<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - مقالات شرعية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - مقالات شرعية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 29 Oct 2026 12:50:58 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>عبادة حفظ اللسان عن الغيبة والنميمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185748/عبادة-حفظ-اللسان-عن-الغيبة-والنميمة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة حفظ اللسان عن الغيبة والنميمة   ما أسهل أن يتحرك لسان الإنسان، وما أصعب أن يُضبط!، فقد يجلس شاب مع أصدقائه في استراحة، أو فتاة مع زميلاتها في لقاء عائلي، فتتحول الجلسة في دقائق إلى حديث عن فلان وفلانة، هذا يسخر من شكل هذا، وتلك تنتقص من الأخرى، وثالث ينقل الكلام بين الناس ليزيد الخلاف، وهذه تُضحك الحاضرين على حساب أعراض المسلمات، ثم ينتهي المجلس، ظنًا من الجميع أنهم لم يفعلوا شيئًا، بينما ربما امتلأت صحائفهم بذنوبٍ لم يشعروا بها، ولو أنهم اتقوا الله فيما يقولون ويسمعون،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>خير الناس من أحسن إلى جاره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185747/خير-الناس-من-أحسن-إلى-جاره/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[خير الناس من أحسن إلى جاره  روى الترمذي وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ»[1].  معاني المفردات:  خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ: الصاحب يقع على الأدنى والأعلى والمساوي في صحبة دين أو دنيا، سفرا أو حضرا، فخيرهم عند الله منزلة وثوابا فيما اصطحبا أكثرهما نفعا لصاحبه، وإن كان الآخر قد يفضله في خصائص أخرى....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود المشاركات المعاصرة: تصحيح عقد المساهمة في شركات المساهمة التجارية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185742/تصحيح-عقود-المشاركات-المعاصرة-تصحيح-عقد-المساهمة-في-شركات-المساهمة-التجارية/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةتصحيح عقود المشارَكات المعاصرةتصحيح عقد المساهَمة في شركات المساهَمة التجارية  المطلب الأول: تعريف شركات المساهَمة وحكمها: سبَق في المبحث السابق ذكرُ نوع من أنواع الشركة الحديثة، وهي شركة التضامن، وهي من شركات الأشخاص، وفي هذا المبحث قسم آخَرُ من أقسام الشركات يُطلَق عليها: «شركات الأموال»، «وهي الشركات التي تعتمد في تكوينها وتشكيلها على رؤوس أموال الشركاء، بغضِّ النظرِ عن الشخصية المستقلة لكل مُساهِم، وتكون أسهمها قابلة للتداول»[1]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الكذب على الله وعلى رسوله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185741/تحريم-الكذب-على-الله-وعلى-رسوله/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الكذب على الله وعلى رسوله  قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾[الأنعام: 93]، وقال الله: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾[الأنعام: 21]، وقال الله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 08:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن ربك على شفائك لقدير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185730/إن-ربك-على-شفائك-لقدير/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[إن ربك على شفائك لقدير   هل مر عليك خاطر يقول لك: إن هذا الأمر -أي أمر كان- صعب ومستحيل؟! هل شعرت يومًا بشعور العاجز المحبط الذي غلبه أمر مرضه؛ حين قال له الأطباء وأجمعوا أمرهم أن لا علاج ولا دواء لهذا الداء؟! هل أحسست يومًا أن الطب الحديث ومراكز الأبحاث الطبية وكبرى المستشفيات في العالم هي الأساس في الشفاء وأن لها الكلمة العليا في البرء من مرضك؟! وأن الأسباب المادية هي الأصل الأصيل في تخليص الأجساد من شتى أنواع الأمراض والعاهات؟!  إن اسم ربك (القدير) كفيل بدحض كل هذه الوساوس والأفكار المظلمة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقالة المليحة في آداب النصيحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185728/المقالة-المليحة-في-آداب-النصيحة/</link><author>نور الحق إبراهيم</author><description><![CDATA[ المقالة المليحة في آداب النصيحة   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الـمقدمة: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّصِيحَةَ لِلدِّينِ عِمَادًا، وَسَاقَ بِهَا الْعِبَادَ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، خَلَصَتْ بِتَوْحِيدِهِ طَاعَةُ الْمُخْلِصِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ، أَنْصَحُ الْخَلْقِ لِلْخَلْقِ، وَأَعْظَمُهُمْ رِفْقًا فِي دَعْوَةِ الْحَقِّ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 13:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: قتل غلام غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185723/الحديث-قتل-غلام-غيلة،-فقال-عمر-لو-اشترك-فيه-أهل-صنعاء-لقتلتهم-به/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث: قُتل غلامٌ غِيلةً، فقال عمر: لو اشترك فيه أهلُ صنعاء لقتلتُهم به  عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قُتل غلامٌ غِيلةً، فقال عمر: لو اشترك فيه أهلُ صنعاء لقتلتُهم به؛ أخرجه البخاري.  المفردات: غلام: أي شاب صبي.  غِيلة: بكسر الغين؛ أي: سرًّا وخُفية بخديعة، فقتلُ الغيلة هو أن يُخدَع الإنسان، ويُقتل في موضع لا يراه أحدٌ.  لو اشترك فيه: أي لو تعاوَن على قتله.  أهل صنعاء: يعني سكان مدينة صنعاء وهي عاصمة اليمن.  لقتلتُهم به: أي لاقْتَصصتُ منهم، وقتلتُهم جميعًا لاشتراكهم في قتله.  البحث:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خواطر قيمية: القيم الأخلاقية من التنظير إلى التطبيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185721/خواطر-قيمية-القيم-الأخلاقية-من-التنظير-إلى-التطبيق/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[خواطر قيمية: القيم الأخلاقية من التنظير إلى التطبيق  ولعل ما نحتاج إليه اليوم فعلًا الحديث عن الجانب القيمي التطبيقي، والانتقال بالقيم من مرحلة التنظير المجرد إلى التطبيق والممارسة العملية الحياتية في حياة أصحابها قبل الآخرين.  فالقيم إن لم تتحوَّل إلى سلوكٍ عمليٍّ مُشاهدٍ في حياة أصحابها، تبقى في أطرها النظرية كلماتٍ جامدةً لا تدبُّ فيها الحياة؛ ومن ثمَّ لا يتجاوز أثرُها حدودَ الكلمات.  وهنا تتجلَّى لنا الفجوة القيمية بين المعرفة والتطبيق، وهي من أكبر التحديات التربوية التي نعيشها في حياتنا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحكمة وطرائف الكلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185720/باب-في-الحكمة-وطرائف-الكلام/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحكمة وطرائف الكلام  ** قيل: الحكمة ضالة المؤمن، حيث ما وجدها قيَّدها، ثم أتبعضالة أخرى.  ** وقال ابن عباس في قول الله عز وجل: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 269]، قال: المعرفة بالقرآن.  ** وقال مجاهد في قول الله عز وجل: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ﴾ [لقمان: 12]،قال: الفقه والعقل، والإصابة في القول.  ** وقال الحكم بن أبان: خير ما أُوتي العبد في الدنيا الحكمة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود المشاركات المعاصرة: تصحيح عقد الشركات التضامنية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185718/تصحيح-عقود-المشاركات-المعاصرة-تصحيح-عقد-الشركات-التضامنية/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةتصحيح عقود المشارَكات المعاصرةتصحيح عقد الشركات التضامنية  المطلب الأول: تعريف الشركات التضامنية وحقيقتها: الشركة في اللغة: أن يكون الشيء بين اثنين، لا ينفرد به أحدُهما، ويقال: شاركتُ فلانًا في الشيء، إذا صرتَ شريكَه، وأشركتُ فلانًا، إذا جعلتَه شريكًا لكَ[1].  والشريك يُجمَع على شركاء وأشراك، مثل: شريف وشرفاء وأشراف. والمرأة شريكة، والنساء شرائك، وشاركتُ فلانًا واشتركنا وتشاركنا في كذا[2].  وفي الاصطلاح:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبحاث الإعجاز العلمي بين الواقع والمأمول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185717/أبحاث-الإعجاز-العلمي-بين-الواقع-والمأمول/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[أبحاث الإعجاز العلمي بين الواقع والمأمول  مقدمة: شهدت العقود الأخيرة ازدهارًا ملحوظًا في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، بوصفه جسرًا بين الوحي والعلوم الحديثة، ورغم هذا التوسع، بقيت الحاجة ملحة لضبط هذا المجال منهجيًّا، لئلا يتحول إلى مجال للتكلف أو تحميل النصوص الشرعية ما لا تحتمل؛ ولذلك، تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على واقع هذا العلم، وتحدياته، والآفاق المرجوة له.  أولًا: واقع أبحاث الإعجاز العلمي: يمكن تلخيص الواقع الحالي لبحوث الإعجاز العلمي في عدة جوانب: 1....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>التضييق الجميل {ومن نعمره ننكسه في الخلق}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185708/التضييق-الجميل-ومن-نعمره-ننكسه-في-الخلق/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[التضييق الجميلومن نعمره ننكسه في الخلق  قال الله تبارك وتعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم: 54]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴾ [يس: 68]. إن هذا التضييق العجيب أو الجميل الذي قدره الله عز وجل، حيث يضيق علينا ويضعف قوانا مع تقدم العمر، إنما هو ليعلمنا أننا لم نُخلق لهذه الحياة الدنيا،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 13:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الفتاوى: (2) أهمية الفتوى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185706/سلسلة-الفتاوى-2-أهمية-الفتوى/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[سلسلة الفتاوى (الجزء الثاني) أهمية الفتوى  الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وكل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة.  بعد أن عرفنا في الحلقة السابقة حقيقة الفتوى ومعناها اللغوي والاصطلاحي، يحسن بنا أن نتحدث عن مكانتها في حياة المسلم، وأن نتأمل في عظيم شأنها وخطورة أمرها....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم (الجزء الثاني)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185704/من-آداب-النوم-الجزء-الثاني/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من آداب النوم (الجزء الثاني)   الحمد لله الذي جعل لنا النوم سباتًا وسكنًا، ورحمةً من رحماته، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، محمدٍ النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. اليوم نكمل ما بدأناه من آداب النوم، متأملين هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله أسوةً وقدوة، فمن هذه الآداب: 1. قراءة شيء من القرآن قبل النوم: كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ بعض الآيات والسور عند نومه، لتحفظه وتحرسه من الشيطان وتغرس في قلبه الإيمان والطمأنينة.  آية الكرسي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود البيع المعاصرة: تصحيح عقد بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185697/تصحيح-عقود-البيع-المعاصرة-تصحيح-عقد-بيع-الوحدات-السكنية-الموصوفة-في-الذمة/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةالفصل الأول: تصحيح عقود البيوع المعاصرة تصحيح عقد بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذِّمَّة المطلب الأول: ماهية بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذِّمَّة وحقيقته: مع انتشار الصناعة والتجارة والمقاولات، والتوسُّع العمراني والسكاني، وظهور الأبنية بأشكال مختلفة وطوابق عالية، والحاجة لمبالِغ مالية كبيرة لبناء مسكن أو شرائه، استُحدثت أنواع من العقود، وطُوِّرت صُوَر بعض العقود المسمَّاة؛ لتلبي حاجة الناس لتملُّك منزل يسكنون فيه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهم مصادر التفسير بالسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185696/أهم-مصادر-التفسير-بالسنة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أهم مصادر التفسير بالسنة  إن أهم مصادر التفسير بالسنة: كتب السنة التي عُنيت بجمع الأحاديث؛ كالصِّحاح والمسانيد والسنن، وبعضهم قد خصَّص في مصنفه بابًا أو كتابًا خاصًّا بالتفسير، يذكر فيه ما بلَغه من الأحاديث المسندة في تفسير القرآن الكريم، ومن آخر ما صدر في ذلك كتاب (جامع التفسير من كتب الأحاديث) في أربع مجلدات تحوي الأحاديث والآثار المروية في التفسير من الكتب الستة، ومسند الإمام أحمد، قام بجمعها عددٌ من المختصين[1].  ومن الكتب الجامعة في ذلك:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (45 - 46)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185695/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-45-46/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (45 - 46)  ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾ [آل عمران: 45].  ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ﴾ أيْ: عِيسَى عليه السلام؛ لِأَنَّهُ فِي ابْتِداءِ أَمْرِهِ كانَ كَلِمَةً مِنَ اللهِ، وَكُوِّنَ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ، أيْ: مِنَ اللهِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185693/القرآن-الكريم-طريق-الهداية،-ومنهج-الحياة-ونجاة-العباد/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن هُدًى ورحمةً، وجعله نورًا للقلوب والأبصار، وشفاءً لما في الصدور، وحجةً على العالمين، وأودع فيه من الهداية والعلم والحكمة ما تصلح به الدنيا والدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث رحمةً للعالمين، الذي بلَّغ القرآنَ وبيَّنَه، وعمل به ودعا إليه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية من لدغة العقرب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185689/الرقية-من-لدغة-العقرب/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية من لدغة العقربمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   عن جابر رضي الله عنه قال: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: يا رسول الله أرقي؟ قال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»؛ رواه مسلم برقم 2199.  وفيه من الفقه: • مشروعية نفع المريض برقيته. • الأصل في الرقى عدم التوقيف.  عن طلق بن علي رضي الله عنه قال: "لدغتني عقرب عند نبي الله – صلى الله عليه وسلم - فرقاني، ومسحها"؛ أخرجه ابن حبان (6093) وأحمد (16298).  المبحث الرابع عشر: الرقية من الحرق:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى المتكبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185682/تأملات-في-اسمه-تعالى-المتكبر/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى المُتَكَبِّر   سبحانَ الله العزيز الجبَّار (المتكبِّر) مالك الملك، الذي تفرَّد بالعظمة والكبرياء، وتعالى عن صفاتِ خلقه، فلا كبرياءَ إلَّا له، ولا عظمةَ إلَّا لذاته، الخلق كلُّهم يَفْنَوْن ويتلاشون، وتتقلَّب بهم الحياةُ فتصيبهم الأمراضُ والعِلَل والفقر والذلُّ والهوان، وهو سبحانه باقٍ بعد فناء خلقه، قويٌّ عزيزٌ قهَّار غالبٌ على أمره، لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم، خضعت له كلُّ الرقاب، واتَّصَف بكلِّ صفاتِ الكمال والجلال والعظمة.  ولهذا الاسمِ الجليل معانٍ عدَّة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر القبول: بين صفاء السريرة وزينة الظاهر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185677/سر-القبول-بين-صفاء-السريرة-وزينة-الظاهر/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[سر القبول: بين صفاء السريرة وزينة الظاهر  الحمد لله الذي بيده مفاتح القلوب، يؤلف بين الأرواح بلطفه، ويصرف وجوه العباد بحكمته، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، أحمده سبحانه حمد من علم أن القبول فضله، وأن المحبة منحته، وأن القلوب جنود مجندة يسوقها كيف يشاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإخلاص روح الأعمال، وسبب الرفعة والقبول، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، أصدق الخلق سريرةً، وأعظمهم إخلاصًا، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين؛ أما بعد:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتداع مانع الاتباع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185671/الابتداع-مانع-الاتباع/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الابتداع مانع الاتباع  من يبتدع في الدين، ويسِر وراء أهوائه، لا يستجِب لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يأخذ بالرخص، ولا باجتهادات الفقهاء المستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية، ولا يسِر وراء إجماع الأمة؛ لأنه اتبع هواه، وجعل إلهه هواه، فلا خير فيه، ولا يرجى من ورائه نفع، فمهما ذكرته بأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، وأتيته بالأدلة والبراهين، لا يقتنع أبدًا، فلا فائدة من الحديث معه؛ قال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>إحسان الظن بالسائل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185670/إحسان-الظن-بالسائل/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[إحسان الظن بالسائل  فالسائل الذي يطرق الباب طالبًا الصدقة ينبغي إحسان الظن به أنه من المحتاجين، وأنه يستحق المال، فهو صاحب حق، حتى كان ظاهره الغنى، كمن جاء راكبًا فرسًا عند طلبه للصدقة.  فعن حسين بن على رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للسائل حق وإن جاء على فرس))؛ [أخرجه أبو داود في السنن بإسناد ضعيف، واللفظ له، وأخرجه أحمد في المسند 3 /245ح (1730)].  في هذا الحديث: الأمر بحسن الظن بالمسلم الذي امتهن نفسه بذُل السؤال فلا يقابله بسوء الظن به، واحتقاره،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام القصص القرآني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185666/أقسام-القصص-القرآني/</link><author>سهام دسوقي شحاتة</author><description><![CDATA[دورة في القصص القرآنيالمحاضرة الثالثة: أقسام القصص القرآني  الافتتاحية: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أَمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرة: تصحيح عقد الإيجار التمويلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185664/تطبيقات-على-تصحيح-العقود-المالية-المعاصرة-تصحيح-عقد-الإيجار-التمويلي/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةالفصل الأول: تصحيح عقود البيوع المعاصرةتصحيح عَقْد الإيجار التمويليّ  المطلب الأول: تعريف الإيجار التمويلي وحقيقته: الأجر في اللغة: الجزاء على العمل، والجمع أجور.  والإجارة: مِنْ أَجَرَ يأجُر، وهو ما أعطيتَ من أجر في عمل[1].  والأجر والأجرة: يقال فيما كان عقدًا، وما يجري مجرى العقد، ولا يقال إلا في النفع[2].  والإجارة في الاصطلاح: عرَّفَها كثيرٌ من الفقهاء بتعريف مختَصَر، بأنها: «بيع المنافع»[3].  وعرَّفها بعضُهم بتعريف مفصَّل، بأنها:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل: في معنى قوله تعالى: ﴿ وهو معكم أين ما كنتم ﴾ وقوله: ﴿ ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ﴾ ونحوها من الآيات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185663/فصل-في-معنى-قوله-تعالى-﴿-وهو-معكم-أين-ما-كنتم-﴾-وقوله-﴿-ولا-أدنى-من-ذلك-ولا-أكثر-إلا-هو-معهم-أين-ما-كانوا-﴾-ونحوها-من-الآيات/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ فصلٌ: في معنى قوله تعالى:﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ [الحديد: 4]،وقوله:﴿ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ﴾ [المجادلة: 7]،ونحوها من الآيات  قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» (3/219): قال الطلمنكي - أحد أئمة المالكية قبل ابن عبد البر، والباجي، وطبقتهما في كتاب - «الوصول إلى معرفة الأصول»: أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾[الحديد:4]، ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمُه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل حسن الجوار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185662/فضل-حسن-الجوار/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل حسن الجوار  قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].  تقدَّم تفسير الآية في «فضل بر الوالدين».  ما يستفاد من الآية: 1- حرمة صرف العبادة إلى غير الله تعالى.  2-...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>{الذين قالوا إنا نصارى}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185653/-الذين-قالوا-إنا-نصارى/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ   لقد استوقفتني عبارة ﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ في قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [المائدة: 14].  فتوقفت أتدبر، إنها من قول البشر، (إنَّا نَصارَى) إنها ادعاء من هؤلاء،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185651/-إن-الله-يحب-التوابين-ويحب-المتطهرين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾  تأمل هذا الاقتران البديع في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]؛ فالتوابون والمتطهرون، كلاهما جاء بصيغة تدل على كثرة الفعل وتكراره، لا على وقوعه مرة واحدة، وكأن الله سبحانه لا يحب من يتوب مرة ثم ينقطع، ولا من يتطهر أحيانًا ثم يهمل، وإنما يحب من جعل التوبة والطهارة منهجَ حياة.  فـالتواب يعتني بطهارة القلب، كلما ألمت به غفلة عاد، وكلما زلت به قدم أناب، فلا يصر على ذنب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (العقيدة الواسطية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185647/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-العقيدة-الواسطية/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(العقيدة الواسطية)  بيان اعتقاد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة: سأل شيخَ الإسلام - رحمه الله - أحدُ قضاة واسط أن يكتب له عقيدة تكون عمدة له وأهل بيته، فأجابه: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ إقرارًا به وتوحيدًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا مزيدًا، أما بعد:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: الوضوء مما يخرج لا مما يدخل (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185646/تخريج-حديث-الوضوء-مما-يخرج-لا-مما-يدخل-1/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ (1)   عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ». (1/ 250). منكر.  أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6/ 140) و (8/ 576)، والدارقطني في «سننه» (553)، وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 320)، والبيهقي في «الكبير» (568)، وابن الجوزي في «التحقيق» (227)، من طريق الفضل بن مختار، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على غير الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185643/التوكل-على-غير-الله-تعالى/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[التوكل على غير الله تعالى  قال اللهعز وجل: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [آل عمران: 122].  قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: الواجب على العاقل لزوم التوكل على من تكفل بالأرزاق؛ إذ التوكل هو نظام الإيمان وقرين التوحيد وهو السبب المؤدي إلى نفي الفقر ووجود الراحة.  وما توكل أحد على الله جل وعلا من صحة قلبه حتى كان الله جل وعلا بما تضمن من الكفالة أوثق عنده بما حوته يده.. إلا لم يكله الله إلى عباده وآتاه رزقه من حيث لم يحتسب وأنشدني منصور بن محمد الكريزي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>"أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185641/أحب-العمل-إلى-الله-أدومه-وإن-قل/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[«أحبُّ العملِ إلى اللهِ أدومُه وإنْ قَلَّ»  «أحبُّ الأعمال إلى اللهِ أدْوَمُها وإنْ قلَّ»؛ حديث كريم يضع أمام الإنسان ميزانًا دقيقًا للعمل الصالح، فالله سبحانه لا ينظر إلى ضخامة العمل في ظاهرها، بقدر ما ينظر إلى صدق القلب، واستمرار الطاعة، وثبات الإنسان على الخير.  وهكذا فليس العمل الصالح بكثرة ما ينجزه الإنسان في يوم واحد، ثم ينقطع أثره في القادم من الأيام، وإنما بجمال الاستمرار، وصدق النية، وبقاء الأثر في حياة الإنسان؛ فرُبَّ عملٍ صغيرٍ داوَمَ عليه صاحبُه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها المبتلى: أبشر بالخير من رب الخير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185640/أيها-المبتلى-أبشر-بالخير-من-رب-الخير/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[أيها المبتلى: أبشِر بالخير من رب الخير  حين تشعر بألم الفقد ومرارة الحرمان من العافية، وتتقلب بين أشواك السقم وتجافيك لذة الحياة ومتعة العيش وتشعر بحرارة النقص والأذى في قلبك؛ أبشر بالخير وابتهج بما كتبه الله لك، لاحظ أني قلت: كتب الله (لك) وليس (عليك) كما قال الله تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 51]، نعم أبشر بالخير في بلائك رغم ما تشعر به من ألم ومرارة، فوراء الألم راحة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود التوثيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185638/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-التوثيق/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود التوثيق  توثيق العقود يبيِّن عنايةَ الشريعة بحقوق المتعاقدين، وألا يكون هناك ضياع لحق أحد أو أكل ماله بالباطل، ففيها سياجٌ لهذه الحقوق، فمِنْ حقِّ العاقدِ أن يطلب إحدى هذه العقود التي يطمئن إليها لضمان سداد الطرف الآخَر أو حضوره.  ووسائل التوثيق عبارة عن مجموعة من الوسائل التي تؤدي إلى استيفاء الحق عند تعذُّره من المدين، أو إثباته في ذمته عند الإنكار.  فوسائل التوثيق قسمان: القسم الأول: الوسائل التي يُقصد منها الاستيفاءُ، وهي ثلاث وسائل: الكفالة والضمان والرهن،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185637/تفسير-إن-الله-يمسك-السماوات-والأرض-أن-تزولا.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا... ﴾ [فاطر: 41].  ♦ الآية: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [فاطر: 41].  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (41)  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الفتاوى (1) ما الفتوى؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185630/سلسلة-الفتاوى-1-ما-الفتوى؟/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[سلسلة الفتاوى الجزء الأول: ما الفتوى؟  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الفتوى من أخطر المناصب الشرعية وأجَلها، فهي أمر عظيم يتعلق بدين الله تعالى، ويحتاج إلى علم، وتقوى، وورع، وبصيرة، ولا تقتصر خطورتها على المفتي الذي يصدرها، بل تشمل أيضًا المستفتي الذي يطلبها؛ إذ إن كليهما يتعامل مع حكم الله سبحانه وتعالى. ولهذا كان من الضروري أن يفهم هذا الباب فهمًا صحيحًا، فإن إدراك حقيقته يزيل كثيرًا من المفاهيم الخاطئة المنتشرة في هذا الزمان....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 15:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: قتل مسلما بمعاهد وقال: أنا أولى من وفى بذمته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185624/حديث-قتل-مسلما-بمعاهد-وقال-أنا-أولى-من-وفى-بذمته/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته  عن عبد الرحمن بن البيلماني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مسلمًا بمعاهد وقال: أنا أَولى مَن وفَّى بذمته؛ أخرجه عبد الرزاق هكذا مرسلًا، ووصله الدارقطني بذكر ابن عمر فيه، وإسناد الموصول واهٍ. المفردات عبد الرحمن بن البَيْلماني: بفتح الباء وسكون الياء، قال أبو حاتم: عبد الرحمن بن أبي زيد هو ابن البيلماني، وهو مولى عمر رضي الله عنه، وكان ينزل بحران، روى عنه ابنه محمد ويزيد بن طلق وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن أبي عمران،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح عقود المشاركات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185623/تطبيقات-على-تصحيح-عقود-المشاركات/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح عقود المشارَكات  اختلفت تعريفات الفقهاء رحمهم الله للشَّرِكة، نتيجةً لاختلافهم في أقسامها وجواز بعض أنواعها، ومن هذه التعريفات، أن المراد بالشَّرِكة: الاجتماع في استحقاق أو تصرُّف[1].  والمشارَكات أعمُّ من الشَّرِكة، فهي تشمل المساقاةَ والمزارعةَ والمضارَبةَ[2].  وسأذكر بعضَ المسائل التي صحح الفقهاءُ بعضَ العقود فيها، فمن ذلك: 1- شركة المفاوَضة لا تصِحُّ عند الشافعية، بل شدَّد الإمامُ الشافعيُّ فيها وذَكَرَ أنها من القمار[3]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/185621/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-43-44/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (43 - 44)  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [آل عمران: 43].  ﴿ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ﴾ دَاوِمي عَلى طَاعَةِ اللهِ تَعالَى.  وَقيلَ: القُنوتُ هُنا طولُ القِيامِ فِي الصَّلاةِ[1]، وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحيحِ مِنْ حَديثِ جابِرٍ رضي الله عنه قالَ: «سُئلَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الصَّلاةِ أفْضَلُ؟ قالَ: طولُ القُنوتِ»[2].  ﴿ وَاسْجُدِي ﴾ الواوُ لَا تَقْتَضي التَّرتيبَ[3] ﴿ وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ أيْ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>