• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير بعض الاصطلاحات مما يكثر دورانه على ألسنة ...
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

أبها حنانَك (قصيدة)

أبها حنانَك (قصيدة)
د. خالد بن سعود الحليبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/12/2011 ميلادي - 25/1/1433 هجري

الزيارات: 17204

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بعد حصولي على جائزتها الشعرية دعتني أبها في أمسية صيفية:

 

مُدِّي لقلبيَ من فيضِ الرُّؤى سَبَبَا
فقد طغى الموجُ في دنيايَ واضْطَرَبا
أبها أَبَتْ قَرْيَةُ التَّحْنَانِ تَقْبَلُنِي
ضَيْفًا عَزِيزًا، فَجُودِي وامْسَحِي التَّعَبَا
لا تُنْكِري غُرْبَتي فَهْيَ التِي بَقِيَتْ
في الرُّوحِ، والحُبُّ.. لا.. لا يَعرِفُ النَّسَبَا
إِنِّي سَلِيلُ النَّخِيلِ الشُّمِّ تَعْرِفُنِي
مِنْهَا الجُذُورُ وأَهْوَى سَعْفَهَا التَّرِبَا
دَعَوْتِنِي فَانتَشَتْ نَفْسي، وخَفَّ بهَا
جناحُ شَوقيَ يَطْوي البيدَ والسُّحُبا
وَدَّعْتُ بحرينِ كَمْ فاضَا بخَيْرِهما
ومنْ صِرَاعِهِمَا كم أَمْلَيَا كُتُبَا
وَدَّعْتُ ظِلاِّ وأَثَمَارًا، وسَاقيةً
وَلُجّةً منْ رِمالٍ تَجْهَلُ العُشُبَا
وَجِئتُ أَحملُ هَمَّ الأرضِ مُدَّرعًا
بنورٍ صَبْري، وقدْ أَشْعَلْتُهُ أَدَبَا
أَتَيْتُ أَحْمِلُ أَشْعَارِي مُعَبَّقَةً
بزَهرِ أَرضي، ولكنْ تنضحُ النَّصَبا
يَجِفُّ رِيقُ الهَنَا في ثغرِهَا لَهَفًا
وحَولَها الماءُ يَجْري فِضَّةً ذَهَبَا
فَعَلِّلي يَابْنَةَ الحُسْنِ المُدِلِّ فَتًى
لم يكتهِلْ بعدُ، لكنَّ الشَّبَابَ كَبَا
خُذِي فُؤاديَ مَا بينَ الغُصُونِ عَسَى
ظلالُها تحتوي في جُوْفِهِ اللهَبَا
وبَلِّلي فوقَ أعشابِ الهضابِ مُنًى
سَقَيْتُها من دَمِي يا سَلْوتي نُغَبا
وَطَوِّفي قليَ المُلتاعَ فوقَ رُبًى
يَدُ المَفَاتِنِ وشّتْ بُرْدَهَا القّشِبَا
دعي السَّحَابَ كَأَسْرَابِ الحَمَامِ عَلى
خُضْرِ الأَرَائِكِ يَغْفُو بَعْدَ مَا تَعِبَا
هُنَاكَ في قِمَّةٍ زِرْيَابُ شَادِيُهَا
والرِّيحُ تَغْزِلُ منْ أَغْصَانِهَا الطَّرَبَا
وَحَولَهَا جَوْقَةُ الغُدْرَانِ في دَعَةٍ
تَسْتَلُّ من صَخْرِهَا مَا يُذْهِلُ العَجَبَا
(أبْها) على شَفَةِ الأحلامِ أُمْنَيَةٌ
عَذْرَاءُ تَحْتَارُ في تَقْليدِها لَقَبَا
تَخَالُهَا في الدُّجَى مَحَّارَةً رَعَشَتْ
على مَشَارِفهَا أنْوَارُ مَا حُجِبَا
حتى إذا الفجرُ رَشَّ النُّورَ وارتَشَفَتْ
أَزَاهرُ الرَّوضِ من أنْدَائِهِ حَبَبَا
تفتَّقَتْ عن مَحَارِ الليلِ لُؤْلُؤَةٌ
وأسْفَرَ الصُّبْحُ عَمَّا كَانَ مُنْتقِبَا
فَغَابَ سَمْعِي ر إِبْصَارِي ومَا مَلَكَتْ
شِفَاهُ شِعْرِي، وَحَارَ الحِسُّ وَاخْتُلِبَا
أَحْسَسْتُ أنَّ خَيَالِي تَاهَ مِقْوَدُهُ
وأنَّ حَرْفِيَ منْ قَامُوسِهِ سُلِبَا
لمْ يَبْقَ في صَدْرِ تَرْنِيمي سِوَى نَفَسٍ
يَهْوِي وَيَصْعَدُ: سُبْحَانَ الذِي وَهَبَا
أبْهَا حَنَانَكِ بي لا تَتْرُكي نَظَرِي
يَهِيمُ في عَالَمِ الأَشْبَاحِ مُرْتَهِبَا
كُلُّ الذينَ تَدَاعَوا نَحْوَ مَأْدُبَتِي
كَمْ يَشْتَهُونَ عَلَيْهَا خَافِقِي رَطِبَا
والقومُ ما بينَ أَفَّاكٍ وطَاغِيةٍ
ومُخْلِصٍ يَضْرِبُ الأخماسَ مُكتْئِبَا
تَنَاثَرَ العِقْدُ منْ حَوْلي وما نَهَضَتْ
كَفٌّ ولا غَضِبَتْ منْ أجلهِ غَضَبَا
دعوى العروبةِ؟! ويحَ القَوم كَمْ صُفِعَتْ
فما الذي من حَيَاهَا بعدُ ما سُكِبا
وجهُ الأُخُوَّةِ؟! كم أَدْمَوا مَحَاجِرَهُ
لَطْمًا وشَتْمًا، وما تَدْري لَهُ سَبَبَا
هُنَاكَ تُصْنَعُ أَسبابُ الخِلافِ وفي
بلادِ يَعْرُبَ يجري كُلُّ ما طُلِبَا
تَنَاحَرَ القَومُ في ما بينَهُم فَغَدَتْ
بلادُهم للأَعَادي مَرْتَعًا خَصِبَا
فَلَسْتَ تَدْرِي إذا قَصُّوا مَآسيَهُم
أَ أَنت في حُلُمٍ؟ أم قَد رَوَوا كَذِبَا
مَهَازِلٌ تُخْجِلُ التَّاريخَ أَحْرُفُها
تكَادُ تَنْسِفُ مجدَ القَومِ والحَسَبَا
بهَا أُرِيقَتْ صُبَابَاتُ الشُّموخِ على
أكفانِ عِزَّتِهِم واسْتَوْسَدُوا التُّرُبَا
عَفْوًا فما رُمْتُ أَنْ أُعْدِي فُؤادَكِ بل
لأَطْرَدَ الهَمَّ من قَلْبي ومَا جَلَبَا
لكنْ إذا اندَلَعَت كالنَّارِ في دَمِهِ
أَطْيَافُ قوميَ يَبْقَى رَهْنَهَا حَطَبَا
فَأَسْرِجي الحُبَّ يَا حَسْنَاءُ والتَفِتِي
عمَّا أبَحْتُ وسُلِّي من دَمِي التَّعَبَا




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رحلة إلى أبها .. غابة عدوان
  • رحلة إلى المطل - أبها
  • رحلة إلى شاطئ نصف القمر
  • قراصنة البحر (قصيدة)
  • جنان الرضا (قصيدة)
  • فضاء (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • قصيدة عن أبها(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • رحلة إلى أبها ( متنزه السودة )(مقالة - موقع د. أحمد الخاني)
  • في وادي آل عامر - أبها(مقالة - موقع د. أحمد الخاني)
  • مزارع أبها(مقالة - موقع د. أحمد الخاني)
  • أبها في الشعر السعودي المعاصر(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تناءى الخل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صناع السعادة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/2/1448هـ - الساعة: 15:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب