• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نقاط في غاية الأهمية عن ترجمة "نص أدبي"
    أسامة طبش
  •  
    السجع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التلميح اللغوي في القرآن
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أمل جديد (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    الاقتباس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التلميح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجريد
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تحولات النص الأدبي
    مريم المهداوي
  •  
    نور... لم يمت (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    علم البديع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الصبر ضياء (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    المتكلم البليغ
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كتاب الخصائص لابن جني.. وقفات مع عناوين أبوابه
    د. عصام فاروق
  •  
    المشاكلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الحق يعلو ولا يعلى عليه (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

أكباد لا تلج البطون

أكباد لا تلج البطون
محمد صادق عبدالعال

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/11/2013 ميلادي - 3/1/1435 هجري

الزيارات: 5545

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أكباد لا تلج البطون


لا أشكُّ أنه حينما آوَى إلى سريرِ الصغير الرضيع يُداعِبه ويلاطفه، كان يبتغي الحنان والعطف والألفة أكثر من الرضيع نفسه الذي هو بحاجةٍ إليها، وتلك من أسمى مطالبه بعد الرضاع.

 

وأكاد أجزم أن الأب - هذا الذي حُرِم فترة كبيرة من الإنجاب - هو مَن يريد أن يغتنم الفرصة؛ رجاءَ استشعار ومعايشة حلاوةِ تلك العاطفة العالية الغالية.

 

لكن (كبير الأبالسة) لم يتركه ينعَمُ بها؛ إذ أرسل إليه مَن يُعكِّر عليه صفوَ تلك اللحظات الرائعة الطيبة، فاستدعى شبلاً من شياطين الوساوس والهلاوس، فاستسلم له الوالد المسكين كداعٍ من دواعي الفتنة.

 

وجعل يهمس في أذنيه:

لو كانت أمُّ الرضيع قد أنجبت في السنة الأولى للزواج، لكان هذا الرضيع الآن شابًّا يافعًا يغشى الجامعة بعد شهورٍ، ثم لائمًا نفسه أن لو كان قد تزوَّج في سن أصغر لَما حدث هذا الفارق الشاسع والبَوْن الواسع في العمر بينك وبين الصغير الرضيع؛ ثم أردف (شيطان الوساوس) هذا الموفَد من قِبل (كبير الأبالسة) أمام عينيه صورًا خادعة لرحيله الذي ربما يكون قد أصبح قابَ قوسينِ أو أدنى، ثم كيف سيواجه هذا الضعيف بحداثة سنه مباغتات ومفارقات الأيام، لكن عين الله التي ترعى المؤمنين حرسته كما كان من التقام الحوت لنبي الله يونس - عليه السلام - من قبلُ، فنُجِّي من كيدِ الأبالسة فغطَّ في النوم.

 

وكان لأبيه حقلٌ من القمح بدت تباشيرُ الحصاد تبرق في عينيه، يتوقُ الكافر للإثابة، وتتوقُ السنابل للحصاد؛ وإذ بالفجائية تباغتُهم بجرادٍ منتشر مسرعين لمطمع ومَغْنَم الزراع، فتنقضُّ على الحقل جملةً واحدة فتذرُوه هشيمًا تتولى أمرَه الرياحُ العاتية!

 

يستشعر صنيع أبيه آدم - عليه السلام - من قبلُ لَمَّا هبَط من الجنة بسببِ تتبُّعه خطوات (إبليس) جَد هذا الذي خدَعه الآن، فيضع يديه على جبينه يتحسر ويفكِّر فيما أصاب الحقل الجميل الموشك على الحصادِ قمحه الذهبي.

 

وإذا بالفجائية التي روَّعته في يانع السنابل تطمئنُه وتهدِّئ من رَوْعِه، وتُذهِب غيظَ قلبه وسخطه على حاله، فيبصر عن يمينه سبع سنبلات خضر يانعات استبشارًا باللواتي رَفَعْن يوسف الصِّدِّيق - عليه السلام - عزيزًا لمصر بإذن الله، لم تَطُلْهن أفواه الجراد المنتشر!

 

يتعجَّب: كيف نجوتُنَّ من جَرد الجراد؟!

في هذه المرة لم تفعل إذا الفجائية شيئًا؛ لأن أمه التي رحلت لم تغادر خلده أبدًا ولا وجدانه ولا قلبه، فتحت له القرآن عند قوله -تعالى-: ﴿ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً... ﴾ [النساء: 9]، فلمَّا أعمَل ناظره في المصحف يكمل الآيات قراءةً، غمز الرضيعُ إصبعَه الرقيق بشدة في عينيه فأيقظه، فاستشرق يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك إني كنت من الظالمين".

 

تم بحمد الله تعالى..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فلذات الأكباد والامتحانات

مختارات من الشبكة

  • فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إلى لفتة الكبد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إرشاد السالك إلى تخريج حديث: (يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة) وبيان المكانة العلمية للإمام مالك رحمه الله تعالى (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • النميمة دناءة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • طفل في سجن مظلم(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • غرفا ترى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها لمن تابع الصيام (بطاقة)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد الصوم في ضوء الطب(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: لا تحزن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقدار استعمال الحبة السوداء (الشونيز) وزيتها حسب 22 دراسة علمية(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)

 


تعليقات الزوار
1- رائعٌ نثرك !!!
دكتور خاطر الشافعي - مصر 06/11/2013 03:44 AM

لعفوية الأحرف معك لون وطعم ورائحة...
سهلٌ مُمتنِع, صدقٌ مُتصِّل.. اختصار لإسم عنوانه الواقعية المُجرَّدة.. محمد صادق!!!!!
سلمت يا أديب الصدق... ودام تميُّزك.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/4/1448هـ - الساعة: 6:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب