• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   كتب   صوتيات   أخبار   نور البيان   سلسلة الفتح الرباني   سلسلة علم بالقلم   وسائل تعليمية   الأنشطة التعليمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تدريب على التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالكسر مع المد بالياء
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على الشدة مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع التنوين بالفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد اللازم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تدريبات على التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    التشديد بالضم مع المد بالواو
    عرب القرآن
  •  
    تعليم الحرف المشدد مع الفتحة للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    الضمة والشدة
    عرب القرآن
  •  
    التشديد مع الكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التشديد مع الفتح
    عرب القرآن
  •  
    تعليم السكون للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين بالضم للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    شرح التنوين بالكسر
    عرب القرآن
  •  
    تعليم التنوين للأطفال
    عرب القرآن
  •  
    تعليم المد المتصل للأطفال
    عرب القرآن
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

رعاية الله تعالى للخليل عليه السلام وكفايته

رعاية الله تعالى للخليل عليه السلام وكفايته
د. أحمد خضر حسنين الحسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/11/2025 ميلادي - 28/5/1447 هجري

الزيارات: 503

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رعاية الله تعالى للخليل عليه السلام وكفايته


في هذا المطلب سنذكُر العطاء الإلهي لكل من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وسيدنا الخليل عليه السلام في مقامي الكفاية والرعاية، فيما يتعلق بالرزق والتربية والترقية وإعلاء المقامات، ونبدأ بما ورد في حقِّ الخليل عليه السلام، مُستمدين من الله تعالى لطفه وبه مستعينين.

 

ورد ذلك في آيات؛ منها:

1- يقول الله تعالى حاكيًا قول الخليل عليه السلام: ﴿ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴾ [الشعراء: 79].

 

وقبل ذكر تفسيرها أقول: نبَّه أحدُ مشايخنا إلى كلمة (يُطعمني)، وهذا أدق من الرزق؛ لأن الإنسان قد يرزُق ما لا يُطعمه، ولهذا لما تسمع (يطعمني)، يأتي في خيالك الأم حين تضع الطعام في فمه، فكأن الخليل عليه السلام يستشعر عناية الله تعالى به كلما تناول طعامًا، وأن إدخال الطعام في الفم والتلذذ بمضغه، وما تبِع ذلك من انتفاع البدن به، إنما هو عناية ربانية، والله أعلم.

 

وقال القرطبي رحمه الله تعالى: (قلت: وتجوز بعض أهل الإشارات في غوامض المعاني، فعدل عن ظاهر ما ذكرناه إلى ما تدفَعه بداءةُ العقول من أنه ليس المراد من إبراهيم، فقال: والذي هو يطعمني ويسقين؛ أي يطعمني لذة الإيمان، ويسقيني حلاوة القبول).


وقال الفخر الرازي رحمه الله تعالى:

وقد دخل فيه كلُّ ما يتصل بمنافع الرزق؛ وذلك لأنه سبحانه إذا خلق له الطعام وملكه، فلو لم يكن معه ما يتمكَّن به من أكله والاغتذاء به - نحو: الشهوة والقوة والتمييز - لم تكمل هذه النعمة، وذكر الطعام والشراب، ونبَّه بذكرهما على ما عداهما.

 

2- قوله تعالى: قوله: ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ [الشعراء: 80]؛ قال الفخر الرازيرحمه الله تعالى: قوله: ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ ، وفيه سؤال وهو أنه لم قال: ﴿ مَرِضْتُ ﴾ دون أمرضني؟ وجوابه من وجوه:

الأول: أن كثيرًا من أسباب المرض يَحدث بتفريط من الإنسان في مطاعمه ومشاربه، وغير ذلك، ومن ثم قالت الحكماء: لو قيل لأكثر الموتى: ما سبب آجالكم؟ لقالوا التُّخَم.

 

الثاني: أن المرض إنما يحدث باستيلاء بعض الأخلاط على بعض، وذلك الاستيلاء إنما يحصل بسبب ما بينها من التنافر الطبيعي، أما الصحة فهي إنما تحصل عند بقاء الأخلاط على اعتدالها، وبقاؤها على اعتدالها إنما يكون بسبب قاهر يَقهَرها على الاجتماع، وعودها إلى الصحة إنما يكون أيضًا بسبب قاهر يَقهَرها على العود إلى الاجتماع والاعتدال، بعد أن كانت بطابعها مشتاقة إلى التفرق والنزاع، فلهذا السبب أضاف الشفاء إليه سبحانه وتعالى، وما أضاف المرض إليه.

 

وثالثها: وهو أن الشفاء محبوب، وهو من أصول النعم، وكان مقصود إبراهيم عليه السلام تعديد النعم، ولَما لم يكن المرض من النعم لا جرَم لم يُضفه إليه تعالى، فإن نقضته بالإماتة، فجوابه: أن الموت ليس بضررٍ؛ لأن شرط كونه ضررًا وقوعُ الإحساس به، وحال حصول الموت لا يقع الإحساس به، إنما الضرر في مقدماته، وذلك هو عين المرض، وأيضًا فلأنك قد عرَفت أن الأرواح إذا كملت في العلوم والأخلاق، كان بقاؤها في هذه الأجساد عين الضرر، وخلاصتها عنها عين السعادة بخلاف المرض.

 

قال القرطبي رحمه الله تعالى:فإن قيل: فهذه صفة لجميع الخلق، فكيف جعلها إبراهيم دليلًا على هدايته ولم يَهتد بها غيره؟ قيل: إنما ذكرها احتجاجًا على وجوب الطاعة; لأن من أنعم وجب أن يطاع ولا يُعصى؛ ليلتزم غيره من الطاعة ما قد التزمها، وهذا إلزام صحيحٌ.

 

3- قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴾ [الشعراء: 81]؛ قال ابن عاشور رحمه الله تعالى:

قوله: ﴿ وَالذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴾: فلم يأت فيه بما يقتضي الحصر؛ لأنهم لم يكونوا يزعمون أن الأصنام تُميت، بل عمل الأصنام قاصرٌ على الإعانة أو الإعاقة في أعمال الناس في حياتهم؛ فأما الموت فهو من فعل الدهر والطبيعة إن كانوا دهريين، وإن كانوا يعلمون أن الخلق والإحياء والإماتة ليست من شؤون الأصنام، وأنها من فعل الله تعالى كما يعتقد المشركون من العرب فظاهرٌ.

 

وقال الآلوسي رحمه الله تعالى: وقال بعض الأَجِلَّة بعد التعليل بحسن الأدب في وجه إسناد الإماتة إليه تعالى: (إنها حيث كانت معظم خصائصه - عز وجل - كالإحياء بدءًا وإعادة، وقد نِيطت أمور الآخرة جميعًا بها، وبما بعدها من البعث، نظَمهما في سمط واحد في قوله: ﴿ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴾ على أن الموت لكونه ذريعة إلى نيله عليه السلام للحياة الأبدية - بمعزل من أن يكون غير مطبوع عنده - عليه السلام)؛ انتهى.

 

وأَولى من هذه العلاوة ما قيل: إن الموت لأهل الكمال وصلة إلى نيل المحاب الأبدية التي يستحقر دونها الحياة الدنيوية، وفيه تخليص العاصي من اكتساب المعاصي، ثم إن حمل المرض، و(ثم) في قوله: ﴿ ثُمَّ يُحْيِينِ ﴾ للتراخي الزماني؛ لأن المراد بالإحياء الإحياء للبعث، وهو متراخٍ عن الإماتة في الزمان في نفس الأمر، وإن كان كلُّ آتٍ قريبًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الخليل عليه السلام (9): { ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه }
  • بين الخليل عليه السلام وأبيه (خطبة)
  • على خطى الخليل عليه السلام: قيمة الدعاء للذرية
  • على خطى الخليل عليه السلام: قيمة البر
  • الخليل عليه السلام (11) {ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى}
  • الخليل عليه السلام (12) دعوات الخليل في سورة إبراهيم
  • رعاية الله تعالى للخليل عليه السلام وحمايته من شر الأعداء
  • بيان مقام الخلة التي أعطيها إبراهيم عليه السلام

مختارات من الشبكة

  • رعاية الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وحمايته من شر الأعداء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رعاية الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وكفايته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإهمال في تربية الطفل وكيفية علاجه من المنظور الإسلامي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التفوق الإنساني للحضارة الإسلامية أوقاف الحيوانات نموذجا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حقوق اليتيم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في اليتيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عناية الإسلام بالمرأة وحفظه لحقوقها (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • أعط البلاء حجمه فقط(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الصحابة.. زينب بنت خزيمة رضي الله عنها(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • سلسلة دروب النجاح (5) دعم الأهل: رافعة النجاح الخفية(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/7/1447هـ - الساعة: 10:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب