• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات   بحوث ودراسات   إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم   الدر الثمين   سلسلة 10 أحكام مختصرة   فوائد شرح الأربعين   كتب   صوتيات   مواد مترجمة  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح (صفوة أصول الفقه) لابن سعدي - رحمه الله - ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    التعليق على رسالة (ذم قسوة القلب) لابن رجب (PDF)
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    10 مسائل مهمة ومختصرة في: شهر الله المحرم
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    10 مسائل مهمة ومختصرة في الأضحية (PDF)
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    10 مسائل مهمة ومختصرة في 10 ذي الحجة (PDF)
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    الدعاء لمن أتى بصدقة
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    حديث: صدقة لم يأكل منها
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    حديث: هو لها صدقة، ولنا هدية
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    باب: (ترك استعمال آل النبي على الصدقة)
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    حديث: «كخ كخ، ارم بها، أما علمت أنا لا نأكل ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    شرح حديث: سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    التعريف بالخوارج وصفاتهم
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    حديث: ألا تأمنوني؟ وأنا أمين من في السماء
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي ...
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
  •  
    إعطاء المؤلفة قلوبهم من الزكاة
    الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / قضايا الأسرة
علامة باركود

التحذير من خطورة الطلاق (خطبة)

التحذير من خطورة الطلاق (خطبة)
ياسر عبدالله محمد الحوري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/9/2026 ميلادي - 13/4/1448 هجري

الزيارات: 1961

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التحذير من خطورة الطلاق


الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.


أما بعد:

فأوصيكم -عباد الله - ونفسي بتقوى الله عز وجل؛ فإنها خير زادٍ ليوم المعاد، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].


أيها المؤمنون، إن الأسرة في الإسلام لبنة المجتمع الأولى، وإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع، وإذا فسدت فسد المجتمع، ولذلك أحاط الإسلام الأسرة بسياجٍ من الأحكام والآداب التي تحفظها من التصدع والانهيار، وجعل الشيطان على النقيض من ذلك أعظم همِّه أن يفسد البيوت، وأن يوقع الفرقة بين الزوجين.


ولهذا روى الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعتَ شيئًا. ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته. قال: فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت». رواه مسلم.

 

الله أكبر...

تأملوا -عباد الله- هذا الحديث العظيم.

فإبليس لا يفرح بمن أوقع إنسانًا في معصية عابرة كفرحه بمن هدم بيتًا مسلمًا، وفرق بين زوجين، وشتت أسرة، وضيع أبناءً، وأورث عداوة وبغضاء، حتى يجعله أقرب أتباعه إليه.


وهذا يدل على أن هدم الأسرة من أعظم أهداف الشيطان؛ لأن صلاح الأسرة صلاح للأمة، وفسادها فساد لها.


أيها المسلمون...

لقد جعل الله تعالى الزواج ميثاقًا غليظًا، فقال سبحانه: ﴿وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ [النساء: 21].


فليس هو عقدًا عابرًا، ولا علاقةً مؤقتة، وإنما هو ميثاق يقوم على السكن، والمودة، والرحمة، كما قال سبحانه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].


ولذلك فإن الطلاق وإن كان مشروعًا عند الحاجة، إلا أنه ليس أمرًا يُتساهل فيه، ولا يُلجأ إليه لأدنى خلاف، بل يكون آخر الحلول بعد استنفاد وسائل الإصلاح.


أيها الأحبة...

إن من أعظم آثار الطلاق على الفرد والمجتمع:

أولًا: ضياع الأبناء وتشردهم.

فكم من طفلٍ عاش بين أبوين متفرقين، لا يجد من يحنو عليه، ولا من يربيه التربية الصالحة، فينشأ مضطرب النفس، ضعيف الشخصية، وربما وقع في الانحراف والفساد.


وثانيًا: تفكك الأسرة.

فالطلاق لا يقتصر أثره على الزوجين، بل يمتد إلى الأبناء، والآباء، والأمهات، والإخوة، والأقارب.


وثالثًا: انتشار العداوة والبغضاء وقطيعة الأرحام.

ولا سيما إذا كان الزواج بين الأقارب، فتتحول صلة الرحم إلى خصومات، وتتحول المودة إلى قطيعة، والله تعالى يقول: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: 22].


ورابعًا: ضعف البناء الأخلاقي للمجتمع.

فكثير من صور الانحراف تبدأ من بيتٍ مفكك، ومن أسرةٍ ضائعة، ومن أطفالٍ فقدوا دفء الأسرة، وحنان الأب، وعطف الأم.


عباد الله...

لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من طلب الطلاق بغير سبب شرعي، فقال: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة» رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وصححه الألباني.


فإذا كان هذا الوعيد فيمن تطلب الطلاق من غير حاجة، فكيف بمن يتساهل في إيقاعه عند كل غضب، أو يجعل كلمة الطلاق على طرف لسانه؟!


أيها المسلمون...

لقد يعيش الزوجان سنواتٍ طويلة، يتقاسمان فيها الأفراح والأحزان، ويصبران على الشدائد، ويربيان أبناءهما، ثم يأتي خلاف يسير، أو موقف عابر، أو غضب لحظة، فيهدم كل ذلك بكلمة واحدة!


ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة: 237].

أي: لا تنسوا ما كان بينكم من إحسان، ومودة، ورحمة، وعشرة طيبة، فإن الكريم من حفظ المعروف، ولم يجحد الإحسان.


أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد، فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن بقاء الأسرة واستقرارها من أعظم النعم التي يمتن الله بها على عباده، وأن الشيطان لا يزال يحرص على إفساد البيوت، وإيقاع الفرقة بين الأزواج، فكونوا على حذر من مداخله، واستعينوا بالله على إصلاح أنفسكم وأهليكم.


أيها المسلمون...

إذا عرفنا خطورة الطلاق وآثاره، فإن الواجب علينا أن نسعى إلى الوقاية منه قبل وقوعه، وأن نأخذ بالأسباب التي تحفظ البيوت من الانهيار، ومن أهمها:

أولًا: حسن اختيار الزوجين.

فصلاح الأسرة يبدأ من حسن الاختيار، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض.» رواه الترمذي، وابن ماجه، وحسنه جمع من أهل العلم.


وقال صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك.» متفق عليه.


فليكن المعيار الأول في اختيار الزوج والزوجة هو الدين وحسن الخلق، فإنهما أساس السعادة، وسبب دوام الألفة والمودة.


ثانيًا: حسن العشرة بين الزوجين.

قال الله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19].


وقال سبحانه: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ [البقرة: 229].


وقال عز وجل: ﴿فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 19].


فقد يكره الإنسان خلقًا من أخلاق زوجه، لكنه يجد فيها من الخصال الحميدة ما ينسيه ذلك، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يفرك مؤمنٌ مؤمنةً، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر.» رواه مسلم.


أي: لا يبغضها بغضًا يحمل على ظلمها أو هجرها؛ فإن الإنسان الكامل لا ينظر إلى العيوب وحدها، بل ينظر إلى المحاسن أيضًا.


ثالثًا: الصبر والحلم وكظم الغيظ.

فكم من بيت هُدم بسبب غضبة عابرة، أو كلمة لم تُحسب عواقبها.


قال تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 134].


وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.» متفق عليه.


رابعًا: الحوار الهادئ بين الزوجين.

فكثير من المشكلات تنتهي بكلمة طيبة، أو جلسة صادقة، أو تنازل يسير، بينما يؤدي العناد ورفع الأصوات إلى تعقيد الأمور حتى تصل إلى الطلاق.


خامسًا: التغافل عن الزلات.

فليس من الحكمة تتبع كل خطأ، ولا الوقوف عند كل هفوة، فإن الحياة الزوجية لا تستقيم إلا بالعفو والتسامح، وقد قال بعض السلف: "العاقل يتغافل، ولا يستقصي."


وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل."


وإن كان الأثر لا يثبت عنه بإسناد صحيح، إلا أن معناه صحيح تشهد له نصوص الشرع ومقاصده.


سادسًا: تقوى الله عز وجل، وكثرة الدعاء.

فمن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن اتقى الله جعل له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا.


عباد الله...

إن الطلاق قد يكون علاجًا عند استحالة استمرار الحياة الزوجية، وقد شرعه الله رحمةً بعباده، لكنه لا ينبغي أن يكون أول الحلول، ولا أن يكون وسيلةً للتهديد عند كل خلاف، بل الواجب السعي في الإصلاح، واستنفاد وسائل الصلح، وتحكيم العقل، وتقديم مصلحة الأبناء والأسرة.


نسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلوب الأزواج والزوجات، وأن يصلح بيوتنا، وأن يرزقنا السكينة والمودة والرحمة.


اللهم أصلح أحوال المسلمين، وألِّف بين قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، واجعل بيوتهم عامرةً بالإيمان والطاعة.


اللهم احفظ أبناء المسلمين وبناتهم، واجعلهم قرة أعين لوالديهم.


اللهم من أراد بأُسَرِ المسلمين سوءًا فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، ورد كيده عليه يا قوي يا عزيز.


اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات.


وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 90].

فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.


نَفحُ الجُوري في خُطَبِ الحُوري

قناتي على التليجرام https://t.me/dr_alhuri83





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الطلاق في الإسلام
  • الطلاق.. هل هو الحل؟
  • الطلاق
  • الطلاق تعريفه ومشروعيته
  • حكم الطلاق
  • خطبة: تنبيهات حول الطلاق
  • الطلاق: أسبابه وعلاجه (خطبة)
  • خطر الطلاق وآثاره (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • خطورة التنمر وأهم أضراره(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطورة الرسائل العقلية المضللة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطورة الكذب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الغش وأهم صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة التبرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الخامس: خطورة الرياء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة خطورة الشرك ووجوب الحذر والتحذير منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التحذير من التبرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الحديث: التحذير من التهاجر والتشاحن(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/4/1448هـ - الساعة: 6:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب