محمد إقبال والمدنية الغربية والفلسفات الإلحادية
  • مرتكزات الصحوة الإسلامية عند إقبال
  • أقول لكم يا شباب الإسلام
  • يا شباب الإسلام (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • جمع الجوامع في الأحاديث اللوامع لعلاء الدين محمد بن محمد الإيجي (880هـ) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • التعليم الإلكتروني والشباب: نقلة نوعية أم بديل هش؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • دورة علمية في مودريتشا تعزز الوعي الإسلامي والنفسي لدى الشباب(مقالة - المسلمون في العالم)
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»(مقالة - المسلمون في العالم)
  • عتاب للشباب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على شبهة وكذبة أن النبي قابل زيدا وهو عريان يجر ثوبه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اختتام دورة علمية لتأهيل الشباب لبناء أسر إسلامية قوية في قازان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ندوة إسلامية للشباب تبرز القيم النبوية التربوية في مدينة زغرب(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/3/1448هـ - الساعة: 14:46
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب