• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
  •  
    أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد
  •  
    وقفة مع آية
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    توجيهات مهمة للأزواج والزوجات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في ...
    د. إسماعيل السلفي
  •  
    آداب الرؤى والأحلام (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة عاشوراء بين نهاية الطغاة واستثمار الأوقات
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تطور بناء القاعدة الفقهية: قاعدة الأمور بمقاصدها ...
    محمد بن عبدالله السلامة
  •  
    السبيل إلى الوقف والابتداء (PDF)
    يمينة عبدالي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال
علامة باركود

أبنائي يستحقون

أبنائي يستحقون
هناء رشاد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/3/2012 ميلادي - 12/4/1433 هجري

الزيارات: 6354

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تجارب زوجية

أبنائي يستحقون

 

كنتُ وأنا في بيت أبي كلَّما سمعتُ أو قرأتُ عن قصص لأمَّهات ضحَّيْن من أجل أبنائهن، وتحمَّلْن ويلات وأهوالاً من الأزواج الذين تخلَّوْا عن الرحمة، وفرَضُوا القسوة قانونًا للتعامل - كنت أتعجَّب مستنكِرَة، وأصِفُهن بالوهن والسلبية، متسائلة في دهشة: أين كرامة هؤلاء النساء؟! ولماذا تتحمل الزوجة كل ذلك الهوان؟! لماذا لا تطلب الانفصال والخروج من هذا الجحيم؟! لماذا تتحمَّل قسوة الزوج وأنانيته، وخاصة إذا كانت تعمل، ولها دَخْل يعينها على الحياة بعيدًا عن هذا الجوِّ الموبوء والملوَّث بالأمراض النفسية التي لن تتأذَّى منها وحدها، وإنما سينتقل أثَرُها حتْمًا إلى الأبناء، فيَرِثون نفسيات معقَّدة وشخصيات مريضة؟!


ولكن حينما تزوجت وذُقْتُ القسوة والمرارة على يد زوجي المُدلَّل والذي لا يعرف كيف يتحمَّل مسؤولية بيت وأبناء، وعرفتُ كيف تكون الأنانية مجسَّمة في صورة رجل يُدْعى زوجي، ولكني - وللغرابة - لم أفعل ما كنتُ أظن أنه الصواب، ولم أتَّخذ قرارات صاخِبَة، ولم أعلن آراء ثورية، بل فعلت العكس تمامًا.

 

فعلتُ كلَّ ما تفعله الزوجات الواهنات المستسلمات، واللاتي كن في فكري الذي لم يعرف نُضْجَ التجارب بعدُ، أظنهن هكذا، وعرفت الآن أنَّهن لا يَسْتحقِقْنَ مني هذه الأوصاف الظالمة، بل هُنَّ بطلات، ويستحققن دروعًا ونياشين وقلادات تُعَلَّق على صدورهن كأبطال الحروب والمجاهدين، فحقًّا مَن يداه في النار ليس كمن يتمدَّد في الماء البارد، ومن يقرأ ويرى ليس كمن يَعِيش التجربة.

 

ودخلتُ في تحدٍّ حقيقي للذَّوْد عن استقرار أبنائي وسعادتهم، فالتصقت بهم وأحطْتُهم برعايتي وحناني، بل ورحتُ أدشّن حملة لتحسين صورة أبيهم، سائقةً المبرِّرات والحُجَج لتصرُّفاته، وجعلتُهم رسائل حُب ورحمة، يحاولون استمالة قلبه وترقيق نفْسِه العصيَّة وروحه الجامدة، ولم أختر الحلَّ الأسهل، وهو الانفصال، رغم أن راتبي من عملي كان يفوق راتبه، وعائلتي لها اسم ومكانة، ولكني حينما كنت أنظر في وجوه أبنائي كنت أزداد تصميمًا على ألاَّ أرسُمَ على تلك الوجوه البريئة سوى البهجة التي يصنعها الاستقرار والإحساس بالأمان، ووجود الأمِّ والأب تحت سقف واحد يضمُّهم، حتى لو احتاج ذلك مني أن أضحِّي بنفسي من أجل توفيره لهم، إنها أشياء ليست خرافية أو تضحيات بطولية، ولكنها أمور عادية جدًّا تفعلها كلُّ أمٍّ تمرُّ بنفس ظروفي وتعرفها جيِّدًا.

 

عزيزتي: لا تتسرَّعي في الحكم قبل أن تخوضي التجارب، وتكتشفي كنوز الحكمة بها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تجاعيد صديقتي المطلقة
  • دخلت قلب زوجي من بوابة أمه
  • انهلوا من حب الأعزاء.. وثورة تصحيحية

مختارات من الشبكة

  • أبنائي يسرقونني(استشارة - الاستشارات)
  • تخريج حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانكَ»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أنه خرج ومعه درقة، ثم استتر بها، ثم بال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دور الآباء في تربية الأبناء في ضوء الكتاب والسنة النبوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تخريج حديث: قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذهب أبعد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سورة لقمان وآداب الحوار مع الأبناء(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أبي يميل إلى أبنائه من زوجته الأخرى(استشارة - الاستشارات)
  • المشروع السابع والعشرون الدعاء للأبناء بالصلاح (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا...}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/10/1447هـ - الساعة: 9:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب