<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 17 Sep 2026 14:04:59 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بر الوالدين وصية الله لعباده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184912/بر-الوالدين-وصية-الله-لعباده/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين وصية الله لعباده  قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].  تفسير الآية:  يأمر الله تبارك وتعالى بعبادته وحده لا شريك له؛ فإنه هو الخالق الرازق المنعم المتفضل على خلقه في جميع الحالات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطريق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184911/آداب-الطريق-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّرِيقِ  الحَمْدُ للهِ الخَلاَّقِ العَلِيمِ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ جَعَلَ الأَخْلاَقَ مِنَ الإِيمَانِ، وَجَعَلَ سُوءَهَا مِنَ العِصْيَانِ، فَأَمَرَ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَنَهَى عَنْ سُوئِهِ، وَرَفَعَ قَدْرَ مَنْ تَخَلَّقُوا بِمَحَاسِنِ الأَخْلاَقِ، فَأَنَالَهُمْ أَعْلَى المَنَازِلِ وَالدَّرَجَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛ دَلَّتْ شَرَائِعُهُ وَأَوَامِرُهُ عَلَى أُلُوهِيَّتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184910/الإيمان-بالملائكة-وأثره-في-حياة-المسلم-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد، أيها الإخوة الكرام: أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل. وأسأله سبحانه وتعالى -بمنّه وكرمه- كما جمعنا في هذا المسجد المبارك على طاعته، أن يجمعنا وإياكم في مستقر رحمته، إخوانًا على سرر متقابلين.  أيها المسلمون: ما زلنا نعيش في رحاب أصول الإيمان، وعقيدة التوحيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: المخالفات المتعلقة بالأركان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184909/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-المخالفات-المتعلقة-بالأركان/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها  أولًا: المخالفات المتعلقة بالأركان ركن الشيء لغةً جانِبُه، «والركن: ناحية قوية من جبل أو دار، والجمع: أركان، وأركنت لحاجتي: نزلت، ورُكن الرجل: قومه وعدده الذين يعتز بهم، قال عز اسمُه حكايةً عن لوط: ﴿ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيد  ﴾ [هود: 80]»[1].  وأمَّا «في عرف الفقهاء: «فركنُ الشيءِ: ما لا وجود لذلك الشيء إلا به؛ كالقيام والركوع والسجود للصلاة»[2]، ويُطلق على جزء من الماهية[3]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى الملك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184908/تأملات-في-اسمه-تعالى-الملك/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى المَلِك  كان هارون الرشيد عظيمَ المُلك واسعَ السلطان، امتدَّ مُلْكُه شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، حاز القصور والضياع والأموال، وبلغ من اتساع ملكه أنه كان يخاطب السحابة قائلًا: أمطري حيث شئتِ، فسوف يأتيني خراجك، فلما حضرته الوفاةُ ورأى أن كل شيء إلى زوال؛ ملكه ومجده وعافيته وسلطانه وماله، أخذ يناجي ربَّه باكيًا ويقول: يا من لا يزول مُلكُه، ارحم من قد زال ملكه! ويا لها من نفثة صدرت عن رجل عاين الحقيقة، وأبصر الأمور على حقيقتها لحظة احتضاره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>تتمة متعلقة بكتب الله وملائكته وأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184907/تتمة-متعلقة-بكتب-الله-وملائكته-وأنبيائه-ورسله-عليهم-الصلاة-والسلام/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تتمةٌ متعلِّقة بكُتب الله وملائكته وأنبيائهِ ورُسُلِه عليهم الصلاة والسلام  الأول: ذكر من سُمِّي في الكتاب والسنة من الملائكة؛قال الله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 97، 98].   وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة الجمال الأسرية وروحها النابض (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184906/حياة-الجمال-الأسرية-وروحها-النابض-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[حياة الجمال الأسرية وروحها النابض  الخطبة الأولى: حياة الجمال الأسرية إن الحمد لله نحمده على كلِّ نعمةٍ أنعم بها علينا، ونشكره على كلِّ فضلٍ تفضل به علينا، ونثني عليه الخير، فهو أهل الثناء والمجد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نِدَّ ولا شبيه ولا مثيل، تفرَّد بالخلق والرزق والإحياء والإماتة، فلا خالق إلا هو ولا رازق إلا إياه وهو المحيي والمميت القادر على كلِّ شيء، لا يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخوف من الله في السر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184905/عبادة-الخوف-من-الله-في-السر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الخوف من الله في السر  ما أسهل أن يكون الإنسان مستقيمًا أمام الناس! وما أصعب أن يبقى مستقيمًا حين يغلق بابه، وينفرد بنفسه، ويغيب الرقيب البشري، وتصبح المعصية قريبة، ولا يراه أحد من الخلق! هناك وفي لحظات الخلوة يظهر الإيمان الحقيقي، وتنكشف حقيقة القلوب، فقد يصلي الإنسان مع الجماعة، ويبتسم في وجوه الناس، ويتحدَّث عن الفضيلة، لكن الامتحان الحقيقي يبدأ عندما يخلو بنفسه، فلا يراه إلا الله، فتبرز هنا عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، لكنها من أكثر العبادات خفاءً، وهي الخوف من الله في السِّرِّ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فتنة المسيح الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184904/خطبة-فتنة-المسيح-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[فتنة المسيح الدجال (2)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سلف من إخوانه من المُرسلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة النساء (4) الترغيب والترهيب</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184900/سورة-النساء-4-الترغيب-والترهيب/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[سورة النساء (4)الترغيب والترهيب   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْقُرْآنِ؛ هِدَايَةً لَنَا، وَرَحْمَةً بِنَا، وَتَزْكِيَةً لِنُفُوسِنَا، وَصَلَاحًا لِقُلُوبِنَا ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ [ق: 45]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوطن الآمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184899/الوطن-الآمن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ الوطن الآمن[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالنِّعْمَةِ، وَكَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةَ عَبْدٍ لَا غِنَى لَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ عَنْ فَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ، وَرَفَعَ ذِكْرَهُ، وَجَعَلَ الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>حب الوطن واجتماع الكلمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184898/حب-الوطن-واجتماع-الكلمة-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[حب الوطن واجتماع الكلمة   إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُصْطَفَى وَرَسُولُهُ الْمُجْتَبَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطعام والشراب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184897/آداب-الطعام-والشراب-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى الْعِبَادِ بِفَضْلِهِ، وَجَادَ عَلَيْهِمْ بِآلَائِهِ وَنِعْمِهِ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِمْ بِحَلَاوَةِ مُنَاجَاتِهِ وَنَسِيمِ قُرْبِهِ، الحَمْدُ للهِ ذِي الجُودِ والإِنْعَامِ، والْجَلال ِوالإِكْرَامِ، امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالأَمْنِ وَالطَّعَامِ سُبحانَهُ الوليُّ فلا وليَّ من دونِهِ ولا واقٍ، الغنيُّ فلا تَنْفَدُ خزائِنُهُ عَلَى كثرةِ الإنفاقِ وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة الخليل - عليه السلام - إليك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184896/رسالة-الخليل-عليه-السلام-إليك-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[رسالةُ الخليلِ -عليه السلامُ- إليك  الحمدُ للهِ الذي اتخذَ إبراهيمَ خليلاً، وصيَّرَه للعالمين دليلاً، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له تعظيماً له وتبجيلاً، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ومن اتخذَ سنتَه سبيلاً.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الخُلَّةُ أعلى مراتبِ المحبةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة القصص القرآنية المالية (2) قصة أصحاب الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184876/سلسلة-القصص-القرآنية-المالية-2-قصة-أصحاب-الجنة/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[ سلسلة القصص القرآنية المالية (2) قصة أصحاب الجنة   الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، أما بعد: أيها القارئ الكريم: تواصلًا مع القصص القرآنية المالية، فقد أخذنا في الحلقة الاولى قصة قارون، واليوم نأخذ القصة الثانية قصة أصحاب الجنة.  فقد قال اللهُ تعالى في مطلع قصة أصحاب الجنّة في سورة القلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>تسبيح الله تعالى: فضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/184891/تسبيح-الله-تعالى-فضائله،-وآدابه،-وأحكامه،-ومناسباته-في-السنة-النبوية-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[ تسبيح الله تعالىفضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وتَذَكَّرُوا أنَّ لِذِكْرِ اللهِ عُمُومًا ولِتَسْبِيحِهِ خُصُوصًا مَكَانَةً عَالِيَةً وَمَنْزِلَةً جَلِيلَةً لا تَخْفَى عَلَى مُسْلِمٍ فَضْلًا عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>فخامة الاستدلال بأقوال السلف على معاني القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184889/فخامة-الاستدلال-بأقوال-السلف-على-معاني-القرآن-الكريم/</link><author>روضة محمد شويب</author><description><![CDATA[فخامة الاستدلال بأقوال السلف على معاني القرآن الكريم  الحمد لله الذي أنزل على خاتم الرسل والأنبياء أكمل الكتاب، فكشف به ظلمات الجهل وأسباب العذاب، وأماط به عن نفائس العلوم وذخائرها الحجاب، وكشف به حقائق الدين وأسراره ومحاسنه النقاب، وأخلص به العبادة للعزيز الوهاب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم؛ أما بعد: فقد أرسل الله النبي صلى الله عليه وسلم بلسان قومه، كما سنَّها عز وجل في بعث الرسل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184888/حديث-أول-ما-يقضى-بين-الناس-يوم-القيامة-في-الدماء/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء   عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء؛ متفق عليه.  المفردات: أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء؛ أي: أول قضاء يقضيه الله بين عباده يوم القيامة هو القضاء بين القاتل والقتيل، ويجوز أن يكون التقدير: أول ما يقضى فيه الأمر الكائن في الدماء؛ أي: في إراقتها وسفكها بغير حق.  البحث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (مناظرة في العقيدة الواسطية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184886/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-مناظرة-في-العقيدة-الواسطية/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(مناظرة في العقيدة الواسطية)  سبب كتابة المناظرة قال - رحمه الله تعالى -: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ *الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: 1 - 4] وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ظهير له ولا معين. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ الذي أرسله إلى الخلق أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، وعلى سائر عباد الله الصالحين.  أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله اللطيف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184884/اسم-الله-اللطيف/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنىاسم الله اللطيف  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله اللطيف: الله سبحانه هو اللطيف بعباده، الذي يوصل إليهم مصالحهم ومنافعهم من حيث لا يشعرون، ويدفع عنهم المضار بلطفه ورحمته، ويعلم دقائق الأمور وخفاياها، فلا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.  قال تعالى: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: الآية 14]. قال تعالى: ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [يوسف: الآية 100].  المسألة الثانية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسألة خلع النعل في المقابر!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184881/مسألة-خلع-النعل-في-المقابر/</link><author>أحمد فتح الله الشيخ</author><description><![CDATA[مسألة خلع النعل في المقابر!  أولا: الحديث الذي عليه مدار الحكم: عن بشيرِ ابنِ الخصاصيَّةِ قال: (كنتُ أمشي مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فمَرَّ على قبورِ المسلمينَ، فقال: لقَدْ سَبَقَ هؤلاءِ شَرًّا كثيرًا، ثم مَرَّ على قبورِ المشركينَ، فقال: لقد سَبَقَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا، فحانت منه التفاتَةٌ، فرأى رجلًا يمشي بين القُبورِ في نَعْلَيهِ، فقال: يا صاحِبَ السِّبتيَّتينِ أَلْقِهِما).  [أخرجه أبو داود (3230)، والنسائي (2048) واللفظ له، وابن ماجه (1568)، وأحمد (20787)].  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل نفى هلال بن أمية الولد باللعان فعلا؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184879/هل-نفى-هلال-بن-أمية-الولد-باللعان-فعلا؟/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[ هل نفى هلال بن أمية الولد باللِّعان فعلًا؟  تُعد قصة هلال بن أمية رضي الله عنه من أشهر الوقائع التي يُستدل بها في أبواب اللعان والنسب، وقد تناولها الفقهاء والمحدِّثون بالبحث والاستدلال عبر القرون.  وقد فهم كثير من الفقهاء من قصة هلال بن أمية رضي الله عنه أن اللِّعان يقتضي نفيَ الولد، حتى أصبح هذا الفهم من المعاني المستقرة في كتب الفقه وشروح الحديث.  غير أن التأمل في ألفاظ الرواية وتسلسُل أحداثها يثير عددًا من التساؤلات التي تستحق النظر....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة القصص القرآنية المالية (1) قصة قارون وبغيه في الأرض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184868/سلسلة-القصص-القرآنية-المالية-1-قصة-قارون-وبغيه-في-الأرض/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[ سلسلة القصص القرآنية المالية (1)(قصة قارون وبغيه في الأرض)  الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد:  • إنّ القرآنَ الكريم مليءٌ بالقصص وأخبار الأمم السابقة، فالقران الكريم بمجمله عبارة عن عقيدة وتوحيد، وعن عبادات ومعاملات، وعن أخلاق، وأيضًا عن قصص وأمثال.   فإنّ القرآن الكريم لم يأت بهذه القصص والأخبار للتسلية، أو لذكر وسرد أحداث ووقائع وقعت فقط،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 15:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184866/شرح-موجز-للأسماء-الحسنى-المجموعة-كاملة/</link><author>أ. د. محمد حاج عيسى الجزائري</author><description><![CDATA[شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)  اقرأها دفعة واحدة وتعرف على الله لتحبه وتهابه وتوحده. 1- 2- القاهر والقهار هو الغالب لخلقه بقوته المذلل لهم، والمتصرف فيهم لا رادَّ لقضائه، ومنه قهره للجبارين بالعقاب وقهره للجميع بالموت.  3- الجبار هو الجبار الذي قهر خلقه بحكمه؛ فألزمهم بما أراد أمرًا ونهيًا والمتعالي عليهم المتصرف في أمورهم بما يشاء مما فيه صلاحهم.  4- 5- الناصر والنصير هو المعين للمؤمنين فلا يسلمهم ولا يخذلهم، وييسر لهم الغلبة بتثبيت أقدامهم وإلقاء الرعب في قلوب عدوهم.  6-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب المجالس (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184865/من-آداب-المجالس-2/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[من آداب المجالس (2)الاستئذان  إذا لم يؤذن لك فارجع، ﴿ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 28].  فقد يكون أصحاب البيت غير مُهيَّئين لاستقبال أحد، ولربما يكونون في استقبال شخص آخر يؤدي وجودك معه إلى تصادُم فتتسبَّب في حرج لصاحب البيت؛ ومِنْ ثمَّ يكون رجوعُك أفضلَ.  فلا يضيق صدرُك عليهم حنقًا، ولا ينطق لسانُك بهم فجرًا؛ لردِّهم إياك. فهذا الردُّ مع صفاء القلب خيرٌ ألفَ مرةٍ من استقبالك، ثم ما تلبث العلاقة بينكم أن تهتزَّ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184863/بر-الوالدين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[بر الوالدين    الحمد لله الذي أمرنا ببر الوالدين، وجعل ذلك من أعظم القربات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير البرية، الذي دلّنا على ما يصلح ديننا ودنيانا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله؛ تأملوا معي عظمة هذا الحق، حقّ الوالدين، الذي كرّمه الله في كتابه العزيز، وأمرنا بالإحسان إليهما، وبرهما، ورعايتهما، وهو بعد حق الله، قال الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (21-23)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184862/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-21-23/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[ تفسير سورة آل عمران الآيات (21 – 23) ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾ [آل عمران: 21-22]  ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾أَيْ: إِنَّ الَّذِينَ يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَالْقُرْآنَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الطلاق الناجح (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184860/الطلاق-الناجح-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الطلاق الناجح   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جمع بين الزوجين وجعل بينهما مودةً ورحمة، الحمد لله الذي عمر البيوت بالسكينة، الحمد لله الذي شرع الطلاق وجعله أبغضَ الحلال، والصلاة والسلام الأتمان على إمامنا ورسولنا وأسوتنا محمدٍ عليه أفضل صلاةٍ وأزكى سلام، أيها المؤمنون: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 2، 3]، ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾ [الطلاق:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184859/أكمل-المؤمنين-إيمانا-أحسنهم-أخلاقا/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا  س238- بيَّن معاني ما يلي من الكلمات: الصبر - البلاء - الرخاء - الشكر - الرضا. ج- الصبر: حبسُ النفس على ما تكره تقربًا إلى الله، وأقسامه ثلاثة: صبر على طاعة الله، وصبر عن معاصي الله، وصبر على أقدار الله المؤلِمة، والبلاء: الغم والتكليف، والبلاء يكون منحة ويكون مِحنة، والشكر: عِرفان الإحسان ونشره، والرَّخاء بالفتح: سَعة العيش، والرضا: ضد السَّخط، والمكارم: جمع مَكرُمة، وهي كل فائقٍ في بابه، يقال: كريم، ومحاسن الأعمال: جميلُها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الحمد والشكر على نعم الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184858/عبادة-الحمد-والشكر-على-نعم-الله/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الحمد والشكر على نِعَم الله  ليست العبادةُ دائمًا صلاةً يراها الناس، ولا صيامًا يشاهدونه، ولا صدقةً يسمعون بها، فهناك عباداتٌ خفيةٌ، قد لا يلتفت إليها كثيرٌ من الناس، لكنها عند الله عظيمة القدر، جليلة الأجر، ومن أعظمها عبادة الحمد والشكر لله تعالى، إنها عبادة يعيشها القلب ويترجمها السلوك قبل أن ينطق بها اللسان، ومع الأسف، فإن كثيرًا من الشباب والفتيات يعيشون بين بحرٍ من النعم، لكنهم لا يرون إلَّا ما ينقصهم، ينظر أحدهم إلى من يملك سيارةً أفخم، أو بيتًا أكبر، أو راتبًا أعلى، أو وظيفةً أرقى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسلم يبحث عن اليقين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184852/مسلم-يبحث-عن-اليقين-PDF/</link><author>أسماء موسى</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 13:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184849/باب-فضل-صلة-الرحم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب فضل صلة الرحم  قال تعالى:﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 75].  تفسير الآية: قوله تعالى: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ أي: في حكم الله، وليس المراد بقوله: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ ﴾ خصوصية ما يطلقه علماء الفرائض على القرابة، الذين لا فرض لهم ولا هم عصبة، بل يدلون بوارث، كالخالة، والخال، والعمة، وأولاد البنات، وأولاد الأخوات، ونحوهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم... }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184848/تفسير-قوله-تعالى-لتبلون-في-أموالكم-وأنفسكم-ولتسمعن-من-الذين-أوتوا-الكتاب-من-قبلكم.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا... ﴾  تفسير قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى الرحيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184847/تأملات-في-اسمه-تعالى-الرحيم/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى الرَّحِيم  كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم كاشفَ الكربِ، فارجَ الهَمِّ، مجيبَ دعوةِ المضطرين، رحمنَ الدنيا والآخرة ورحيمَهما، أنت ترحمني، فارحمني رحمةً من عندك، تغنيني بها عن رحمة من سواك. ويقال: إن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يُعَلِّمُ هذا الدعاءَ لأتباعه ويقول: لو كان على أحدكم جبلُ ذهبٍ دَيْنًا قضاه الله عنه؛ (رواه البزَّار).  إنها رحمة الله التي كتبها على نفسه، وجعلها سابقةً لغضبه، لا عاصم لنا من الله إلا بها، حين تضيق النفس وتنخلع القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184846/المنهج-الأصولي-ماهيته-وأهميته/</link><author>عيد محمد الأزهري</author><description><![CDATA[المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته  من المعلوم أنَّ لكل أمة حضارةً تُميِّزها عن غيرها من الحضارات، ولو من بعض الوجوه؛ إذ الحضارة هي كيان الأمة، وهي التي تكشف عن حقيقتها، كما أن لكل حضارة بُناةً شيَّدوا صروحها وأسهموا في قيامها، غير أن حضارة الإسلام لها تَميزها الخاص؛ فهي لا تتميز عن غيرها في بعض الجوانب فحسب، بل تتميز في كل شيء. وكيف لا، وقد كان وراءها رجال أصحاب كفاءات عالية وعقول ناضجة، كرَّسوا حياتهم للبناء والعمل؟  بل إن أصل البناء لم يكن على أيدي هؤلاء وحدهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title> فضل العلم والتعليم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184845/فضل-العلم-والتعليم-خطبة/</link><author>يحيى بن إبراهيم الشيخي</author><description><![CDATA[فضل العلم والتعليم  الخطبة الأولى الحمد لله الذي رفع شأن العلم والعلماء، وفضّل أهل الحق والهدى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله هاديًا وبشيرًا وسراجًا منيرًا، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، فإن تقوى الله خير زاد، وسبب للفتح والنور، قال تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ﴾ [البقرة: 282].  أيها المسلمون: إننا نستقبل عامًا دراسيًا جديدًا، تفتح فيه أبواب العلم والتعليم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184844/بلاغة-أسلوب-الحوار-التعليمية-في-القرآن-الكريم/</link><author>د. أيمن أبو مصطفى</author><description><![CDATA[بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم    وردت صيغة "قل" في القرآن الكريم أكثر من ثلاثمائة مرة، وهذا يدل على أهمية الحوار[1]، ولم يرد النهي عن القول إلا في مواضع محدودة، وكل هذه المواضع تخدم الحوار، ومن ذلك ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 104].  ﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ [البقرة: 154]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعايش مع الآخر منهج إسلامي أصيل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184843/التعايش-مع-الآخر-منهج-إسلامي-أصيل-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[التعايش مع الآخر منهج إسلامي أصيل (خطبة)  الحمدُ للهِ الذي دعا إلى التعايشِ والوئامِ، وأقامَ حياةَ الناسِ على العدلِ والنظامِ، ونهى عن الفرقةِ والشقاقِ والخصامِونشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له،أمرَ بالبرِّوالرحمةِ والإكرامِ، وجعلَ حسنَ الخُلُقِ من كمالِ الإسلامِ ،ونشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسلهُ ربُّه رحمةً للأنامِ،وأرسى بالعدلِ والإحسانِ دعائمَ الأمنِ والسلامِ؛ صلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الكرامِ.  أهمية الحديث عن التعايش: أيها المسلمونَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184842/الماء-حياة-فلا-تقتلوه-بالإسراف-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الماء حياة فلا تقتلوه بالإسراف  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، آيَاتُ اللهِ في الآفَاقِ وَفي الأَنفُسِ كَثِيرَةٌ، وَنِعَمُهُ وَآلاؤُهُ مُتَعَدِّدَةٌ، تَتَوَجَّهُ إِلَيهَا أَبصَارُ العُقَلاءِ وَبَصَائِرُهُم فَيَتَفَكَّرُونَ وَيَذَّكَرُونَ، وَيَمُرُّ عَلَيهَا كَثِيرٌ مِنَ الجُهَّالِ وَهُم عَنهَا مُعرِضُونَ، سَمَاءٌ ذَاتُ أَبرَاجٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالقضاء والقدر: أهميته ومراتبه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184841/الإيمان-بالقضاء-والقدر-أهميته-ومراتبه-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الإيمان بالقضاء والقدر: أهميته ومراتبه  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.  أما بعد، أيها الإخوة الكرام: أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل؛ فمن اتقاه ما زلّ، ومن طلب غناه ما قلّ.  إن الإيمان بالقدر - يا عباد الله - هو المحك الحقيقي لعقيدة المؤمن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>