• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (التعاون على البر والتقوى)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الفرائض [11] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    الميسر: صوره القديمة والمعاصرة (PDF)
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    مرويات ابن أبي ذئب عن الزهري في السنن الأربعة: ...
    د. مشعل بن محمد العنزي
  •  
    آداب وفضائل الفقر والفقراء (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة " الشوق العميق للبيت العتيق "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تحقيق الظنون في أخبار الطاعون تأليف مرعي بن يوسف ...
    رندا نبيل مخامرة
  •  
    مخطوطة يمنية عمرها سبعة قرون (صحيح مسلم) بسفح جبل ...
    محمد الوجيه
  •  
    {ولله جنود السماوات والأرض} ملامح تربوية - رؤية ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كتاب اختيارات العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي في ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التحذير من اتباع الهوى والانتقاء من الدين وتتبع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / مثنى الزيدي / مقالات
علامة باركود

رؤية.. في مواجهة الإلحاد

الدكتور مثنى الزيدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/8/2016 ميلادي - 3/11/1437 هجري

الزيارات: 13402

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رؤية.. في مواجهة الإلحاد


موجة إلحاد معاصرة، بدأت تدبُّ في أوساط محددةٍ، تحديدًا التي تحوَّل حالها بالقوة وليس بالاختيار، كالنازحين والمهاجرين، ثم ما لبثوا أن وجدوا أنَّ الحال تغيَّر إلى انفتاح بعد إغلاق في المجتمع الجديد.

 

مجتمع المحافظات السُّنية مجتمعٌ محافظ، إلَّا أن الاختبار للمجتمع المحافظ هل محافظته دينية حقيقية اختيارية، أم عرفية إجبارية عشائرية؟

 

متى يكون؟

يكون الاختبار هذا بعد تعريض هذا المجتمع لرياح حتى لو كانت هادئة، فحينها ستتضح الحقيقة، ولقد اتضحت فكانت المأساة، المأساة التي نحتاجها لنعرف حقيقة حالنا.

 

فبدأ مشروع التجرد من ثوب "العُرْف والقِيَم" القديم بزمنه، الطويل بمقاسه، سريعًا جدًّا في عشرات الآلاف، بل الغالبية العظمى، إلا ما رحم ربي من القلة القليلة.

 

وأغلبنا قرأ السيرة، ودرسَها، ودرَّسها، ونعلم جيدًا أن:

• مُفاصَلة بدر اختبار.

• ويوم حُنَيْنٍ اختبار.

• حتى أُحُد، والخندق - الأحزاب - اختبار.

• ومأساة فلسطين اليوم اختبار.

• وأحداث بورما اختبار.

• وتنعُّم الخليج اختبار.

• ونزوح أهل السنة اليوم أيضًا هو اختبار.

 

وتلك الأيام نداولها بين الناس، فإما اختبار شبيه ببدر وحُنين ونصرهما، وإما اختبار شبيه بأُحد والخندق ومأساتهما.

والذي حصل، والمُشاهَد بالعين ميدانًا، أو إعلامًا، ملصوقةٌ أفعالُه بالإسلام.

 

والعقل السُّنِّي لم يتعلم على النظر في أسباب الأمور المشاهَدة، وحيثياتها، ودوافعها، فهو سريع التأثر بما يشاهد فقط، فهو بَصَريٌّ، ليس سمعيًّا ولا عقليًّا، وهذه نتيجة لمشاكله الكثيرة، وعدم اعتباره بأي ماضٍ، ولا تخطيطه لأي مستقبل.

 

فلم تقم المؤسسة السُّنِّية في كل البلدان بخطة إستراتيجية تعتمد على اعتبار الماضي، أو استشراف المستقبل، فكل كيانه مكوَّن من ردات الفعل، أو اجتهادات شخصية ناجحة، لكن نجاحها محدود، حتى في المسائل الشرعية والعلمية، إضافة للسياسية والاقتصادية والأممية.

 

فماذا حصل؟

استثمر الإلحاد هذا الواقع الجغرافي والعقلي، فنشر بذوره وسقاها ببعض ما يحتاجه الناس في حياتهم، فنبتت أزهار له، وأشواك لنا.

 

فمَن في مواجهته؟

أي مؤسسة ستواجهه؟ وأي شخص؟

أين مشروع التكوين العقلي في مؤسساتنا التي تغوص في فتنة اليوم، ومعنى فتنة اليوم، واجباتها اليومية التي تعطيها جُلَّ الوقت، والغفلة عن جوانب التخطيط للتكوين العلمي والعقلي والشخصي.

 

فاليوم يفتقر العراق إلى متخصصين في المناظرة، وأُسس الإلحاد أو الشبهات أو التشكيك، والعلوم العقلية التي تنفع تلك التخصصات، إلَّا ما ندر ممن أسسوا هذا بصورة فردية لا يعملون مع المؤسسة.

 

ويفتقر العراق إلى متخصصين في مجال دعوة غير المسلمين أيضًا.

ويفتقر إلى متخصصين في حفظ الأصول لدعوة المسلمين إلى الالتزام.

 

ويكثر المتخصصون في الوعظ في العراق، وأغلبهم خطباء، وأصل دراسته ليست شرعية، وأمتلك إحصائية كاملة تثبت أن خطباء العاصمة بغداد 65%، ليسوا متخصصين في الشريعة، وأن 85% منهم لا يتقنون علوم النحو والصرف والميراث، وأن 55% منهم لا يحسنون قراءة القرآن بإتقان وإحكام، أما الحفظ، فلا تصل نسبته إلى 22% كما تبين الإحصائية.

وأن الذي يرتقي منابر بغداد اليوم أغلبهم لا يستحق ذلك، وهذه مصيبة كبرى.

 

فبمَ سيُتَّقَى الإلحاد؟ بنشر الشُّبَه وسَبِّها وشتمها، أم بالتغافل عنها؟

على مؤسساتنا الشرعية أن تعتني بالتكوين أولًا، وبالإعلام ثانيًا.

وأن توضع الخطط، ويتخصص الرجال، ويُحدَّد الزمن، ويُسخَّر الإعلام، ويكون لهم من الفن فيه نصيب.

34% نسبة الإلحاد في العراق، عدا نسبة عدم الالتزام الحقيقي بتعاليم الإسلام واتباع إرشادات العلماء، فهذه مسألة ثانية.

 

مقترحات في مواجهة الإلحاد:

• أن تتبنى مؤسسة إسلامية حقيقية كالمجمع الفقهي العراقي أو مجلس علماء العراق، عددًا من الشباب ممن تخرجوا حديثًا، وتفرِّغهم للتخصص في هذا العلم "مواجهة الإلحاد والشبه والتشكيك"، تحددهم بخطة زمنية متدرجة.

 

♦ تجديد الخطاب ليتضمن أمورًا باتت ضرورية، نفتقدها في خطابنا اليوم مع الأسف، مثل:

1 - تقوية الشعور بالاستعلاء الإيماني والديني؛ الذي يحمله المسلم المخاطَب.

2 - التركيز على وسائل تقوية الإيمان الحقيقي، والالتزام الراسخ، لا المظاهر فقط؛ فإن الإيمان اليوم متزعزع.

3 - الحَجْر على الضعفاء في العلم والثقافة أن يتسَنَّموا مناصب الخطابة والدعوة، أو المناظرة والحوار؛ لأنهم من أسباب انتشار الإلحاد؛ بما يطرحون من مسائل لم يعوا حقيقتها، ونسبتهم اليوم كبيرة.

 

• التركيز على الجوانب الإعلامية المؤثرة، وعرضها بأساليب جديدة في الإخراج، واستخدام أبرز ما وصل إليه الإخراج المرئي.

 

• استغلال وسائل التواصل الاجتماعية لتفنيد الشبهات الإلحادية عبرها، وتجفيف منابع ومظانِّ انتشارها.

 

هذه أفكار كتبتها على عَجَل؛ عسى الله تعالى أن يهيِّئ من يسعى لتطبيقها، إنه الموفِّق المنان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الإلحاد وإيقاف الزمن
  • شرنقة الإلحاد
  • فتنة العصر: الإلحاد الحديث
  • خطر الإلحاد وانتشاره في بلاد المسلمين

مختارات من الشبكة

  • الهلال بين رؤية شرعية ورؤية فلكية(مقالة - ملفات خاصة)
  • بين رؤية الشوق والسرور ورؤية الفوق والغرور(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {ولله جنود السماوات والأرض} ملامح تربوية - رؤية مستقبلية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المغرب أمام مفترق طرق: تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب رؤية جديدة للعبور إلى المستقبل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رؤية بلد مكة مقدمة على غيرها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان ما يثبت به دخول شهر رمضان وشوال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا(مقالة - ملفات خاصة)
  • الأرض: رؤية من الخارج(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطاب إلى الدعاة: رؤية دعوية إصلاحية(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- لا تعر سمعك لزائغ الإيمان فإذا لم يؤثر يعلق منه شيئ
أسامة - سورية 14/10/2018 02:50 PM

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين :
كنا نملك وقتاً ، وكان حب المطالعة في قلوبنا وكشف شبهات المتعالمين يحدو بنا إلى سبيل المعرفة و ضرورة التحصن بالإيمان ، قرأت : حوار مع صديقي الملحد ، ونقض المادية الدياليكتيكية ، والفرق بين من يعتبر العقل المطلق الذي يتصور أنه أساس للمادة - وهو كفر - وبين الطامة الكبرى فيمن يعتقد أن المادة أصل للمخلوقات منها انبثقت وإليها تعود - كما زعم ماركس - وكيف أن هذا ظهر فيما بعد متهافتاً عندهم عندما عجزوا عن تفسير الروح والفرق في المادة بين الحي والميت هو صفر !! لكنهما لا يتفقان بحال ؟!!
وكيف عبروا في مؤتمرهم عن العجز المطلق عن إدراك ماوراء الطبيعة في حقبة الإتحاد السوفياتي البائد ، ومن هنا - ونحن أحداث أسنان - تحديت مدرس البيولوجيا وهو يزعم أن الطبيعة ودورتها تتخلق في كل حين ، وأنه لايمكننا أن ننطلق من اعتقاد إلى علم - وأنا لا أدرك تماماً أبعاد مقولته وموقفه - قلت له على سبيل الجزم بالاعتقاد العلمي : { وجعلنا من الماء كل شيء حي } زعم وجود فيروسات زجاجية حية ؟؟؟!!! وفي السنة المقبلة رأيت بطلان زعمه هذا ؟ فلاتكن حية إلا بمشاركة أحياء غيرها تتطفل عليهم ... كل هذه المعارك يفتقدها ولدي بزمن الانترنت نحتاج إلى انتشار أفقي أمام الأجيال الصاعدة.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/12/1447هـ - الساعة: 10:16
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب