• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    محمد رحمة للعالمين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    العقل المتدبر منحة ربانية (PDF)
    سيد عبدالعاطي بن محمد الذهبي
  •  
    مسلم يبحث عن اليقين (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    شرح كتاب لمعة الاعتقاد (الإيمان بعذاب القبر ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التنمر سلوك مرفوض
    كمال عبدالمنعم محمد خليل
  •  
    التربية القرآنية
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    توجيهات للاعتصام بالكتاب والسنة ونبذ الشرك والبدع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ابتكار المحامد "لا أحد أحب إليه المدحة من الله" ...
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
  •  
    الجداول الفقهية لمتن الغاية والتقريب لأبي شجاع ...
    صالح إبراهيم عواد
  •  
    الفكر والخلاصة في سيرة مبدع الطيران والزجاجة: ...
    د. غمدان بن أحمد شريح آل الشيخ
  •  
    القرآن.. وحي وهدى..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المصباح الظليل بفوائد حديث قصة عجوز بني إسرائيل ...
    عبدالباسط محمد السيد محمد
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / أ. د. فؤاد محمد موسى / مقالات
علامة باركود

فلا يكن في صدرك حرج منه

فلا يكن في صدرك حرج منه
أ. د. فؤاد محمد موسى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/6/2022 ميلادي - 25/11/1443 هجري

الزيارات: 15285

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ"


كلما قرأتُ هذه الآية: ﴿ كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأعراف: 2]، رأيتُ أنها تكشف عن واقع نعيشه في هذا الزمان بكل معنى الكلمة. فهناك حملةٌ مسعورةٌ من شياطين الإنس على كل من أراد أن يتحدث بهذا الكتاب (القرآن) في علمه، وعمله، وسلوكه، وحياته، فيوصَف بأوصاف: التخلف أو الرجعية أو معاداة الإنسانية أو معاداة...، ... وينال من التهكُّم عليه لدرجة أنه يشعر بالغربة في هذه الأرض بما رحُبت.

 

ويتعرض حاملُ دعوته والمنذرُ بكتاب الله للحرج كما تعرَّض له النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يواجه البشرية بغير ما تعوَّدت عليه من ظلام الشهوات، وظلام الطغيان والذل، وظلام العبودية للهوى الذاتي ولأهواء العبيد أيضًا!

 

لقد استدار الزمان، انتكست البشريةُ في تصوُّراتها الاعتقادية، إن صورة العقيدة قد مُسخت في تصور الكثير من البشرية في هذا الزمان، خاصة لامتلاك أعداء البشرية وسائلَ النشر والإعلام والتأثير في عقول ومشاعر بني البشر.
إن وجهَ الأرض اليوم بهذه الوسائل تغمُره المادية والحيوانية، والانغماس في الشهوات الجسدية وهوى النفس الأسِن.

 

إن الإسلام في مواجهة دائمةٍ لمثل ذلك إلى يوم القيامة، فعلى الإنسان إما السير بمنهج الله، وإما بهوى نفسه، واتباع شياطين الإنس والجن: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 3].
هذه هي قضيةُ هذا الدين الأساسية، إنه إما اتباع لما أنزل الله فهو الإسلام لله، والاعتراف له بالربوبية، وإفراده بالحاكمية التي تأمُر فتُطاع، ويُتَّبع أمرُها ونهيُها دون سواه، وإما اتباع هوى النفس والأولياء من دون الله، فهو الشرك.

 

فالكتاب منزَّل للبشرية من ربِّهم، ليؤمنوا به ويتَّبعوه، هذا يعني الاتباع الكامل الشامل للبشرية في تصوراتها وأفكارها، وقِيَمها وأخلاقها، وعاداتها وتقاليدها، ونُظمها، وأوضاعها، واجتماعها واقتصادها، وروابطها بالله وبالكون وبالناس..
أيها المسلم الحق، يقول الله عز وجل لك: ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 175].

 

أيها المسلم الحق، سِرْ على بركة الله، ﴿ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ ﴾ [الأعراف: 2]، هذا بلاغٌ من ربك لك، فعليك ألا يضيق صدرُك وألا ينتابك أيُّ شك أو اشتباه في كتاب ربك، بل لتعلم أنه تنزيلٌ من حكيم حميد، ﴿ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾ (فصلت: 42).

 

أنه أصدقُ الكلام، فلينشرِح له صدرُك، ولتطمئنَّ به نفسُك، ولتصدَع بأوامره ونواهيه، ولا تخشَ لائمًا أو معاديًا لله، ﴿ لِتُنْذِرَ بِهِ ﴾ كلَّ البشرية، فتَعِظَهم وتذكِّرهم، فتقوم الحجة على المعاندين، وليكون ﴿ ذكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾، كما قال تعالى: ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾، يتذكرون به الصراط المستقيم، وأعماله الظاهرة والباطنة، وما يحول بين العبد، وبين سلوكه.

 

أيها المسلم، لا تنشغل بما يقول أصحاب الفتن وما تنعق به أفواه أصحاب الضمائر الخربة والمتسولين على فتات الموائد، وانطلق في تحمُّل مسؤولياتك لنشر كل فضيلة وبثِّ الطمأنينة، وجلْب الخير لهذه البشرية بكتاب ربِّها، فثِقْ أنك تحمل لهؤلاء أنفسِهم الخيرَ كلَّ الخير، وإن كانوا هم أعداءَ أنفسهم، ولا يُبصرون ما تحمِله لهم من خيرٍ.

 

لا تعاديهم ولا تقِف عند ما يسببونه من ضررٍ، وتحمَّل أذاهم، وسِرْ على بركة الله فيما تقدِّمه من خير لكل البشرية، فهذا كتاب ربك، إذ يقول: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴾ [النساء: 63]، ﴿ وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾ [الأنعام: 69]، ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الذاريات: 55).

 

هذا هو سبيلُك بأمر ربك، فتوكَّل على الله وكفى بالله وكيلًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير: (كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين)

مختارات من الشبكة

  • المعنى العميق لقوله تعالى: {فأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر * وأما بنعمة ربك فحدث}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • تفسير قوله تعالى: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: من استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السحر: حكمه وحكم الساحر وآثاره وأسباب الوقاية منه والعلاج منه(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • تفسير: (وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأمن أمانة فلا تبدده الشائعات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بادر بالتوبة والندم قبل أن تندم فلا ينفع الندم (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/4/1448هـ - الساعة: 15:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب