• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ضوابط ومفاتيح تمييز روايات المصنفين عن أخطاء ...
    أحمد أحمد صادق أحمد
  •  
    (الاعتكاف (فضائل - آداب - أحكام) (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    المشروع الخامس والعشرون اترك الجدال والخصام ...
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    السلسلة الرمضانية – رمضان شهر الفتوحات
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    أسباب الفتور في رمضان وعلاجه
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بلغة العجلان في اختصار متعة الأذهان في شرح أحاديث ...
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    دليل الصالحين لقضاء حوائج المسلمين (PDF)
    عماد أحمد عبدالعظيم
  •  
    المشروع الرابع والعشرون الابتسامة (بطاقة دعوية)
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    دخول الصائم من بارا الريان يوم القيامة (بطاقة)
    أبو جعفر عبدالغني
  •  
    الزكاة.. فرضها.. وحكمتها..
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ارحموا أنفسكم ونساءكم في شهر رمضان
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    السلسلة الرمضانية – المرأه في رمضان
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
شبكة الألوكة / مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / مكتبة المخطوطات / علم المخطوطات
علامة باركود

ضوابط ومفاتيح تمييز روايات المصنفين عن أخطاء الناسخين

ضوابط ومفاتيح تمييز روايات المصنفين عن أخطاء الناسخين
أحمد أحمد صادق أحمد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/3/2026 ميلادي - 27/9/1447 هجري

الزيارات: 35

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ضوابط ومفاتيح تمييز روايات المصنفين عن أخطاء الناسخين[1]

 

تتباين مواقف المحقِّقين في التعامل مع روايات المصنِّفين وأخطاء الناسخين، ما بين تجرُّؤٍ وتسرُّع في تغيير رواية المصنِّفين، أو تكلُّفٍ وتنطُّع بإثبات أخطاء الناسخين[2]. ومن ثَمَّ كانت هذه المحاولة المتواضعة لوضع بعض الضوابط والمفاتيح التي تعين محقق النصوص على تمييز رواية المصنفين عن أخطاء الناسخين؛ وذلك للوصول إلى الهدف الرئيس من تحقيق النصوص، ألا وهو: إخراج النص كما تركه مصنِّفه أو أقرب ما يكون إلى ذلك.

 

أولًا: ضوابط تمييز روايات المصنفين عن أخطاء الناسخين:

الضابط الأول: نصُّ أحد العلماء على لفظ رواية المؤلف:

وهذا الأمر معروف مشهور، وله أمثلة عديدة، وخير مثال على ذلك نموذج من تَجرِبة شيخ المحققين عبدالسلام هارون رحمه الله، إذ يقول: "وقد وجدت الأزهري صاحب التهذيب يذكر في مقدمة معجمه أبا عمرو الشيباني أنه إسحاق بن "مراد"، فحدثتني نفسي أن أصحِّحه بمِرار، كما هو معروف متيقَّن من كتب التراجم، ولكني وجدت أن القدماء قد سجَّلوا عليه هذا الخطأ قديمًا، وأنهم وجدوا ذلك بخط الأزهري. وبذلك لم تكن لي مندوحة من أن أُبقي الاسم على خطئه كما هو"[3].

 

ومن أراد الاستزادة، فهناك أكثر من مثال في مقال "بين تحقيق النصوص وتصويبها" على شبكة الألوكة.

 

الضابط الثاني: اتفاق النسخ المتعددة الرواية أو المخارج على قراءة واحدة.

لا شك أن اتفاق النسخ المتعددة الرواية أو المخارج على قراءة واحدة دليل ظاهر يؤكِّد أنها رواية المصنِّف وأنها ليست من خطأ النُّسَّاخ.

 

فاتفاق رواية القعنبي ويحيى الليثي وأبي مصعب الزُّهْري مثلًا في "الموطأ" على "قراءة" واحدة يؤكد-بما لا يدع للشك مجالًا- أن هذه رواية الإمام مالك. وكذلك اتفاق روايتي النسفي والفربري على "قراءة" يؤكد أن هذه رواية الإمام البخاري في "صحيحه". وكذلك اتفاق روايتي أبي علي اللؤلئي وابن داسه مثلًا على "قراءة" يؤكِّد أن هذه رواية الإمام أبي داود في "سننه"، وهكذا.

 

وهذا بخلاف النسخ ذات الرواية الواحدة أو التي تعود إلى مخرج واحد فقط، فإنَّ اتفاقها لا يُعَدُّ دليلًا كافيًا على أن هذه القراءة هي رواية المصنِّف؛ إذ قد تتفق النسخ الكثيرة أو العديدة على "قراءة" واحدة مصحَّفة أو محرَّفة؛ لأنها ترجع إلى أصل واحد.

 

الضابط الثالث: اتفاق النسخ التي تعود لأصل واحد على قراءة، يؤيدها السياق أو المصادر المساعدة.

إذ لا شك أن اتفاق النسخ الخطية على "قراءة" واحدة لا يكفي للجزم أو غلبة الظن بأن هذه لفظة أو رواية المصنف. ومن ثَمَّ تحتاج هذه القراءة لمُؤيِّدات السياق أو المصادر المساعدة التي تؤكِّدها وترجِّحها. ويُنظر مثال تأييد وترجيح السياق للرواية في مقال "الأصول الخطية والمصادر المساعدة" على شبكة الألوكة، وأيضًا المثال الثالث في مقال "بين تحقيق النصوص وتصويبها" لتأييد وترجيح المصادر المساعدة للرواية.

 

وهذه الضوابط الثلاثة السابقة يكفي كل واحد منها وحده للجزم أو غلبة الظن بأن هذه القراءة هي لفظ المصنِّف أو روايته، ولا تحتاج لأية مؤيدات ومرجحات أخرى.

ثانيًا: مفاتيح تمييز روايات المصنفين عن أخطاء الناسخين:

المفتاح الأول: التضبيب على الكلمة في الأصل.

واقعُ العديد من المحققين في التعامل مع التضبيب[4] على الكلمة في الأصول الخطية على أن الكلمة المضبَّب عليها هي خطأ، ومن ثَمَّ يسارعون إلى البحث عن الصواب في المصادر المختلفة، وإذا وجدوا الكلمة جاءت على الصواب بحاشية المخطوط قاموا بإثباتها على الفور، وأحيانًا يتجاهلون إثبات لفظ أو رواية ما جاء في الأصل المخطوط المضبَّب عليه!

 

وهذا- بلا شك- فهمٌ خاطئ لشأن التضبيب أو الضبَّة في المخطوطات؛ إذ المعروف أن التضبيب-ويُسمَّى أيضًا التمريض- يُجعل على ما صحَّ ورودُه كذلك من جهة النقل، غير أنه فاسدٌ لفظًا أو معنًى، أو ضعيف، أو ناقص؛ مثل أن يكون غير جائز من حيث العربيةُ، أو يكون شاذًّا عند أهله يأباه أكثرهم، أو مصحَّفًا، أو ينقُصَ من جملة الكلام كلمة أو أكثر، وما أشبه ذلك، فيُمَدّ على ما هذا سبيلُه خطٌّ، أوَّلُه مثلُ الصادِ، ولا يُلزَق بالكلمة المعلَّم عليها كيلا يُظَنَّ ضربًا.

 

ومن ثَمَّ فالغاية من التضبيب "التنبيه" بذلك لمن ينظر في الكتاب على أنه قد وَقَفَ عليه ونقله على ما هو عليه، ولعلَّ غيره قد يُخرِّج له وجهًا صحيحًا، أو يظهر له بعد ذلك في صحته ما لم يظهر له الآن[5].

 

المفتاح الثاني: التصحيح على الكلمة في الأصل.

التصحيح هو كتابة "صح" على الكلام أو عنده، ولا يُفعل ذلك إلا فيما صحَّ روايةً ومعنى، غير أنه عرضة للشكِّ أو الخلاف، فيُكتب عليه: صحَّ؛ ليُعرفَ أنه لم يغفل عنه، وأنه قد ضُبِطَ وصَحَّ على ذلك الوجه[6].

 

ثم إن بعضهم ربما اختصر علامة التصحيح، فجاءت صورتها تشبه صورة التضبيب. والفطنةُ من خير ما أوتيه الإنسانُ[7].

المفتاح الثالث: القراءة الغريبة أولى من المألوفة.

وهذا من الأمور الثابتة المعروفة لدى المحققين المتمرسين، وفي هذا يقول د. الطناحي رحمه الله تعالى: "وقد علَّمني أحد شيوخي في علم المخطوطات: أنني إذا وجدت في نسختين من الكتاب كلمتَيْن متساويتين في الصحة: إحداهما غريبة، والثانية قريبة، فإنَّ عليَّ أن أختار الغريبة؛ لأن الظن بالناسخ أنه يعدل عن الغريب إلى القريب"[8].

 

وسأكتفي بمثال واحد فحسب؛ ففي أحد الكتب الحديثية المحققة حديثًا، انقسمت مخطوطاته إلى قراءتين: (لياليًا، ليالي). ومن المؤسف أن أكثر محققي الكتاب قاموا بإثبات (ليالي) التي جاءت على مشهور اللغة والقياس بمنعها من الصرف، وتركوا الرواية الأخرى الغريبة (لياليًا) المصروفة ولم ينبهوا عليها في الهامش أصلًا!

 

وبعد البحث في المصادر المساعدة، تبين أن (لياليًا) المصروفة هي رواية المصنف، وأن (ليالي) من تصرُّفات العلماء والنساخ بإثبات الجادة! مع أن (لياليًا) صحيحة لغة أيضًا على لغة بعض العرب في صرف الجمع المتناهي[9]. ولا شك أن براعة محقق النصوص تتجلى في استخلاص نص المصنِّف من بين تصحيفات النساخ وتصويبات العلماء!

 

"ولعلَّ أوَّل ما يشغل بال المحقِّق حين النظر في مشكلة من المشكلات، هو أن يعرف مصدر الخلل الذي يعالجه، هل هو تحريف الناسخ؟ أو سهو المصنِّف؟ أو غلط الْمَوْرِد الذي استقى منه المؤلف؟ فهو يَتتبَّع الخطأ من حيث وجده، وما يزال يرتفع به البحث، حتى يقف على مصدر الخطأ، ويكشف الصواب في الوقت نفسه"[10].

 

وهذه المفاتيح الثلاثة السابقة لا يكفي كل واحد منها وحده للجزم أو غلبة الظن بأن هذه القراءة هي لفظ المصنِّف أو روايته، بل يحتاج كل واحد منها إلى مرجحات ومؤيدات أخرى معها للجزم أو غلبة الظن بأن هذه لفظة أو رواية المصنف؛ إذ قد يأتي "التضبيب" على الكلمة مثلًا لجهل الناسخ أو عدم استطاعته قراءة الكلمة لعدم نقطها. وقد يوضع "التصحيح" على الكلمة وهي غير صحيحة وغير ثابتة عن المصنِّف. وقد تكون "القراءة الغريبة" نتيجة تصحيف أو تحريف في اللفظة أو العبارة.

 

وختامًا، تجدر الإشارة إلى أنه في مواضع عديدة قد يجتمع أكثر من ضابط ومفتاح معًا في القراءة المُشكِلة للجزم بأن هذه لفظة أو رواية المصنف، كأنْ يجتمع مثلًا التضبيب مع نصِّ أحد العلماء، أو اتفاق النسخ المتعددة الرواية على قراءة واحدة مع التصحيح، وهكذا.

 

وبعد، فهذا ما فتح الله تعالى عليَّ في هذا الموضوع المُشكِل من مواضيع "أسس تحقيق النصوص"، وما زال الباب مفتوحًا لمن أراد الإضافة أو الاستدراك.

 

واللهَ أسألُ أن يكتب لعملي هذا القَبول، وأن يغفر لي زللي وخطئي! إنه غفور رحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.



[1] بقلم: أحمد أحمد صادق أحمد: باحث لُغَوي: حاصل على ليسانس آداب قسم اللغة العربية بجامعة عين شمس 2002م، ودبلوم علوم المخطوط من معهد المخطوطات العربية بالقاهرة- الدفعة السادسة 2022م، وقد عملتُ -وما زلتُ ولله الحمد- مراجعًا لغويًّا ومحققًا لكتب التراث في العديد من دُور النشر بمصر.

[2] ينظر للاستزادة: مقال "مناهج المحققين في تحقيق المخطوط" على شبكة الألوكة.

[3] تحقيق النصوص ونشرها، عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي- القاهرة، ط7، 1418هـ/ 1998م، ص47.

[4] يلحق بالتضبيب أيضًا وضع لفظ: كذا. في إشارة من الناسخ على أنه متيقظ ومتثبت عند نسخه للكتاب، وأنه هكذا وجده في الأصل المنقول منه. انظر: توثيق النصوص وضبطها عند المحدثين، د. موفق عبدالقادر، المكتبة المكية- السعودية، ط1، 1414هـ/1993م، ص203.

[5] انظر: الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع للقاضي عياض، تحقيق السيد صقر، دار التراث- القاهرة، المكتبة العتيقة- تونس، ط1، 1379هـ/ 1970م، ص166. ومعرفة أنواع علوم الحديث لابن الصلاح، تحقيق نور الدين عتر، دار الفكر- سوريا، دار الفكر المعاصر- بيروت، 1406هـ/ 1986م، ص380.

[6] انظر المصدرين السابقين، الصفحات نفسها.

[7] معرفة أنواع علوم الحديث لابن الصلاح، ص382.

[8] مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي، د. محمود الطناحي، مكتبة الخانجي- القاهرة، ط1، 1405هـ/ 1984م، ص307.

[9] المساعد على تسهيل الفوائد لابن عقيل، تحقيق د. محمد كامل بركات، جامعة أم القرى (دار الفكر- دمشق، دار المدني- جدة)، ط1، 1400هـ/ 1980م، 3/ 44.

[10] في منهج تحقيق المخطوطات، مطاع الطرابيشي، دار الفكر- دمشق، ط1، 1403هـ/ 1983م، ص46.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأصول الخطية والمصادر المساعدة!
  • أسباب التصحيف والتحريف في المخطوط العربي
  • بين تحقيق النصوص وتصويبها!!
  • مناهج المحققين في تحقيق المخطوط

مختارات من الشبكة

  • أسباب السعادة ومفاتيح خير الدنيا والآخرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أخطاء الموارد البشرية: رؤى مع بدر شاشا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الورع عن تتبع أخطاء الآخرين: دروس من قصة أبي زرعة الرازي رحمه الله (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • من أخطاء المصلين (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أخطاء المصلين (4)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أخطاء المصلين (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أخطاء المصلين (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أخطاء المصلين (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بر الوالدين: (وزنه، كيفية البر في الحياة وبعد الممات، أخطاء قاتلة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أخطاء في الوضوء(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/9/1447هـ - الساعة: 10:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب