• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    العقل المتدبر منحة ربانية (PDF)
    سيد عبدالعاطي بن محمد الذهبي
  •  
    مسلم يبحث عن اليقين (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    شرح كتاب لمعة الاعتقاد (الإيمان بعذاب القبر ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التنمر سلوك مرفوض
    كمال عبدالمنعم محمد خليل
  •  
    التربية القرآنية
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    توجيهات للاعتصام بالكتاب والسنة ونبذ الشرك والبدع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ابتكار المحامد "لا أحد أحب إليه المدحة من الله" ...
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
  •  
    الجداول الفقهية لمتن الغاية والتقريب لأبي شجاع ...
    صالح إبراهيم عواد
  •  
    الفكر والخلاصة في سيرة مبدع الطيران والزجاجة: ...
    د. غمدان بن أحمد شريح آل الشيخ
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المصباح الظليل بفوائد حديث قصة عجوز بني إسرائيل ...
    عبدالباسط محمد السيد محمد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الدكتور خالد بن سعود الحليبي / إبداعات شعرية
علامة باركود

حبٌّ طهور

د. خالد بن سعود الحليبي

المصدر: مجلة الأدب الإسلامي/ السنة الثانية/ العدد الخامس/ رجب (1415هـ) ص63. تنشر بموجب اتفاق خاص مع مجلة الأدب الإسلامي.
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/10/2006 ميلادي - 29/9/1427 هجري

الزيارات: 18297

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
انتزعتُها من أحضان جدَّتها بعد أن مكثت بقربها شهرًا كاملاً، فأصبح بيتي لها كالسجن لا تطيق الحياة فيه..
(بابا).. وتستجدي الدموع مشاعري        (بابا)..  ويمتلك   الحنانُ   خواطري
وتفرُّ  مني   كالقطاة   وصدرها   ال        ولهان   يخفق   (جدتي   يا   ناظري)
وتظل   كالطير   الحبيس    فلا    يد        تقوى   الرتاج   ولا   الفؤاد   بصابر
حتى   إذا   فاض   الحنين   توجهت        نحوي    عيون     جآذر     وكواسر
فتهزني   (بابا)..   فتغرق   في   دمي        روحي، وتغرق في السراب  نواظري
(أبتاه  أخشى   أن   أجن   فضمني)        فأضمها..      فتفرُّ      فرة      نافر
وتصيح:   دعني   لا   أطيق   فراقها        أنا   لا   أريد    ملاعبي    وأساوري
أو   ما   سمعتم:    لا    أريد    فإنني        ولهم   أحن   إلى    الجنان    الطاهر
دعني   أحدثْها    ولو    في    هاتف        فالشوق   جمّر   خافقي    ومحاجري
وأخاف إن طال  الفراق  سمعت  بي        لحنًا      على      قيثارة      المتسامرِ
دعني     أحدثها     فإن      حديثها        كنسائم    رشفت    أريج     أزاهرِ
فلعلها     تدري      بأن      (منيرة)        تشتاقها     فتبل     حر     هواجري
ولعلها     تحنو      عليَّ      بوعدها        فأعد     نفسي     للحبيب     الزائر
ولعلها     تشفي     غليلي      بالمنى        فأظل   أنسجها    ورود    ضفائري
وتنهدت:   (أو   أنها...)    وتبعثرت        بقيا  الحروف  على   دموع   حرائرِ
..أو   أنها   تقسو   علي    فأحتسي        دمعي     وأمزجه     بلفح     عواذرِ
وأقول   للوجد   المسعر   في   الحشا        لا    تغضِبنَّ    من    المحب    الهاجرِ
جمعت    ذراعيها    على    وجناتها        ونشيجها     فِيَّ     اعتراك     بَوَاتِرِ
هَبَّتْ..   فيا   للظبية   المذعورة   ال        لفتات تبحث  في  الحمى  عن  ناصرِ
وتعود..  تسترق   الخطى   من   بيننا        والجهد  يلهب  طرفَ  جَفْنٍ   ساهرِ
وتدير  قرص  الهاتف   المشدوه   من        رعشاتها،   فتشل    كل    مشاعري
وهناك    تختنق     الحروف     يلفها        وهج     المحبة      بالضياء      الثائرِ
واليأس  والأمل  الكسيح  على  محي        ياها     شفوف     مجامر     ومزاهر
وتلعثمت     أنفاسها..     فتحدثت        لغة   الدموع    عن    الثغير    الحائرِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • محبة الله والعوامل الجالبة لها
  • أجمل حب

مختارات من الشبكة

  • "حب بحب" حب الأمة لحاكمها المسلم "مسؤوليات الأمة تجاه الحاكم"(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • بالحب في الله نتجاوز الأزمات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمات الحب في حياة الحبيب عليه الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعلق المرضي ليس حبا، فكيف لنا أن نفرق بين الحب، والتعلق؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اختناق الحب بالحب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الحب الشرعي وعيد الحب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما الحب في عيد الحب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك (تصميم)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من أسباب محبة الله تعالى عبدا ( الحب في الله وحب الأنصار )(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أردتُ معرفة الحب، فحرمني أبي من الحب(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 9:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب