• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (8) أختي ...
    ياسين نزال
  •  
    أعلام التفسير في أفغانستان: (1) الإمام الضحاك بن ...
    د. نصر من الله مجاهد
  •  
    أبو هريرة: حافظ كنوز النبوة
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (7) التحذير ...
    ياسين نزال
  •  
    الفكر المتعولم
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    آفة الزيادة
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (6) صلة السنة ...
    ياسين نزال
  •  
    مجتمع الاحتراق النفسي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    مجموع فقهي لقدماء الشافعية من القرن الرابع الهجري ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الفكر المستشرق
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (5) الطرق ...
    ياسين نزال
  •  
    عصرنة صاخبة... قلق الإنسان وضياع الذات
    نايف عبوش
  •  
    الفكر والسلوك
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (4) تسوية ...
    ياسين نزال
  •  
    قراءات اقتصادية (88) ثروة الأمم
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والحياة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية: مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟!

خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية: مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟!
د. عوض بن حمد الحسني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/8/2025 ميلادي - 21/2/1447 هجري

الزيارات: 1969

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية

( مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟! )

 

هذه الخاطرة وهج بريقها أثناء قراءتي لعبارة تقول: "إن العاقل ليستبقي إخوانه بإخفاء بعض آرائه؛ فمصلحة الاجتماع وصفاء القلب أولى من كثير مما نظنه صدعًا بالحق، وكم للهوى من أقنعة".

 

فأقول لتوسيع الفائدة، ومخاطبة الجميع، فالكاتب ومن يملك فكرًا، فهو يخاطب بفكره جميع القُرَّاء ليقدم فكرًا أو يصحح خللًا، أو يضيف جديدًا، وهكذا يكون تلاقح الأفكار والعقول؛ لتقديم كل مفيد وجديد، في ساحة الفكر، وبناء المدارك العليا للقُرَّاء.

 

لذلك حاولت بعد قراءتي لتلك المقولة، أن أسلط بؤرة عدستي من زاوية أخرى للمقولة، وقراءتها من زاوية أخرى؛ فمن خلال تجاربي الحياتية المتعددة في مجالات القيادة المتنوعة أيضًا، وفي مجالات البناء الفكري والتطوير المهاري، فأقول مستعينًا بالله:

يمكن أن نقول بأفق أبعد، أن العقلاء يستبقون وداد فريق عملهم بأن يرحبوا بقبول طرح الآراء، والاستماع إليها، ومناقشتها بجدية وحيادية بعيدًا عن الهوى والأنا من أجل مصلحة العمل وتطويره والارتقاء به، فالغالب أن الموافق ومن يهز بالرأس لا يقدم شيئًا يذكر إلا التبعية المجردة، وهنا أصحاب الأهواء- طبعًا وهم لا ينظرون إلى أنفسهم بأنهم أصحاب أهواءٍ؛ لأنهم مسلطون بؤرة عدستهم على المخالف أو من يبدي الرأي أنه صاحب هوى، وهم بالهوى أولى!- يعجبهم ولاء وانقياد الموافق لهم ليس لأنه صاحب رأي وفكر وحكمة؛ بل لأنه صاحب موافقة! وهنا يكون الخلل، ومن هنا تصدر التوجيهات وتُبنى القرارات وهي مريضة عرجاء؛ ولكن تُزين وتُبهرج وكأنها صحيحة سليمة، وهي بالأمراض والأدواء مثقلة جريحة!

 

فالقائد الواثق يحب ويقرب المخالف في الرأي؛ لأنه يقدم له شيئًا جديدًا، وربما يكون مفيدًا، أو يلفت نظره إلى شيء كان غائبًا عن الموافقين؛ لأنهم كانوا يركزون على مجرد الموافقة للموافقة، وكسب ولاء ورضاء القائد أو أصحاب القرار وصُنَّاعه؛ فالموافق هنا لمجرد الموافقة، وهو في الحقيقة يسهم في تضليل توصيات الاجتماع، والخروج بنتائج بعيدة المدى غير مرضية- لأصحاب النضج الفكري والتطلُّع للآراء البناءة- وهي بالأدواء الفتاكة مثقلة؛ وصدق من قال: إن فاقد الشيء لا يعطيه.

 

وخلاصة قولي وتجاربي الحياتية التي تجاوزت الثلاثين عامًا، أن المخالف الذي يقدم رأيه في مجالس صناعة القرار، يفيد القرار قوةً وصلاحًا، ونفعًا للعمل، وتحقيقًا للمصلحة؛ فمن مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته، ما يشهد أو يشير إلى ذلك، ومنها ما يحضرني:

• ففي غزوة بَدْر- أول غزوة في الإسلام- وجه الرسول صلى الله عليه وسلم الجيش بأن يعسكر قبل مياه بَدْر، فسأله الحباب بن المنذر، عن سبب الاختيار، فقال: «يا رسول الله، أمنزلًا أنزلكه الله ليس لنا أن نتعدَّاه، ولا نقصر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟»، فقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «بل هو الرأي والحرب والمكيدة»، فأشار على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأن يترك مياه بَدْر خلفه؛ لئلا يستفيد منها المشركون، ويستفيد منها المسلمون، وقبل النبي صلى الله عليه وسلم مشورته؛ فلم يكن رأيه موافقًا، بل مخالفًا مع توضيح السبب، وكان فيه فائدة مصلحة راجحة للمسلمين.


• غزوة الخندق، ورأي سلمان الفارسي لم يكن معروفًا لدى العرب في فنون الحروب؛ فأشار بحفر الخندق، وهذا طرح رأي واستماع له من صاحب القرار، مع أنه لم يكن معروفًا لدى العرب قبل ذلك؛ بل سميت الغزوة باسمه، وأمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق شمالي المدينة، وهو يمتد من الحرة الشرقية إلى الحرة الغربية، وهذه هي الجهة التي كانت مكشوفة تؤتى المدينة من قبلها، وبهذا لم يستطع جيش العدو الوصول، وبقي محاصرًا للمسلمين ثلاثة أسابيع من خلف الخندق حتى أنهك، وكان طوله يزيد على 5000 ذراع، وعمقه سبع أذرع، وعرضه تسع.


• النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بشراب؛ فشرب وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: إن أذنت لي أعطيت هؤلاء، فقال: ما كنت لأوثر بنصيبي منك يا رسول الله أحدًا، فتَلَّه في يده".


والشاهد من هذا أن المدرسة المحمدية على صاحبها أفضل صلاة وسلام، أنها كانت تربي صغار القوم على إبداء الرأي والاستماع إليه؛ بل الأخذ به إذا كان صائبًا أو كان صاحب حق، فكيف بكبار القوم وأصحاب الرأي والمشورة؟!



• بل حتى وإن المخالف في الرأي مخالفًا في المعتقد، يقبل قوله لدى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويوجه أتباعه بالرأي الصائب، وإن كان غير محب لصاحبه، عَنْ قُتَيْلَةَ، امْرَأَةٍ مِنْ جُهَيْنَةَ: "أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ، وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ، وَتَقُولُونَ: وَالْكَعْبَةِ.

 

فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، وَيَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ شِئْتَ"؛ صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة".

 

وهكذا كانت المدرسة المحمدية على صاحبها أفضل صلاة وأتم تسليم، تربي الصحابة رضي الله عنهم، ومن بعدهم ممن سار على نهجهم بإحسان إلى يوم الدين، وأن هذه المدرسة التربوية المحمدية، هي التي أخرجت للبشرية قادة الفكر وصُنَّاع القرار، الذين حفل التاريخ بسيرهم وإنجازاتهم التي غيرت المجتمع في أقل من ربع قرن من مجتمع بدوي أحادي الرأي إلى مجتمع حضاري يبني الفكر، ويطور المعرفة، ويقبل الرأي، ويأخذ بالقول السديد بعيدًا عن الهوى والتعصب للرأي وحب الذات، وتقديم الأنا في جميع الميادين، يمتثل القيم والأخلاق والمبادئ الإسلامية في أنفاسه قبل أقواله وأفعاله، ينسجم سلوكه العملي مع تصوره الفكري النابع من مصدرَي الشريعة الإسلامية الكتاب والسنة، تصورًا ومنهجًا وسلوكًا بدون تكلف وتصنع.

 

وفي الختام، أشير إلى قاعدة إدارية تربوية؛ لعلي أجمع من خلالها أبعاد خاطرتي المعنون لها: خاطرة في إصلاح الفكر وبناء استراتجية: مَن المفيد لصناعة القرار، المخالف في الرأي أم الموافق؟!

 

قاعدة إدارية تربوية لمجالس صناعة القرار:

من قواعد الإدارة الراشدة والواثقة- من وجهة نظري وخبرتي الحياتية- أن التجانس في مجالس صناعة القرار يضعف النتائج المأمولة، وأن اختلاف التجانس في هذه المجالس يصحح القرارات، ويحسن النتائج المتوقعة بإذن الله، وأما المجالس التنفيذية فالأولى لها أن يكون التجانس متوفرًا في أفرادها؛ ليسهل عليهم التنفيذ، فهم في النهاية المنفذون، وليسوا صُنَّاع قرار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل وجدت بطلك؟ (خاطرة في قصة أهل موسى عليه السلام)
  • خاطرة عن النجاح
  • خاطرة من وحي: حلقات البصل والبطاطا
  • خاطرة حول كثرة الزلازل
  • في رثاء شهيد (عباس لغرور) خاطرة (نص نثري)
  • خاطرة: ((شر الناس منزلة عند الله))
  • خاطرة تربوية: فلنحذر الانسياق إلى ضفاف نهر الهوى!
  • "اجلس فقد آذيت": خاطرة تربوية تأصيلية في ضوابط الاستشهاد بالمواقف النبوية
  • التواصل الأخوي بلسم الحياة وإكسير السعادة

مختارات من الشبكة

  • عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة للقائمين على المحاضن التربوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إعانة الضعيف (خاطرة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحلم (خاطرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خاطرة تربوية: على ضفاف حالة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إدارة الأفكار السلبية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خواطر رمضانية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خواطر في استحضار نية التقرب إلى الله تعالى (في أعمال الحج) خطوة بخطوة (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/5/1448هـ - الساعة: 0:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب