• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وجوه من صمت الروح: الوجه: حين يختبئ الحسد خلف ...
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    الوحش الخفي
    فاطمة عبدالمقصود
  •  
    أهمية الخطاب الإعلامي ودروس الترجمة
    أسامة طبش
  •  
    الفرق بين البلاغة والفصاحة وفوائد الفصاحة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    (ما) المحذوفة الصلة إيجازا
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

كم هي حلوة! (قصيدة)

كم هي حلوة! (قصيدة)
محمد حسام الدين الخطيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/12/2017 ميلادي - 2/4/1439 هجري

الزيارات: 7499

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كم هيَ حُلوةٌ! [1]


قلت مُقرِّظًا اللغة العربية التي عِشتُ معها أَغلبَ سِنِي حياتي:


أَحْبَبْتُهَا.. رَبَّاهُ.. كَمْ هِيَ حُلْوَةٌ
أَوَّاهُ.. كَمْ أَهْوَى لَذِيذَ جَنَاهَا
كَمْ صَارَ يَأْسِرُنِي لَطِيفُ جَمَالِهَا
أَنَّى اتَّجَهْتُ وَجَدْتُنِي أَهْوَاهَا
كَمْ بِتُّ لَيْلِيَ سَاهِرًا أَحْكِي لَهَا
شَوْقِيْ؛ وَتُصْغِيْ؛ يَا لَسِحْرِ صَغَاهَا
حَرَكَاتُهَا.. سَكَنَاتُهَا.. كَلِمَاتُهَا..
سِحْرٌ حَلَالٌ جَلَّ مَنْ أَعْطَاهَا
أَحْبَبْتُهَا.. حُبَّ الفَطِيم لِأُمِّهِ
رَبَّاهُ بَارِكْهَا وَزِدْ نُعْمَاهَا
شَرُفَتْ وَعَزَّ نَظِيرُهَا فَكَأَنَّمَا
وُلِدَتْ بِلَا أُمٍّ؛ وَذَاكَ كَفَاهَا
عَاشَتْ مَعَ الأَيَّامِ سَالِفَ دَهْرِهَا
مُنْذُ القَدِيمِ وَعَاصَرَتْ أُولَاهَا
وُلِدَتْ وآدَمُ تِرْبُهَا[2] حَتَّى إِذَا
بَلَغَ الكَلَامَ سَعَى إِلَى لُقْيَاهَا
فَتَأَذَّنَ الرَّحْمٰنُ أَنْ يَتَآلَفَا
حَتَّى المَمَاتِ.. وَرَبُّهُا أَحْيَاهَا
وَتَوَارَثَ الأَبْنَاءُ إِرْثَ أَبِيهِمُ
مِنْ بَعْدِهِ وَتَجَاذَبُوا مَعْنَاهَا
حَتَّى إِذَا مَرَّ الزَّمَانُ كَعَهْدِهِ
نَطَقَ الحَسُودُ وَجَاءَ كَيْ يَنْعَاهَا
قَالَ: ادْفِنُوهَا رِمَّةً[3] شَاخَتْ وَشَا
خَ مَعَ الزَّمَانِ حَدِيثُهَا وصِبَاهَا
وَتَكَاثَرَ الحُسَّادُ كُلٌّ يَدَّعِي
قُبْحَ الجَمِيلَةِ كَارِهًا مَرْآهَا
فَتَنَبَّهَ الأَبْنَاءُ وَانْتَصَرُوا لَهَا
وَتَعَاضَدُوا رَدًّا لِكَيْدِ عِدَاهَا
لَا.. لَا نُصَدِّقُ زَيْفَكُمْ؛ بَلْ حِقْدَكُمْ
وَالحِقْدُ إِنْ غَطَّى العُيُونَ عَمَاهَا[4]
إِنَّ الجَمِيلَةَ نَجْمَةٌ فِي لَيْلِكُمْ
وَالعَتْمُ يُذْكِي نُورَهَا وَسَنَاهَا
لَا تَنْبَحُوهَا؛ قَدْ سَمَتْ وَتَرَفَّعَتْ
وَنُبَاحُكُمْ يُدْنِي لَكُمْ أَشْبَاهَا
إِنَّ الجَمِيلَةَ غَرْسَةٌ فِي أَرْضِنَا
وَجُذُورُهَا مِنْ أَرْضِنَا سُقْيَاهَا
لَا.. لَنْ تَشِيخَ وَلَنْ تَمُوتَ وَكُلُّنَا
إِنْ جَدَّ جِدٌّ مَيِّتُونَ فِدَاهَا
فَتَصَامَتَ الحُسَّادُ لَمَّا أَنْ رَأَوْا
أَبْنَاءَهَا حَرَسًا لِسُورِ حِمَاهَا
لكنَّهُمْ ذُهِلُوا وُهُمْ فِي غَفْلَةٍ
عَمَّا يُدَبِّرُ قَادِرًا مَوْلَاهَا[5]
مَا رَاعَهُمْ إِلَّا وَنُورٌ بَاهِرٌ
شَقَّ الظَّلَامَ وَكَمَّمَ الأَفْوَاهَا
نُورٌ أَضَاءَ مِنَ الجَمِيلَةِ كُلَّها
وَأَزَالَ عَنْهَا الرَّانَ[6]؛ بَلْ جَلَّاهَا
فَبَدَتْ كَأَنَّ الأَمْسَ أَوَّلُ عُمْرِهَا
وَكَأَنَّ آدَمَ مَا يَزَالُ فَتَاهَا
نُورٌ هُوَ القُرْآنُ جَلَّ مُشِعُّهُ
عَمَّ البَرِيَّةَ أَرْضَهَا وَسَمَاهَا
نُورٌ يَقُولُ: أَنَا الكِتَابُ وَهٰذِهِ
سَمْرَاؤُكُمْ لُغَتِي وَلَنْ أَنْسَاهَا
سَأَظَلُّ أَكْلَؤُهَا، وَبَيْنَ جَوَانِحِي
سَتَعِيشُ بَاقِيَ عُمْرِهَا أَرْعَاهَا
وَاللهُ يَحْفَظُنَا كِلَيْنَا دَائِمًا
وَعْدٌ؛ وَوَعْدُ اللهِ أَكْبَرُ جَاهَا[7]
فَتَضَاءَلَ الحُسَّادُ؛ بَلْ وَتَقَزَّمُوا
هٰذِي الجَمِيلَةُ لَا يُرَامُ خِبَاهَا
وَتَشَاوَرُوا؛ وَتَحَاوَرُوا؛ وَتَذَاكَرُوا
وَالمَكْرُ يَخْطِرُ بَيْنَهُمْ تَيَّاهَا
قَالُوا: اجْتَهِدْ. قَالَ: اجْتَهَدْتُ فَأَنْصِتُوا
لَا؛ لَنْ تَفُوزَ نُفُوسُكُمْ بِمُنَاهَا
مَا دَامَ هٰذَا النُّورُ يَسْطَعُ بَيْنَهُمْ
بَيْنَ الذين يُبَارِكُونَ خُطَاهَا
فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ مَحْوَهُ مِنْ أَرْضِهِمْ
ذَلُّوا وَذَلَّ جَمِيعُ مَنْ وَالَاهَا
وَبِذُلِّهِمْ سَتَمُوتُ أُمُّ لُغَاتِهِم
وَسَتَدْفِنُونَ رُفَاتَهَا وَصَدَاهَا[8]
وَاسْتَمْرَأَ الحُسَّادُ خُطَّةَ مَكْرِهِمْ
وَسَعَوْا حَثِيثًا كُلُّهُمْ يَرْضَاهَا
لٰكِنَّ هذا النُّورَ أَمْرٌ مُعْجِزٌ
جَلَّى خَفَايَا مَكْرِهِمْ وَمَحَاهَا
وَانْحَازَ لِلْفُصْحَى وَصَاحَ بِأَهْلِهَا
هُبُّوا إِلَيْهَا رَافِعِينَ لِوَاهَا
فُصْحَاكُمُ يَا قَوْمُ رَمْزُ وُجُودِكُمْ
مَا كُنْتُمُ عَرَبًا إِذًا لَوْلَاهَا
فَتَصَايَحَ الأَبْنَاءُ مِنْ أَقْطَارِهِمْ
شَرْقًا وَغَرْبًا مُعْلِنِينَ عُلَاهَا
هِيَ فَخْرُنَا؛ هِيَ جَمْعُنَا؛ هِيَ أُمُّنَا
نَسْعَى جَمِيعًا طَالِبِينَ رِضَاهَا
اللهُ فَضَّلَهَا وَأَوْجَبَ بِرَّهَا
أَفَلَا نُلَبِّي طَائِعِينَ اللهَ

 



[1] القصيدة مؤلفة من 41 بيتًا من البحر الكامل. ويَدخل تفعيلتَه (مُتَفَاعِلُنْ) من الزِّحافات (الجوازات) زِحاف الإضمار فتصبح: (مُتْفَاعِلُنْ؛ وتشبه مُسْتَفْعِلُنْ)، وزِحاف القطع فتصبح: (مُتَفَاعِلْ)، وقد يجتمعان في تفعيلة واحدة فتصبح: (مُتْفَاعِلْ).

[2] التِّرْب: المماثل في السِّن.

[3] الرِّمَّةُ: العظام البالية.

[4] عَمَاه: صيَّره أعمى.

[5] مولاها: هو الله سبحانه وتعالى.

[6] الرَّان: الصَّدَأ.

[7] الجَاه: المنزلة الرفيعة - والوعد هنا ما جاء في الآية الكريمة: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].

[8] الصدى: هو - كما في أساطير الجاهلية - هامة القتيل الذي لم يؤخذ بثأره؛ تخرج من القبر وما تزال تصيح حتى يؤخذ بثأره.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أزياء (قصيدة)
  • صلاة الفجر (قصيدة)
  • قالت وقلت (قصيدة)
  • كيف يركع مسلم؟ (قصيدة)
  • كما هي (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • حين تقودك الآيات إلى محبة الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا تغير منك بعد الحج؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • أيام العشر.. فضائل وأعمال(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: القدوة الصالحة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ستندمل جراح الشام (قصيدة)(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • حصول الإشكال بمعنى الحال وحله بمعنى المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • البعثة المحمدية وحال الناس قبلها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زاد المسلم في حلية طالب العلم(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • رمضان شهر النصر والفرقان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/2/1448هـ - الساعة: 17:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب