• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   أخبار   نور البيان   سلسلة الفتح الرباني   سلسلة علم بالقلم   وسائل تعليمية   الأنشطة التعليمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تدريب على التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على الشدة مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد اللازم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    تعليم الحرف المشدد مع الفتحة للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    الضمة والشدة
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع الكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التشديد مع الفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم السكون للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين بالضم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    شرح التنوين بالكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد المتصل للأطفال
    عرب القرآن
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

أأدركت ما كانوا على من رجاحة اللب، وسمو الأدب، وعلو الرتب؟

أأدركت ما كانوا على من رجاحة اللب، وسمو الأدب، وعلو الرتب؟
سعيد مصطفى دياب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/12/2022 ميلادي - 12/5/1444 هجري

الزيارات: 3299

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أأدركت ما كانوا على من رجاحة اللب، وسمو الأدب، وعلو الرتب؟

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾[1].

 

تأمل دعاء المؤمنين ﴿ أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ لربهم تبارك وتعالى لتعلم بما استحقوا ذلك الوصف!

 

قالوا: ﴿ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ ﴾.

 

هم يعلمون تمام العلم أَنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَأَنَّ مَا وَعَدَ بهِ عَلَى أَلْسِنَةِ رُسُلِهِ سيتحقق حتمًا، فلم سألوا الله تعالى يؤتهم مَا وَعَدَ بهِ عَلَى أَلْسِنَةِ رُسُلِهِ؟

 

الجواب أنهم سألوا اللهَ تعالى أَنْ يَجْعَلَهُمْ أهلًا لاستحقاق وعدِ الله لهم بالْكَرَامَةِ عَلَى أَلْسُنِ رُسُلِهِ، كأنهم قالوا اللهم اجعلنا مما اسْتَحَقُّوا تلك المَنْزِلَةَ، ونالتهم تلك الْكَرَامَةُ.

 

ولو أنهم ظنوا في أَنْفُسِهِمْ أنهم يستحقون تلك المنزلة ثُمَّ سَأَلُوا اللهَ تحقيقها، لكانَ ذَلِكَ مِنْهُمْ سوءُ أدبٍ مع الله؛ لأنَّ سؤالهم حينئذٍ سيتضمن الشكَّ في تحقيقِ وَعْدِ اللهِ.

 

ثم تأمل العلة التي من أجلها عدلوا هنا عن ذكر الأبرار، فلم يقولوا: رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَ به عبادك الأبرار؛ لأنَّ المقام مقام هضم النفس، وإظهار الافتقار له تعالى، ولو قالوا ذلك لكانوا قد زكوا أنفسهم.

 

ثم تأمل قولهم: ﴿ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾، وفيه من إظهار الضعف والافتقار والمسكنة ما فيه، وفيه اعتذار بأبلغ عبارة عما بدر منهم من الآثام، فكأنهم قالوا ربنا نحن خلق من خلقك، نصيب ونخطئ، فهب لنا ما فرطنا فيه من حقك، ولا تؤاخذنا بما اقترفت أيدينا.

 

وأما قولهم: ﴿ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾، فليس معناه الخوف من عدم تحقق الوعدِ، بل معناه أن يعجل الله تعالى لهم الوعدَ ليشفي به صدورهم، وتقر به أعينهم.

 

أرأيت إلى سبب وصف الله تعالى لهم بـ (أُولِي الْأَلْبَابِ)، أأدركت ما كانوا على من رجاحة اللب، وسُمو الأدب، وعُلو الرتب؟



[1] سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الْآيَة/ 194.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • في حلبة الأدب
  • الأدب الوجودي
  • الأدب مع الله (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • مأساة الواقع { كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون }(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • تفسير قول الله تعالى: (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أفلاطون وأرسطو كانوا فلاسفة مشركين وما كانوا من النبيين(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • تفسير: (وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هكذا كانوا في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • ملامح تربوية مستنبطة من قول الله تعالى: ﴿وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون﴾(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسالة مختصرة: خطورة الفتوى وعظم الإقدام عليها وأن السلف الصالح كانوا يتوقونها (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفسير: (ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/7/1447هـ - الساعة: 10:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب