• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
  •  
    أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد
  •  
    وقفة مع آية
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    توجيهات مهمة للأزواج والزوجات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في ...
    د. إسماعيل السلفي
  •  
    آداب الرؤى والأحلام (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة عاشوراء بين نهاية الطغاة واستثمار الأوقات
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تطور بناء القاعدة الفقهية: قاعدة الأمور بمقاصدها ...
    محمد بن عبدالله السلامة
  •  
    السبيل إلى الوقف والابتداء (PDF)
    يمينة عبدالي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

الطاعمون لحوم الموتى

الطاعمون لحوم الموتى
علي عيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/2/2013 ميلادي - 24/3/1434 هجري

الزيارات: 7562

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الطاعمون لحوم الموتى


يقول تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحجرات: 11، 12].

 

حدَّد الله - سبحانه وتعالى - للمؤمن حُرماتٍ مقدَّسة، حرَّم انتهاكها من غيره، أو النيل منها؛ لأن في تحقيرها وانتهاكها تحقيرًا لصاحبها واستصغارًا لشأنه، الذي كرَّمه الله وفضَّله، وذلك ما يَغضب الله له، ولا يرضاه - سبحانه وتعالى.

 

غير أن بعض الأقوام يَنزعون إلى انتهاك هذه الحُرمات، والتعدي عليها باللفظ أو بالفعل، متغافلين عن تحذير الله لهم؛ حيث تَفشو في المجتمع أحيانًا ظواهرُ مَرَضيَّةٌ، تدبُّ على صفحة النفوس الصافية، فتجرُّ عليها ركائب البغضاء، ومواكب الأحقاد، فيَخترمها الهمُّ، ويَعتصرها الغم، ويُضنيها التمزُّق والشَّتات.

 

فإذا كانت السخرية واللَّمز والتنابز بالألقاب، فسوقًا بعد إيمان، وظلمًا مبينًا، فإن التجسس والغيبة، والْتماس العيب للبُرآء، من أبغض الأمراض الاجتماعية، التي تؤدي إلى الهُزال في كِيان الأمم، وتخريب النفوس، وحَشْوها بالغل والحقد، والكراهية والبغضاء؛ ذلك أنها لا تصدر إلا عن منافقٍ ضارب في أعماق النفاق؛ لأنه حين يظن ظنَّ السَّوء بالمؤمنين، يشفع ذلك الظنَّ بأَمانيه الحارَّة أن يُصدق ظنَّه الحالُ، ويُتْبع أمانيه بالتجسس والتحسس عليهم، والتنقيب عن خباياهم وسرائر أخبارهم؛ كي ينشرَها بين الناس، وصدق الرسولُ - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معشر مَن آمَن بلسانه ولم يدخل الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عَوْراتِهم؛ فإنه مَن يتَّبع عوراتهم، يتَّبع الله عورته، ومَن يتَّبع الله عورته، يَفضَحه في بيته))، وفي رواية: ((في جوف بيته))، وفي رواية: ((في جوف رَحْله)).

 

وكذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((كل المسلم على المسلم حرام: ماله وعِرضه ودمه، بحسب امرئ من الشر أن يَحقر أخاه المسلم))، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((إيَّاكم والظنَّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تجسَّسوا ولا تحسَّسوا، ولا تنافسوا ولا تحاسَدوا، ولا تباغَضوا ولا تدابَروا، وكونوا عباد الله إخوانًا)).

 

ولا يدفع الإنسان إلى ذلك الصنيع سوى ضَعفِ يقينه باليوم الآخر، وعداوته الأكيدة لأهل الإيمان؛ إذ لو كان هناك في ضميره انتظارٌ لليوم الآخر، حين يُنصب ميزانُ الحق، ويَفترق الناس إلى يمين وشمال، ما كان ليُقدم على ما أقدم عليه من بثِّ سمومه المُهلكات للنَّيل من أقدار المؤمنين وغيبتهم!

 

وإذا كان في قلبه إيمان، فإنه - ولا ريب - إيمان هَشٌّ، يفتقد البعدَ الاجتماعي للإيمان النقي، الذي يحرص على سلامة الجماعة الإسلامية من الأمراض، وصحة الكتلة المؤمنة من التشوُّهات، ورعاية حُرمات المؤمنين وأقدارهم من مسيس الرذيلة والفاحشة، فمن ثَمَّ يقوم الظالمون بإيذاء المؤمنين وخَدش كرامتهم، والبحث عن مَعايبهم، وغيبتهم بالحطِّ من أقدارهم، والنيل من حُرماتهم، وصدق الحقُّ - تبارك وتعالى -: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 58].

 

وإن أبلَغ وصفٍ وصَفه الله لأهل الغِيبة، هو وصفهم بآكِلي لحوم إخوانهم الموتى؛ لأنهم يتناولون سيرتهم بالتشويه والانتقاص في غيبتهم؛ حيث لا يدافعون عن أنفسهم ولا يردُّون على الطَّعن فيهم، فهم بالنسبة لهم كأموات لا يدفعون عن أنفسهم، فهو تصوير مُعجز لما تَعافُه الفطرة، وترفضه الطباع السليمة؛ ولأن طباع أهل الغيبة والافتراء ليست سليمة، فإنهم يُقدمون على ذلك، ومن هنا صدَق عليهم وصفُ ربِّهم، فهم كالخنازير بين الحيوانات؛ لانكبابهم على النجاسات والجِيَف والقاذورات!

 

إن الغيبة فوق أنها تعبير عن جُبن وخِسَّة، فهي استرواح لهبات النفاق الباحثة عن ضَعفٍ في صفوف المؤمنين، ووهَن في بُنيانهم، وحتى لا يجد المغتاب ذريعة للغيبة؛ بيَّن النبي - صلى الله عليه وسلم - حدود الغيبة، حين سأله أحد صحابته قائلاً: يا رسول الله، ما الغيبة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ذِكرُك أخاك بما يكره))، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن كان فيه ما تقول، فقد اغْتَبتَه، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بَهتَّه))؛ أي: افتَريت عليه كذبًا.

 

وكم من مُفترٍ كاذبٍ، لا يفرِّق لسانه بين الحق والباطل؛ وإنما كل همِّه هو النيل من أقدار الناس والحطُّ من شأنهم؛ ليعطي انطباعًا بطهارته وبراءته من العيوب، وغفل عن فضح النبي - صلى الله عليه وسلم - له ولأمثاله حين قال: (مَن قال: هلَك الناس، فهو أهلكهم)). ونسأل الله العلي القدير أن يَهدينا سبيل الرشاد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الرد على فتوى بجواز نقل أعضاء الموتى إلى الأحياء

مختارات من الشبكة

  • حديث: نهى عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • الصين: بيع لحوم الفئران على أنها لحوم ضأن(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الوضوء من أكل لحم الإبل(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • فوائد من حديث الوضوء من لحوم الإبل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرق بين الرجل والمرأة في دفن الموتى وزيارة القبور(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • شرح جامع الترمذي في (السنن) - الوضوء من لحوم الإبل(مادة مرئية - موقع موقع الأستاذ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد)
  • حديث: أن أكفئوا القدور ولا تأكلوا من لحوم الحمر الأهلية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: نهى عن نكاح المتعة يوم خيبر وعن لحوم الحمر الأهلية(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • شرح حديث: أأتوضأ من لحوم الغنم(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • شرح حديث تحريم لحوم الحمر الأهلية(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/10/1447هـ - الساعة: 9:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب