• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (التعاون على البر والتقوى)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الفرائض [11] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    الميسر: صوره القديمة والمعاصرة (PDF)
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    مرويات ابن أبي ذئب عن الزهري في السنن الأربعة: ...
    د. مشعل بن محمد العنزي
  •  
    آداب وفضائل الفقر والفقراء (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة " الشوق العميق للبيت العتيق "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تحقيق الظنون في أخبار الطاعون تأليف مرعي بن يوسف ...
    رندا نبيل مخامرة
  •  
    مخطوطة يمنية عمرها سبعة قرون (صحيح مسلم) بسفح جبل ...
    محمد الوجيه
  •  
    {ولله جنود السماوات والأرض} ملامح تربوية - رؤية ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كتاب اختيارات العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي في ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التحذير من اتباع الهوى والانتقاء من الدين وتتبع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. زيد بن محمد الرماني / مقالات / قضايا المجتمع
علامة باركود

من مخلفات عالم مقسم!

د. زيد بن محمد الرماني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/5/2015 ميلادي - 24/7/1436 هجري

الزيارات: 11690

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مخلفات عالم مقسم!


إن الأموال القذرة موضوع محاط بالتعتيم، محفوف بالأمور الملتبسة والممارسات الغامضة، تتجنب المؤسسات المالية العالمية الخوض فيه، ولا يكاد المسئولون يقتربون منه، ومجموع هذه الأموال حسب تقدير بعض الإحصاءات يتراوح بين 500 بليون دولار وتريليون دولار كل عام، ناتجة عن عمليات إجرامية ذات أبعاد دولية، بالإضافة إلى مبالغ أخرى غير معروفة تقدر بمئات البلايين من الدولارات التي تهرب بطرق غير مشروعة، تعبر الحدود وتوضع في حسابات معينة في البنوك الخاصة.

 

وفي المدى القصير، يقدر ما يذهب من هذه الأموال إلى الولايات المتحدة بالنصف، ويذهب النصف الآخر إلى أوروبا، هذا بينما لا يلبث جزء من نصف الأموال المودعة في أوروبا أن ينتهي إلى حسابات مودعة بالدولار.

 

واليوم يصل مجموع ما تراكم عبر السنين من أموال الجريمة إلى تريليونات عدة من الدولارات بالعملة الصعبة، وربما تصل رؤوس الأموال الهاربة من الضرائب إلى رقم مقارب.

 

هكذا تشن الدول الغربية حربًا على الجريمة بيد، وتستقبل بالترحاب الأموال القذرة باليد الأخرى في نوع من السلوكيات الذاتية التناقض.

 

إن علاج مشكلة الأموال القذرة لا يفتقر إلى الحلول بقدر ما يفتقر إلى الإرادة، حيث تتركب الأموال القذرة من مكونين تختلف أصول كل منهما عن الآخر، ومن ثم يختلفان في درجة خروجهما على الشرعية، هنالك:

أولاً: الأموال التي لها أصول إجرامية خطيرة، يحددها كثير من البلاد بتجارة المخدرات، وتضيف الولايات المتحدة وعدد من البلاد الأخرى إلى ذلك تزييف النقد وأعمال الجاسوسية والتجارة غير المشروعة في السلاح والابتزاز والاختطاف ودفن النفايات السامة والمواد النووية وتجارة الرقيق والتهريب.

 

وغيرها، كثير مما يشار إليه في معرض الحديث عن غسل الأموال بتمريرها في قنوات النظم المالية يضاف إلى ذلك أن تلقي أموال معروف أن مصدرها غير مشروع يعتبر أمرًا خارجًا عن القانون في البلاد التي لديها قوانين تجرِّم عمليات غسل الأموال.

 

ثانياً: هناك الأموال التي مصدرها الفساد والتهرب الضريبي وتهريب العملة والتي تعتبر حين تترك الدولة الوطن رؤوس أموال هاربة.

 

إن تكوين هذه الثروات المالية يعتبر أمرًا غير شرعي في البلاد التي تأتي منها، ومع ذلك فإن هذه الأموال غالبا، إن لم يكن دائماً، يعتبر تلقيها أمرًا مشروعًا في أي بلاد أخرى.

 

يقول ريمونر بيكر: إن 99.99% من الأموال ذات الأصول الإجرامية التي تفد لتغسل في ألمانيا يعتقد أنها تمر بلا مشكلات مجتازة نقاط تفتيش النظام المصرفي، لتودع في حسابات آمنة.

 

وفي واشنطن يقول المسؤولون إن 99.9% من الأموال التي تأتي للغسل تودع في حسابات آمنة في البنوك الأمريكية.

 

والنتيجة النهائية المستخلصة من ذلك هو أن المحاولات التي تبذل لتجريم عمليات غسل الأموال ما هي إلا محاولات فاشلة، ويعرف المسؤولون هذه الحقيقة ولكنهم يدعون أنهم غير قادرين على معرفة الأسباب.

 

وعلى الرغم من حقيقة أنه على مدى أكثر من خمسة وعشرين عاما، لم يتم تحجيم أو تقليص عمليات الغسل على أي نحو محسوس، فإن المسؤولين المكلفين بتنفيذ القوانين يعلنون بفخر أن تكاليف الغسل قد ارتفعت، فبينما كان المجرمون يدفعون، كعمولات 5 أو 6% فقط منذ بضع سنوات، فإنهم يدفعون الآن حوالي20%.

 

وغير خافٍ أن ملوك المخدرات وزعماءهم الكبار يواجهون مهمات أكثر صعوبة ومشقة فدخولهم تعد بمئات الملايين من الدولارات من مختلف الفئات، يقاس وزنها بالأطنان ويحتل حجمها فراغًا يزيد على البضاعة نفسها.

 

إذ تحمل (البغال) حقائب السفر وحقائب اليد وفيها مئات الآلاف من الدولارات لإيداعها في بنوك دول الكاريبي، ولكن المخاطرة في هذه العملية كبيرة والأسلوب الأكثر استخداما هو اخفاء رزم الدولارات في الثلاجات أو قطع الأثاث الضخمة أو الآلات أو المنتجات الصناعية أو النعوش أو حتى داخل أجساد الموتى لتشحن إلى المكسيك وبنما وكولومبيا أو إلى أية دولة أخرى متسيبة في هذه الأمور، حيث تلقى أي إيداعات دولارية كبيرة في البنوك ترحيبًا حماسياً.

 

إن قياس حجم الأموال الهاربة أمر ليس سهلا، بسبب تداخل مركبيه، القانوني وغير القانوني ولا يبذل صانعو الإحصاءات المالية الدولية أي جهود للتمييز من المركبين ومن ثم يظل الجزء غير القانوني شبه غائب تمامًا في هذه البيانات.

 

فتقرير الأمم المتحدة يقدر حجم التجارة العالمية للمخدرات وحدها بمبلغ 400 بليون دولار كل عام أي 8% من مجمع حجم التجارة العالمية.

 

وفي باريس تقوم غرفة العمليات المالية، وهي هيئة مهمتها تنسيق الجهود لمناهضة غسل الأموال، بدمج التقديرات المختلفة المقدمة من أعضائها، لتصل إلى أن رقم500 بليون دولار سنويا، هو الرقم الغالب تداوله.

 

إن ثنائية غسل الأموال الإجرامية وتهريب الأموال غير الشرعية، تشكل الثغرة الكبرى في نظام السوق الحرة حيث تزدهر تجارة المخدرات وغيرها من الجرائم العالمية، لأن عمليات غسل الأموال سهلة، بل لا تستطيع أية دولة أن تقطع أحد ذراعي تلك الثنائية، حيث تحتضن الأخرى في الوقت نفسه.

 

ختامًا أقول:

إن المطلوب تغيير جذري، يكون نقيضًا لا لبس فيه للأوضاع الراهنة، فبدلا من تعزيز حركة الأموال المشبوهة بين الدول، علينا أن نعمل العكس تماما، علينا أن نوضح أن هذه العملية من مخلفات عالم مقسم مفتت ينتهي، وأنها لم تعد مقبولة في أيامنا هذه!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأموال القذرة!!

مختارات من الشبكة

  • صرخة عالم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مناظرة رائعة بين عالم مسلم وملحد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأستاذ الدكتور صابر عبد الدايم عالم الأدب والإنسان (WORD)(كتاب - حضارة الكلمة)
  • عالم الفساد والعفن: السحر والكهانة والشعوذة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حتما إنه الرحيل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان فساد اليهود ضرورة عالمية وعقيدة إسلامية(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • معنى عالمية الدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم جحود حرف فأكثر من كتاب الله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب في آفات العلم وأهله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحمة الله بالمرأة في ضوء النصوص القرآنية والنبوية(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/12/1447هـ - الساعة: 10:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب