• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح كتاب: كشف الوقيعة في بطلان دعوى التقريب بين ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الخلاصة في سيرة الخلفاء الراشدين الأربعة (WORD)
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    ظاهرة قلة الاستعمال في اللغة العربية: دراسة لغوية ...
    دكتور صباح علي السليمان
  •  
    الرضا بوابة السعادة والطمأنينة (PDF)
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (عزة النفس)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    التأهيل القانوني لخريجي كليات الشريعة (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف ...
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    أحاديث: "سيأتي على الناس زمان..." (PDF)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    أشهر الحج.. والمطر وخوف الضرر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مع سورة المطففين (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (القناعة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الفرائض [5] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

هل نصنع ظروفا أم نتعبد؟!

مدحت القصراوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/12/2015 ميلادي - 5/3/1437 هجري

الزيارات: 7379

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل نصنع ظروفًا أم نتعبد؟!


يقول بعض السلف: إن أهل النار يَصرُخون قائلين: "يا ويلاه من سوف"، والمقصود بها من يؤجل توبتَه قائلًا: سوف أتوب، حتى نَفِد العمر ولم يُدركوا وقتهم.

 

وهذا داء سَرى في أكثرنا؛ إذ يَأمُل الكثير أن يتوبَ يومًا ما؛ فلا يتكلف الآن لحظة التوبة، أو يضرب الكثير منا مَوعدًا مع الهداية، فيعلِّق أحدنا الهداية بمناسبة أو مرحلة، دراسة أو شهادة أو جيش أو زواج أو سنٍّ معيَّنة، وقد تكون سنًّا خطيرة كالستين! والبعض يُعلِّقه بعملٍ ما؛ كالحج أو العمرة، أو غير ذلك في المستقبل.

 

كما تعلِّق امرأةٌ هدايتها وتوبتها مما تَعلَم من الذنوب بمناسبة معيَّنة؛ إما سنٍّ وإما زواجٍ أو غير ذلك.

 

وتأخير التوبة ذنبٌ مستقل يتطلب توبة، ويقول ابن القيم: إن الكثير لا يشعر بأنه ذنب؛ ولهذا لا يتوب منه، فيتوب من الذنب المكتسَب، ويغفل عن أن تأخير التوبة من الذنب ذنب آخر لم يتب منه.

 

وعلى قول المسوِّفين المؤجِّلين نبقى معلَّقين ببلوغ سنٍّ قد لا نبلغه، أو بمناسبة قد لا تحدث، ولكن تبرز هنا عدة تساؤلات:

أولها: هل سنصل إلى هذه السن أو هذه المناسبة؟ ولو لم يحدث وضاعَت منا فرصة الحياة والاستعتاب والتغيير، وأُغلق الباب وأسدل الستار، وذهبنا للحساب على ما قدَّمنا لا على ما أمَّلنا؛ فكيف ستكون الحِسبة عندئذ؟!

 

والسؤال الثاني: هل سنضمن قلوبنا حينئذ؟ إذ هي متقلِّبة؛ فما فيها من ميل للهداية والتوبة اليوم قد يختفي غدًا، إن القلوب متقلِّبة، والله تعالى يَحولُ بين المرء وقلبه، فقد يَصرف تعالى عن التوبة قلبًا رآه مُنصرفًا زاهدًا، نعم؛ قد نعود في لحظة ما، لكن أيضًا ماذا لو لم نجد في أنفسنا ذلك الداعيَ الحاثَّ على التوبة، وصرَف حبُّ الدنيا من قلوبنا الرغبةَ في الآخرة؟ إنه أمر راعبٌ؛ إذ قد نلقى الله تعالى بقلوب قاسية!

 

لكن السؤال الأهم من هذا هو أننا لم يُطلَب منا التعبد في حالٍ نختارها نحن، بل أمر تعالى أن نعبده في الحال التي يَختارها هو سبحانه؛ فكيف نحدِّد نحن حالًا دون حال؟!

 

إننا لسنا أربابًا؛ بل عبيدًا، والعبد يقوم على قدَمِ الخدمة بحسَب ما أُمر به.

 

وعلى هذا؛ فلو أدرَكْنا تلك اللحظة، ولو وجدنا قلوبنا لها نفسُ الرغبة، فكم ضيعنا بين اللحظة الحاضرة وتلك اللحظة المرغوبة أو الموعودة؟ لقد ضاع دونها أعمار!

 

فلو استحضرتَ أنك مسافر إلى ربك تعالى، فكل لحظة تتعطل فيها عن السير، فضلًا عن أن تؤجل بدءَ السير، أو تلعب وتلهوَ والناس مُسافرون، أو تنشغل باللهو والقطارُ يقطع مسافات ضخمة كل يوم إلى اللحظة الختامية، لقاء الله سبحانه، حينها ستعلم كم أننا مغفلون عندما نعطِّل المسير؛ إذ إن المسير لا يتوقف، بل أنت فقط من يتعطل!

 

قد نؤمِّل بلا نهاية للأمل؛ لأننا لا نصنع الأقدار، والمؤكد أننا تضيع منا اللحظة الحاضرة، كما أننا لا نصنع القدر فلا نقترح على الله تعالى ميعادَ الرجوع والعودة.

 

نحن قاصرو النظر، وجاهلون كثيرًا، فالعمل الآن وفي اللحظة هو المطلوب، والله تعالى يقلب أحوالنا كما يشاء، ويقدِّر من الظروف والأحوال ما يشاء، ويخلق من الحوائج والأسباب ما يشاء، والذي ينبغي هو التقلُّب على أوجه العبودية، لا أن نرسم حرفًا واحدًا محفوفًا بالمخاطر قد يأتي وقد لا يأتي، وقد يأتي فلا يَجدنا، وفي سبيل المحتمل نضيِّع المستيقَن! ونخسر أعمارًا وعبوديات لا ندري ما قُضي في السماء في شأننا بسبب تضْييعها، فإن كنتَ ذا حزم، ولو وُهبتَ قدرًا من العقل، فابخل بلحظة تضيع دون التقرب إليه، وإياك وتعطُّلَك عن المسير.

 

كما لا تَحرم نفسك من ذوقِ تعبُّدات لا تعرفها إلا إذا وقعَت بك ظروفها ومُقتضياتها على غير رغبة منك ولا ميعاد، فيفتح عليك من الخير والدرجات ما لا تعلم، وقد تكون هي المنجية يوم لقاء الله، فقط كن عبدًا في كل حين، فيصنع الله تعالى بك أقدارًا، ويصلح بك الخلق، وتَصلح لك آخرتك، ونِعم الجائزة حينئذ؛ ﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴾ [يونس: 109]، صدق الله، وهو الهادي والعاصم، وبه الحول والقوة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف تتخلص من التسويف؟
  • احذروا التسويف
  • التسويف: أكاذيب على النفس!!
  • لماذا تعبد ربك؟

مختارات من الشبكة

  • حين يصنع الصمت عظيم الأثر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • القليل الذي يصنع الكثير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشباب والعمل التطوعي: طاقة إيجابية تصنع الفرق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حديث: يا رسول الله، أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع؟(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • على ضفاف عاشوراء {ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحدود الشخصية عند الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صفة العينين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث: "أنتم أعلم بأمر دنياكم"‏(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نصنع من أطفالنا علماء؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/11/1447هـ - الساعة: 15:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب