• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
  •  
    أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد
  •  
    وقفة مع آية
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    توجيهات مهمة للأزواج والزوجات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في ...
    د. إسماعيل السلفي
  •  
    آداب الرؤى والأحلام (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة عاشوراء بين نهاية الطغاة واستثمار الأوقات
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تطور بناء القاعدة الفقهية: قاعدة الأمور بمقاصدها ...
    محمد بن عبدالله السلامة
  •  
    السبيل إلى الوقف والابتداء (PDF)
    يمينة عبدالي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

من يعذرني من متشبع؟

نبيل بن عبدالمجيد النشمي


تاريخ الإضافة: 6/12/2010 ميلادي - 29/12/1431 هجري

الزيارات: 5168

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنَّ مرضًا أقل صُورِه الزُّور، وأقبَحُها النِّفاق - إذِ المنافق أصلاً يتزيَّن بِما لَم يُعطَ من الإيمان - لَحَقيق أن يقف عنده العقلاء، ويَتَّخِذوا الْحَيطة والحذر اللازمَيْن؛ لعدم الوقوع فيه، فالْحِرْص على النَّجاة منه أقَلُّ ما ينبغي فِعْله حيالَه، وقد قال فيه سيد الخلق - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الْمُتشبِّع بِما لم يُعطَ كلاَبِس ثوْبَي زُور))[1].

 

والتشبُّع - في زماننا - يكاد يكون هو الأصل؛ لانْتشاره وعمومه، فقديمًا كان يغلب على جانب التشبُّع العِلْمي، وهو ما يُسمَّى بالتَّعالُم، ووقَف له فرسان الحقيقة وكشَفوا زَيْفَه، أمَّا في هذا العصر وفي كلِّ مصر فقد أصبح جزءًا من الحياة، وفيروسُه أشدُّ انتشارًا من فيروس الزكام، وكأنَّه دليلُ الانتماء للقرن الحادي والعشرين، وعلامة التحضُّر، وقرين العوْلَمة، بل رُبَّما شرط في الارتقاء والتطوُّر الذَّاتِي.

 

وظهر بِشَكل لافت في جوانِبَ عديدةٍ غير الجانب العلمي، كالجانب الأخلاقي، فتجد مثلاً المتشبِّع بالكَرم، والبُخْلُ يسبق قولَه وفعله، وتجد المتشبِّع بالشَّجاعة، والْجُبْن بين عينَيْه ومِلْء قلبه، والمتشبِّع بسعة الصدر، والضِّيق يتحدَّر من وجهه وجَنْبَيْه، والمتشبِّع بِمهارة الحوار وقبول الرَّأي والرَّأي الآخَر، والسَّيطرةُ على المَجلس وفَرْضُ الرأي ملازِمةٌ له كاسْمِه، والمتشبِّع بترك الغيبة وحِفْظ الأعراض ويَنْصح بذلك، فإذا ما وقع في خلافٍ وخصومة ولو على أتْفَه الأشياء، كان لسانُه سُمًّا زعافًا، والغيبةُ طعامَه وشرابه، وهَلُم جرًّا من التشبُّع بسائر الأخلاق كالزُّهد والْحِلْم وغيرها، وترى السُّقوط في أضيق حفرة، ومن أصغر قِمَّة في أول موقف يَعْترض المتشبِّع.

 

ومثله التشبُّع في مَجال العلاقات، وخاصَّة بعدَما أصبحت علامة قوَّة في زماننا، فتَجِد من يتزيَّن بإظهار علاقته بالكبار: فرأَيْتُه، وجلسْتُ معه، وقلت له، وقال لي، وحاورته، ورددت عليه، واتفقت معه، وطلب رقمي، وأعطيته... كلُّها عباراتُ تشَبُّع، تنكشف لمن اقترب ولو مترًا من قائلها أو احتاج يومًا إلى نفع عن طريقه، ولم أَجِد في التشبُّع بالوطنيَّة أقبحَ من العلمانيِّين، فَهُم أوَّل مَن يسيء إلى قِيَم الوطن ومبادئه.

 

وأمَّا مَوْجة الوقت فالتشبُّع المهارِيُّ - عافانا الله وإيَّاكم - فمَن يأخذ طرفًا أو خيطًا ضعيفًا في فنٍّ، فيدَّعي فيه أو يظهر الأستاذيَّة، ورُبَّما العالِمَيَّة، وهناك مَن يعرف مقدِّماتٍ أو جزئيَّات بسيطة، فيتشبَّع بِمَعرفة المستحيل بعينه وباكتشاف السرِّ الأعظم والحلِّ المعقد!!

 

ودوافع التشبُّع كثيرة، يغلب عليها شهوات النَّفس، مثل حُبِّ الظُّهور، والظُّهورِ بالكمال، أو الخوف والعار من الوصف بِوَصْمة الجهل، فيكون جهلاً مركَّبًا، أو مُجاراةُ الأقران، أو الطَّمعُ، أو الشُّعور الدَّاخلي - وهو خطير - بالنَّقص والعجز، أو هوَسُ المثاليَّة، أو الطَّبع الخبيث، وعلى رأس الأسباب ضعْفُ المراقبة للَّطيف الخبير - سبحانه وتعالى - الذي لا تَخْفى عليه خافية.

 

ومسكينٌ أخونا المتشبِّع، كَمْ يَخْسر بسبب تشبُّعه! فالتشبُّع يَمْنع صاحِبَه من التعلُّم والتطوُّر، كما أنَّه يُظْهِر صاحبه بوصف الكذَّاب وإن لم يَشْعر، وإذا عُرف امْرُؤٌ بالتشبُّع فلا يثق به مَن يعرفه حتَّى فيما يعرف ويُجيد، وأقسى أضرارِه أنَّ صاحبه يعيش معركة نفسيَّة شديدة في كلِّ لَحْظةِ تشبُّعٍ، هذا إن كان له قلب أو حِسٌّ أو جزء من ضمير، فالمتشبِّع عدوُّ نفسه، يَسْخَر منها وإن لم يَدْرِ.



[1] البخاري (5219)، ومسلم (2130).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • الاكتفاء بغلبة الظن في أمور الدنيا والدين عند تعذر اليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أربعة يعذرون في الإسبال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعذار المعترضين على القرآن (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • الأعمال الكاملة للشيخ العلامة محمد أحمد العدوي الشافعي الأزهري رحمه الله المولود: (1309هـ = 1891م كان حيا 1379هـ = 1959م)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شروط جواز التيمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تهان اللغة باسم الفهم: المثقف والأخطاء المغتفرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • شدة جمالي ونظرات الرجال(استشارة - الاستشارات)
  • شموع (111)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصيام يقوي الإرادة(مقالة - ملفات خاصة)
  • تحريم سب الريح أو الشمس أو القمر ونحوها مما هو مأمور بأمر الله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
3- سلمت يداك
فيصل عبده العشاري - اليمن 21/12/2010 09:13 PM

سلمت يداك أخي نبيل وبارك الله فيك ولقد أعجبت بمقالتك الرائعة ونسأل الله ان يبعد عنا هذا المرض

2- احسنت نبيل
محمد اليزيدي - اليمن 10/12/2010 06:43 PM

أحسنت أخي نبيل في طرحك مسكين أهل التشبع ماشبعوا ولن يشبعوا أبدا

1- اللهم عافنا واعف عنا
الياسمين - فلسطين 09/12/2010 12:34 AM
جزاك الله خيرا استاذ نبيل مقالة رائعة
فعلا مسكين مسكينٌ أخونا المتشبِّع،
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/10/1447هـ - الساعة: 14:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب