• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   أخبار   نور البيان   سلسلة الفتح الرباني   سلسلة علم بالقلم   وسائل تعليمية   الأنشطة التعليمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تدريب على التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على الشدة مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد اللازم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    تعليم الحرف المشدد مع الفتحة للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    الضمة والشدة
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع الكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التشديد مع الفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم السكون للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين بالضم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    شرح التنوين بالكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد المتصل للأطفال
    عرب القرآن
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه
علامة باركود

"على رسلكما إنها صفية"

"على رسلكما إنها صفية"
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 21/9/2026 ميلادي - 10/4/1448 هجري

الزيارات: 201

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ

 

عن صفية أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: " كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ فمرَّ رجلانِ منَ الأنصارِ فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرَى الدَّمِ فخشيتُ أن يَقذفَ في قلوبِكما شيئًا أو قالَ شرًّا " أخرجه أبو داود واللفظ له، والبخاري ومسلم باختلاف يسير..

 

في هذا الحديث الشريف فوائد عديدة وعظيمة في الأخلاق والآداب والتعامل؛ ونذكر منها:-

1- في بداية حديثنا نتعرف على أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب راوية الحديث؛ هي زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وابنة سيد بني النضير، ومن سلالة هارون بن عمران عليه السلام؛ وأمها برة بنت سموأل من بني قريظة؛ وقد سُبيت يوم خيبر، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه وأعتقها وجعل عتقها صداقها وتزوجها في العام السابع الهجري؛ كانت عاقلة، فاضلة، كريمة الخلق، وشرفت بأمومة المؤمنين؛ روت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدداً من الأحاديث ويُذكر أنها عشرة أحاديث؛ ومنها هذا الحديث الذي بين أيدينا.

 

2- في الحديث أن زيارة المعتكف في المسجد جائزة؛ وقد كانت زوجاته صلى الله عليه وسلم يزرنه في معتكفه.

 

3- من أدبه وسمو أخلاقه صلى الله عليه وسلم معاملته الحسنى لزوجته حيث قام معها ليقلبها عندما أرادت الخروج من المسجد راجعة إلى بيتها؛ ونأخذ من هذا حُسن معاملة الضيف عند خروجه من البيت والسير معه إلى الباب.

 

4- مرور الصحابيين وهما مِنَ الأنصارِ -قيل: هما أُسَيدُ بنُ حُضيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ رَضيَ اللهُ عنهما- وإسراعهما في السير احتِرامًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لوُقوفِه مع إحْدى نِّسائه.

 

5- ظاهرُ الحديث أنَّه قدْ خَفِيَا علَيهما -أي الرجلان- أنَّها إحْدى زَوجاتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدليل قوله لهما "على رِسْلِكما"، أي: تَمهَّلَا ولا تَتعجَّلَا، فليس شَيءٌ تَكْرَهانِه، ولِيُخْبِرَهما أنَّها صَفيَّةُ امرأتُه.

 

6- في قولهما "سُبحانَ اللهِ!" أي: تَنزَّهَ اللهُ عن أنْ يكونَ رَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّهمًا بما لا يَنْبغي، أو كِنايةً عن التَّعجُّبِ مِن هذا القولِ، وكَبُرَ عليهما ذلك، وشَقَّ عليهما ما قالَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستعْظَما أنْ يَظُنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهما قدْ ظنَّا به سُوءًا.

 

7- أخْبَرَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الشَّيطانَ لا يَزالُ يُوسوِسُ للإنسانِ، وهو يَجري منه مَجرى الدَّمِ في العُروقِ، وأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَشِي أنْ يُوسوِسَ لهما الشَّيطانُ فَيُلقي في قُلوبِهما ظنًّا سَيِّئًا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ يُفضِي بهما ذلك إلى الهلاكِ، فَبادَرَ إلى إعلامِهما.

 

8- في هذا التصرف من النبي صلى الله عليه وسلم تَعليمًا لِلأمة ودرسا لكل من يقَعَ له مِثلُ ذلك.

 

9- أن الشَّيطانُ مُنذُ الأزَلِ عدُوٌّ للإنسانِ، يَفعَلُ فيه بالوَساوسِ ما يَجعَلُه يتَّهِمُ الآخرينَ دونَ بيِّنةٍ؛ قال القرطبي: "إن الشيطان لا يفارق الإنسان كما لا يفارقه دمه، فهو يسعى دائمًا لإغوائه".

 

10- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ دائماً يُحذِّرَ أصحابَهُ رَضيَ اللهُ عنهُمْ مِن وَساوسِ الشَّيطانِ.

 

11- لابد من قَطْعُ ما يُؤدِّي إلى الظِّنِّ السَّيِّئِ؛ بإظهارِ الحقيقةِ للنَّاسِ في الوقتِ المُناسِبِ، وعلى المُسلم أن يحرص على تجنُّب الشبهات، وأن يبتعد عن مواطن التهم التي قد تثير الشكوك حوله، درءًا لسوء الظن، وصَونًا لعرضه؛ وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه" رواه مسلم؛ فإن اجتناب الشبهات، وتوضيح الأمور عند الحاجة، يُعدان من الأسس المهمة لحماية سمعة الإنسان، وإبعاد قلوب الناس عن الظنون السيئة، وقال عمر رضي الله عنه: "من عرَّض نفسه للتهمة، فلا يلومن من أساء به الظن".

 

12- أن لسوء الظن عواقب وخيمة فهو يورث الإنسان الأخلاق السيئة كالحقد والحسد والتباغض؛ قال ابنُ القَيِّمِ: "الشُّحُّ... خُلُقٌ ذميمٌ يتوَلَّدُ من سُوءِ الظَّنِّ، وضَعفِ النَّفسِ، ويَمُدُّه وَعدُ الشَّيطانِ"؛ وكذلك يقطَعُ حبالَ الأخُوَّةِ، ويمزِّقُ وشائجَ المحبَّةِ، وايضاً يؤدي بالمرء لتتبع عورات المسلمين؛ وهو سبب رئيس للمُشكِلاتِ العائليَّةِ، وهو يُضعف الثقة بين المسلمين.

 

13- قال ابن عبد البر: "تضمن الحديث تحريم بغض المسلم والإعراض عنه وقطيعته بعد صحبته بغير ذنب شرعي، والحسد له على ما أنعم به عليه، وأن يعامله معاملة الأخ النسيب، وأن لا ينقب عن معايبه، ولا فرق في ذلك بين الحاضر والغائب، وقد يشترك الميت مع الحي في كثير من ذلك".

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم الشك في الله أو شيء من كتبه أو أنبيائه ورسله أو أمر من أمور الدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حاجة البشر إلى الرسل (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • خدعوك فقالوا: قرآنيون! (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تتمة متعلقة بكتب الله وملائكته وأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم الاستهزاء بالله وملائكته وكتبه ورسله أو شيء من دينه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • تحريم الاستكبار على الله أو على رسله عليهم الصلاة والسلام أو شيء من دين الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: الإيمان بالرسل(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/4/1448هـ - الساعة: 10:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب