• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    العقل المتدبر منحة ربانية (PDF)
    سيد عبدالعاطي بن محمد الذهبي
  •  
    مسلم يبحث عن اليقين (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    شرح كتاب لمعة الاعتقاد (الإيمان بعذاب القبر ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التنمر سلوك مرفوض
    كمال عبدالمنعم محمد خليل
  •  
    التربية القرآنية
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    توجيهات للاعتصام بالكتاب والسنة ونبذ الشرك والبدع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ابتكار المحامد "لا أحد أحب إليه المدحة من الله" ...
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
  •  
    الجداول الفقهية لمتن الغاية والتقريب لأبي شجاع ...
    صالح إبراهيم عواد
  •  
    الفكر والخلاصة في سيرة مبدع الطيران والزجاجة: ...
    د. غمدان بن أحمد شريح آل الشيخ
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المصباح الظليل بفوائد حديث قصة عجوز بني إسرائيل ...
    عبدالباسط محمد السيد محمد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

الخوف من انتقاد الآخرين

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/7/2011 ميلادي - 2/9/1432 هجري

الزيارات: 16554

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

وبعدُ:

فجزَى الله خيرًا كلَّ القائمين على هذه الشبكة، وأرجو لهم التوفيق والسَّداد.

 

وسؤالي هو كالآتي: أنا شاب في الرابعة والعشرين من عُمري، وأعمل أستاذًا لمادة اللغة العربيَّة، وأعيش حياة هنيَّة - ولله الحمد - ولكني أُعاني من مُعضلة تؤرِّقني، وتُذْهِبُ النومَ من عيني، ألا وهي أني أشعرُ في كثيرٍ من الأحيان بالخجل من الآخرين، وأخاف من انتقاداتهم، خصوصًا في المجال الديني، مع أني أعلم أنه الصواب عينُه؛ لأنه موافِقٌ لمنهج النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - القويم، وأقوال العلماء الموثوقين، خصوصًا إذا كان هؤلاء الناس لا يعلمون أن هذا الأمرَ سُنَّة مثلاً؛ إذ إنَّ أغلب الناس لا يعبدون الباري - سبحانه - إلاَّ بثقافتهم العامَّة التي اكْتَسَبوها من أجدادهم، ولا يَتَحَرَّوْن الهَدْي المحمدي؛ لذلك فأنا أنتظر منكم - جزاكم الله خيرًا - دواءً وهَدْيًا نبويًّا دينيًّا لِمَا أنا فيه على وَفْقِ الكتاب والسُّنة، جُزِيتم خيرًا، وَوُقِيتم ضَيْرًا.

الجواب:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحْبه ومَن والاه.

أمَّا بعدُ:

فإنَّ الله - تعالى - أرادَ منَّا الاستعلاء الإيماني، والارتفاعَ والتسامي بدينه الذي اختارَه وارْتضاه لنا، وأن المسلم الحقَّ مَن يقف بإسلامه موقِفَ الاستعلاء المطلق، لا موقف الدِّفاع أمام اتِّهامٍ تافهٍ أو انهزامٍ، ولا سيَّما أمام جموع المُفَرِّطينَ دينيًّا وأهل الجاهليَّة الحديثة.

 

ولْتَحْذَرْ - رعاك الله - من أن كثيرًا من المفرِّطين يحاول هزيمة المتديِّن هزيمةً رُوحيَّة أو فكريَّة، بالقضاء على رُوح الاستعلاء الإيماني، والاعتزاز بالإسلام؛ سواءٌ بالسخرية من التديُّن، أو الهَمْز واللَّمْزِ، وما أشْبَه، فلا تَلتفت لتلك الحماقات، ولا لسَفَهِ السُّفهاء، ولا تَشْغلْ بالَك ووقْتك بالاشتباك والجِدال معهم، واشغَلْ نفسَك باهتمامات كبيرة.

 

قال الله - تعالى - مشجِّعًا عبادَه المؤمنين، ومُقوِّيًا لعزائمهم، ومُنْهِضًا لهِمَمِهم: ﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 39].

 

قال في "ظلال القرآن": "وأنتم الأعلون: عقيدتكم أعْلى؛ فأنتم تسجدون لله وحْده، وهم يسجدون لشيءٍ من خَلْقه، أو لبعضٍ من خَلْقه، ومنهَجُكم أعْلى؛ فأنتم تسيرون على منهجٍ من صُنْع الله، وهم يسيرون على منهجٍ من صُنْع خَلْق الله! ودَوْرُكم أعْلى؛ فأنتم الأوصياءُ على هذه البشريَّة كلها، الهُدَاةُ لهذه البشريَّة كلها، وهم شاردون عن النَّهج، ضالُّون عن الطريق، ومكانُكم في الأرض أعْلى؛ فلكم وِرَاثَةُ الأرض التي وعَدكم الله بها، وهم إلى الفَناء والنِّسيان صائرون، فإن كنتم مؤمنين حقًّا، فأنتم الأعلون، وإن كنتم مؤمنين حقًّا، فلا تَهِنوا ولا تَحزنوا؛ فإنَّما هي سُنة الله أن تُصَابوا وتُصِيبوا، على أن تكون لكم العُقْبى بعد الجهاد والابتلاء والتمحيص".

 

وقال: "إنَّ الكلمة الهادية لا يَسْتَشْرِفُها إلاَّ القلبُ المؤمن المفتوح للهُدى، والعِظة البالغة لا يَنْتَفِع بها إلاَّ القلبُ التقيُّ الذي يَخْفِقُ لها، ويتحرَّك بها، والناس قَلَّما يَنْقُصُهم العلم بالحقِّ والباطل، وبالهُدى والضلال؛ لأنَّ الحقَّ بطبيعته من الوضوح والظهور بحيثُ لا يحتاج إلى بيانٍ طويل، إنما تَنْقُصُ الناسَ الرغبةُ في الحقِّ، والقُدرة على اختيار طريقه، والرغبة في الحقِّ والقدرة على اختيار طريقه، لا يُنشِئُهما إلاَّ الإيمان، ولا يَحفظهما إلاَّ التقوى، ومِن ثمَّ تتكرَّر في القرآن أمثالُ هذه التقريرات التي تنصُّ على أنَّ ما في هذا الكتاب من حقٍّ ومِن هدًى ومن نور، ومن مَوْعظة ومن عِبْرة، إنما هي للمؤمنين وللمتقين، فالإيمان والتقوى هما اللذان يَشْرحان القلب للهدى والنور، والموعظة والعِبرة، وهما اللذان يُزَيِّنان للقلب اختيارَ الهدى والنور، والانتفاعَ بالموعظة والعِبرة، واحْتِمال مَشَقَّات الطريق، وهذا هو الأمر، وهذا هو لبُّ المسألة، لا مجرَّد العلم والمعرفة، فكم ممن يعلمون ويعرفون وهم في حَمْأَة الباطل يتمرَّغون؛ إمَّا خضوعًا لشهوة لا يُجْدِي معها العلم والمعرفة، وإمَّا خوفًا من أذًى يَنتظر حَمَلَةَ الحقِّ وأصحابَ الدعوة".

 

فاحْرِص على تقوية إيمانك، وزيادة يَقِينك؛ بتقوية مُراقبتك لله، وقراءة القرآن الكريم بتدبُّرٍ، فالمؤمن الحقُّ لا يَليق به الوَهَنُ والحَزَنُ، وهو الأعلى في الإيمان، والراجي نصْرَ الله وثوابه، واحْرِص أيضًا على القراءة في قَصص أنبياء الله مع قوْمهم، واعتَبِرْ بها، وبصبْرِهم على أذاهم والسُّخرية منهم؛ قال - تعالى -: ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [يوسف: 111].

 

فخُذِ العِبَر والفوائد التي اشْتَمَلت عليها قَصَصُهم العظيمة، وتَنَقُّلات أحوالهم من حالٍ إلى حال، ومن مِحنة إلى منحة ومِنَّة، ومِن ذُلٍّ إلى عزٍّ، ومن فُرْقة وشَتات إلى اجتماع وائتلاف، ومن حُزنٍ إلى سرور، ومِن رَخاء إلى جَدْبٍ، ومِن جَدْبٍ إلى رخاءٍ، ومِن ضِيق إلى سَعَة، ومن إنكارٍ إلى إقرار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إحباط ورهاب بسبب السمنة
  • كثرة انتقاد الغير

مختارات من الشبكة

  • خطبة: نعمة الأمن من الخوف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الله ... حياة للقلوب ونجاة يوم الكروب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الخوف والرجاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منزلة الخوف من الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من المستقبل المجهول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب(مقالة - ملفات خاصة)
  • الخوف من الزواج(استشارة - الاستشارات)
  • أقسام الأخلاق الإسلامية (الخوف والرجاء)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب