• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
  •  
    أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد
  •  
    وقفة مع آية
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    توجيهات مهمة للأزواج والزوجات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في ...
    د. إسماعيل السلفي
  •  
    آداب الرؤى والأحلام (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة عاشوراء بين نهاية الطغاة واستثمار الأوقات
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تطور بناء القاعدة الفقهية: قاعدة الأمور بمقاصدها ...
    محمد بن عبدالله السلامة
  •  
    السبيل إلى الوقف والابتداء (PDF)
    يمينة عبدالي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

مطلوب منشطات بشرية!

هنادي الشيخ نجيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/7/2016 ميلادي - 12/10/1437 هجري

الزيارات: 4641

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مطلوب منشِّطات بشرية!

 

قراءَنا الأكارم، هل تعرفون أشخاصًا كلما رأيتموهم يذهبون ويجيئون شعَرْتُم أنهم مفاتيحُ نشاطكم وبواعثُ إنجازكم؟!

وهل في حياتكم أناسٌ يحرِّكونكم إذا سكنتم، ويوقِظونكم إذا غفَلْتم، ويدفعونكم إذا وقَفتم، ويرفعونكم إذا سقطتم؟!

 

أولئك - إن وُجدوا - يُصنَّفون بأنهم من المنشِّطات البشرية، ولهم على مَن حولهم تأثيرُ المسكِّنات النفسية، ويملِكون مفاعيلَ المحفزات الحية،هم أصحابُ الهمة العليَّة، وسمو العزم، ووضوح الرؤية، وتجدُّد الطاقة والحيوية، في زمن يعاني أبناؤُه مِن الركود والكسل، وتفشَّتْ فيهم الأحلامُ الدنيَّة!

 

لن تكون مبالغةً إذا قلنا: إننا نعيش عصرَ الانحطاطِ؛ انحطاطِ الهمم، وتدنِّي سقف الحُلم، وهبوط مستوى العزيمة، وانكسار الشَّكيمة، وانقطاع الحيل، وقلة الحيلة، وغيرها مِن مظاهر التراخي والضعف..ولكي نكونَ موضوعيِّين في طرحنا، غيرَ مفترين؛ سأذكر بعضَ المشاهد اليومية من حياة أبنائِنا وبناتنا، لنعرفَ خطورة ما بنا، ونقدِّر حجمَ افتقارنا لذلك النوعِ من المنشِّطات الآدمية؛ لعلنا نُسهِم في إيجاد وسائلَ لإنقاذ هذا الجيلِ مِن حالة الاسترخاء الجماعية، ومساعدته لتخطِّي موجةِ الاستلقاء والانبطاح الشبابية، وعلاج ظاهرة القناعة السلبية، المتمثِّلة في الرضا بالحد الأدنى مِن النجاحات الشخصية!

 

فيما مضى، في زمن المجدِ والسيادة، قال أحدُهم:

سأضرِبُ في طولِ البلاد وعرضِها
أنال مرادي أو أموت غريبَا
فإن تَلِفَتْ نفسي فللهِ درُّها
وإن سَلِمَتْ كان الرجوعُ قريبَا

 

أما في أيامنا، فابني وابنُكَ وابنكِ - إلا ما ندر - يعيشون في سراديبِ الأمانيِّ، مسربَلين بقيود الأغاني..منصرفون إلى المغرِيات، منشغِلون بتنزيل التطبيقات، منهمِكون باللعبِ بالإلكترونيات..قد نسُوا الآيات، وأخَّروا الصلوات، وأذهَبوا لياليَهم بالسهَرات، ونهارهم بالشخرات، لا يذكرون أن لهم مدة، فرقَدوا واستسلموا للمخدة..

نائمون هائمون، شارِدون حالِمون، ثقيلون واهمون..

 

إذا قال لهم أحدٌ: قوموا يا أبنائي، فكفاكم قولُ القائل:

إذا لم أجد في بَلْدةٍ ما أريدُه ♦♦♦ فعندي لأخرى عَزْمةٌ ورِكَابُ

 

تَمَطْمَطَ في مكانه، وطلب مِن محدِّثه أن يناوله كأسًا من الماء، مُبدِيًا سأَمَه من الكلام، ثم رد قائلًا: أتعبتَ قلبي، كفى تدريسًا، ولا تحسُبْ لي مع الركاب حسابًا!

يظن أحدهم أننا نريد منه أن يفتَحَ البلاد بالسيف والتُّرْس، وهو في حالة مُزْرية، يَكفينا منه أن يثبُتَ على صلاته، ويُفلح في الدرس!

 

ولأن الهمة عملٌ قلبي، لا سلطان عليه لغير صاحبه، ولأنها الباعثُ على العمل، ولأنها تُعدي وتَهدي، وتتكاثر بالقدوة، وتنتشر بالدعوة، سأذكر نماذجَ مِن أصحاب العزيمة والإصرار؛ كي تكونَ حافزًا لأبنائنا، وحافظًا لمجتمعنا مِن الانحدار..

(يُدعى أبو بكرٍ رضي الله عنه مِن الأبواب الثمانية؛ لأن قلبَه متعلِّقٌ بربه في كل ثانية..

 

صرَف للدِّين أقوالَه، وأصلح بالهدى أفعاله، وأقام للحق أحواله، وأنفق في سبيل الله أمواله، وهاجر وترك عيالَه..فأين حالنا من حاله؟ وأين مآلنا من مآله؟!

 

ولبِس عمرُ المرقَّع، وتأوَّه لذِكر الموت وتوجَّع، وأخذ الحيطة لدِينه وتوقَّع..

عدَل وصدق وتهجَّد، وسأل اللهَ أن يُستشهَد، فرزَقه الله الشَّهادة في المسجد..فماذا صنَع شبابُنا المسدَّد؟!

ومشى أحمدُ بن حنبل مِن بغدادَ إلى صنعاءَ، وهو وهي وهم يستثقلون في حفظِ دعاء!)[1].

 

وسافَر أحد العلماء إلى مصر في طلب حديثٍ واحد، مسيرًا رواحه شهر، وغُدوه شهر، وفِلذاتُ أكبادنا يتأفَّفون إذا طُلب مِن أحدهم حفظُ حديث طوله سطر، ويعُدُّون ذلك مِن مظاهر القَهر!

 

وعن أحد المجدِّين أنه ما فُقِد في مجلس لغةٍ نحوَ خمسين سنة، وقرةُ عيني وعينِك يفِرُّون مِن حصة اللغة العربية، قد اعوجَّتْ ألسنتُهم بلغة هجينة غريبة!

 

فيا أيها الشبابُ، يا أملَنا بعد الله الكريمِ الوهاب، مَن أراد المعاليَ هان عليه كلُّ همٍّ، فنرجوكم أن تريدوا..لأنه لولا المشقةُ لساد الناسُ كلُّهم، فافهَموا، ومجدَكُم استعيدوا..

 

وحتى تطمئنُّوا أنَّا لا نريد منكم العجَب العُجاب، ولا أن تدخلوا التاريخَ مِن أصعب الأبواب، فإليكم الخَلْطة اليسيرة؛ لتستويَ بها نفوسُكم، فتعتلوا مراقيَ صعودكم، وتحجزوا مراتبَ خلودكم، وترسُموا للأمةِ مطالعَ سعدِها وسعدكم؛ يُهوِّن عليكم المنفلوطي رحمه الله قائلًا:

(أنت لا تحتاجُ في بلوغك الغايةَ التي بلَغها النابغون إلى خلقٍ غيرِ خلقِك، وإلى جوٍّ غيرِ جوك، وسماءٍ وأرض غيرِ سمائك وأرضك، وعقلٍ وأداة غيرِ عقلك وأداتك، ولكنك في حاجة إلى نَفْس عالية كنفوسهم، وهِمَم راقية كهِمَمِهم، وأمل أوسعَ مِن رقعة الأرض، وأرحَبَ مِن خيال المبدِع)، وأضيف: وإلى منشِّطات بشرية تكون القدوةَ والمثال؛ لبلوغِ أحسنِ حالٍ في الدنيا والآخرة..



[1] كلام للشيخ عائض القرني من كتاب: السمو والهمة..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مطلوب شهيق!
  • المطلوب ( قصة )
  • مطلوب مبادر

مختارات من الشبكة

  • ومضات نبوية: "أنتم شهداء الله في أرضه"!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موعظة الانتصاف وبشرى أهل الصيام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تأملات في بشرى ثلاث تمرات - (باللغة النيبالية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تأملات في بشرى ثلاث تمرات - (باللغة البنغالية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تأملات في بشرى ثلاث تمرات - (باللغة الإندونيسية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المستقبل الذكي لإدارة الموارد البشرية: دمج البشر والذكاء الاصطناعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الهزارة السنة في أفغانستان: جذور وأدوار(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ارتفاع مستوى سطح البحر وتحديات المدن الساحلية في المغرب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أخطاء الموارد البشرية: رؤى مع بدر شاشا(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


تعليقات الزوار
1- بارك الله بكم
نهال قليلات - لبنان 18/07/2016 10:26 PM

الله يبارك فيك أختنا.. أكثر من رائع!

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/10/1447هـ - الساعة: 9:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب