• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح كتاب: كشف الوقيعة في بطلان دعوى التقريب بين ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الخلاصة في سيرة الخلفاء الراشدين الأربعة (WORD)
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    ظاهرة قلة الاستعمال في اللغة العربية: دراسة لغوية ...
    دكتور صباح علي السليمان
  •  
    الرضا بوابة السعادة والطمأنينة (PDF)
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (عزة النفس)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    التأهيل القانوني لخريجي كليات الشريعة (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف ...
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    أحاديث: "سيأتي على الناس زمان..." (PDF)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    أشهر الحج.. والمطر وخوف الضرر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مع سورة المطففين (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (القناعة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الفرائض [5] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب
علامة باركود

حق الوالدين (خطبة)

حق الوالدين (خطبة)
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/12/2024 ميلادي - 13/6/1446 هجري

الزيارات: 4772

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حَقُّ الْوَالِدِينَ[1]

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ، الَّذِي أَمَرَنَا بِالإِحْسَانِ، وَجَزَى فَاعِلَهُ الأَجْرَ وَدَرَجَاتِ الجِنَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ الدَّيَانُ، وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْثَرُ النَّاسِ إِحْسَانًا، وَأَعْظَمُهُمْ إِيمَانًا، صَلَّى اللهُ وَسُلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.


أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللهَ -أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ- تَقْوَى أُولِي الإِحْسَانِ، وَتَعَامَلُوا تَعَامُلَ الطَّامِعِ فِي رِضَا الرَّحْمَنِ.


عِبادَ اللهِ إِنَّ وَصَايَا رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ خَيْرُ الْوَصَايَا، وَالْعَظِيمُ لاَ يُوصِي إِلاَّ بِعَظِيمٍ، وَمِنْ وَصَايَاِهِ سُبْحَانَهُ الْوَصِيَّةَ بِالوَالدِينِ، ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾ [لقمان: 14] ، ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء: 36] ، ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [الإسراء: 23]، فَقَدْ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ حَقَّهُمَا بَعْدَ ذِكْرِ حَقِّهِ، وَقَرْنَ شُكْرَهُمَا بِشُكْرِهِ؛ وَهَذَا يَدلُ عَلَى عَظِيمِ حَقِّهِمَا، وَجَلِيلِ قَدْرِهِمَا.


جَعَلَ اللهُ بِرَ الْوَالِدِينَ مَوْئِلَ السَّعَادَةِ، وَرَوْضَةَ الْحَنَانِ، فَحَقَّهُمَا عَظِيمٌ، وَمَعْرُوفَهُمَا لَا يُجَازَى، وَجَمِيلَهُمَا يَرْبُو عَلَى كُلِ جَمِيلٍ مِنَ الْخَلْقِ، وَلَيْسَ فِي النَّاسِ أَعْظَمُ إحْسَانًا وَلَا أَكَثُرُ فَضْلَاً مِنَ الْوَالِدِينِ.


بِرُ الْوَالِدَيْنِ خُلْقُ الْأَنْبِيَاءِ، وَدَأْبُ الصَّالِحِينَ، وَشِيمَةُ الْكِرَامِ، وَسَبَبُ تَفْرِيجِ الْكُرْبَاتِ وَتَنَزلِ الْبَرَكَاتِ وَإِجَابَةِ الدَّعْوَاتِ وَانْشَرِاحِ الصَّدْورِ وَطِيْبِ الْحَيَاةِ، قَالَ تَعَالَى فِي وَصَفِ نَبِيِهِ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ﴾ [مريم: 14]، وَقَالَ فِي وَصَفَ نَبِيِهِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامَ: ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴾ [مريم: 32]. وَمَنْ كَانَ بَارَّا بِوَالِدِيهُ كَانَ سَعِيدَاً مُتَوَاضِعَاً.


بِرُّ الْوَالِدَيْنِ هُوَ الْإحْسَانُ إِلَيهِمَا بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ؛ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ تَعَالَى.


بِرُّ الْوَالِدَيْنِ عَمَلٌ مُحَبَّبٌ إِلَى اللهِ وَمُقَدَّمٌ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَعَنْ عَبْدَاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَّ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا». قُلتُ: ثمَّ أيٌّ؟ قَالَ: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ». قُلتُ: ثمَّ أيٌّ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.


الوَالِدَانِ هُمَا أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صُحْبَةِ الإنسَانِ؛ فَقدْ رَوَى الشيخَانِ أنْ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ».


وَالْوَالِدُ وَإِنْ كَافِرَاً فَحَقُّهُ الْمُصَاحِبَةُ بالمَعْرُوفِ، وَحَقُّ الدَّعْوَةِ إِلَى الْإِسْلَامِ مَعَ تَوَاصُلِ الصِّلَةِ وَالْإحْسَانِ ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ [لقمان: 15].


وَيُعَظِّمُ حَقُّ الْوَالِدِينِ عِنْدَ الكِبَرِ وَالمَرَضِ، فيَظْهَرُ البِرُّ مِنْ غَيْرِهِ؛ فَمَنْ كَانَ صَادِقَ البِرِّ ازْدَادَ بِرَاً فَوْقَ بِرِّهِ فِي هَذِهِ الحَالِ. ﴿ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23].


الْوَالِدَانِ حَقَّهُمَا التَّقْديرُ وَالْاِحْتِرَامُ وَالتَّوَاضُعُ: ﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24].


مِنْ حَقِ الْوَالِدَيْنِ الدُّعَاءُ لَهُما فِي حَيَاتِهِمَا بِالصِحَّةِ وَالْعَافِيَةِ، وَحُسْنِ الْخَاتِمَةِ، وَالدُّعَاءُ لَهُمَا بَعْدَ مَمَاتِهِمَا؛ ﴿ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24].


ذُكِرَ أنَّ رَجُلاً كَانَ يَطُوفُ حَوْلَ البَيْتِ الحَرَامِ حَامِلاً أُمَّهُ عَلى عُنُقِهِ، فَرَأَى الصَّحَابِيَّ الجَلِيلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ؛ فَقَالَ لَهُ: هَلْ تَرَى جازَيْتُها يا ابْنَ عُمَرَ؟ قَالَ: لا، وَلا بزَفْرَةٍ مِنْ زَفَرَاتِها.


الْآبَاءُ وَالْأُمَّهَاتُ لَهُمْ حُقوقٌ شَرْعِيَّةٌ وَأدَبِيَّةٌ فَمِنْ حَقِّهِمِ العِيشُ مَكْفُولِي الْحَاجَاتِ الْمَادِّيَّةِ، يُوَفَّرُ لَهُمِ الْغِذَاءُ وَالدَّوَاءُ، وَالْمَلْبَسُ وَالْمَسْكَنُ، وَأوْلَى النَّاسِ بِالْاِهْتِمَامِ بِهِمِّ أَوْلَاَدُهُمُ؛ فَكَمَا رَبَّوْهُمْ صِغَاراً، يَجِبُ أَنْ يَكْفُلُوهُمْ كَبِاراً؛ فَهَلْ جَزَاءُ الْإحْسَانِ إِلَّا الْإحْسَانُ.


مَعَاشِرَ الْأَبْنَاءِ لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ قَطِيعَةُ الْوَالِدِينِ وَهَجْرُهُمَا، وَإِسْلَامُهُمَا لِلْخَادِمِ أَوْ لِلْوَحْدَةُ الْمُوحِشَةُ، أَوْ حِرْمَانِهِمْ مِنْ أَحْفَادِهِمْ أَوْ أصْدِقَائِهِم، أَوْ تَرَكِهِمْ فِي الْمَصَحَّاتِ وَدَوْرِ الْمُسِنِّينَ؛ فَالْإِسْلَامُ لَا يَرْضَى لِلْإِنْسَانِ إِلَّا أَنْ يَحِيَا كَرِيمَاً عَزِيزًا مُوَقَّرَاً.


الْأَبْنَاءُ الْبَرَرَةُ يَحْرِصُونَ عَلَى مُرَاعَاةِ وَالِدِيْهُمْ، فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ الْمَرْءُ قَوِيَّاً، فَسَيَعُودُ يَوْمًا إِلَى ضِعْفٍ وَشَيْبَةٍ وَقِلَّةِ حِيلَةٍ، وَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ، فبِرّوا آبَاءَكُمْ، تَبَرّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ.


بِرُّ الْوَالِدَيْنِ جَزَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا الْبَرَكَةُ فِي النَّفْسِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ، وَفِي الْآخِرَةِ جَنَّةٌ عَرْضِهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرَضُ، هَذَا الْبَرِّ لَا يَعَدِّلُهُ شَيْءٌ مِنَ الطَّاعَاتِ وَلَوْ كَثُرَتْ، وَلَا يَعْجِزُ عَنْهُ إِلَّا مَخْذُولٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ أُبَوِيهُ عِنْدَ الْكِبَرِ؛ فَلَمْ يَنَلْ هَذَا الْبِرَّ فَقَدْ حُرِّمَ خَيْرَاً كَثِيرَاً.


اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَوْنَا صِغَارَ، وارْزُقْنَا بَرَّهُمْ أحْيَاءً وَأموَاتاً يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.


أَقولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَادْعُوهُ يَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الكَرِيمُ.


الخُطبَةُ الثَّانيةُ

الْحَمْدُ للّهِ وَكَفَى، وَسَلَاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى، وَبَعدُ؛ فَاِتَّقُوا اللهَ- عِبَادَ اللهِ- حَقَّ التَّقْوَى، وَاِسْتَمْسَكُوا مِنَ الْإِسْلَامِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، وَتَأَسَّوْا بِهَدْي نَبِيِّكُمْ فِي التَّعَامُلِ مَعَ وَالِدِيكُمْ، وَاعْرِفُوا لَهُمْ قَدْرَهُمْ، وَأَدُّوا حُقوقَهُمْ؛ لِيَتَوَاصَلَ الْعَطَاءُ وَيَدُومَ الْبَرُّ.


اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاء، وَأَخْرِجْ لَنَا مِنْ خَيْرَاتِ الأَرْضِ، وَبَارِكْ لَنَا في ثِمَارِنَا وَزُرُوْعِنَا وَأَرْزَاقِنَا يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.


اللَّهُمُّ أعزَّ الإسْلامَ وَالمُسلمينَ، وَاجْعَلْ هَذَا البلدَ آمِنَاً مُطمئنًا وسائرَ بلادِ المُسلمينَ، وَأعذْنَا مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهِرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.


اللَّهُمُّ وَفقْ خَادَمَ الحَرَمَينَ الشَرِيفَينَ، وَوَليَ عَهدِهِ لمَا تُحبُ وَترضَى، يَا ذَا الجَلالِ والإكْرَامِ.


عِبَادَ اللَّهِ: اذكُرُوْا اللَّهَ ذِكرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكرَةً وَأَصِيلًا، وَآخِرُ دَعوَانَا أَنِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.



[1] للشيخ محمد السبر، قناة التلغرام https://t.me/alsaberm





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حق الوالدين بعد وفاتهما
  • حق الوالدين (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • بر الوالدين: فضله وثمراته وأسبابه، وعقوق الوالدين: أسبابه ونتائجه وأمثلة للعقوق(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • بر الوالدين: فضله وثمراته وأسبابه، وعقوق الوالدين: أسبابه ونتائجه وأمثلة للعقوق (صوتي)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • من مائدة الحديث: وجوب رضا الوالدين والتحذير من سخطهما(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التبيان في بيان حقوق القرآن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث السادس والعشرون: رضا الله في رضا الوالدين
    (مقالة - آفاق الشريعة)
  • بر الوالدين: (وزنه، كيفية البر في الحياة وبعد الممات، أخطاء قاتلة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأكيد حقوق ولاة الأمر وشرح الحديث النبوي: "ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم"(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • حقوق الأولاد على الوالدين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • بر الوالدين العبادة الخفية في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • المشروع السابع بر الوالدين طريق الجنة (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/11/1447هـ - الساعة: 15:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب