• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح كتاب: كشف الوقيعة في بطلان دعوى التقريب بين ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الخلاصة في سيرة الخلفاء الراشدين الأربعة (WORD)
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    ظاهرة قلة الاستعمال في اللغة العربية: دراسة لغوية ...
    دكتور صباح علي السليمان
  •  
    الرضا بوابة السعادة والطمأنينة (PDF)
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (عزة النفس)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    التأهيل القانوني لخريجي كليات الشريعة (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف ...
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    أحاديث: "سيأتي على الناس زمان..." (PDF)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    أشهر الحج.. والمطر وخوف الضرر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مع سورة المطففين (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (القناعة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الفرائض [5] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

الفاتحة والمحبة

الفاتحة والمحبة
محمد بن سند الزهراني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/4/2023 ميلادي - 27/9/1444 هجري

الزيارات: 4850

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفاتحة والمحبة


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ولي الصالحين، والصلاةُ والسلام على مَنْ بعثهُ الله رحمةً للعالمين، أما بعد:

فاللهم إنَّا نسألك حبَّك وحبَّ مَنْ يحبك، وحب عملٍ يقرِّبنا إلى حبك، اللهم اجعل حبك أحبَّ إلينا من أنفسنا وأهلينا ومن الماء البارد.

 

حديثنا في هذا المقام عن منزلةٍ عظيمة من منازل السائرين إلى الله، وعن مرتبةٍ عظيمة من أعظم مقاماتِ مراتب العبودية إلى رب العالمين، إنها محبة الله والشوق إليهِ، أشرف المقامات وأسمى الدرجات، وأعلى المراتب، أقرب طريق للوصول إلى أعظم محبوبٍ جل جلاله.

 

ففي سورة الفاتحة في قول الله جَلَّ وَعَلَا: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة:2]، الإشارة إلى هذه المنزلة العظيمة، وهي منزلة المحبة، فالحمدُ هو الثناءُ على الله مع المحبة، فمحبةُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى هي المنزلةُ اَلتِي يتنافسُ فيها المتنافسون، ويشخص إليها العاملون، هي قوت القلوبِ وغذاءُ الأرواح، وقرة العيون، هي الحياة اَلتِي مَنْ حرمها فقد حُرِم الخير كلهُ، هي النور اَلذِي مَنْ فقدهُ فهو في بحار الظلمات، هي الشفاء اَلذِي مَنْ عدمهُ حلَّت بقلبهِ جميع الأسقام، ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾ [البقرة:165].

 

ليس الشأن كما قال أهل العلم أنْ تحب الله، ولكن الشأن والله كل الشأن هو أنْ يحبك الله جل جلاله، يُحبك الله في أعمالك كلها، ظاهرها وباطنها، ينظر جل جلاله إلى مستقر الإيمان والمحبة والتعظيم والجلال، ينظر إلى قلبك أيها العبد، فلا يرى الله جَلَّ وَعَلَا في قلبك إلا أنوار التوحيد تتلألأ نورًا وإشراقًا، يرى الله جَلَّ وَعَلَا في قلبك مستقر إيمانك ويقينك بالله.

 

هذه العلاقةُ ما بين الإيمان والمحبة هي علاقة الصدق مع الله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة:119]، ﴿ إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ﴾ [الأنفال:70]، إذا امتلأ قلبك إيمانًا واستقامةً عكف في محراب العبودية لله تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فطيبُ الحياة والنعيم إنما هو في معرفة الله وتوحيدهِ جل جلالهُ.

 

إنهُ الأنس والشوق إلى لقائهِ، واجتماعُ القلبِ والهم عليه، فليس لقلبهِ مستقرٌّ يستقر عندهُ، ولا حبيبٌ يأوي إليهِ، ويسكن إليه إلا الله جل في علاه، وما ذلك إلا بالإيمان والتسليم لأمرهِ، وسماع كلامهِ جل في علاه.

 

فلو تنقل قلبُك في المحبوبات كلها، فلا والله لا يسكنُ ولا يطمئن إلى شيءٍ منها، حتى يطمئن إلى الله إلهه وربِّه ووليِّه اَلذِي ليس لهُ مما دونهِ وليٌّ ولا شفيع، ولا غنى له طرفة عين، ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾ [البقرة:165].

 

يقول بعض الواجدين في مقامات المحبة: (إنهُ ليمرُّ بالقلب أوقاتٌ أقول: إنْ كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيشٍ طيب)، وقال آخر: (إنهُ ليمر بالقلب أوقاتٌ يرقص فيها طربًا)، وقال آخر: (مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: معرفة الله، ومحبة الله، والأنس بهِ جل جلاله يُحبهم ويحبونه).

 

تأمَّل أيها المحب أسماء الله جل جلاله في كتابهِ، تزداد بها إيمانًا ومحبةً ورجاءً فيما عند الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى، أسماء الله جَلَّ وَعَلَا فيها أسماء الرحمة والود والعطف، ﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴾ [البروج:14]، فيها الخلق والرزق والإحياء والإماتة ﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات:58].

 

في أسماء الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى العلم والإحاطة، وكان بكل شيءٍ محيطًا، فيها القدرةُ والمغفرة، فيها أسماء الجمال والجلال والكمال، هو الرحمن الرحيم، الغفور، الودود، اللطيف، البر، الرؤوف، الرحيم جل جلاله، فلو تأملنا القرآن كله لَما وجدنا اسمًا تمخض للعقابِ والعذاب، ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾ [الزمر:53].

 

بهذا أيها الأخوة الكرام يَمتلئ القلب حبًّا وشوقًا للقاءِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فاللهم إنَّا نسألك حبَّك وحبَّ مَنْ يحبك، وحب عملٍ يقرِّبنا إلى حبك، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد. والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الفاتحة وتوحيد الأسماء والصفات
  • الفاتحة وشرط الإخلاص
  • الفاتحة وشرط المتابعة
  • الفاتحة والدعاء (1)
  • الفاتحة والدعاء (2)
  • الفاتحة وركائز العبودية
  • الفاتحة والرجاء
  • الفاتحة والخوف
  • الفاتحة والشفاء من الأمراض
  • الفاتحة وتعظيم الله
  • الفاتحة وتزكية النفوس
  • الفاتحة والابتلاء
  • الفاتحة والثبات على الإيمان واليقين
  • بذور المحبة وبذور البغضاء (خطبة)
  • أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم

مختارات من الشبكة

  • هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاعتكاف: أحكامه وآدابه وغاياته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عن محبة الله سبحانه وتعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: محبة الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعظم الحسرات فقد محبة الله تعالى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مقام المحبة: الثمرة التي لا تعطى بلا امتحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • املأ قلبك بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم تكن رفيقه في الجنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/11/1447هـ - الساعة: 15:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب