• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    النصر على الأعداء
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
  •  
    أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد
  •  
    وقفة مع آية
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    توجيهات مهمة للأزواج والزوجات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في ...
    د. إسماعيل السلفي
  •  
    آداب الرؤى والأحلام (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة عاشوراء بين نهاية الطغاة واستثمار الأوقات
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تطور بناء القاعدة الفقهية: قاعدة الأمور بمقاصدها ...
    محمد بن عبدالله السلامة
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

ماذا لو كانت حواء كنساء زماننا؟!

هيثم النوبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/4/2014 ميلادي - 4/6/1435 هجري

الزيارات: 6826

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ماذا لو كانت حواء كنساء زماننا؟!


تخيَّل لو كانت حواءُ كنساء زماننا، موهومة بحريَّة تُنسيها دورَها كأنثى، حتى إنها قد تنسى دورَها كأم أو أخت أو ابنة أو زوجة، وتَنشغِل بشعارات تنال من فِطْرتها، وتَقضي على أُنوثتها، فمثلاً حين أكلا من الشجرة وجاءها خبر النزول إلى الأرض، لو كانت كنساء هذا الزمان، لغضِبتْ وصاحت بزوجها.

 

• هذا خطؤك، وأنت تتحمَّله وحدك، أنا خُلِقت بالجنة وسأعيش بالجنة، ولن أنزل إلى مستوى دون مستواي.

 

ثم تَقترِب من زوجها وتَضرِبه بقبضتها على صدره.

 

• طلِّقني.. أنا بريئة من ذنبك، أنا سيدة العالم الأولى، لي شخصيَّتي المستقلة، كيف أعيش على كوكب الشقاء، وقد اعتدتُ على النعيم بالجنَّة.

 

وتَعترِض على قَدَرها وتقول:

يا ربِّ، لماذا لم تَخلقني من ضِلع جبريل أو ميكائيل؟ أو حتى إبليس؟ لماذا ورَّطتني بهذا الإنسان الذي يُخطئ، الذي يجوع ويَمرَض، فبقيت بالجنة ونزل آدم إلى الأرض؟!

 

هل تتخيَّلون الجنةَ بدون آدم والأرض بدون حواء؟ لا هي جنة، ولا تلك أرض، ولا هذه حياة، ذنبها أكبر من مجرد أكلِ التفاحة، بل أكبر من ذنب إبليس نفسه؛ فقد جمعت بين العصيان والاستكبار والأنانية والتطاول على إرادة الله.

 

هذه حواء زماننا، ولكن حواء ذات الفِطْرة النقيَّة رَضيتْ بقَدَرها، لم يَشغَلها الشقاء ولا التعب، هي تؤمن بأن الله لا يُقدِّر إلا الخير، لم يَشْغَلها الخروج من الجنة، وإنما كان شُغْلها الشاغل هي وزوجُها التوبة: ﴿ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [البقرة: 37].

 

طوبى لكل حواء تَسمو بفِطْرتها، الدرس ليس مجرد دَرْس طاعة، وإنما الرضا مصحوب بالقناعة، بأن يعرف كلٌّ منا دوره، بأن تُدرِك المرأة أن ثوبَ الرجل لا يَليق بها، وأن يُدرِك الرجلُ بأنه في الواجبات لا ينوب أحدٌ عن أحد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • يا بنت حواء (قصيدة)
  • وردة بلا ساقي .. معزوفة الغياب عنك يا حواء ...!
  • حواء ترفل في زينة!
  • ماذا لو..؟ (شعر)
  • هل خلقت حواء من ضلع آدم عليهما السلام؟!
  • حواء: هل هي الظالمة أم المظلومة؟
  • فكيف لو رأيت زماننا يا ربيعة!!
  • ماذا لو تكلم الياسمين؟

مختارات من الشبكة

  • ماذا لو سكت من لا يعلم؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المرأة بين حضارتين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الآثار الفقهية والقانونية لتبرج النساء في اللباس(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • ارحموا أنفسكم ونساءكم في شهر رمضان(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • مراهق يميل إلى التجمل كالنساء(استشارة - الاستشارات)
  • وصايا رمضانية (3) وصايا خاصة بالطعام والنساء (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أم المؤمنين خديجة صديقة النساء (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • تفسير قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
1- تعقيب
غدير طه - السعودية 05/04/2014 11:51 AM

كلام جميل
هناك فئة من النساء متذمرة في عالمنا
ربما ينطبق عليها افتراضكم لردود أفعالها وأقوالها
لكن لي ملاحظة على كون آدم عليه السلام وحواء كذلك
لم يكونا مخيرين في الهبوط من الجنة إلى الأرض
بل مأموران ومسيران فهو حكم الهي غير قابل للمناقشة
أيضا لماذا لم يفترض العكس لوم حواء لآدم ؟
فكرة الموضوع جميلة بوركتم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/10/1447هـ - الساعة: 0:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب