• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (النصح للآخرين)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    رحلة أم مع ابنها إلى القمة (PDF)
    أبو أسيد الشيباني
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام: استكمال شرح حديث حذيفة ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    آداب وأخلاق الراوي والسامع (PDF)
    د. وضحة بنت عبدالهادي المري
  •  
    وقفات مع سورة الماعون
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    الوقف (تعريفه ومشروعيته ومسائل متعلقة بنظارة ...
    أسامة بن صالح السحيمان
  •  
    دلالات تربوية على سورة القمر: أين تكمن معجزة ...
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    الرزق... رحلة يقين: هدايات من القرآن والسنة (PDF)
    مالك مسعد الفرح
  •  
    تحذير المسلمين من شر الحسد والحاسدين (PDF)
    عماد أحمد عبدالعظيم
  •  
    الفكر الحداثي في ميزان المرجعية الإسلامية: دراسة ...
    د. زبير سلطان رباني
  •  
    خطبة " إنه يوم الجمعة "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    التحذير من مهنة التصوير ومخاطرها
    الشيخ عاطف عبدالمعز الفيومي
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

هل أتواصل مع أبي وإخوتي مع كثرة المشاكل ؟

هل أتواصل مع أبي وإخوتي مع كثرة المشاكل ؟
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/10/2011 ميلادي - 3/12/1432 هجري

الزيارات: 20896

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

أبي يفرِّق بين أبنائه، وضرَبنا سابقًا، ومشكلات أخرى كثيرة، فهل أزوره؟ وما الحلُّ لاتِّقاء شرِّه؟ مع العلم أنَّ إخوتي معه، ويحرِّضهم علينا كثيرًا، فما الحلُّ؟ هل أبتعد عنهم وأبتعد عن الشر؟ أو أزورهم؟ فأنا أخاف أن أفتحَ عليَّ وعلى أهلي بابًا قد أُغْلِق منذ زمن، بالبُعد، وعدم الزيارة.


أحدُ إخوتي مشاكله كثيرة مع أمي، والآن هو متزوِّج، ولا يَزورنا، فهل نُصلح بينهما؟ مع العلم أنه يوم ابتعَد عنَّا استرَحنا من مشاكله، ولي أخٌ من أبي قد تسبَّب في طلاق أبي لأمي، ونحن لا نتَّصل به، لكنَّا إذا تقابَلنا سلَّمنا عليه، وأمي تَكره مَن يتعامل معه.

 

فهل أتَّصل وأُسَلِّم عليه؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومَن والاهُ.

 

أمَّا بعدُ:

فلا يجوز قطيعة الرحم عمومًا، والأب خصوصًا؛ لا يجوز هَجْره بحال، بل تجبُ صِلتُه؛ قال تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [لقمان: 14 - 15].

 

وحتى إن كان الوالد مشركًا، وحَرَص كلَّ الحرص على أن يُتابِعَه ولدُه على دينه، فلا يَقْبَل منه، ولكن لا يمنعنَّه ذلك من أن يُصاحبه في الدنيا بالمعروف، مُحسنًا إليه؛ لأن صلةَ الرَّحم واجبةٌ، وقطيعتُها من الكبائر الموجِبة للَّعْن والطَّرْد من رحمة الله؛ لقوله تعالى: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22 - 23].

 

وفي الحديث الذي رواه أبو هريرةَ - رضي الله عنه -: أنَّ النَّبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إنَّ الله خلَقَ الخَلْق، حتَّى إذا فرَغَ منهم، قامَتِ الرَّحم، فقالتْ: هذا مقام العائِذ من القطيعة، قال: نعم، أمَا ترضَين أن أصِل مَن وصَلك، وأقطَع مَن قطَعك؟ قالت: بلى، قال: فذاك لكِ))، ثُمَّ قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اقرؤوا إنْ شئتم: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾))؛ متَّفق عليه، واللفظ لمسلم.

 

وعن جُبير بن مُطعِم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا يدخُل الجنَّة قاطعٌ))؛ يعني: قاطع رحِمٍ؛ متَّفق عليه.

 

وعن ابن الزبير - رضي الله عنه -: أنَّ النَّبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يهجُر أخاهُ فوق ثلاثِ ليالٍ))؛ رواه البخاري.

 

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أنَّ رجُلاً قال: يا رسول الله، إنَّ لي قرابةً أَصِلهم ويَقطعونني، وأُحْسِن إليهم ويُسيئون إليَّ، وأَحلُم عليهم ويَجهلون عليَّ، فقال: ((إن كنتَ كما قلتَ، فكأنَّما تُسِفُّهم الْمَلَّ، ولا يزالُ معك من الله ظهيرٌ عليهم، ما دُمْتَ على ذلك))؛ رواه مسلم.

 

قال النووي في "شرح مسلم": "ومعناه: كأنَّما تُطْعِمُهم الرَّماد الحارَّ، وهو تشبيهٌ لِما يلحقُهم من الألَم بما يَلْحق آكِلَ الرَّماد الحارِّ من الألَم، ولا شيء على هذا الْمُحسِن، بل ينالُهم الإثم العظيم في قطيعته، وإدخالهم الأذَى عليه، وقيل: معناه: إنَّك بالإحسان إليهم تُخزيهم وتُحَقِّرهم في أنفسهم؛ لكثرة إحسانك وقبيح فعْلِهم، من الخزي والحقارة عند أنفسهم، كمَن يُسَفُّ الملَّ، وقيل: ذلك الذي يأكلونه من إحْسانك كالملِّ يُحَرِّق أحشاءَهم".

 

فَصِلْ أباك، واذهبْ إليه ولإخوانك - ولو على أوقات متباعدة - حتى وإن أهْمَلوك، أو أساؤوا إليك، فاحْتَسِب الأجر عند الله تعالى، ولعلَّهم باستِمرارك في دَفْع الإساءة بالإحسان والصِّلة، يشرحُ الله صدورَهم للحقِّ؛ كما قال تعالى: {﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 34 - 35].

 

وكون أمِّك تَكره مَن يتعامل معهم، لا يُجِيزُ قطْعَ رَحِمهم؛ وإنما الواجب العمل على صِلَتها بما لا يتضرَّرُ به الآخرون





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل تقوم زوجة الأب مقام الأم؟
  • إخوتي لأبي يضربونني
  • كيف أطلب أموالي من المستدين؟
  • أبي يشرب الخمر
  • قلة تواصل الزوجة مع زوجها
  • أبي يفضل إخوتي علي
  • زوجي يفتعل المشاكل بحجة الضغط النفسي

مختارات من الشبكة

  • أبي ينفق أمواله على إخوته ويهملنا(استشارة - الاستشارات)
  • إشراقة آية: {إنما المؤمنون إخوة}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • إخوتي يحرضون زوجي علي(استشارة - الاستشارات)
  • أخي يمارس الاستمناء(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يتواصل مع أخرى.. ولم أعد أثق به(استشارة - الاستشارات)
  • كيف أتواصل مع خطيبي؟(استشارة - الاستشارات)
  • من الأخلاق الإسلامية (الأخوة الإسلامية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • معايير الأخوة بين المسلمين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأخوة في الله: فضلها وثمراتها وأسبابها(محاضرة - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/3/1448هـ - الساعة: 14:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب