• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أهمية الخطاب الإعلامي ودروس الترجمة
    أسامة طبش
  •  
    الفرق بين البلاغة والفصاحة وفوائد الفصاحة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    (ما) المحذوفة الصلة إيجازا
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

الوحش الخفي

الوحش الخفي
فاطمة عبدالمقصود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/8/2026 ميلادي - 22/2/1448 هجري

الزيارات: 36

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوحش الخفي


يدخل عم صابر حاملًا الجريدة الورقية وصِنْفًا من فاكهة الموسم في كيس ورقي، يضع حمولته اليومية، ويمر في طريقه إلى غرفته بالسيدة التي تنتقل بخفة بين الحوض والموقد ريثما ينضج الطعام، فيلقي بسؤاله اليومي: جاهز الغذاء؟

 

ينتظر أن تجيبه إجابتها المعهودة:

سيكون جاهزًا ريثما تبدل ملابسك، لكنها تقول بحذر: ما زال على النار! يستفزه الرد فيرتفع صوته غاضبًا: ولماذا ليس جاهزًا إلى الآن؟ وماذا تفعلين طول النهار؟

 

بعد قليل، يخرج عم صابر من غرفته بجلباب بيتي قصير الأكمام وبيده النظارة، يتجاهل سفرة الطعام المعدة ليصل إلى الركن المنزوي البعيد المسمى بركن الضيوف، يضع على الطاولة الخاصة به النظارة إلى جانب الجريدة، ويبقى هناك دقائق يتصفح العناوين حتى تتم مناداته ليجلس في منتصف المكان بعد أن تجمع أفراد الأسرة الأربعة.

 

• ما هذا؟ عم صابر، وجريدة، وجلباب؟ أين نحن؟ لم نتفق على هذا! كنا سنتحدث عن هذا الزمن، فلماذا انتقلنا إلى تلك الحفريات؟!

 

• رغم لهجتك غير الودية وتصنيفك لي بالقدم، لكنني سأتجاوز ذلك، نعم، أظن لم يكن المقصود أبدًا عم صابر!

 

• نعم من فضلك، لنعود إلى فكرتنا الأساسية.

 

• أعتذر، ليس عم صابر أيها الكرام، بل هو شخص من عائلته، وطبعًا ليس مناسبًا أن يكون اسمه صابرًا، وليس عم، فحتى لو كان عم صابر شخصًا ثلاثينيًّا، فقد كان هناك من يناديه بعم، أما اليوم، فالستيني أحيانًا يلقب بمهنته وأحيانًا حتى يذكر باسمه.

 

ألا تعفينا من هذه الاستطرادات؟

• حسنًا، حاتم، أقصد الدكتور حاتم، يعود إلى بيته، لا يحمل أي جريدة، ففي زماننا لا يحمل أحد جرائد ورقية، حتى ولو لتغطية كيس المشتريات كما كان يحدث في تلك الأزمنة البعيدة، إنما يحمل في جيبه جهازًا صغيرًا سيقرأ الأخبار بدلًا عنه، بل ويعمل أحيانًا كجاسوس صغير يرسل له آخر أخبار أهله وأصحابه. أما الفاكهة والخضار الذي كان يعود بها صاحبنا، فليس من تخصص الأزواج هذا الزمان، فهناك مركز التسوق الذي يذهب إليه مع زوجته في موعد محدد سلفًا لشراء طلبات الشهر، وما ينقص تطلبه زوجته من المحال القريبة بالهاتف ويصله إلى باب المنزل.

 

إذن يعود الدكتور حاتم إلى بيته، يحمل حقيبة العمل، لا يعود متلهفًا على لقاء أسرته، بل متكدرًا ومكتفيًا من الحديث بما رآه خلال اليوم من طلبات الناس وأسئلتهم واتصالات صاحب الصيدلية التي يعمل بها والتي يقضي بها فترتين بينهما فترة راحة قصيرة يتناول فيها غذاءه ويعود مرة أخرى. ولا ننسى هنا أن الدكتور حاتم قد عمل في عدة صيدليات حتى وصل إلى تلك الصيدلية الكبيرة لكي يكون قادرًا على تدبر احتياجات أسرته؛ ولذلك في نفسه غصة، ولديه حلم قديم أن تكون له صيدليته الخاصة، لكن ليس لديه أي مقومات ذلك حاليًّا.

 

ينتهي الدكتور حاتم من تناول الغذاء مع أسرته صامتًا، لكن يزعج صَمْتَه ذلك الشجارُ الذي انبعث فجأة بين اثنين من صغاره بسبب الشجار على المكان، يتأفف حاتم، وتسكتهم الأم بعد محاولات، ينتهي سريعًا من صحنه ويقوم إلى تلك الجلسة المنعزلة، هناك.. نعم بالضبط تشبه تلك التي يجلس فيها عم صابر لقراءة الجريدة.

 

• هل فهمت الآن لماذا حدث الخلط؟ أرجو أن تعذرني!

 

وهناك أمر آخر تسبب في ذلك الخلط، فيبدو أن الدكتور حاتم قد حمل تذكرة مفتوحة أو شيئًا من هذا القبيل من عالم عم صابر، لماذا؟ لأننا سنجد أمورًا غريبةً بعض الشيء تحدث معه، ربما يكون سببها ذلك الاشتباك، أو أنه عبر الزمان بوسيلة غير مناسبة.

 

يجلس الدكتور حاتم في ركنه، أمامه الحقيبة، والهاتف الصغير، ولا ننسى النظارة، ولكن في الحقيقة نظارة القراءة التي كان يستخدمها عم صابر تقبع الآن على وجه حاتم لا يخلعها تقريبًا إلا في أوقات معينة؛ كوقت النوم مثلًا.

 

تضع زوجة حاتم كوبًا من الشاي المخلوط بنكهة الفواكه وهي تخبره ببعض أمور الأولاد، لا يلتفت حاتم ولا يصدر عن وجهه انفعالات لا بخصوص الشاي ولا مصائب الأولاد، فقط يرفع وجهه من الهاتف لحظة، ويسألها عن مقدار ما وضعت من السكر، تتركه الزوجة لتتناول كوبها، ويعود هو لتصفح الهاتف. قرأ بعض الأخبار، استمع إلى بعض التحليلات السياسية، يتسلل إليه الوحش ويجلس مستمعًا بصبر غريب حتى يضجَّ صارخًا، ما هذا الغباء! يسكت لحظة، ويعلق: مجرمين! ومرة أخرى: (كله بيلعب على كله!)، وأخيرًا: (لو تركنا السلبية والأنانية، ما كان هذا حالنا). يعود لموقع التواصل الاجتماعي، يجد صديقًا له يشارك منشورًا يعيب فيه على من يعتقد اعتقادًا وتصورات معينة يعلم صاحبه أنه يحملها بل ويصف أصحابها بأوصاف سيئة ويزري بهم! يقف الوحش مستعدًّا للهجوم والدفاع، هو يتهمني بأنني من أصحاب المصالح الضيقة والتفكير المتجمد العفن؟ (يا لك من قميء وضيع! ليس في هذه الدنيا أصدقاء حقيقيون، كلهم مُدَّعون كَذَبة!).

 

يدخل الدكتور حاتم بيته ليلًا منهكًا، لكنه يُفاجأ بالصغار مستيقظين، وأحدهما يخرج لسانه للآخر قائلًا: أنت لا تعلم شيئًا؛ لأنك ما زلت صغيرًا، يجيبه الآخر مقسمًا: والله، لقد سمعت هذا الحوار من قبل ولست مغفلًا، وعلى فكرة صديقك ياسين هو الذي يكذب عليك وأنت تصدقه في كل شيء.

يسألهم بغيظ: فيمَ تتحدَّثون إلى هذا الوقت؟

 

يجيب أحدهم: لا شيء، ليس لدينا غدًا مدرسة.

• كفى سخافة واذهبوا للنوم.

 

في حجرته يسمع أصواتهم وجدالهم مرة أخرى، يشير لامرأته بوجه غاضب لتنهي الأمر.

 

في أحد أيام الإجازة الطويلة، يعود من عمله فيجد زوجته قد عصبت على رأسها عصابة، وحولها الأبناء.

 

يسألها إذا كانت قد أعدت شيئًا للعشاء، تشير إلى الفرن ولا تقوم من مكانها.

 

ينتظر قليلًا ولا يجدها قد أحضرت شيئًا إلى طاولة الطعام، يدخل المطبخ متأفِّفًا، يخرج بعض المخبوزات ويصب كوبًا من اللبن، ينتهي من طعامه ويخرج إلى مكانه الأثير بصمت، لكن الوحش يلاحقه ويهمس له: (هكذا أنت طول الوقت منهك مستهلك، لا أحد يرعاك!).

 

في اليوم التالي، كانت إجازته، يستيقظ الجميع متأخرًا، تحدث بعض المناوشات بين أفراد الأسرة، يطلب منهم الأب أن يتأدَّبوا وأن يتحلوا بالأخلاق الحسنة، مع الاستجابة الضعيفة، يقف إلى جواره الوحش قائلًا: (هكذا جيل هذا الزمان لا يراعون أحدًا!).

 

في مساء اليوم تطلب منه زوجته الذهاب معها إلى أهلها، لا يجد في نفسه رغبة، يعبس وجهها وتقول: أنت هكذا لا تجيب لي طلبًا!

 

يلتفت إلى هاتفه ليكمل البحث عن معلومات تخص بعض الأدوات الطبية الحديثة التي طلب منه مديره توفيرها قريبًا في الصيدلية، لكن الوحش يتدخل ويهمس له ببعض الكلمات، يظل برفقته بعض الوقت، يشعر بثقله، لكن كأنما لا يدري بوجوده، فيظهر الهمُّ والضيقُ على وجهه وعقله يبحث عن السبب، ثم لا ينزاح عنه مختفيًا في مسكنه إلا بعد مدة تعدت الأيام.

 

بعد أسبوع، يزوره أحد الأصدقاء في عمله، يخبره عن اضطراره إلى الانفصال عن زوجته بعد كثرة المشاكل وعدم قدرته على التفهم وغياب الاستقرار الأسري والنفسي.

 

في البيت، يخبر زوجته متألمًا عن خبر صديقه، تجيبه بفتور، يسألها عما بها، تندفع بكلمات لم يتبينها، تتأخَّر، لا تهتم، الأولاد..، مريضة..، أشياء كثيرة تقولها معًا ولا يكاد يقف منها على شيء.. يتعذر عليه الفهم، يغادر المكان، في ركنه الأثير يجلس ونغزة في صدره تؤلمه، يقبل الوحش ويواسيه ببعض الإطلاقات، (طول عمرك لا تجد من ينصفك، لا تقدر، لا يهتم بك أحد، يا لك من معذور!)، يتجاهل الوحش ويستمر في تصفح الهاتف مدة أكبر هذه المرة، يذهب صامتًا لغرفته ويستيقظ شاكيًا من ألم في صدره، يتساءل: ماذا يحدث له، ومع ازدياد الألم، يصل إلى الرف الأول من صيدلية البيت حيث تستقر علبة دواء تقف معتدة بنفسها كأنها كانت تنتظر يدًا تعرفها جيدًا لتمتد إليها وتلتقط حبيباتها بتلهف، يبتلع بعض الحبيبات، ويعود من حيث أتى.

 

عدة شهور تمضي ويقرر مدير الصيدلية تعيين شاب جديد فيها من أقاربه، يقوم الشاب حديث التخرج بإدخال بعض التغييرات على أقسام الصيدلية، يأخذ إذْنًا بتوسيعها، لا يستشير طبيب الأدوية القابع في الركن في أي من تجديداته، يتصرف كأنه المدير، ويتحدَّث إلى صاحبنا بأنفة كأنه مساوٍ له، ثم يتعامل معه أثناء العمل وكأنه من يعطي الأوامر، يتحفز الوحش، ويخرج حاملًا بطنه الكبير ولا يغادر إلا وقد ملأ صدره بما لا يقدر الرجل على حمله، ورغم الأثر الذي يتركه، فإنه ماهر في إخفاء نفسه وأدواته، فإذا أراد صاحبنا أن يستوقفه أو يسائله، انزوى وعاد خفيًّا كأن لم يكن!

 

في البيت لا يلتفت إلى أحد، لكنه مع الوقت يجد نفسه ناقمًا على أمور كثيرة، تتحدث إليه زوجته عن البحث عن شريك ليحقق حلمه القديم بامتلاك الصيدلية، يهمس له الوحش بشيء، فيجيبها باستهتار: هل تظني أنني سأجد شريكًا بهذه السهولة لا يكون طامعًا أو متحكمًا أو غاشًّا؟ تراجعه قائلة: جَرِّبْ، ربما تجد، يصمت، ويطلب منها إعداد مشروب مناسب لحالته الصحية، تطلب منه الذهاب إلى الطبيب، لا يجيبها، لكن وحشه يلتقي به سرًّا ليقول له: (هل تتذكر؟ هل تتذكر؟ لا تنسى مبدأك، فلديك سجل بكل الخفايا، عمومًا لا تقلق، كل شيء على ما يُرام).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الوحش (مسرحية شعرية للأطفال )
  • من فضائل النبي: الوحش يتأدب عند دخول النبي بيته وإسراع جمل جابر الأنصاري طاعة له
  • حديث: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش

مختارات من الشبكة

  • مسألة: العلج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فساد أكذوبة الملاحدة أن وجود الله مجرد فرضية كفرضية وجود الوحش الاسباجيتي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم الأضحية بغير بهيمة الأنعام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عندك رحمة... فكن رحيما(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الريح والغبار طيبة وإعصار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الونيس الذي لا يرحل!!!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين أحضان الكتابة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة: حر الصيف عبر وعظات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة زينب وأبي العاص (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/2/1448هـ - الساعة: 15:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب