• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أرزاق العباد (PDF)
    محمد بن قحطان سندي
  •  
    القول النافع في بيان خلق التواضع (PDF)
    عماد أحمد عبدالعظيم
  •  
    من أسباب الثبات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مع سورة الشمس (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    300 مسألة في فقه طهارة النساء: تقريب لمسائل ...
    محمد ابراهيم الخلف
  •  
    قصص في التربية
    كمال عبدالمنعم محمد خليل
  •  
    إشارات لطيفة إلى بعض الكتب من كلام الشيخ ابن ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    عقد النكاح والدعوة إلى وليمة العرس عبر وسائل ...
    لمى بنت أحمد المطلق
  •  
    الماء.. والإسراف
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    أثر الإكراه على حجية اعتراف المتهم في ارتكاب ...
    محمد بن سلطان بن موسى العنزي
  •  
    لماذا نربي؟
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    العقود الصحيحة ومقتضاها
    د. نايف بن محمد اليحيى
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / أ. د. عبدالحليم عويس / مقالات
علامة باركود

العلم عبادة والعبادة علم

العلم عبادة والعبادة علم
أ. د. عبدالحليم عويس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/1/2013 ميلادي - 12/3/1434 هجري

الزيارات: 46944

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنسانية العلم

العلم عبادة والعبادة علم


من قيمنا الحضارية - التي أسدَيْنا بها للإنسانية خدماتٍ كثيرةً - قيمةُ النظرة إلى العلم النافع على أنه عبادة، بل عبادة تَفضُل نوافل العبادات، وقد تفضل حلقاتِ الذِّكر؛ لأنها - أي العبادة العلمية - عبادةٌ بالعقل والفكر والقلب معًا.

 

وبينما كانت أديان أخرى وحضارات أخرى يتباهى أبناؤها بعدم إعمال العقل في فقه الكتب المقدسة وأمور الدين، كان علماؤنا يطبِّقون أوامر القرآن - فكرًا أو سلوكًا - فيقرؤون؛ تلبيةً لنداء: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ [العلق: 1]، ويتعبَّدون بتحصيل العلوم؛ تحقيقًا لقول الله في القرآن الكريم: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].

 

ولهذا كانت النظرة إلى العلم النافع على أنه عبادة دافعًا كبيرًا لإبداع حضارة علمية إسلامية!

 

ومن هنا، تنوَّعتْ فروع الحركة العلمية في ظل الحضارة الإسلامية عبر القرون، كما تعدَّد أقطابها؛ فمن فقهاءَ على المذاهب الأربعة، إلى نُحَاةٍ، ولُغَويِّين، وعَرُوضِيين، ومحدِّثين، ومفسِّرين، ومُقْرِئين، ومُتكلِّمين، ورجالِ أدبٍ وبلاغة، ومؤرِّخين، وجغرافيين، وفَلَكِيين...، إلى غيرهم من العلماء والدعاة.

 

وكانت الجوامع هي المراكز العلمية الأولى بطبيعة الحال، وكان جزء من كل مسجد يخصَّص لطلب العلم وللتثقيف العام، ومن أهم الجوامع التي عُرِفت في مصر في ذلك العصر، جامع عمرو بن العاص الذي قام الولاة بإصلاحه أكثر من مرة، وكَثُرتْ فيه حلقات العلم، فزادت عن أربعين حلقة، وكان فيه زوايا يدرَّس فيها الفقه بمذاهبه المختلفة؛ منها: زاوية الإمام الشافعي، ومنها زاوية المَجْدِية (نسبة إلى مجد الدين البهنسي)، ومنها الزاوية الصاحبية (نسبة إلى الصاحب تاج الدين محمد)، وكان العلم (الجوامعي) من أكبر الأدلة على العبادة العلمية!

 

وقد انتشرت المدارس الفكرية والعلمية بكثرة في هذا العصر، وتنوَّعت بين مدارس شاملة، تدرس المذاهب الأربعة؛ مثل: المدرسة الصالحية، والمدرسة المنصورية، والقبة، ومدارس أخرى متخصصة في المذاهب، فللشافعية مدارسهم؛ مثل: المدرسة الناصرية، والمدرسة الصلاحية، وللمالكية مدارسهم؛ مثل: المدرسة القمحية، والصاحبية، وللحنفية مدارسهم؛ مثل: المدرسة السيوفية، والظاهرية، ولأهل الحديث والحنابلة مدارسهم؛ مثل: دار الحديث الكاملية، والمدرسة السلفية، ومدرسة الطب بالقاهرة، ومدرسة الطب بالإسكندرية، وهناك المدرسة الفائزية بأسيوط، وكانت إسنا وأسوان من المراكز الثقافية الكبرى بمصر، وكذلك الفيوم والمنيا وقوص.

 

وما كان بمصر من حركة ثقافية وتعلُّمية، كان مثله بالشام، ففي دمشق وُجِدت مدارس فقهية؛ مثل: المدرسة الصادرية، والمدرسة الغورية الكبرى، والمدرسة العزيزية، والمدرسة الأمينية، والمدرسة التقوية، والمدرسة العادلية الكبرى، والمدرسة الشامية البرانية، والمدرسة العذراوية، والمدرسة الشريفية، والمدرسة العمرية، كما وُجِدت مدارس للحديث؛ كـ: دار الحديث النورية، ودار الحديث الأشرفية، ومن مدارس القرآن التي وُجِدت: المدرسة الوجيهية، كما وجدت مدارس للطب؛ كـ: المدرسة الدخورية.

 

• وكانت هناك مدارس شاملة بالقدس، وبحَمَاة، وبحرَّان، وبحِمْص، وبحَلَب، وببَعْلَبك، والرُّها، والمَعَرَّة، وغيرها من المدن والقرى.

 

وفي مدينة القدس - التي تمثِّل قطب الحضارة - انتشرتْ حركة علمية شاملة؛ ففي هذه المدينة المقدَّسة عُنِي عدد من العلماء بالرياضيات؛ ومنهم: شهاب الدين بن الهائم - شيخ المدرسة الصلاحية - وكان متقدمًا في الفرائض والحساب، والجبر والمقابلة، متفوقًا على أقرانه فيها، وقد انتهتْ إليه الرياسة فيها، ورحل إليه الناس للأخذ عنه، ومنهم تلميذه ابن شرف المقدسي، واشتغل علماء آخرون بالعلوم الرياضية في بيت المقدس، ومنهم: شرف الدين أبو عبدالله محمد الصفوي، وعلاء الدين أبو الحسن علي بن عثمان الحواري الخليلي المقدسي الشافعي، وأبو العباس المقدسي، وبرهان الدين بن أبي شريف، وغيرهم.

 

لقد نظرنا في حضارتنا الإسلامية لكل العلوم بمقياس (العلم النافع)، الذي يقود إلى العمل الصالح وتعمير الحياة باسم الله وفي سبيل الله، وليس لمجرد المجد الدنيوي، واستغلال الآخرين بالقوة العلمية كما تفعل الحضارات المعاصرة.

 

وتلك قيمة أخلاقية كبيرة، قدَّمناها للإنسانية، ويجب أن نعمل على استئنافها وتوجيه الإنسانية إليها؛ خروجًا من مستنقعِ استخدام العلم في تحقيق القوة لقهر الآخرين، وتخريب الحياة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحث على العلم والعمل به
  • الإسلام والعمل
  • العمل: الوجه الآخر للعبادة
  • العلم مع العمل
  • العلم عبادة ورسالة لبناء الإنسان والمجتمع (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • لماذا نكرر العلم؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • نصف العلم لطالب العلم: بحث في علم الفرائض يشتمل على فقه المواريث وحساب المواريث (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • نصائح مهمة للمبتدئين في طلب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في أهمية السؤال وآدابه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلم النافع: صفاته وعلاماته وآثاره (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طبيعة العلم من المنظور الإسلامي(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • شرف العلم وفضيلته في القرآن الكريم ودلالته الدينية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلم بالله تعالى (10) من آثار العلم بربوبية الله تعالى(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • ملخص كتاب: المجملات النافعات في مسائل العلم والتقليد والإفتاء والاختلافات - الثاني: العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • انطلاق دورة (العلم قوة العلم نجاح) للطلاب المسلمين في زينيتسا(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
1- عن عنوان المادة
خادم السنة - نيجيريا 03/05/2013 11:26 AM

الحمد لله الذي جعل العلم عبادة وجعل الخشية التي هي نوع من أنواع العبادات ميزةً من مزايا العلماء, وقال: (إِنّـما يَخْشى اللـهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماء)؛ والصلاة والسلام على من قال عن العلم: "فإنـه جبريل يأتيكم يعلمكم ديـنَكم" وبعد,
أقول جزى الله الكاتب جزاء وافرًا لما تقدم من المعلومات النافعة التراثية. ولكني أرى أن جزءً من العنوان لم يطبق بكثير مع الموضوع...لأنّ أكثر ما تضمنه الموضوع هو إنسانية العلم التي جاء به الإسلام لرفع دراجات قيم الإنسان إلى أعلى المستوى, وأما كون العلم عبادة فلم يسهب فيه الكاتب...ولو انفرد الكاتب في الموضوع مقالة مستقلة لكان خيرًا وبليغًا.
والله أعلم
فاقبلوا مني ضعفي وقصوري.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/4/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب