<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 07:28:33 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (الزهد)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182021/من-الأخلاق-الإسلامية-الزهد/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية (الزهد) ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 14:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خمسون حديثا في الترغيب والترهيب لأصحاب المناصب (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182018/خمسون-حديثا-في-الترغيب-والترهيب-لأصحاب-المناصب-PDF/</link><author>محمود محمد سمتر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختصر أحكام الرهن (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182019/مختصر-أحكام-الرهن-PDF/</link><author>عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>حجة الوداع للحافظ ابن كثير رحمه الله (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182020/حجة-الوداع-للحافظ-ابن-كثير-رحمه-الله-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>نقد المرويات في تحديد المدة الزمنية لدعوة النبي (صلى الله عليه وسلم) السرية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182017/نقد-المرويات-في-تحديد-المدة-الزمنية-لدعوة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-السرية-PDF/</link><author>محمد نذير بن عبدالخالق</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح آخر كتاب الأصول الثلاثة (من كلام المؤلف عن الإسراء والمعراج وفرض الصلاة والهجرة...)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182016/شرح-آخر-كتاب-الأصول-الثلاثة-من-كلام-المؤلف-عن-الإسراء-والمعراج-وفرض-الصلاة-والهجرة.../</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشماتة خلق دميم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182015/الشماتة-خلق-دميم-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الشماتة خلق ذميم (خطبة)  الحمد لله غافر الزلات، ومقيل العثرات، أهل الكرم والسماح، الغني الذي من فضله العطايا ترتقب، والمصائب في جنب أجره تحتسب، العليم الفتاح، أحمده حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، فالق الإصباح، وخالق الأرواح، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، أرسله بالهدى والصلاح، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله عز وجل بفعل أوامره، والبعد عما نهاكم عنه؛ فقد قال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أولئك كالأنعام بل هم أضل} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182014/-أولئك-كالأنعام-بل-هم-أضل-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[﴿ أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾ [الأعراف: 179]  الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعَزَّنَا بِطَاعَتِهِ، وَفَضَّلَنَا عَلَى سَائِرِ مَنْ خَلَقَ بِالْتِزَامِ شِرْعَتِهِ، وَفَضَّلَ الْمُسْلِمَ عَلَى غَيْرِهِ بِحِكْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن محمدًا عبده ورسوله، أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِي نَفْسِي وإياكم بِتَقْوَي اللهِ.... عِبَادَ اللهِ، قَضَتْ سُنَّةُ اللهِ تعالى أَنَّ ذَوِي العِصْيَانِ أَكْثَرُ عَدَدًا مِمَّنْ يُطِيعُ الرَّحْمَنَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182013/بيان-ما-أعطيه-موسى-عليه-السلام-في-مقام-الرعاية/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية  أما موسى عليه السلام، فقد بيَّن الله تعالى أنه أحاطَه بعنايته ورعايته، فقال سبحانه مخاطبًا إياه: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ [طه: 39]؛ قال القرطبي رحمه الله تعالى: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾، قال ابن عباس: يريد أن ذلك بعيني؛ حيث جُعلت في التابوت، وحيث أُلقي التابوت في البحر، وحيث التقطك جواري امرأة فرعون، فأردنَ أن يَفتحنَ التابوت ليَنظرنَ ما فيه، فقالت منهنَّ واحدة: لا تَفتحنَه حتى تأتينَ به سيدتَكُنَّ، فهو أحظى لكنَّ عندها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالقضاء والقدر وثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182012/الإيمان-بالقضاء-والقدر-وثمراته-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْإِيمَانُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ وَثَمَرَاتُهُ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، خَلَقَ فَسَوَّى وَقَدَّرَ فَهَدَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا أَسْدَى وَأَعْطَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ خَيْرُ الْوَرَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الافتقار إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182011/الافتقار-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الافتقار إلى الله  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُوهُ، ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 194].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ؛ تَتَعَدَّدُ في هَذَا الوُجُودِ الأَوَاصِرُ الَّتي تَربِطُ بَينَ الكَائِنَاتِ، وَتَتَنَوَّعُ العَلائِقُ الَّتي تَجمَعُ الخَلائِقَ، نَوعٌ يَجمَعُ بَينَ أَفرَادٍ مِنَ فَصِيلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَأُبُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ، وَأُخُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ أَخٍ وَأَخِيهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182010/عبادة-الخفاء/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة الخفاء  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: اعلموا رحِمكم الله أن عبادة الخفاء هي زادُ المؤمن في سيْره إلى الله تعالى، فهي سرٌّ بين العبد وربه، وخبيئة من عمل صالح يرفَع الله بها الدرجات، ويطهِّر بها القلوب.  وسُميت عبادة خفاء؛ لأنها مستورة عن أعين البشر، وخالصة لوجه الله، بعيدة عن الرياء، ومن أجل بيان فضلها وأثرها، يُمكن عرض المقال في محاور رئيسة، مع التنبيه إلى أن ما يُورد من الآيات والأحاديث، وأقوال السلف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الوضوء قبل النوم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182009/فضل-الوضوء-قبل-النوم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل الوضوء قبل النوم  روى الترمذي وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»[1].  معاني المفردات: أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: أي دخل في مكان نومه.  طَاهِرًا: أي متوضئًا.  يَذْكُرُ اللَّهَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنام ما تبقى من شوال فرصة لا تعوض لصيام الست</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182008/اغتنام-ما-تبقى-من-شوال-فرصة-لا-تعوض-لصيام-الست/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[اغتنام ما تبقى من شوال فرصة لا تُعوض لصيام الست  لم يبقَ من شهر شوال إلا أيام معدودات، تمضي سريعًا كما مضى رمضان، وكأن الأمس القريب كان بداية الصيام، فإذا بنا اليوم نقف على أعتاب ختام موسم من مواسم الطاعة، وهذه طبيعة الدنيا؛ أيامها تمضي، وساعاتها تنقضي، والموفق من أدرك قيمة الزمن فاغتنمه، ولم يكن من الغافلين، وفي خضم هذا الرحيل السريع، تبقى لنا فرصة عظيمة، قد يغفل عنها كثير من الناس، أو يؤجلونها حتى تضيع منهم، وهي صيام ستة أيام من شوال، عبادة يسيرة في ظاهرها، عظيمة في أجرها، جليلة في أثرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182007/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-وسارعوا-إلى-مغفرة-من-ربكم-وجنة-عرضها-السماوات-والأرض-أعدت-للمتقين-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182006/تيسير-الزواج-والتحذير-من-العزوف-عنه-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الزواج حصنًا للعفاف، وسببًا للائتلاف، نحمده سبحانه أن فطر النكاح صيانةً للأعراض ووفقًا للسنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الزواج آيةً من آياته الكبرى، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَه الله هاديًا ومعلمًا، فحَثَّ على بناء البيوت وإعزاز الفطرة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الزواج سنةٌ من سنن المرسلين، وطريقٌ لصيانة المجتمع من التفكُّك والضياع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182004/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-5-الابتعاد-عن-الشبهات-والشهوات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل(5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات  من أسباب الثبات على الدين الابتعاد عن الشبهات والشهوات؛ لأنهما أصل كل انحرافٍ في العقيدة والفكر والسلوك.  فالشبهات تفسد العقل والعقيدة، والشهوات تفسد القلب والعمل، ومن اجتمعت عليه الفتنتان زلَّ عن الصراط المستقيم من حيث لا يشعر، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه: «إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقلبات الدنيا والاعتبار بها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182005/تقلبات-الدنيا-والاعتبار-بها-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[تقلبات الدنيا والاعتبار بها  الحمد لله رب العالمين، مدبر الخلق بأمره وحكمته، ومصرف الكون بقهره وإرادته، لا تتخلف ذرة في ملكوته عن أمره، لا يتقدم شيء أراد أن يؤخره، ولا يتأخر شيء أراد أن يقدمه، يقلب القلوب والأبصار، وكل شيء عنده بمقدار، وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له، جعل الدنيا دارَ ممر، تتقلب بأهلها فتكون عبرة للمعتبر، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: أهمية الحديث عن تقلبات الدنيا: أيها المسلمون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم جحود أحد الكتب السماوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182003/تحريم-جحود-أحد-الكتب-السماوية/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم جحود أحد الكتب السماوية  قد تواتر القرآن وصحيحُ السنة على إنزال الله كتبًا على أنبيائه ورسله - عليهم الصلاة والسلام - وقد سمى الله بعضًا منها؛ قال الله تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴾ [النساء: 163]، وقال الله تعالى: ﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ ﴾ [آل عمران: 3 - 4]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعوة التي غيرت مسار البشرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182002/الدعوة-التي-غيرت-مسار-البشرية/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[الدعوة التي غيرت مسار البشرية  هذه الدعوة هي دعوةُ خليل الله إبراهيم عليه السلام، التي خلَّدها القرآن العظيم في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [البقرة: 129]، فهي دعوة خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم النبيين وأفضلهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>صعوبة التواصل مع الآخرين</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182001/صعوبة-التواصل-مع-الآخرين/</link><author>أ. منى مصطفى</author><description><![CDATA[ فتاة تشكو صعوبةً في التواصل مع الآخرين، وإقامة علاقات اجتماعية في محيطها، وكذلك تشكو صعوبة التواصل مع أمِّها، التي تتحكم في كل أمورها، حتى راتبها، وتسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>التصوير البياني للكلمة الطيبة وأثرها في حياة المسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182000/التصوير-البياني-للكلمة-الطيبة-وأثرها-في-حياة-المسلم/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[ التصوير البياني للكلمة الطيبة وأثرها في حياة المسلم  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدرة الأرجوزة في رسم الكلم المهموزة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181996/الدرة-الأرجوزة-في-رسم-الكلم-المهموزة-PDF/</link><author>محمود محمد محمود مرسي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>علة الربا في الأصناف الربوية عند الإمام ولي الله الدهلوي (دراسة فقهية مقارنة)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181997/علة-الربا-في-الأصناف-الربوية-عند-الإمام-ولي-الله-الدهلوي-دراسة-فقهية-مقارنة/</link><author>محمد عبدالرزاق</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأربعون الشفائية: أربعون حديثا في التداوي من السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181998/الأربعون-الشفائية-أربعون-حديثا-في-التداوي-من-السنة-النبوية-على-صاحبها-أفضل-الصلاة-والسلام-PDF/</link><author>عصام الدين بن إبراهيم النقيلي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة مع آية: ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن )</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181995/وقفة-مع-آية-وإذ-ابتلى-إبراهيم-ربه-بكلمات-فأتمهن/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 14:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>هي الدنيا (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/181993/هي-الدنيا-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[هِيَ الدُّنْيَا هِيَ الدُّنْيَا فَلا يَبْقَى لَهَا حَالُ وَلِلإِنْسَانِ فِي دُنْيَاهُ أَحْوَالُ يَوَدُّ المَرْءُ أَن يَحْظَى بِطُلْبَتِهِ وَدُونَ الأَمْرِ أَقْدَارٌ وَأَجَالُ وَعَيْشُ المَرْءِ فِي أَفْيَاءِ عَافِيَةٍ فَلا يَعْدِلْهُ لا جَاهٌ وَلا مَالُ وَمَنْ كَانَتْ لهُ نَفْسٌ تُطَاوِعُهُ عَلى الخَيْرَاتِ لا يَشْقَى بِهِ حَالُ تَعَالى اللهُ هذا الخَلقَ أَبْدَعَهُ فَلِلإِبْدَاعِ فِي الأَفَاقِ إِجْلالُ سَمَاءٌ شَدَّ مَبْنَاهَا فَأَحْكَمَهُ فَلا يَبْدُو لِذِي العَيْنَيْنِ إِخْلالُ يُزَيِّنُهَا نُج...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 12:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>يد أعطت... ويد أنكرت</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181992/يد-أعطت...-ويد-أنكرت/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[يد أعطت... ويد أنكرت  دعاني لهذا المقال ما أسمعه وربما يسمعه الكثير، من قضية مجتمعية، بدأت تسري في أوساط الجيل الصاعد، ما سمعنا بها من قبل؛ ألا وهي تخلي الابن عن أبيه أو أمه، حال كبرهما، وربما الاشمئزاز من تصرفاتهما، وقد يصل الحال، إلى التفكير أو القرار بإيوائهما في دار رعاية المسنين، بحجة إيجاد الرعاية والراحة لهما أكثر من منزله الذي حجر عنه، أو منزل ابنه الذي ربما السبب فيه هذا الجبل الشامخ (الأب)، الذي كان يتمتع بالصولات والجولات والقرارات، لكنه شاخ وكبر وهرم؛ فما عاد له حيلة ولا قرار،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (3)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181991/كلمة-وكلمات-3/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (3)يُقال: "دعني أرى الإسلام فيك"  فلا تُحدِّثني كثيرًا عن الإسلام، ولكن دعني أراه حيًّا في سلوكك، وفي حركاتك وسكناتك، وفي تفاصيل يومك.  حدِّثني عنه بصمتك الجميل، وخلقك النبيل، ووجهك المشرق بالسكينة، وقلبك الطاهر النقيِّ من الأحقاد والضغائن.  لا تُحدِّثني عن الإسلام ما لم تَعِشْه واقعًا، وتُطبِّقْه سلوكًا في بيتك، وعملك، ومجتمعك، ففاقد الشيء لا يُعطيه.  حدِّثني عن الإسلام حين تمرُّ بين الناس متواضعًا، وحين تغفر لمن أساء إليك كما غفر الحبيب صلى الله عليه وسلم لقومه فقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءة القرآن الكريم (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181990/قراءة-القرآن-الكريم-2/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[قراءة القرآن الكريم (2)  الحمد لله الذي وفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمة، فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بِساطَ كرمه للتائبين، فأصبَح وزرُهم مغفورًا، وأسبَل مِن نعمه على الطالبين وابلًا غزيرًا، سبحانه فتح الباب للطلبين، وأظهَر غناه للراغبين، وأطلق للسؤال ألسنة القاصدين، وقال في كتابه المبين: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].  وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>عند الصباح يحمد القوم السرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181989/عند-الصباح-يحمد-القوم-السرى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[عند الصباح يحمد القوم السُّرى  قالت العرب: (عند الصباح يحمد القوم السرى). وأفضل منه قول الزهاد: (عند الممات يحمد القوم التُّقى).  قال تعالى: ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63].  يقول الطبري في معناها: "يقول تعالى ذكره: هذه الجنة التي وصفت لكم أيها الناس صفتها، هي الجنة التي نورثها، يقول: نورث مساكن أهل النار فيها، ﴿ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63] يقول: من كان ذا اتقاء عذاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه".  ومعنى المثل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكبائر في الإسلام: معناها وأنواعها وأثرها في الدنيا والآخرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181988/الكبائر-في-الإسلام-معناها-وأنواعها-وأثرها-في-الدنيا-والآخرة/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الكبائر في الإسلام: معناها وأنواعها وأثرها في الدنيا والآخرة  إن دين الإسلام دين عدل ورحمة، جاء ليهدي الناس إلى طريق الحق، ويطهر نفوسهم من الذنوب والآثام، ويرفعهم إلى مرتبة التقوى والإحسان، وقد بيَّن الله تعالى في كتابه العزيز أن الذنوب ليست على درجة واحدة، فبعضها صغائر يكفرها الاستغفار والعمل الصالح، وبعضها كبائر توعد الله عليها بالعذاب الشديد في الدنيا والآخرة، إن لم يتب العبد منها؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهات منكري السنة حول دخول بعض الناس الجنة بغير حساب وهل هذا يتعارض مع القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181987/الرد-على-شبهات-منكري-السنة-حول-دخول-بعض-الناس-الجنة-بغير-حساب-وهل-هذا-يتعارض-مع-القرآن-الكريم/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهات منكري السنةحول دخول بعض الناس الجنة بغير حساب وهل هذا يتعارض مع القرآن الكريم؟ مضمون الشبهة: يزعم منكرو السنة الكفار أنْ لا وجود لشيء اسمه «دخول الجنة بغير حساب»، ولذا يَطعُن هؤلاء المنكرون في حديث النبي القائل: [عَنْ عَبدِ اللهِ بن عَباس قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ: يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبْعُونَ ألْفًا بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ ولا يَرقُونَ ولَا يَكْتَوُونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ، وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181986/إنا-أعتدنا-للكافرين-سلاسل-وأغلالا-وسعيرا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴾  يقول تعالى في سورة الإنسان:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخريف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181985/الخريف-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الخريف (خطبة)  الحمد لله الذي خلق كل شيء وقدره تقديرًا، وجعل الفصول في الأزمان أربعة حكمةً منه وتدبيرًا، وجعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وكفى بالله عليمًا، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله أرسله الله بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثلاثون: من روائع القصص النبوية الصحيحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181984/الحديث-الثلاثون-من-روائع-القصص-النبوية-الصحيحة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ الحديث الحادي والثلاثون: من روائع القصص النبوية الصحيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اشترى رجل من رجل عَقَارًا، فوجد الذي اشترى العَقَارَ في عَقَارِه جَرَّةً فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خُذْ ذهبك، إنما اشتريتُ منك الأرض ولم أَشْتَرِ الذهب، وقال الذي له الأرض: إنما بِعْتُكَ الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: أَلَكُمَا ولد؟ قال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: أنكحا الغلام الجارية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفضل الصدقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181983/أفضل-الصدقة/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[ أفضل الصدقة  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.  فالصدقة من أفضل القربات إلى الله، أجورها عظيمة، وفوائدها كثيرة، وقد وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في أفضل الصدقة فمنها: الصدقة عن ظهر غنى: عن حكيم بن حزام رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الصدقة أو خير الصدقة، عن ظهر غنى....)) الحديث؛ [متفق عليه].   • قال العلامة ابن باز رحمه الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: إنما يجزئك من ذلك الوضوء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181981/تخريج-حديث-إنما-يجزئك-من-ذلك-الوضوء/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: إِنَّمَا يُجْزِئُك مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ  روى سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذي شدة وعناء، فكنت أكثر منه الاغتسال، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إِنَّمَا يُجْزِئُك مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ». (1/ 233).  حديث سهل بن حنيف، في المذي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلت يا رسول الله، فكيف بما أصاب ثوبي منه؟ قال: «يُجْزِئُكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ، فَتَنْضَحَ بِهِ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ مِنْهُ». (2/ 489) و (2/ 491).  حسن....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم المآكل) - باللغة النيبالية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181980/خطبة-لتسألن-عن-هذا-النعيم-يوم-القيامة-نعم-المآكل-باللغة-النيبالية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[विषय:न्यायकोदिनतिमीलाईयोवरदानकोबारेमासोधिनेछ(भोजनकोवरदान)  प्रथम प्रवचन: الحمد لله الغنيِ الخبير الصبور البصير الحليم القدير، نحمده حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، ملء السموات وملء الأرض، ونحمده عدد ما خلق وملء ما خلق، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، شكر ربه بالفعال وبالمقال صلى الله عليه وسلم وبارك وعلى آله وأصحابه....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>