• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح كتاب: كشف الوقيعة في بطلان دعوى التقريب بين ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الخلاصة في سيرة الخلفاء الراشدين الأربعة (WORD)
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    ظاهرة قلة الاستعمال في اللغة العربية: دراسة لغوية ...
    دكتور صباح علي السليمان
  •  
    الرضا بوابة السعادة والطمأنينة (PDF)
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (عزة النفس)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    التأهيل القانوني لخريجي كليات الشريعة (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف ...
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    أحاديث: "سيأتي على الناس زمان..." (PDF)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    أشهر الحج.. والمطر وخوف الضرر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مع سورة المطففين (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (القناعة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الفرائض [5] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / قضايا المجتمع
علامة باركود

النزاهة دين.. والفساد هلاك (خطبة)

النزاهة دين.. والفساد هلاك (خطبة)
عبدالله بن إبراهيم الحضريتي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/4/2026 ميلادي - 28/10/1447 هجري

الزيارات: 3958

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النزاهة دين... والفساد هلاك

 

الحمد لله الذي خلق الإنسان وألهمه رشدَه، وأمره بالنزاهة وطِيب الكسب، ونهاه عن الظلم وأكل الحرام، نحمده سبحانه على نِعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لحقِّه، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بالرحمة والهدى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله:

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فالتقوى هي المفتاح الأعظم لكل خير، وهي الستر الذي يحمي القلب والمجتمع من داء الفساد والخيانة.

 

إخوتي في الله، إن النزاهة ليست مجرد خُلق يُمدح، بل هي عقيدة وعبادة، ومنهجُ حياةٍ أرساه القرآن والسنة.

 

قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [القصص: 77]، وقال جل وعلا: ﴿ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ [آل عمران: 161].

 

فمن أخذ مالًا ليس له، أو رشوةً، أو تحايل على الناس، أو تلاعب بوظيفته، أو ساوم على حقٍّ ليس له، فهو من جملة المفسدين، وإن صلَّى وصام وتظاهر بالخير.

 

عباد الله، إن أعدى أعداء النزاهة هو الحرص على الدنيا، والتساهل في الحرام، فمن طمِع في زيادة بغير حقٍّ، أو رضيَ بأخذ ما ليس له؛ زالت بركته، ومحق الله رزقه.

 

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لعن الله الراشي والمرتشي))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من غشنا فليس منا)).

 

فهو أمر ليس فيه اجتهاد، ولا مساحة للتأويل؛ إنه مسألةُ دينٍ، وسبيل نجاة أو هلاك.

 

أيها المؤمنون، إن المجتمع الذي تسوده النزاهة مجتمعٌ آمن، متحابٌّ، تسوده الثقة والطمأنينة.

 

وإذا ظهر الفساد ضاعت الثقة، ووُئِدت القيم، وتفرَّقت القلوب، وصار الناس يتشكك بعضهم في بعض.

 

إن الرشوة ليست مالًا محرمًا فقط، بل هي سقوط قيمة، وإعانة على باطل، وهدم لموازين العدل.

 

والتلاعب بالأموال العامة ليس معصيةً فرديةً، بل هو خيانة لأمَّة، وسرقة من جيوب الأرامل والأيتام والضعفاء.

 

إخوتي في الله، من حفِظ نفسه من الشبهات؛ نوَّر الله طريقه، وسلَّم قلبه، وبارك في عمره ورزقه.

 

ومن تجرأ على الحرام؛ عرَّض نفسه لسخط الله قبل أن يتعرض لعقوبة الدنيا.

 

فاتقوا الله يا عباده، واعلموا أن النزاهة دين، والأمانة هِبة، وحفظ الحقوق عبادة، وأن الذي يتقي الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

 

اللهم زكِّ نفوسنا، وطهِّر قلوبنا، وأصلح أعمالنا.

 

اللهم اجعلنا من أهل الصدق والأمانة، واصرف عنا الباطل وأهله.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم

 

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي أمرنا بالعدل والإحسان، ونهانا عن الظلم والعدوان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، نور السماوات والأرض، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، أدى الأمانة، وبلَّغ الرسالة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمَّة، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:

فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، فالتقوى هي الميزان الذي توزَن به الأعمال، وهي السور الذي يحمي القلب والمجتمع من داء الفساد.

 

إخوتي في الله، إن الأمم لا تسقط من قِلَّة، ولا تضعُف من فقر، ولكنها تتهاوى عندما يدِب فيها الفساد، ويخون الناس أماناتهم، ويفرطون في مسؤولياتهم.

 

وقد خوَّفنا ربنا جل وعلا من خطر ذلك؛ فقال: ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ﴾ [الأنفال: 25]، فالفساد إذا ظهر وسُكت عنه عمَّ شره، وإذا انتشر خرِبت القلوب، وضاعت القيم.

 

عباد الله، إن النزاهة ليست شعارًا يُرفع، ولا كلامًا يُقال؛ إنها منهاج حياة، وطريقُ أنبياء، وسلوكُ صِدِّيقين وشهداء.

 

ولا يظن أحدٌ أن النزاهة تُطلب من المسؤولين فقط، بل تُطلب من كل مسلم: من الأب في بيته، ومن المعلم في فصله، ومن التاجر في سوقه، ومن الشاب في خلواته، ومن المدير في وظيفته، ومن كل من وَلِيَ أمرًا؛ كبيرًا أو صغيرًا.

 

وتأملوا - رحمكم الله - قول نبيكم صلى الله عليه وسلم: ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته))، فمن خان أمانته، أو سمح للرشوة، أو غشَّ، أو ظلم، فقد نقض عهده مع الله قبل أن ينقضه مع الناس.

 

أيها المؤمنون، إن محاربة الفساد أصلٌ عظيم في ديننا، وهي عبادة تُكتب لصاحبها في صحيفته يومَ يقوم الناس لرب العالمين؛ فكل مرة ترفض فيها باطلًا، وكل مرة تصون فيها مالًا عامًّا، وكل مرة تصدق فيها في كلمتك وتؤدي فيها عملك؛ فأنت في طاعة وسلوك طريق يُرضي الله، ويرفع الأمة.

 

اللهم أصلحنا وأصلح بـنا، اللهم اجعلنا من أهل النزاهة والأمانة، وابتعد بنا عن الرشوة والغُلول والظلم، وسُبُل الشيطان، اللهم نوِّر قلوبنا، وطهِّر أيدينا، وصفِّ نوايانا، واجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر.

 

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل فساد وفتنة.

 

اللهم وفِّق ولاة أمورنا لما فيه العدل والصلاح، وأيِّدهم لمحاربة الفساد ونصرِ الحق.

 

وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ما يلفظ من قول... إلا لديه رقيب عتيد (خطبة)
  • إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح (خطبة)
  • الشرع بين تكميل الدين وإحياء العقل
  • ليلة القدر.. وعد النور وميلاد الأقدار
  • ميثاق العيد.. وعهد الصدق مع العمر
  • إلى المؤذنين وأئمة المساجد
  • التواضع رفعة.. والكبر سقوط (خطبة)
  • سياج الأمن وأمانة الكلمة (خطبة)
  • الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء (خطبة)
  • الذكر.. حين يضيق الصدر ويتسع الأمل (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • خطبة: (بدعة المولد والفساد)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • أمراض القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "اجلس فقد آذيت": خاطرة تربوية تأصيلية في ضوابط الاستشهاد بالمواقف النبوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قاعدة اقتضاء النهي الفساد عند الحنابلة (PDF)(رسالة علمية - آفاق الشريعة)
  • بيان فساد اليهود ضرورة عالمية وعقيدة إسلامية(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • فساد القلب بين القسوة والسواد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا يترك الله أهل الظلم والفساد؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعليمنا والفساد الاجتماعي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التلازم بين انتشار جنود الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة حول العالم والفساد الأخلاقي(مقالة - موقع الدكتور أحمد إبراهيم خضر)
  • خطبة: ﴿ ويسعون في الأرض فسادا ﴾(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/11/1447هـ - الساعة: 15:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب