• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
  •  
    أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن سعيد
  •  
    وقفة مع آية
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الفرائض [1] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    توجيهات مهمة للأزواج والزوجات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تهذيب كتاب (أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في ...
    د. إسماعيل السلفي
  •  
    آداب الرؤى والأحلام (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة عاشوراء بين نهاية الطغاة واستثمار الأوقات
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تطور بناء القاعدة الفقهية: قاعدة الأمور بمقاصدها ...
    محمد بن عبدالله السلامة
  •  
    السبيل إلى الوقف والابتداء (PDF)
    يمينة عبدالي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

حتى نعود أحبابا

أ. رضا الجنيدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/11/2017 ميلادي - 24/2/1439 هجري

الزيارات: 4663

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فنون الحب في الإسلام (5)

حتى نعود أحبابًا

 

جلسَتْ تتذكَّر بحسرةٍ تلك الأيامَ التي كان يغمرها فيها بحنانه الفيَّاض، ذلك الحنان الذي كان يحملُ سفينةَ مخاوفها ليرسوَ بها على شاطئ الأمان؛ فتحلو في عينيها الحياةُ رغم كلِّ ما فيها من شظفِ عيشٍ وصعاب.

 

كلُّ شيءٍ فيه كان ينبِضُ بالحب، حُسنُ خُلقِه معها، عطفه عليها، احتواؤه لها، الآن تبدَّدَ كل ذلك، ولم تعُد ترى منه إلا السرابَ، تحوَّل حنانه إلى غلظةٍ وقسوة، واهتمامه إلى لامبالاةٍ وغفلة!

 

أما هو، فقد كان يُساوره نفسُ الشعور؛ شعورُ افتقادِ الحبِّ والاهتمام؛ فقد كانت تمنحه كلَّ مشاعر الحب والاحتواء، كانت في بيتها البهجة في أَوْجِ نضارتها، والابتسامةَ في أقصى إشراقتها، الآن تبدَّل الحال إلى حالٍ آخر، فلم تعُد قسماتُ وجهِها تنبضُ برقيق الابتسامات، ولا شفتاها تنطقُ بعذب الكلمات، ولم يعُد يجد فيها الظلَّ الوارف، أو الحنانَ الجارف!


هي تُلقي باللَّوم بينها وبين نفسها عليه؛ لأنه أهملها، وغفل عنها، ونسيَ أنَّ في بيته زوجةً تحتاج إلى زوج؛ مما جعلها تدفن أنوثتها بإرادتها، وتعيش في الحياة وكأنها بالفعل بلا زوج.

 

وهو يُلقي باللوم عليها؛ لأنها غفلت عن احتياجاته، فأصبحت بالتالي لا تدخل في حيِّز اهتماماته، فرحل حبُّه لها، ولم تعُد تشغل الفكر أو تسكن الوجدان.

ولا يعرف أحدٌ منهما الحقيقة، لا يعرف أحدٌ منهما مَن المسؤول عن إحداث هذه الفجوة العميقة، والهوة السحيقة!

 

ربما لو كانت أركان بيتهما تنطق، لكشَفَت لهما الحقيقة؛ فلقد كانت خيرَ شاهدٍ على روعة علاقتهما، حين كانا يصونان هذه العلاقةَ بدفء الحب في الله، حين كان يوقظها ليلًا وهو يُداعب خصلات شعرها بحنان ليُصلِّيَا معًا في جوف الليل، ثم تسترخي بعد الصلاة بين ذراعيه ويُسبِّحا معًا، فتطرب أركان بيتهما لصوت تغريد تسبيحهما، وحين كان يغلبه النوم كانت توقظه - وهي تربت على كتفَيْه برحمةٍ وحنان - ليقضيا معًا أروعَ اللحظات في بُستان الصلاة في سكون الليل الخلَّاب.

 

كانا حينذاك تشملهما الرحمةُ التي وعدَهُما بها النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: ((رَحِمَ اللهُ رجلًا قام من الليلِ فصلَّى وأيقظ امرأتَهُ، فإن أَبَتْ نضَحَ في وجهها الماءَ، رَحِمَ اللهُ امرأةً قامت من الليل وصلَّت وأيقظت زوجَها، فإن أبى نضحت في وجهه الماءَ)).

 

أركان بيتهما تتذكر حين كانا يحلمان معًا بغرسٍ طيِّبٍ يغرسانه معًا بأيديهما، ويرويانه مع الأيام ليصبح ذات يومٍ شجرةً وارفةَ الظلال، ملتفَّةَ الأغصان، تُؤتي أُكُلَها لكلِّ مَن تطلَّع إلى خيراتِها، وتمنح ظلَّها لكلِّ مَن استظلَّ بظلِّها، وتنشرُ خيرها لكلِّ مَن احتاج إلى خيراتِها.

 

الآن حين فرَّطا في عبادتهما المشتركة، وصار كلٌّ منهما يعزف ألحان أهدافه على أوتارٍ مُنفردة، انفرط عقد الترابط؛ فتسلَّل الشيطانُ إلى بيتهما من ثغرةٍ لم يضعاها في الحسبان، فتشوَّهت ملامحُ حبهما، وصمتَ صوتُ الحنانِ في بيتهما.

 

أركان بيتهما تُردِّد بحبٍّ واشتياق: أودُّ لو رأيتكما وأنتما تجمعكما سجدةٌ واحدة، تُخلِصان فيها الدعاء لله، وتُردِّدان بتضرعٍ وحب: ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ [الفرقان: 74].

 

أودُّ لو رأيتكما كما كنتما في بداية الزواج، إذا فتر أحدُكما عن الطاعة، صار الآخر له طاقة دفع إيجابية، وإن عجزت أو كسلت أقدامُ أحدكما عن السير في طريق الإيمان، صار الآخر قدمًا يسير بها حبيبُه نحو هدفه بثباتٍ واطمئنان.

إن توقَّفَت يد أحدكما عن بذل الخير، أمسكت به يدُ شريكه حتى ردَّته إلى بستان الخير بحنان.

 

مزِّقا بطاعتكما المشتركة حبالَ الشيطان؛ حتى يمتلئ البيت من جديد بالسكينة والمودَّة والأمان، وتذكَّرا أن الذئب لا يأكلُ من الغنم إلا القاصية، ولا يجرؤ على الاقتراب ممن عاشا في التحام؛ لذا إن أردتما الانتصار على عدوِّكما الذي ينصب عرشه كل يومٍ على الماء، ويحتفل بمن فرَّق بين قلوب الأزواج المتحابة في الله - إن أردتما ذلك، فتذكَّرَا القاعدة الخامسة من قواعد وفنون الحب في الإسلام، وعَضُّوا عليها بالنواجذ مهما كانت الصعاب والتحديات:

مُحالٌ أن يموت حبٌّ كانت بدايته حبًّا في الله، وطاعةً له، وتقربًا إليه، حتى لو اعترته بعض الشوائب، وغطَّت سماءه بعضُ الغيوم.

 

قد تضيع بعض ملامح هذا الحب، ولكن حين تنتبه القلوب من غفلتها، سيعود الحب أقوى، وستعزف الحياة أنشودةَ السعادة من جديد لقلبينِ تحابَّا في الله.

 

تذكرا أنَّ العباداتِ والطاعات المشتركة وقودُ العلاقات؛ كلما دامت وقويت، صار الحبُّ أعمق، وبات نسيجه أقوى، واختفت الثقوب التي تسمح للمتطفِّلين والحاقدين أن يمرُّوا من خلالها.


العبادات والطاعات المشتركة تحيي المشاعرَ المدفونة، وتعيد نبض الحبِّ في قلوب الأزواج؛ فاجتمعا معًا على العبادة لتَسْعَدَا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نعود فنسأل من أين نبدأ
  • هم عرفوا الحقيقة، فهل نعود إليها نحن؟!

مختارات من الشبكة

  • حتى تعود لنا (أرضنا المباركة)، وحتى نعود لها بإذن الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • حين تعود القلوب في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • هل أعود إلى زوجي أم لا؟(استشارة - الاستشارات)
  • كيف تعود لي لذة حفظ القرآن؟(استشارة - الاستشارات)
  • تركتها لأنها خانتني فهل أعود؟(استشارة - الاستشارات)
  • نزهة الأحباب (WORD)(كتاب - موقع عرب القرآن)
  • دلالة الربط ما بين الحب ذي العصف والريحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: إذا مضت أربعة أشهر وقف المولي حتى يطلق، ولا يقع عليه الطلاق حتى يُطلق(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/10/1447هـ - الساعة: 14:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب