• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الناس تجاه المدينة ما بين غال وجاف ووسط
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    غنائم العمر - باللغة الألمانية (PDF)
    د. محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله
  •  
    المقاصد الجزئية في كتاب الممتع في شرح المقنع لابن ...
    رهف الرويلي
  •  
    أحكام الأذان شعار الإسلام في كل زمان ومكان (PDF)
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    في رحاب المرونة: قراءة في منهج النبي محمد صلى ...
    الشيخ محمد بن خماش الشرقي
  •  
    زاد السائر إلى الله عز وجل: مقالات في إصلاح ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    من دروس تحويل القبلة.. سمعنا وأطعنا
    كمال عبدالمنعم محمد خليل
  •  
    فتاوى - الجزء الثاني: الطهارة - الصلاة - الجنائز ...
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    أقسام الأخلاق الإسلامية (التوسط والوسطية)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    النصر على الأعداء
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ...
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الكلمات الأصولية والفرشية التي بها أكثر من ثلاث ...
    د. عادل الغرياني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

هي دار ابتلاء

هي دار ابتلاء
فتحية السيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/2/2022 ميلادي - 13/7/1443 هجري

الزيارات: 5400

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هي دار ابتلاء

 

عزيزتي...

هل تتعجبين مثلما أتعجب أنا؟!

هل تتعجبين من أناسٍ يتأفَّفون ويتنمرون من أقدارهم المكتوبة، ونسوا قول ربهم: ﴿ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾ [الزمر: 53]؟!


ألم ينتبهوا أن ما بهم ما هو إلا لحكمة ربانية لم يدركوها بعد؟!

 

ألم ينتبهوا أن وراء كل محنة يمرون بها منحةٌ من ربهم لكي يرتقوا بأنفسهم؟!


ألم ينتبهوا أن الله ما يبتلي عبدًا إلا وهو يعلم مقدار تحمله لهذا البلاء، وأنه وحده يدبر أمره؟!


نعم، لا أنكر أن جميعنا قد يمر بلحظات نشعر فيها بالسخط أو عدم الرضا عن أشياءَ بذاتها موجودة في حياتنا؛ فالحياة لم تُخلق بأهوائنا، نعيش بها كما يحلو لنا؛ فالله عز وجل قال في كتابه العزيز: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ [البلد: 4].

 

ولكن هيهات هيهات يا عزيزتي بين شخصٍ انغمس في وحل من السخط والتأفف وعدم الرضا الكامل عن حياته وما تحويها، وبين شخص تأثر للحظات أو لبرهة من تلك المشاعر السلبية تجاه حياته، واستطاع أن يطهر نفسه سريعًا منها؛ فهو يؤمن بالله وأنه سبحانه وتعالى موزعُ أرزاق العباد؛ فمنهم شقي وسعيد، ومنهم غني وفقير.

 

الرضا بما قسمه الله كنز لا يدركه إلا من امتلأ قلبه بحب الله، فهو يشكره آناء الليل والنهار، يشعر بأنه امتلك الدنيا بأجمل ممتلكات؛ وصدق رسولنا عليه الصلاة والسلام: ((ارضَ بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس)).

 

أغنى الناس حقيقةً هو من يؤمن بأن الدنيا هي دار ابتلاء، يُبتلَى فيها المرء على حسب إيمانه وثقته بموزع الأرزاق، الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، يؤمن بتدابيره عز وجل وحِكَمِه الظاهرة والباطنة، فهو يعي ويدرك تمام الإدراك أن ربه الذي خلقه بيديه لن يتركه يشقى إلا لحكمة يجب عليه أن يلتفت إليها ويتعلمها.

 

فالحياة - يا جميلتي - أرض جرداء، يضع الله فيها البذور، وما على العبد إلا حصاد ثماره بيديه؛ إما ثمار طعمُها لاذع وألوانها منفرة، أو أخرى يجذبه لونها ويتلذذ بطعمها، كل على حسب ما يروي صاحب الأرض.

 

إنها الحياة التي جُعلت بمنأى عن الراحة، يعيش فيها العباد يتألمون تارة، ويفرحون تارة أخرى، يَهْنَؤون بممتلكاتهم تارة، ويتحسرون تارة أخرى.


إنها الحياة يا عزيزتي، والتي تتلخص حكمتها في الثقة في حسن تدابير المولى عز وجل، وأنه سبحانه ما يأتي إلا بخير مهما كان ظاهره.

 

وما الحياة إلا أمل دائم؛ كما قال أفلاطون: "الحياة أمل، فمن فقد الأمل فقد الحياة".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدنيا دار ابتلاء
  • الأرض دار ابتلاء وامتحان للإنسان

مختارات من الشبكة

  • الدنيا دار من لا دار له ولها يجمع من لا عقل له(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: جار الدار أحق بالدار(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • يا دار يا دار (قصيدة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بعض صفات أجسام أهل الجنة دار الأبرار وأهل النار دار الأشرار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دار العجزة بديار الإسلام: البدائل والحلول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حقيقة الدار الفانية دار الغرور(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • فقه الانتقال من دار الفرار إلى دار القرار(محاضرة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • الدار الآخرة ( الجنة دار الأبرار ) (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • الدنيا دار من لا دار له ( خطبة )(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/10/1447هـ - الساعة: 14:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب