• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   أخبار   نور البيان   سلسلة الفتح الرباني   سلسلة علم بالقلم   وسائل تعليمية   الأنشطة التعليمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تدريب على التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على الشدة مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد اللازم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    تعليم الحرف المشدد مع الفتحة للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    الضمة والشدة
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع الكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التشديد مع الفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم السكون للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين بالضم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    شرح التنوين بالكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد المتصل للأطفال
    عرب القرآن
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

عزة الإيمان (خطبة)

الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/8/2026 ميلادي - 21/2/1448 هجري

الزيارات: 576

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عزة الإيمان


الخطبة الأولى

الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهم صلِّ وسلِّم عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا..


أما بعد عباد الله:

فاتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مُسلمون، أيها المؤمنون! إن من خصائِص هذا الدين إطهارُ عزة المؤمن، عزته في هذه الدنيا باستمساكهِ بدينه واعتصامهِ بسُنةِ نبينه محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هذه العزة التي تبعثُ على سموِ المؤمنِ ورفعته في أقوالهِ وأفعاله، بل وفي اعتقادهِ في تعليق نياط قلبهِ بحبالِ ربه، وبهذا يكون المؤمنُ عزيزًا بتوحيد الله، عزيزًا بتعظيم الله، عزيزًا بثقته وحُسنِ ظنه بالله ورجائِه سبحانه دون غيره.


وانظروا إلى عزة المؤمنِ يا عباد الله في هذا الكتابِ الذي كتبه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى ملوكِ الأرضِ في زمنه، كاتب النجاشي وكاتب المقوقس زعيمَ مِصر، وكاتب قيصر ملك الروم، وكاتب كسرى ملك الفرس، وكاتب المُنذر بن ساوي ملك البحرين، فجاء في كتابهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي بعثه إلى هرقل أعظمِ دولةٍ في زمنه مع كسرى الفرس، جاء في هذا الكتاب المخرَّجِ في الصحيحين [1] من حديث عبد الله بن عباسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثَ إلى كسرى كتابه مع دحيةَ الكلبي وفيه: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم أما بعد:- إلى هرقل عظيم الروم سلامٌ على من اتبع الهدى أما بعد:- أسلِم تسلم، يؤتيك الله أجرك مرتين، فإن أبيت فإنما عليك إثم الأريسيين، ﴿ قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ‌فَإِنْ ‌تَوَلَّوْا ‌فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 64]".


كتابٌ مختصرٌ في ألفاظه، عظيمٌ في دلالاته، ومنها عزةُ المؤمن بالله وبتوحيده، بدأها بالبسملة لأنها استعانةٌ بهذا الرب بالله الرحمن الرحيم: "من محمدٍ رسول الله": بدأ بذكره على عادة العرب والتي أقرها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بفعله أنه يُنشئ الكتاب من عند نفسه، "رسول الله" لأنها الوظيفة التي شرَّفه الله بها، "إلى هرقل عظيم الروم": عظيمٌ على قومه، فلم يُنزله عن قدره وإنما أنصفه وأنزله المنزلة اللائقةَ به، سلَّم عليهِ سلامًا يليق به، ولم يُسلِّم عليهِ سلامَ المُسلمين، فإن سلام المُسلمين هو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والسلام الذي يليق بهؤلاء سلامٌ على من اتبع الهدى، أما من لم يتَّبع الهدى فلا سلامَ عليه ولا دعاءٌ من اللهِ له بالسلامة.


"أما بعد":

وهذه اضطردت اضطرادًا كُليًا في خُطبه وكُتبهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، "أما بعدُ أسلم تسلم": أسلِم لله عَزَّ وَجَلَّ كما أسلم سلفاؤك لله عَزَّ وَجَلَّ مع عيسى بن مريم، "تسلم": أي تكون في السلامة وتسلم من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، "فإن أبيتَ": كابرت وعاندت، "فإنما عليك إثمُ الأريسيين": والأريسيون هم النصارى من أتباعه؛ لأن الناس على دين ملوكهم، "أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين": المرة الأولى باتباعه عيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ، والمرةَ الثانية: باتباعه النبي الذي بشَّر به الأنبياء، وممن بشَّر بهِ عيسى بن مريم، ﴿ وَمُبَشِّرًا ‌بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ﴾ [الصف: 6]، "فإن أبيت فإنما عليك إثم الأريسيين".


وتأملوا عباد الله في هذه الآية التي استدل بها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وضمَّنها كتابه الجليل في معناه القليل في كلماته لملك الرومِ ولغيره وهي آيةُ آل عمران: ﴿ قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى ‌كَلِمَةٍ ‌سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ﴾ [آل عمران: 64]، ما هذه الكلمة السواء؟ إنها لا إله إلا الله، ﴿ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ [آل عمران: 64]؛ لأن النصارى واليهود اتخذ بعضهم بعضًا أربابًا، ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ ‌أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا ﴾ [التوبة: 31].


عباد الله! إندينكم دين الإسلام يُظهر فيكم المعزَّة ويُظهر فيكم الفخر والاعتزاز بدينكم وعدم الرضوخ والاستكانةِ لأهل الكفر، فلا نشابههم ظاهرًا ولا نتبعهم باطنًا، وإنما نحن على عزةٍ من توحيد ربنا، هي نعمةٌ عظيمة أعظم نعم الله علينا أن جعلنا مؤمنين.


نفعني الله وَإِيَّاكُمْ بالقرآن العظيم، وما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إكرامًا لشأنه، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سلف من إخوانه وسار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم رضوانه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد عباد الله:

إن من آثارِ هذه العزةِ والرفعة التي علمناها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن هذا الكتاب الذي بعثه إلى عظيم الروم هرقل بلغ منه مبلغًا عظيمًا، فاستدعى من عنده من العرب، وكان أقربهم إليه نسبًا أبو سُفيان، فقدَّمه وقال لصحبهِ ورهطه: إني سائلٌ هذا أسئلةً فإن كذبَ فاغمزوني، فسأل هرقل أبا سفيان أحد عشر سؤالًا، وهي أسئلةٌ تدل على عِلمه وتدل على أنه عرف الحق لكنه عاند وكابر فلم يتَّبع، ثم قال في آخر سؤاله في آخر كلامه مع أبي سُفيان، واسمعوا يا رعاكم الله لما قال! قال: إن كنت صادقًا فيما قُلت فإنه آن أوان زمن نبي، وما كنا نظنه منكم -يعني معشر العرب- لاحتقار هؤلاءِ العجم من الفرسِ والروم للعرب، ما كنا نظن أنه منكم، وإن كنت صادقًا فيما تقول ليملكنَّ موضع قدمي هاتين ولو كنت أعلم أن المُطى تبلغه لذهبت إليه وقبَّلت ما تحت قدميه.


اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مجيد، اللهم ارض عن الأربعة الهدى، وعن العشرةِ وأصحابِ الشجرة، وعن أمهات المؤمنين، وعن المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك ورحمتك يا أرحم الراحمين.


اللهم عزًا تُعزُّ به الإسلام، وذلًّا تذل به الكفر والبدعة وأهلهما يا ذا الجلالِ والإكرام، اللهم دبر لهذه الأمة أمر رشدها يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، ويُنهى فيهِ عن المنكر يا ذا الجلال والإكرام،

اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا،

اللهم اجعل ولاية المُسلمين فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا بر العالمين،

اللهم انصر المرابطين على حدودنا وعلى ثغورنا، اللهم تقبَّل أمواتهم شهداء، اللهم اشف مرضاهم،

اللهم من أراد بنا أو بالمُسلمين مكرًا أو سوءًا فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه يا سميع الدعاء،

اللهم إنا نسألك بأسمائِك الحسنى وصِفاتك العلا اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم غيثًا مُغيثًا هنيئًا مريئًا، اللهم إنا نسألك من خيرك وفضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلا أنت يا أرحم الراحمين، اللهم متع بلادنا بالأمن بالخيرات، واهد قلوبنا لمخافتك وتعظيمك وتوحيدك يا ذا الجلالِ والإكرام، اللهم اغفر للمُسلمين والمُسلمات، والمؤمنين والمؤمنات الأحياءِ منهم والأموات، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرةِ حسنة وقنا عذاب النار، قوموا رحمكم الله إلى صلاتكم.



[1] أخرجه البخاري (7)، ومسلم (1773).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من آثار الإيمان بعزته سبحانه
  • اسم الله العزيز معناه وأثره الإيماني

مختارات من الشبكة

  • الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان بالله جل جلاله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أركان الإيمان الستة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • واجبنا نحو الإيمان بالموت (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حلاوة الإيمان(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • الإيمان والتقوى.. أساس السعادة في الدنيا والآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثمرات الإيمان بأشراط الساعة (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • الحديث السابع: تفسير الحياء من الإيمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيمان باليوم الآخر: هدايات إيمانية ومحكمات ربانية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/2/1448هـ - الساعة: 9:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب