• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    (ما) المحذوفة الصلة إيجازا
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

النداء الأخير ( قصة قصيرة )

النداء الأخير ( قصة قصيرة )
ميمونة شرقية

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/1/2014 ميلادي - 17/3/1435 هجري

الزيارات: 23089

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النداء الأخير

( قصة قصيرة )


بعينين صغيرتين تحملان صفاء السماء بزرقتهما، ووجه كأنه البدر ضياء، كانت الصغيرة تحاول أن تتخطى أمواج البحر المتلاطمة من حولها وترقب المشهد المتكرر أمامها...


الكلمات هي هي، والصراخ هو هو...


وبيد العفوية الطاهرة تمسك بطرف ثوب والدتها قائلة: "ماما... ماما.. ماما..." وما تزال تشد الثوب من ناحية وتنادي أمها بصوت تخالطه الدموع وتنهره المشاحنات حتى يَضيع في متاهات الصخب المتزايدة نبرته، مقطعاً كل أوصال الحب والحنان الذي ترنو إليه هذه الصغيرة...


لم تكن قد أنهت السنة الخامسة من عمرها ولكن الزهرة الصغيرة كانت تتفتح بأوراق شاحبة اللون؛ فكيف تزهو ألوانها وسقاؤها من الماء الكدر الممزوج باللامبالاة وقلة الاهتمام؟!!


وتمضي الصغيرة إلى غرفتها تلفها الحيرة ويغشاها الذهول، تبحث في قاموس إدراكها البسيط عن السبب.. وتجلس متقوقعة وفي رأسها الآلاف من الأسئلة التي تزيد حيرتها تيهاً وضياعاً. فكيف لمن كان في عمرها أن يدرك ما يدور حوله من عبث الكبار؟!!


ماذا فعلتُ اليوم؟! هل أخطأت في أمرٍ ما؟ هل أزعجت والدي؟ هل ضايقت أمي؟ هل....؟ وهل.....؟ وهل....؟ أسئلة كثيرة تتقاذف كالشرر أمام ناظريها فلا تجد لها الإجابة الواضحة...


فتنتفض من سريرها إلى الغرفة المجاورة حيث ترقد جدتها المريضة، وتقترب منها بحذر شديد مخافة أن تكون سبباً في إزعاجها وهي لا تدري! وتجيب نفسها ولكن هذه المرة بصوت مسموع: لا، لن أزعجك جدتي فأنا أحبك.. وأنت تحبينني أليس كذلك؟!... نعم تحبينني، ولا تصرخين، وتسمعين لي.... أليس كذلك جدتي؟!


• بالطبع صغيرتي الغالية، أحبك، اقتربي مني يا غالية... ولكن لماذا تسألين؟


• ماما وبابا.... وتختنق الكلمات في حلقها وتسبقها الزفرات ولا تدري ما تقول...


• ما بهما حبيبتي؟!


• هما غاضبان مني ولا يجيبانني!... لا أعرف ما فعلت لهما ولكنهما غاضبان ويصرخان...


وببراءة الطفولة تتابع سؤالها: هل تعرفين ماذا أغضبهما مني؟!... فأنا لم أعرف...


• يا صغيرتي... ليسا غاضبين منك...


• ولكنهما لا يسمعان ندائي!!


• لا تفكري في الأمر، هكذا هم الكبار... تعالي إلى حضني لأقص عليك حكاية قبل أن تخلدي إلى النوم، سأحدثك اليوم عن إبراهيم عليه السلام، وستعجبك القصة يا مهجة فؤادي..


فتطير الصغيرة فرحاً وتسرع إلى حضن جدتها لتهنأ روحها البريئة فوق صدر أثقلته الهموم، وتبدأ القصة ولا تنتهي، فالصغيرة قد غفت وراحت في نوم عميق...


وتمر الأيام على مثل هذا الحال...

إلى أن كانت ليلة من تلك الليالي التي اعتادتها صغيرتنا، وقد كبرت أعواماً متناسية فيها البحث عن سبب هذه الانفجارت اليومية؛ فقد كان في قلب جدتها ما يغنيها.. وما إن بدأت حفلة المساء حتى انسلَّت الفتاة إلى غرفة جدتها تروم السكينة والهدوء، وكعادتها كانت تُخرج الكلمات بهدوء النسيم مخاطبةً القلب الحاني الدافئ المفعم بالحب والحنان وتنتظر الإجابة لتأوي إليه بفرح وسرور...


ولكن الإجابة لم تصلها... فكررت الكلمات: "جدتي... يا حبيبة قلبي... جدتي...!!" وهي تقترب بخوف شديد: ماذا فعلت؟! لماذا تصمت جدتي؟! هل هي غاضبة مني؟! لا، جدتي لا تغضب مني...


ها هي تلامس جبين جدتها وتطبع قبلة عليه... ولكنها تشعر بقشعريرة تسري في جسدها... إنها باردة كالثلج!!! نحن لسنا في فصل الشتاء! فلماذا تشعرين بالبرد يا حبيبة؟! جدتي، هل تشعرين بالبرد؟! جدتي؟!... جدتيييييي....


صوتها اخترق الفضاء وغطى كل الصخب الذي يملأ المكان... كانت صرخة من أعماق روحٍ نقيةٍ تهفو إلى السكينة والطمأنينة، ليتبعها سكون الموت الذي اخترق فوضى الحياة ومضى بروح الجدة إلى مثواها الأخير...


فأين تلك الأم منها وأين ذاك الأب؟! أين هما من ابنتهما ومن رعايتها؟! أظَنَّ كلٌ منهما أن التربية تكون بالكساء والغذاء؟!


ماذا سأفعل بعدك يا جدتي؟ وأي قلب سيحنو عليّ؟ ومن ذا سيواسيني؟ من سيقص علي أحاديث الأنبياء في كل ليلة؟


لم تكن الدموع التي تذرفها الفتاة دموع ألم الفراق فحسب، ولكنها كانت دموع الحسرة والقلق على الأيام الآتية! لم تعد تشتهي الكلام ولا الطعام!


ويوماً بعد يوم كانت الفتاة تذوي وكأنها في خريف استعجل قدومه على سني عمرها، فلا ربيع يسبقه ولا شتاء يرويه ولا صيف يلهيه...! وصارت أوراقها تتناثر مع كل يوم في حديقة حياتها... والوالدان في غفلة لا ينْتَبهان ولا يتنَبَّهان...


إلى أن أتى يوم استأخرت فيه الوالدة ابنتها التي اعتادت أن توقظها لصلاة الفجر... وتسبقها للسجود بين يدي الله...


فهرعت إلى غرفتها تستطلع أمرها فوجدتها وقد مدت سجادتها وخرَّت في سجودها، فتنهدت ووقفت تنتظر أن ترفع رأسها... وانتظرت دقائق خالَتْها ساعات... ولكن الفتاة لم تحرك ساكناً ولم تغير موضعاً...


في هذه اللحظة تنبهت المسكينة أن ابنتها قد تركتها لترقى روحها إلى باريها... لترقى روحها إلى دنيا السكون والطمأنينة...


وقد تركت ورقة خطت فيها رسالتها الأخيرة إلى والديها: "أيا والديَّ! هل تسمعان صوتي الآن يناديكما؟! هل تسمعان نبض قلبي؟ هل شعرتما كم أحتاج إليكما؟! كنتما دائمَيْ الانشغال عني وعن سؤالي... ما كنتما تشعران بوجودي، فهل ستشعران يوماً بفراقي؟! هذا ندائي الأخير لكما...


لم أدرك سبب غضبكما يوماً، ولكن حبذا لو تدركان أنكما ما جنيتما غير الألم والندم...


هدية من الله إليكما كنتُ، فهل رعيتما هذه الهدية؟!....."


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حسن النداء للأبناء
  • النداء الرباني لأهل الجنة
  • حديث: لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول...
  • حديث: من قال حين يسمع النداء ...
  • طرقات على قلب تائه ( قصة )
  • سعاد (قصة رمزية قصيرة)

مختارات من الشبكة

  • حين يوقظك السؤال الأخير...(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإجمالي اليسير على عد آي المدني الأخير (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: الأسبوع الأخير من رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاستغفار .. الأمان الأخير لأمة الحبيب (الومضة 5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخطاب الأخير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أدب الخطاب في نداءات الأنبياء من وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نداء الرحمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نداء الحق والصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تلبية الحاج نداء العبودية والتوحيد(مقالة - ملفات خاصة)
  • نداء الخليل عليه السلام وأشواق القلوب (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)

 


تعليقات الزوار
1- ملحةظة
شروق - السعودية 10/06/2014 03:02 PM

السلام عليم ورحمة الله وبركاته

لا يجوز قول دفن في مثواه الأخير لأن القبر ليس المثوى الأخير للإنسان كما ذكر الشيخ ابن عُثيمين.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 9:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب