• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح كتاب: كشف الوقيعة في بطلان دعوى التقريب بين ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الخلاصة في سيرة الخلفاء الراشدين الأربعة (WORD)
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    ظاهرة قلة الاستعمال في اللغة العربية: دراسة لغوية ...
    دكتور صباح علي السليمان
  •  
    الرضا بوابة السعادة والطمأنينة (PDF)
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (عزة النفس)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    التأهيل القانوني لخريجي كليات الشريعة (PDF)
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف ...
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    أحاديث: "سيأتي على الناس زمان..." (PDF)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    أشهر الحج.. والمطر وخوف الضرر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مع سورة المطففين (WORD)
    د. خالد النجار
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (القناعة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الفرائض [5] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

الجنة كأنك تراها (1)

الجنة كأنك تراها (1)
كرم جمعة عبدالعزيز

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/11/2012 ميلادي - 8/1/1434 هجري

الزيارات: 57456

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الجنة كأنك تراها (1)

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحْبه والتابعين.

 

وبعد:

فلما كان الحديث عن دار السلام[1] شائقًا ومُحبَّبًا إلى النفوس المؤمنة؛ فإن الإطناب فيه أَولى من الإيجاز، والإسهاب أولى من الاختصار، وتناولي الحديثَ عن دار السلام، يَشرُف بذِكر أعظم نعيمها، وهو رؤية الله - تبارك وتعالى - ثم يتطرَّق بنا الحديث عن سَعة دار السلام، وأنهارها ومطاعمها ومشاربها، وسائر ألوان النعيم فيها، كما سيكون مصدر استقائنا - لما سوف نُورده من كلمات طيِّبات عن دار السلام - هو الكتاب والسُّنة وقول سلف الأمة؛ إذ الأول كتاب مَن أوجَدها، وأوجَد نعيمها، وخلَق أهلها، وهداهم، فأعدَّهم لها، وعرَّفهم بها، وأما السُّنة، فإنها إخبار مَن دخلها، ووطِئَت أقدامه أرضَها، وبلَغ سِدرة المنتهى فيها؛ كما قال - جل وعلا -: ﴿ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴾ [النجم: 13 - 15].

 

وأما السلف، فهم أعلم الناس بأمر الدين من غيرهم، فكل خيرٍ في اتِّباع من سلَف، وكل شرٍّ في ابتداع مَن خلف.

 

فما أعظم دار المتقين! وما أطيب رِيحها! دارٌ عرْضها السموات والأرض؛ قال تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].

 

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((لرَوحة في سبيل الله أو غَدوة، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولقابُ قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيدٍ - يعني: سَوطه - خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأةً من أهل الجنة اطَّلعت إلى أهل الأرض، لأضاءَت ما بينهما، ولمَلأته ريحًا، ولنَصيفُها على رأسها، خيرٌ من الدنيا وما فيها))[2].

 

"فتفكَّر في أهل الجنة وفي وجوههم نَضرة النعيم، يُسقون من رحيق مختوم، جالسين على منابر الياقوت، مُتكئين على أرائكَ منصوبة على أطراف أنهار مُطردة بالخمر والعسل، محفوفة بالغِلمان والوِلدان، مُزينة بالحور العِين من الخيرات الحِسان، كأنهنَّ الياقوت والمَرجان، "شَكِلات غَنجات"[3]، لم يَطمثهنَّ إنس قبلهم ولا جان، ينظرون فيها إلى وجْه الملك الكريم، وقد أشرَقت في وجوههم نَضرة النعيم، وهم فيما اشتَهت أنفسهم خالدون، لا يخافون فيها ولا يحزنون، ومن ريب المنون آمِنون.

 

فيا عجبًا لمن يؤمن بدارٍ هذه صِفتُها، ويُوقن بأنه لا يموت أهلها، ولا تَحُل الفجائع بمن نزَل بفنائها، كيف يأْنَس ويَهنَأ بعيشٍ دونها؟! والله لو لم يكن فيها إلا سلامة الأبدان، مع الأمْن من الموت والجوع والعطش وسائر أصناف الحَدثان، لكان جديرًا بأن يَهجُر الدنيا بسببها، وألا يُؤثر عليها ما التصرُّمُ والتنغُّص من ضرورته، كيف وأهلها ملوك آمنون، وفي أنواع السرور مُمتعون، لهم فيها كل ما يَشتهون، وإلى وجه الله الكريم ينظرون، وينالون بالنظر من الله ما لا ينظرون معه إلى سائر نعيم الجِنان؟ ومهما أردتَ أن تعرف صفة الجنة، فاقرأ القرآن؛ فليس وراء بيان الله تعالى بيان، واقرأ قوله تعالى: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن: 46]، إلى آخر سورة الرحمن، واقرأ سورة الواقعة وسورة الإنسان، وغيرهما من السور؛ ففيها ما يدلُّك على أن ثمَّة ما لا عين رأَت، ولا أُذن سمِعت، ولا خطَر على قلب بشرٍ؛ كما ورد في الأثر، ويكفي من الاطِّلاع على جُملتها ما بيَّنا، وقد ورَد في تفصيل صفتها كثيرٌ من الأخبار المدوَّنة في الأسفار الكبار"[4].

 

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((قال الله - تبارك وتعالى -: أعدَدتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأَت، ولا أُذن سمِعت، ولا خطر على قلب بشرٍ))، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتُم: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾ [السجدة: 17][5].

 

مَن دخلها، فلا يخرج منها، وهو خالد مخلَّد فيها؛ قال الله - عز وجل -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴾ [الكهف: 107 - 108].

 

ولا شكَّ أن أعظم نعيم في الجنة هو النظر إلى وجه الله الكريم، وهي اللذَّة التي لا تُوازيها لذة، والنعيم الذي ليس فوقه نعيمٌ؛ قال تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة: 22 - 23].

 

وقال - سبحانه -: ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 31 - 35].

 

والمزيد هو النظر إلى وجه الله تعالى.

 

وقد تواتَرت الأحاديث التي تُثبت أن المؤمنين يرون ربَّهم في الجنة بأبصارهم، ومنها ما رواه مسلم عن صُهيب عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قول الله - عز وجل -: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، قال: ((إذا دخل أهل الجنةِ الجنةَ، نادى منادٍ: إن لكم عند الله موعدًا يُريد أن يُنجزكموه، قالوا: ألم تُبيِّض وجوهنا، وتُنجنا من النار، وتُدخلنا الجنة؟! قال: فيُكشف الحجاب، قال: فوالله ما أعطاهم الله شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إليه))[6].

 

عن أبي هريرة قال: قال أناس: يا رسول الله، هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ فقال: ((هل تُضارون[7] في الشمس ليس دونها سحابٌ؟))، قالوا: لا يا رسول الله، قال: ((هل تُضارُّون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحابٌ؟))، قالوا: لا يا رسول الله، قال: ((فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك[8].....))[9].

 

فحَيَّ على جنَّاتِ عدْنٍ فإنَّها
مَنازِلُكَ الأُولى وفيها المُخَيَّمُ
ولكِنَّنا سَبْيُ العَدوِّ فهل تُرى
نَعود إلى أوطاننا ونُسَلّمُ[10]

 

أسأل الله - تبارك وتعالى - بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يَرزقنا رؤية وجهه الكريم في جنات ونهرٍ، في مقعد صدقٍ عند مليك مُقتدر.



[1] قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - في "أصول الإيمان" : ومن أصول الإيمان: الإيمانُ بالجنة والنار، وأنهما المآل الأبدي للخلق، فالجنة دار النعيم التي أعدَّها الله للمؤمنين المُتقين الذين آمنوا بما أوجَب الله عليهم الإيمان به، وقاموا بطاعة الله ورسوله، مخلصين لله، مُتَّبعين لرسوله، فيها من أنواع النعيم ما لا عينٌ رأَت، ولا أُذن سمِعت، ولا خطَر على قلب بشرٍ؛ قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴾ [البينة: 7 - 8]، وقال تعالى: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17].

وأما النار، فهي دار العذاب التي أعدَّها الله تعالى للكافرين الظالمين الذين كفَروا به وعصَوا رُسله، فيها من أنواع العذاب والنَّكال، ما لا يَخطر على البال؛ قال الله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 131]، وقال: ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴾ [الكهف: 29]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا * يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴾ [الأحزاب: 64 - 66].

[2] رواه البخاري (2796) من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه.

[3] شَكِلات غَنِجات: وهنَّ المتحبِّبات إلى أزواجهنَّ، وأهل المدينة يقولون للمرأة العَرُوب المتحبِّبة إلى زوجها: "غَنِجة"، ويُسميها أهل العراق: "شَكِلة".

[4] كتاب موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين؛ للشيخ محمد جمال الدين القاسمي (330)، طبعة دار الكتب العلمية.

[5] متفق عليه؛ رواه البخاري (4779) واللفظ له، ومسلم (2824) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه.

[6] رواه مسلم (181)، والترمذي (3105) واللفظ له.

[7] قال شيخ الإسلام النووي - طيَّب الله ثراه -: "رُوِي (تُضارُّون) بتشديد الراء وبتخفيفها، والتاء مضمومة فيهما، ومعنى المشدَّد: هل تُضارُّون غيرَكم في حالة الرؤية بزَحمةٍ أو مخالفة في الرؤية أو غيرها؛ لخفائه كما تفعلون أوَّل ليلة من الشهر؟ ومعنى المخفَّف: هل يَلحقكم في رؤيته ضَيْرٌ؟ وهو الضرر.

ومعناه: لا يَشتبه عليكم وتَرتابون فيه، فيُعارض بعضكم بعضًا في رؤيته، والله أعلم؛ شرح النووي على مسلم (1 - 394 )، طبعة دار الخير.

[8] "فإنكم تَرونه كذلك"، قال النووي - قدَّس الله رُوحه، ونوَّر ضريحه -: معناه: تَشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح، وزوال الشكِّ والمَشقة والاختلاف.

[9] متفق عليه؛ رواه البخاري (6574)، ومسلم (2968).

[10] حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (209)، طبعة مكتبة الإيمان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ذكر شيء من نعيم الجنة
  • وصف الجنة لابن القيم
  • هل تذهب معي إلى الجنة يا أبي؟
  • والآن أخبروني: هل تمنيتم الذهاب إلى الجنة؟
  • الجنة كأنك تراها (2)
  • الجنة كأنك تراها (3)
  • الجنة كأنك تراها (4)
  • هل في الجنة موت؟
  • في أهل الجنة
  • الجنة ( تعريفاتها وأنهارها )

مختارات من الشبكة

  • فضل كلمة «لا حول ولا قوة إلا بالله»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يا أهل الجنة لا موت... لكم الحسنى وزيادة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رضا الله عن أهل الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث السابع والعشرون: فضل تقوى الله جل جلاله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان سباق نحو الجنان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ومضة نبوية لقلبك: الجنة عند قدميك فلا تبتعد (الومضة 6)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فترة الصوم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طول فترة الخطوبة والوقوع في المخالفات(استشارة - الاستشارات)
  • عند الصباح يحمد القوم السرى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على شبهات منكري السنة حول دخول بعض الناس الجنة بغير حساب وهل هذا يتعارض مع القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/11/1447هـ - الساعة: 15:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب