• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
  •  
    أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد
  •  
    وقفة مع آية
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    توجيهات مهمة للأزواج والزوجات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في ...
    د. إسماعيل السلفي
  •  
    آداب الرؤى والأحلام (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة عاشوراء بين نهاية الطغاة واستثمار الأوقات
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تطور بناء القاعدة الفقهية: قاعدة الأمور بمقاصدها ...
    محمد بن عبدالله السلامة
  •  
    السبيل إلى الوقف والابتداء (PDF)
    يمينة عبدالي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

حاضر العالم المستسلم

أم حسان الحلو

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/3/2014 ميلادي - 4/5/1435 هجري

الزيارات: 3667

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نصف قرن مما وعيت (2)

حاضر العالم المستسلم


في أواسط السبعينيات كادت مجتمعاتنا تنزلق نحو هاوية لا يعلم أبعادها إلا الله سبحانه وتعالى لولا أنْ قيَّض الله لهذه الأمة رجالاً حفظوا عليها دينها ونهلوا من معين علوم الإسلام الحقيقية فتعرّفوا إلى منحة الحياة، وتعرّفتْ عليهم بل صاحبَتْهم محنها، وقد شرفني الله بدراسة بعض المواد في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية فأدركت أن العلوم الشرعية تحتاج إلى فطنة وذكاء ودربة كغيرها من علوم المادة وأكثر من ذلك، فهي تحتاج إلى براعة فائقة وفنّية عالية في تبليغها للآخرين بينما لا يحتاج المهندس ولا الطبيب لملكات أدبية وقدرات حوارية لإقناع الناس بضرورة الطب أو الهندسة... أذكر أنني درست مادة "حاضر العالم الإسلامي" عند دكتور فذٍّ قلَّ نظيره في حماسته النادرة لقضايا المسلمين التي كانت تقضّ مضجعه.

 

أذكر دكتورنا الفاضل يوم أن دخل قاعة المحاضرات فرأيته لأول مرة فداخلني شعور غريب، وربما لو طُلِبَ مني أن أجسِّد صورة الصحابة رضي الله عنهم لجسَّدتها في مرآه. لم يستجلب مهابته بالعبوس ولا حزمه بالصوت العالي ولا احترامه بازدرائه للآخرين، وحاشاه ثم حاشاه أن يفعل. وفي محاضرتنا الأولى سألَنا: ما اسم المادة التي سجلتموها؟ أجبنا ببساطة "حاضر العالم الإسلامي". قال: لو سمحتم امسحوا هذا العنوان واكتبوا واحداً من اثنين، إما "حاضر العالم المستسلم" أو "حاضر العالم المتمسلم"، وانقدح الشرر من عينيه وهو يقول:

أمنيَّتنا أن تكون لنا دولة إسلامية واحدة ونحقق الخلافة الراشدة في رقعة على الأرض صغيرة.

 

وكرّر وقد انطلقت منه زفرة عميقة "عالم إسلامي"، أيّ عالم وهميّ! ثم أمسك خارطة العالم الإسلامي وغطى حال الحكومات والحركات في كل دولة على حدة... كانت عباراته قوية وكلماته مدروسة. وفي نهاية الفصل وقف شامخاً وقال: إني أتحدّى العالم أن يكون قد رأى فترة زمنيّة أشد سوءاً من أيامنا هذه - أواسط السبعينات من القرن الماضي. ولم يدر دكتورنا الفاضل "الناصح الأمين" ما حلّ بأمتنا... من بعده ثم تشاكس صاحب الأهداف النبيلة مع قومه، ولما انتقل إلى أفغانستان لامه قومه، ولكنه أنجز هناك إنجازات عظيمة وبلغت دعوته أقطار الأرض. وفي يوم جمعة حزين وُضع تحت سيارته متفجرات تكفي لتفجير دولة، وسمعنا الدكتور الشاعر عبد الرحمن العشماوي يَرثي الدكتور المجاهد عبد الله عزام في مرثيّة طويلة أذكر منها:

جُرحي بجُرحِكَ يا عزّامُ مقرونُ
جُرحٌ تشاركنا فيه الملايينُ

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نصف قرن مما وعيت
  • المهنة الأروع ( معلمة )
  • إلى أين يسير العالم؟

مختارات من الشبكة

  • بيع الحاضر للبادي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تغير الأحوال بين الماضي والحاضر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عناية الحكام والمسؤولين باللغة العربية منذ فجر الإسلام وحتى العصر الحاضر (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • بيع الحاضر للباد وشراؤه له(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير العلمي: كيف يرشدنا الوحي إلى فهم العالم بطريقة منهجية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مراحل التعليم في العالم العربي (2)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قراءات اقتصادية (62) كتب غيرت العالم(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • فوائد البنوك: الخطر الذي يهدد العالم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • باب إصغاء الجليس لحديث جليسه الذي ليس بحرام واستنصات العالم والواعظ حاضري مجلسه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حاجة العالم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الماضي والحاضر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/10/1447هـ - الساعة: 14:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب