• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فقه النفقة والإنفاق (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    محنة الإمام الطبري مع الحنابلة
    محمد تبركان
  •  
    عقد الإجارة: أصوله الفقهية وتطبيقاته المعاصرة في ...
    إبراهيم بوحمرة
  •  
    فلسفة البكور: قراءة تحليلية في كتاب "البكور لحياة ...
    الهادي إبراهيم الدكام
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    العقل المتدبر منحة ربانية (PDF)
    سيد عبدالعاطي بن محمد الذهبي
  •  
    مسلم يبحث عن اليقين (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    شرح كتاب لمعة الاعتقاد (الإيمان بعذاب القبر ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التنمر سلوك مرفوض
    كمال عبدالمنعم محمد خليل
  •  
    التربية القرآنية
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    توجيهات للاعتصام بالكتاب والسنة ونبذ الشرك والبدع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ابتكار المحامد "لا أحد أحب إليه المدحة من الله" ...
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر / خطب منبرية
علامة باركود

الحث على الانتفاع من المال قبل ذهابه

الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/1/2012 ميلادي - 17/2/1433 هجري

الزيارات: 21663

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحث على الانتفاع من المال قبل ذهابه

 

الحمدُ لله الذي آتانا المال، وجعَلَنا فيه مُستَخلَفين، وأمَرَنا بإنفاقه ابتِغاء وَجهِه، وقال: ﴿ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سبأ: 39].

 

أحمَدُه سبحانه جعَل إنفاق المال في سبيله برهانًا على صدق الإيمان، ودليلاً على صفة الإحسان، وسببًا من أسباب نيل الرضوان، وبلوغ أعلى دَرجات الجِنان.

 

وأشهَدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، يحبُّ المتَّقين، ويَجزِي المتصدِّقين، فلا يُضِيع أجرَ المحسِنين، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، كان أجودَ الناس وكان أجود ما يكون في رمضان وكان أجود بالخير من الرِّيح المرسَلة، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه أئمَّة المتصدِّقين وأسوة المحسِنين، أمَّا بعد:

فيا أيُّها الناس:

اتَّقوا الله وحَصِّنوا أموالَكم بالزكاة، واطلُبوا زيادتها وبركتها بالصدقات، واعلَموا أنَّ الصدقة تُطفِئ غضَب الرب، وتَدفَع ميتة السوء، وأنَّ كلَّ امرئٍ في ظِلِّ صدقته يوم القيامة حتى يُقضَى بين الناس، وهي سترةٌ بين المتصدِّق وبين النار عندما يجوز الصراط، فاتَّقوا النار ولو بشِقِّ تمرة، فإنْ لم تجدوا فبكلمةٍ طيِّبة.

 

أيها المسلمون:

إنَّ الله تعالى جعَل هذا المال محنةً لأقوامٍ ومِنحَةً لآخَرين؛ فقد أعطَى عباده الخير الكثير والمال الوفير، ليمتَحِن بذلك إيمان المدَّعِين، فيَظهَر جود الكِرام المُحسِنين، ويبيِّن بخل الأشحَّاء الهَلِعين؛ فمنهم مَن يتَّخِذ ما يُنفِق مَغرَمًا ويتربَّص بالمسلمين الدوائر؛ ﴿ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 98 - 99].

 

أيها الناس:

إنَّ ما بأيديكم من أموالٍ عاريةٌ لله عندكم، كانت بأيدي مَن سبَقَكم، وستنتَقِل إلى مَن بعدَكم، فانتَفِعوا منها ما دامت في أيديكم، فقد صَحَّ عن نبيِّكم صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: ((إنَّ الدنيا حلوةٌ خضرة وإنَّ الله تعالى مستخلفُكم فيها فينظر كيف تعمَلون)).

 

وفي "صحيح مسلم" عن عبدالله بن الشِّخِّير رضي الله عنه قال: انتهيتُ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يقول: ((ألهاكُم التَّكاثُر؛ يقول ابن آدم: مالي، مالي، وهل لك من مالك إلاَّ ما أكلتَ فأفنيتَ، أو لبستَ فأبليتَ، أو تصدَّقتَ فأمضيتَ، وما سوى ذلك فذاهبٌ وتارِكُه للناس)).

 

وفي "صحيح البخاري" عن عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أيُّكم مالُ وارِثِه أحبُّ إليه من ماله؟))، قالوا: يا رسول الله، ما منَّا أحدٌ إلاَّ ماله أحب إليه، قال: ((فإنَّ مالَه ما قدَّم ومالُ وارِثِه ما أخَّرَ)).

 

وعند الترمذي عن عائشة رضِي الله عنها أنهم ذبحوا شاةً فتصدَّقوا بها إلاَّ كتفها، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما بقي منها؟))، قالت: ما بقي منها إلاَّ كتفها، قال: ((بقي كلُّها غيرَ كتفها)).

 

وفي الصحيحين أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سُئِل: أيُّ الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: ((أنْ تصدَّق وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقر وتأمل الغِنَى ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان كذا)).

 

فاتَّقوا الله أيُّها المسلمون، وانتَفِعوا من أموالكم ما دامَتْ في أيديكم؛ بالتقرُّب إلى الله، والمسارعة إلى ما فيه رِضاه؛ ﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ [الحديد: 7].

 

ابتغوا بأموالكم الضُّعَفاء والمساكين، فإنما تُنصَرون وتُرزَقون بضُعَفائكم، أنفِقُوا عليهم طيِّبات ما كسَبتُم وممَّا أخرج الله لكم من الأرض؛ ﴿ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾ [البقرة: 267].

 

فإنَّ الله طيِّبٌ لا يَقبَل إلا طيِّبًا، وما تصدَّق أحدٌ بعدل تمرة من كسْب طيِّب إلاَّ أخَذَها الرحمن بيمينه، فتربو في كفِّ الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل.

 

أيها المؤمنون:

تحرَّوا بصدقاتكم ونفقاتكم الفُقَراء، وهم كلُّ مَن لا مال له ولا حرفة ولا وظيفة، والمساكين هم مَن لهم شيءٌ من ذلك، لكن لا يقوم بحاجاتهم ومؤنتهم، وآثروا بها مَن كان منهم ذوي القربى؛ فإنَّ الصدقة على ذي الرحم ثِنتان، صدقة وصلة، ولا تغفلوا عن جِيرانِكم منها؛ فإنهم من أَوْلَى الناس ببرِّكم وإحسانكم، وإنَّ خير الجيران خيرهم لجاره، وأولاهم بذلك أقربهم منكم بابًا، وواسوا بصدقاتكم وزكواتكم المجاهِدين الذين يُجاهِدون الكفَّار، ويتلقَّون بصدورهم الحديد والنار، حماية للدين ودفاعًا عن الأعراض، ومحافظة على كرامة المسلمين؛ تنفيذًا لما جاء من الأمر بالجهاد بالنفس والمال في الكتاب والسنَّة، وطلبًا لعظيم الأجر وجَزِيل المثوبة، ورجاء لحسن العاقبة.

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 92].

 

بارَك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفَعَنا جميعًا بما فيه من الذكر والهُدَى والبيان، وحبَّب إلينا الإِيمان، وكرَّه إلينا الكفر والفسوق والعِصيان، وجعَلَنا من الراشدين، فاستَغفِروه يغفر لكم إنَّه هو الغفور الرحيم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فتنة المال
  • أيها المال (قصيدة)
  • اللياقة المالية
  • البركة في المال
  • عقد الهبة مع الاحتفاظ بحق الانتفاع مدى الحياة

مختارات من الشبكة

  • الحث على التوادد والتراحم والتعاطف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقدمة: باب الحث على الازدياد من الخير في آخر العمر(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • الحث على الصدق والتحذير من الكذب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على ذكر الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على شكر الله أولا ثم شكر الناس (الحج مثالا)(مادة مرئية - ملفات خاصة)
  • الحث على التعجيل بالحج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على تيسير الزواج (خطبة)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحث على دعوة الكافرين بالقرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قاعدة جليلة إذا أردت الانتفاع بالقرآن(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب