• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   أخبار   نور البيان   سلسلة الفتح الرباني   سلسلة علم بالقلم   وسائل تعليمية   الأنشطة التعليمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تدريب على التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على الشدة مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد اللازم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    تعليم الحرف المشدد مع الفتحة للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    الضمة والشدة
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع الكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التشديد مع الفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم السكون للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين بالضم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    شرح التنوين بالكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد المتصل للأطفال
    عرب القرآن
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تأملات في تساؤل {فبأي آلاء ربكما تكذبان}

تأملات في تساؤل {فبأي آلاء ربكما تكذبان}
د. نبيه فرج الحصري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/4/2026 ميلادي - 5/11/1447 هجري

الزيارات: 427

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تأملات في تساؤل ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]

 

بدأت الآيات الكريمة في سورة الرحمن تتجه لمخاطبة المثنى، وذلك بدءًا من الآية رقم 13 من السورة المباركة، وذلك في قوله تعالى: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]، والخطاب فيها موجَّه للثقلين الإنس والجان، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حين قرأ آية ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]، ولم يجد مبادرة بالرد من جانب الصحابة على هذا الاستفسار الرباني الوارد بالآية الكريمة، فقال لصحابته الكرام: "مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا؟ لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا، مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَرَّةٍ: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾، إِلَّا قَالُوا: وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الحَمْدُ".

 

ونَخرُج من ذلك بأن رسول الله ورسولنا ورسول الإسلام محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، كانت له جلسات مع الجن؛ ليبلِّغهم رسالة الإسلام، ويدعوهم إليه، ويعلمهم ويقرأ عليهم القرآن الكريم، وقد ورد في مواضع أخرى من القرآن الكريم ما يُفيد ذلك، والخطاب الرباني في الآية الكريمة المذكورة يسأل الثقلين المكلَّفين بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم - وهما الإنس والجن - عن النِّعم الربانية التي أوضَحها لهم في الآيات السابقة على تلك الآية، وهل أنهما ما زالا يكذبان بواحدة منها، أم استيقَنا من وجودها، وآمَنَا بأن جاعلها وخالقها هو الله عز وجل.

 

والسؤال هنا هو: هل ما ورد في الآيات السابقة على تلك الآية التي نحن بصددها ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]، هو من قبيل النعم الربانية بالفعل أم لا؟

 

وللإجابة عن ذلك نستعرض ما ورد في الآيات قبل تلك الآية وقد كان:

1- تعليم الرحمن عز وجل للقرآن.

2- خلق الإنسان وتعليمه البيان.

3- الشمس والقمر ونظام الحساب المرتبط بهما.

4- سجود النجم والشجر.

5- رفع السماء ووضع الميزان.

6- الأمر بعدم الطغيان في الميزان.

7- الأمر بإقامة الوزن بالقسط.

8- الأمر بعدم إخسار الميزان.

9- وضع الأرض للأنام.

10- الفاكهة والنخل ذات الأكمام.

11- الحب ذو العصف والرَّيحان.

 

وهذه كلها نِعمٌ جزيلة من لدُن المنعم عز وجل، تستوجب الشكر الذي لا ينقطع، والحمد الذي لا يكل ولا يمل منه اللسان ولا القلب، ويقول صلى الله عليه وسلم: (فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا)؛ أي: إنك يا أيها المسلم مهما قدَّمت من الذكر وقراءة القرآن والصلاة، وغير ذلك من الأعمال الصالحات، فكل ذلك مقدَّر عند ربك، ومرحَّب به ومحسوب لك بلا حدٍّ أقصى، فلتأتِ منه ما استطعتَ إلى ذلك سبيلًا، فنِعمُ الله عز وجل عليك عظيمة، تستوجب من الشكر والحمد ما يَعجِز عنه اللسان، ولذا نطلب من الله عز وجل العفو والعافية والرحمة، لضعفنا وقلة حيلتنا، والله عز وجل أعلى وأعلم، فاللهم جنِّبنا الملل والكَلل من ذكرك وحمدك وشكرك على الوجه الذي يُرضيك يا أرحم الراحمين.

 

وأول النعم بدأت بالرحمة المقترنة بتعليم القرآن؛ كما ورد في الآية الكريمة: ﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴾ [الرحمن: 1، 2]، فالنعمة الأولى والأهم هي رحمته تعالى التي أسبغها على خلقه، فهو يَصبر على تقصيرهم، ويتجاوز عن سوء أفعالهم، ويعفو عن أخطائهم، ويرحم ضَعفهم، ويُكلِّفهم ما يُطيقون، ويرفع عنهم الحرَج والعنَت فيما لا طاقة لهم به، فكل أفعال العباد بها خللٌ، ولو يحاسب الله الخلائق حسابًا دقيقًا عاجلًا، ما أبقى على ظهرها من دابة، ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ﴾ [النحل: 61].

 

ولكن يُلاحَظ على الإحدى عشرة نعمة المذكورة أن أربعة منها تتناول إقامة الوزن والميزان، وهو تأكيد منه عز وجل بأن وضعه للميزان وأمره بإقامته، يُعدان من أجلِّ وأحسن النعم التي وهَبها الله الأرضَ ومَن عليها، وفي حال استقبال هذا الأمر بقبول طيِّب من جانب القلوب والعقول كما ينبغي، تتكون على ظهر الأرض بصورة تلقائية الحياةُ الكريمة الناجحة، ويحدث التطور الدائم والتحضر الراقي الذي تنتفع به جميعُ الخلائق، أما الميزان الرباني الذي وضعه الله عز وجل بعد رفع الأرض، ففي حالة تجاهُله، أو عدم القبول الحسن له، فإن ذلك يكون سببًا في شقاء المجتمعات المختلفة التي تَصنَع ذلك شقاءً يُودي بها إلى الهاوية.

 

وبعد ذكره عز وجل النعمَ المتعددة التي أنعم الله بها على خلقه ساكني هذا الكوكب الأرضي، يَطرَح المولى عز وجل تساؤله على الثقلين: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]؛ وذلك لأن كل ما ورد قبل هذا الاستفهام الرباني الكريم، هو من قَبيل النعم الربانية التي أنعم الله بها على خلقه جميعًا، وهي كافية لإقامة الحياة السعيدة التي ترتاح فيها القلوب، وتأنَس الأبدان والنفوس دنيويًّا وأُخرويًّا، ولذا كان التساؤل الرباني للقلوب التي تنبض وللعقول التي تدرك من بين الثقلين الإنس والجن.

 

وقد تعلَّم الإنسُ من الجن كيفيةَ الإجابة عن ذلك التساؤل، فردُّوا بمثل ما ردَّ به إخوانهم من الجن المسلمين، فقالوا عند سماع ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 13]: ولَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الحَمْدُ، هذا والله عز وجل أعلى وأعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (1)
  • من تجليات سورة الرحمن عروس القرآن (7)
  • من هم الأنام الذين وضع الله عز وجل لهم الأرض؟
  • كيف أن الأرض فيها فاكهة ونخل ذات أكمام؟

مختارات من الشبكة

  • تأملات في الجزء الـ 30 من القرآن(مادة مرئية - موقع أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله الحميضي)
  • تأملات في الجزء العاشر من القرآن(مادة مرئية - موقع أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله الحميضي)
  • تأملات في بعض الآيات (3) مراتب القدر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تأملات في بشرى ثلاث تمرات - (باللغة النيبالية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في بعض الآيات (2) {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التمكين لا يكون إلا بالعبودية: تأملات في معنى التمكين في ضوء التجارب المعاصرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في قول الإمام الترمذي: «وفي الحديث قصة»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تأملات في بشرى ثلاث تمرات - (باللغة البنغالية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تأملات في بشرى ثلاث تمرات - (باللغة الإندونيسية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في بعض الآيات (1) بنات العم والعمات، والخال والخالات(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/11/1447هـ - الساعة: 12:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب