• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من دروس تحويل القبلة.. سمعنا وأطعنا
    كمال عبدالمنعم محمد خليل
  •  
    فتاوى - الجزء الثاني: الطهارة - الصلاة - الجنائز ...
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    أقسام الأخلاق الإسلامية (التوسط والوسطية)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    النصر على الأعداء
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
  •  
    أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد
  •  
    وقفة مع آية
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    توجيهات مهمة للأزواج والزوجات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في ...
    د. إسماعيل السلفي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

رصيد العلاقات.. كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟

رصيد العلاقات.. كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟
د. محمد موسى الأمين

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/8/2025 ميلادي - 9/2/1447 هجري

الزيارات: 2090

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رصيد العلاقات..

كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟

 

من أهم أسرار العلاقات الإنسانية الناجحة وجود رصيد من الاحتكاك والتاريخ والمواقف المشتركة بين الطرفين.

 

فالعلاقات لا تُبنى في الفراغ، بل تنشأ من تفاصيل الحياة اليومية، من السلام المتكرر، والحديث العابر، والمواقف الصغيرة التي تتراكم لتصنع شعورًا بالارتباط والثقة.

 

الابن الذي يعيش مع عمه، ويشاركه تفاصيل الحياة اليومية – يسلم عليه، يتناول معه الطعام، يخرج برفقته – تتكون بينهما علاقة طبيعية قوية، تختلف كثيرًا عن علاقة الابن الذي يعيش بعيدًا عنه. وكذلك الجار الذي يراك في المناسبات، ويقف معك في الشدائد، ويعرف من أنت ومن أهلك، سيتكون بينكما رصيد يجعل من العلاقة شيئًا له قيمة وثقل.

 

هذه الفكرة لا تقتصر على العلاقات الأسرية فقط، بل تمتد إلى العلاقات المهنية، فالموظفون الذين يجتمعون على مائدة الغداء أو يخرجون في رحلة عمل، أو يتشاركون لحظة نجاح أو فشل، تكون علاقتهم أقوى وأعمق، ويمكن الاعتماد عليها في أوقات الضغط والاختلاف.

 

لكن الواقع اليوم يُظهر لنا شيئًا مختلفًا، فقد أصبحنا نعيش في عصر يتسم بـالهشاشة الاجتماعية. تراجعت فيه اللقاءات، وضعفت فيه الصلات، وأصبحت العلاقات تُبنى على المصالح اللحظية أو الرسائل السريعة. حتى في الأزمات الشخصية، لم يعد الناس يرجعون لأقاربهم أو أصدقائهم، بل صاروا يلجؤون إلى المؤسسات لحل النزاعات، حتى بين الزوجين.

 

وهذا التغير العميق له جذور في البعد النفسي والشرعي، فالله عز وجل يقول:

﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ ﴾ [العلق: 6-7].


فالاستغناء عن الناس – سواء كان ماديًا أو اجتماعيًا أو عاطفيًا – يجعل الإنسان أقل رغبة في التواصل، ويضعف حسّه بالاحتياج للآخرين، مما يؤدي إلى تفكك العلاقات وفتورها. والنتيجة: أن الإنسان إذا استغنى عن الآخرين، فإنه لا يعود يشعر بالرحمة تجاههم، لأنه لا يعرفهم، ولا يتفاعل معهم، ولا يراهم جزءًا من حياته. وقد يدفعه ذلك إلى الطغيان، التكبر، أو القسوة، لأن الرحمة لا تولد في القلوب الباردة المنعزلة.

 

الإنسان لا يرحم من لا يعرف، ولا يُشفق على من لا يراه، وهذه حقيقة نفسية عميقة تفسر كثيرًا من مظاهر القطيعة والجفاء في مجتمعات اليوم.

 

ولذلك جاءت التوجيهات الشرعية لتعزز هذا الارتباط وتمنع الإنسان من الانعزال، فشرع الله:

بر الوالدين: لتبقى العلاقة بالجيل السابق حيةً ومستمرة.

 

صلة الأرحام: لربط الأجيال وتقوية روابط الدم.

 

التزاور: ليبقى بين القلوب دفء اللقاء.

 

التهادي: كما في الحديث: "تهادوا تحابوا".

 

هذه الأوامر ليست فقط لتأدية واجب ديني، بل هي أدوات لحفظ نسيج المجتمعمن التآكل، وضمان وجود "رصيد عاطفي واجتماعي" يمنع القطيعة، ويقلل من احتمالية الانهيار في أول خلاف.

 

ومن هنا فإننا بحاجة إلى:

إعادة تنظيم حياتنا الاجتماعية لتسمح بلقاءات حقيقية لا افتراضية فقط.

 

بناء بيئات عمل ومجتمعات تعليمية تحتك فعليًا لا شكليًا.

 

استعادة مفهوم "الرصيد الاجتماعي" كعنصر أساسي في جودة العلاقات.

 

العلاقة مثل النبات، لا تعيش بالماء وحده، بل تحتاج إلى شمس ودفء وتربة صالحة. وكذلك الإنسان، لا تكفيه المعرفة بالأشخاص، بل يحتاج إلى الاحتكاك بهم، ومشاركتهم، والتفاعل معهم ليبني علاقة حقيقية تصمد في وجه الزمن.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • العلاقات الدولية بين الوفاق والصدام (الجزء الأول)
  • العلاقات الدولية بين الوفاق والصدام (الجزء الثالث) النظريات التفسيرية للصراعات الدولية بعد الحرب الباردة
  • العلاقات العاطفية عند المراهقين
  • شفاء العلاقات
  • تطوير العلاقات الإنسانية في الإسلام
  • خطبة: العلاقات العاطفية وأثرها على الشباب
  • الأسرة الحديثة بين العجز عن التزويج والانقراض الصامت
  • البلوغ وبداية الرشد: حين يكون الزواج عند البلوغ محور الإصلاح التربوي
  • الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية

مختارات من الشبكة

  • تخريج حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانكَ»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أنه خرج ومعه درقة، ثم استتر بها، ثم بال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تحفظ القرآن بإتقان: دليل عملي مبني على تجارب الناجحين (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كيف تختار زوجة أو زوجا لحياة سعيدة في المغرب؟ الأخطاء، الحلول، ومراحل الزواج(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تخريج حديث: قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذهب أبعد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من علامة الجر: الكسرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من علامات النصب: الفتحة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير آية المائدة ٧٥: {كانا يأكلان الطعام} وفيه مناقشة المبرد ومن تبعه وابن عطية وفوائد أخرى(كتاب - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/10/1447هـ - الساعة: 0:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب