• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
  •  
    أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد
  •  
    وقفة مع آية
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    توجيهات مهمة للأزواج والزوجات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في ...
    د. إسماعيل السلفي
  •  
    آداب الرؤى والأحلام (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة عاشوراء بين نهاية الطغاة واستثمار الأوقات
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تطور بناء القاعدة الفقهية: قاعدة الأمور بمقاصدها ...
    محمد بن عبدالله السلامة
  •  
    السبيل إلى الوقف والابتداء (PDF)
    يمينة عبدالي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

القدوة وأثرها في حياتنا

القدوة وأثرها في حياتنا
أ. محاسن إدريس الهادي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/10/2025 ميلادي - 3/5/1447 هجري

الزيارات: 1990

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القدوة وأثرها في حياتنا

 

قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].

 

إذًا فمن الواضح أن مفتاح القدوة للبشرية جمعاء هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وما جاء به من شرع فيه منهجٌ للعالمين، وليس للمسلمين فقط؛ فهي الرسالة الخاتمة والمهيمنة على كل الأديان وكل الرسالات، وهي هنا تسمى القدوة العامة لكل البشر، ولكنها في نفس الوقت القدوة الأساس لمنطلق بقية القدوات؛ بمعنى أنه كلما زاد الإيمان، زاد نور القلب الذي يوجِّه صاحبه إلى القدوة ممن حوله من الصالحين؛ فالأرواح جنود مجنَّدة؛ كما جاء في الحديث: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا جعفر يعنب بن يرقان، عن يزيد يعني ابن الأصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه قال: ((أرواح بني آدم جنود مجندة، ما تآلف منها تعارف، وما تناكر منها اختلف))[1]، كما يقود هذا النور الإيماني إلى أنواع القدوة الأخرى من إعلام ومؤسسات؛ إلخ.

 

من هنا نكون قد وقفنا على أثر القدوة العامة والقدوة الخاصة، ولكن بقي لنا أن نذكر أنواع وأثر القدوة من حيث هيكلة العمل في الإسلام للفرد المسلم وحياته، ذلك أن الدين الإسلاميَّ وضع لنا منهاجًا للعمل بمقتضاه، وهو ذلك المنهاج الذي يتدرج على مستوى الرسالة العالمية من الفرد إلى الجماعة إلى الأمة ككل، فكيف يكون تقسيم القدوة على هذه الهيكلة؟

 

تنقسم القدوة هنا إلى:

1- القدوة على مستوى الفرد.

2- القدوة على مستوى الجماعة.

3- القدوة على مستوى الدولة.

4- القدوة على مستوى البلد المسلم الواحد.

5- القدوة على مستوى العالم الإسلامي أو الأمة الإسلامية.


• أما القدوة على مستوى الفرد؛ فالإيمان علىمستوى الفرد هو القائد لها، والقدوة كما أوضحنا سابقًا.


• أما القدوة على مستوى الجماعة، فعلى الجماعة أن تقتدي بجماعة الصحابة ومعهم الرسول صلى الله عليه وسلم، كيف كانوا يعملون؟ كيف كانوا يحلون مشاكلهم واختلاف الرأي بينهم؟ كيف يقيمون جماعة مؤسسة لدولة إسلامية قدوة؟ وهو ما يعرف بالإيمان علىمستوى الجماعة؛ حيث يشير القرآن في كثير من آياته إلى مخاطبة الإيمان على مستوى الجماعة ممثَّلًا في جملة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [البقرة: 104].


• أما القدوة على مستوى الدولة، فهي تنطلق من الجماعة السابق الحديث عنها؛ لأنه لا دولة بلا جماعة، ولا جماعة بلا أفراد؛ لذلك قلنا: إنه نظام الهيكلة في العمل الإسلامي؛ وعليه فإن أول ملامح القدوة في الدولة المسلمة صلاح جماعتها الحاكمة وإيمان أفرادها، فبهم تنتظم الدولة القدوة التي يقتدي بها كل العالم الإسلامي، بل تكون هي القائد والقدوة للتمكين في المستقبل للتحول إلى الأمة القدوة إن شاء الله، كما أن من أهم ملامح هذه الدولة القدوة دستورها الإسلامي وشعاراتها الإسلامية التي ترفعها، رغم الكل، وأمام الكل دون خوف أو تردد، وهو ما يقابَل في الدين الهيمنة والإظهار؛ قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 33]، مما يكسب شعبها القوة في الأخذ بهذا الدين، فتكون الجماعة الحاكمة للبلد القدوة أو الدولة القدوة هي جماعة قدوة للشعب وقدوة للرعية، وهو ما يُعرف بالإيمان علىمستوى الدولة.


أما القدوة على مستوى الأمة فهو في توحيد الأمة؛ قال تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103]، وهو وعد الله في المستقبل القريب إن شاء الله بمجيء التمكين؛ قال تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [النور: 55].


هذا باختصار أنواع القدوة على أساس العمل في الإسلام على ضوء الرسالة العالمية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا في مجمله ما يُعرف بالاتباع الإيماني؛ فالقدوة والاتباع متلازمان، ومن أهم مميزات الاتباع الإيماني ما يلي:

• إنه اتباع جوارحي لقلبٍ قدوةٍ؛ أي قلب أصبح قدوة لجوارح صاحبه.


• هو فكر تخطَّى مرحلة الإيمان على مستوى الفرد إلى الجماعة إلى الأمة؛ أي تحول من الصلاح إلى الإصلاح.


هو اتباع ذاتي القيادة بمعنى قيادة القلب ونوره الإيماني مباشرة للجوارح والعمل في الأرض:

بقيَ التعرف على بعض آليات الوصول إلى القدوة الصحيحة واتباعها باختصار، كما يلي:

1- المؤسسات العامة والخاصة في الدولة للتمهيد لوجود آلية عمل مشتركة؛ لتكون أساسًا لانطلاق القدوة ووصولها إلى كل شرائح المجتمع.


2- الأسرة والعمل على إيجاد وسائل لتدريب الأسر على تربية الأبناء على القدوة الصحيحة، والقيم الدينية والمجتمعية.


3- البيئة وهي كل ما يحيط بالعبد من وسائل وبَشَرٍ، وأجهزة إعلامية وتقنية، ومؤسسات؛ أي: كل ما يحيط بحياة العبد المعيشية والدينية والدنيوية، أينما يذهب يجد القدوة أمامه، ويجد النصح والإرشاد والتقويم؛ قال تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 104].


وما التوفيق إلا من عند الله.



[1] سنن أبي داود الجزء الرابع، حديث رقم: 4834، ص260.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • معنى القدوة وأقسامها
  • القدوة وتصحيح الأخطاء
  • أثر القدوة وأهميتها في الدعوة إلى الله
  • التربية بالقدوة والفعل الصامت
  • القدوة والأسوة الحسنة محمد صلى الله عليه وسلم
  • القدوة والاقتداء
  • سجين بلا قيود

مختارات من الشبكة

  • أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب(مقالة - ملفات خاصة)
  • اختلاف المطالع وأثره في وجوب الصوم والفطر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القرآن الكريم وأثره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعمال القلوب وأثرها في الإيمان والسلوك(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أقسام التوحيد وأثرها في قبول العمل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الغفلة أثرها وضررها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كثرة الاستعمال وأثرها في اللغة نظرا وتطبيقا (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • العفو في هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأثره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آفة الاستعجال وأثرها في تأخر النصر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/10/1447هـ - الساعة: 14:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب