• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة المجالس العائلية (1) (يوم تقلب وجوههم في ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (غض البصر)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    فضائل أهل العلم الصادحين بالحق (PDF)
    وائل بن عبدالرحمن الخليدي
  •  
    الموائد اليومية من الموارد العلمية - باللغة ...
    إبراهيم بن محمد بن حميد
  •  
    المصباح المنير في ترجمة العلامة ابن كثير مع ...
    أبو عبدالله العياشي بن أعراب رحماني
  •  
    اللسان
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    شرح حديث (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي...)
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (العفو والصفح)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    معالم التربية والدعوة في هدي الأنبياء عليهم ...
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    مراحل الحكم بعد النبوة" "الملك العضوض والملك ...
    محمد مهدي بن نذير قشلان
  •  
    كيفية التعامل مع الخادمة (WORD)
    د. منال محمد أبو العزائم
  •  
    كيف تكون خطيبا مؤثرا؟ دليلك لإعداد الخطيب المؤثر ...
    محمود عبدالعزيز حماد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

قاطعت أخي بسبب إيذائه لي

قاطعت أخي بسبب إيذائه لي
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/2/2017 ميلادي - 19/5/1438 هجري

الزيارات: 28979

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة قاطعتْ أخاها بسبب إيذائه لها، وتسأل: هل أُسَلِّم عليه؟ أو أُبلِّغه السلام عن طريق شخص ما؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قاطعتُ أخي بسبب إيذائه لي بالسبِّ والسُّخرية والضرب، وقرأتُ أنه يجب السلامُ عليه ولو قاطعتُه؛ لكي تُقبل أعمالي عند الله تعالى، فهل يمكن أن يُبَلِّغَه شخصٌ السلامَ عني؟ أو يجب أن أُبلِّغه السلام بنفسي؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فجزاكِ الله خيرًا أيتها الابنة الكريمة على خوفكِ مِن إثم قطيعة الرحم، وهذا أمرٌ طيب يدلُّ على حياة قلبك، وعلى خشية مِن الله، فراعيها وقوَّيها، ولتحذري مِن ترك العمل بموجب هذا، فتلك نعمةٌ عظيمة فلتُحافظي عليها.


الابنة الكريمة، كلنا يعلم - ولو على سبيل الإجمال - أنَّ قاطع الرَّحم هو الذي لا يصِل رحِمَه، وأن لهذه القطيعة صورًا مختلفة؛ فمنها: ترْكُ الإحسان، والهجر، والقطيعة.


قطيعة الرَّحِم - وبخاصة بين الإخوة - مِن أكبر الكبائر التي توجب الطردَ مِن رحمة الله؛ قال الله تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد:22 - 23].


وقد ورَد تفسيرُ تلك الآية الشديدة في الحديث المتَّفق عليه عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله خلَقَ الخلقَ، حتى إذا فرغَ منهم قامَتِ الرَّحم، فقالتْ: هذا مقامُ العائِذ مِن القطيعة، قال: نعم، أما ترضَين أن أصِل مَن وصَلك، وأقطع مَن قطعك؟ قالتْ: بلى، قال: فذاك لكِ))، ثُم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرؤوا إنْ شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد:22 - 23]))؛ متَّفق عليه، واللفظ لمسلم.


وعن جُبير بن مُطعم رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخُل الجنة قاطعٌ))؛ يعني: قاطع رحِم؛ متفق عليه.


وإنْ كان المسلم مَنهيًّا عن هَجْر المسلمين الغرباء أكثر مِن ثلاثة أيام، فالأقاربُ أولى وأحرى؛ ففي صحيح البخاري عن ابن الزبير رضي الله عنه: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجُرَ أخاهُ فوق ثلاثِ ليال)).


واستمعي سلمكِ الله لكلام أهل العلم في تفسير معنى الصلة والهجر؛ قال القاضي عياض: "الصلة درجاتٌ، بعضها أرفع مِن بعض، وأدناها ترْكُ المهاجرة وصلتها بالكلام ولو بالسلام، ويختلف ذلك باختلاف القدرة والحاجة؛ فمنها واجبٌ، ومنها مستحبٌ، لو وصل بعض الصلة ولم يصل غايتها، لا يُسمى قاطعًا، ولو قصَّر عما يقدر عليه وينبغي له لا يسمى واصلًا"؛ اهـ، من شرح النووي على مسلم (16/ 113).


ومما يُعينك على مُجاهَدة نفسك على صلة أخيكِ مهما جهل عليكِ - احتسابُ الأجر عند الله عز وجل، فما تذكرينه مِن تصرف أخيكِ معك شاقٌّ على النفس، ولكن يُهوِّنه النظرُ لعظيم الأجر وتحصيل رضا الله الله تعالى.


وانظري كيف أنَّ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بايَعوه على السمع والطاعة في المنشط والمكره، وفي العسر واليسر؛ يعني: فيما يُحبون وفيما يَكرهون، واحذري من تلبيس الشيطان عليكِ، فيشعركِ أن في الصلة مذلَّة أو إهانة، فأنت إن وصلتِه تواضعًا لله تعالى وابتغاءً لفضله، فسيرفع الله قدركِ؛ ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما نقصَت صدقةٌ مِن مال، وما زادَ الله عبدًا بعفْوٍ إلا عزًّا، وما تواضَع أحدٌ لله إلا رفعه)).


ومِن أعجب الأحاديث في هذا الباب العظيم: ما رواه مسلم أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رجُلًا قال: يا رسول الله، إن لي قرابةً أصلِهُم ويقطعونني، وأُحْسِن إليهم ويُسيئون إلي، وأحلم عليهم ويَجهلون عليَّ، فقال: ((إن كنتَ كما قلتَ، فكأنما تُسِفهم المَلَّ، ولا يزالُ معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دُمْتَ على ذلك))؛ والمَلُّ: الرماد الحار.


ولعل مِن بركات صلتِكِ له ومقابلتِك للإساءة بالإحسان أن يصلح الله حاله وتتحسَّن أحواله؛ كما قال تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 34، 35].


أسأل الله أن يُلهِمك رشدك، ويُعيذك مِن شر نفسك، وأن يجعلنا وإياك ممن يَصِلون أرحامهم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أصل رحمي دون أن أخسر كرامتي؟
  • الأخ الأكبر كيف يصلح إخوته الصغار؟
  • قطيعة الرحم
  • الفرقة بين الإخوة ووقت الفراغ
  • التعامل مع الإخوة والأخوات
  • زوجي وقطع الرحم
  • القسوة بين الإخوة
  • أصبحت كالخادمة لإخوتي!

مختارات من الشبكة

  • الأخ سند أخيه وعضده وقوله تعالى {سنشد عضدك بأخيك}(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • بيع الرجل على بيع أخيه وسومه على سود أخيه(كتاب - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • تفسير: (فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة مقاطعة الإمام أحمد بن حنبل لولديه صالح وعبد الله وعمه بسبب قبولهم لصلة السلطان (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من مائدة السيرة: مقاطعة قريش لبني هاشم وبني المطلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إعادة افتتاح مسجد مقاطعة بلطاسي بعد ترميمه وتطويره(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الردود القاطعة على شبهة وجود أخطاء لغوية في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بركات صلة الرحم وحوار نبوي حول رحم قاطعة كاشحة(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • بركات صلة الرحم وحوار نبوي حول رحم قاطعة كاشحة(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/3/1448هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب