<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 00:07:07 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>صوم اللسان</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/146363/صوم-اللسان/</link><author>عصام محمد فهيم جمعة</author><description><![CDATA[صوم اللسان  قال تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18]. ♦ إذا أحَبَّ الله عبدًا ورضي عنه، وفَّقه للخير، وسدَّد خطاه في كل ما يصدر عنه من قول أو فعل، حتى إنه ليفعل الشيء أو يتكلم الكلمة لا يُلقي لها بالًا فيُرفَع بها الدرجات. ♦ وإذا أبغض الله العبد وسخط عليه، خذَلَه في كل موقف، وتخلَّى عنه في كل شدة، حتى إنه لَيفعلُ الشيء أحيانًا غير مفكِّر في عاقبته، فيهوي في النار سبعين خريفًا. فقد صح عن رسول الله أنه قال:...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sun, 18 Apr 2021 15:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (29) وداع الحبيب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/105133/غصون-رمضانية-29-وداع-الحبيب/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ وداعُ الحبيبغصون رمضانية (29)   أيها الحبيب الراحل، نحن موقنون بذهابك عنا بأمارة مجيئك إلينا، ولكنَّ ذكرى رحيلك تستدرُّ عيوننا، وتهيِّج أشجاننا كلما تذكرنا ساعات الوداع ونحن في عنفوانك، وشرخ أوانك.  فما حالنا ونحن نقف على مشارف التوديع، ومطار فراق الحبيب، وبيننا وبين انتهاء الرحلة ساعات معدودات؟!  وماذا نقول ووفود الأحزان حاضرة، وسحب دموع الشجا متكاثرة، وهلال الزمن الجديد يستحثّك على الصعود؛ ليظفر هو بالهبوط؟!  فكيف سنطيق فراقك، وأنت حبيب ألفناك، ونزيل أحببناك، وجليس أنسنا بجلوسك،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Mon, 04 Jul 2016 04:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (28) طهرة الصائم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/105123/غصون-رمضانية-28-طهرة-الصائم/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ طُهرة الصائمغصون رمضانية (28)    يوشك الصائم أن ترحل عنه دوحة رمضان، ويذهب عن رُوحه رَوحُها المنعش، ونسيمها السَّجسج، وبردُ العيش تحت أفنانها الظليلة، ولكن بركاتها ما برحت تمدّ إليه غصونَ الخير إلى آخر لحظات زمانها السعيد.  فهي كالغيث خيرٌ كله مقبلاً ومدبراً، وكرحيق الجنة لذيذُ الأوائل والأواخر.  فمن الهدايا التي يُتحَف بها أهلُ رمضان على مشارف توديعه: صدقةُ الفطر.  والصائم الصادق لا يشبع من جنى هذا الشهر الكريم - خصوصًا ما زخر به آخره - وخيرات الدنيا قد تعظم أوائلها وتضعف أواخرها،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sun, 03 Jul 2016 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>وداعا رمضان</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/105130/وداعا-رمضان/</link><author>محمود مصطفى الحاج</author><description><![CDATA[ وداعًا رمضان  الآن وقد قَرُبَ شهر رمضان على الرَّحيل، ولم يتبقَّ منه إلا القليل، وداعًا تلك الليالي الإيمانية الرمضانية، وداعًا تلك النَّفحات الربانية، وداعًا يا عظيم القدر، وداعًا شهر العتق والغفران، شهر الحسنات والخيرات والقرآن، فبالشوق نفتقدك وبالأيام والليالي نترقَّبك، ليطول بنا الانتظار للقائك من عامٍ إلى عام، فاللهمَّ بلِّغنا رمضان.  مضى شهر بأكمله وكأنَّه ساعة من نهار، أو هنيهة من لَيل المحبِّين، وهكذا الأيام الجميلة تَمضي سريعًا كما أنها تأتي سريعًا، مضى بآثاره الزكيَّة في قلوب الطائعين،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sun, 03 Jul 2016 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (27) نسيم التغيير</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/105083/غصون-رمضانية-27-نسيم-التغيير/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ نسيمُ التغييرغصون رمضانية (27)  من دوحة رمضان الزكية ينبعث نسيمُ التغيير على النفوس فيحملها على أُفُقِه الناعم في رحلة سعيدة تنتقل بها من الضيق إلى السعة، ومن الإظلام إلى الإصباح، ومن وهْي الرُّوح وشيخوختها إلى ريعانها وعنفوانها، ومن ذلِّ الأسر في يد النفس الأمارة بالسوء إلى فضاء النفس المطمئنة التي تجد الحياة مبتسمة رغم العبوس، طليقة رغم القيد، صحيحة رغم الجراح، آملة رغم الآلام....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sat, 02 Jul 2016 01:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (26) شهر الحب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/105068/غصون-رمضانية-26-شهر-الحب/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ شهرُ الحُبّغصون رمضانية (26)   الحُبّ كلمة، لكنها قاموس زاخر يُهدي للناس من أعماقه لآلئ ثمينة، يتزينون بها في مجالسهم، وتسرق أبصارَ الإعجاب إليهم، ينظرون إلى أنفسهم وعليهم قلائد الحب فيفرحون، وتضيء عليهم فيستنيرون.  والحب نور ونار، نور يضيء دروب المحبين، ونار تحرق أكباد الحاسدين، والحب قلب فسيح يتسع ولا يضيق، ونهر يتدفق ولا ينضب.  والحب جنة أريضة، تفوح بأطيب العطور، وتنبت أجمل الزهور.  والحب معراج الشرفاء إلى ربابة الأحِبّاء، وعِلْق نفيس لا ينبغي أن يعلّق إلا في صدور المعالي....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Fri, 01 Jul 2016 01:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>شهر رمضان واحة المتقين</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/105069/شهر-رمضان-واحة-المتقين/</link><author>رأفت صلاح الدين</author><description><![CDATA[ شهر رمضان واحة المتقين  شهر رمضان واحة المتقين، يجتمع فيه شتات الهموم، وتصفو النفوس، ويقترب الله جل وعلا من عباده، لعلهم يتوبون أو يناجون ربهم ويُنزلون حاجتهم به، ويستغفرونه ويتوبون إليه.  فما أروع شهر رمضان، يتقلب العبَّاد بين أنوار الساعات المباركة في ساعات رمضان، فتهتز قلوبهم من روعة المشهد ولذة الإيمان، فتنساب الدموع.  أيها المقبل على ربه، ما أحوجك في رمضان إلى توبة صادقة ودمعة صادقة، تغسل عنك أدران الذنوب، تكون عنوان ضراعاتك لمولاك، وبرهان خوف ورجاء ومحبة للرحمن، علها تكون طوق النجاة....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Fri, 01 Jul 2016 01:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (25) سارق الصوم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/105019/غصون-رمضانية-25-سارق-الصوم/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ سارق الصومغصون رمضانية (25)   السرقة انحراف سلوكي، يدل على وهن نفسي أمام نداء الشهوة المعوجة، وهي تشير إلى خواء داخلي خلا من تعظيم حق الخالق، وتعظيم حق المخلوق، وهي استجابة جامحة للسطو على معصوم الآخرين من غير كابح من دين أو خلق.  وهذا في الحقوق الحسية كالأموال، وهناك سرقة أشد منها شناعة وهي السرقة في الحقوق المعنوية كالسرقة من العبادات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته، قالوا: وكيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها[1]....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Thu, 30 Jun 2016 00:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (24) أفنان التيسير</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104968/غصون-رمضانية-24-أفنان-التيسير/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ أفنان التيسيرغصون رمضانية (24)   مظاهر الرحمة لهذه الأمة ألوانٌ متعددة، ولها صور متجددة، ما زالت سُحُبها تنهلُّ عليها لتنمو من غيثها الثجَّاج بساتينُ النعمة زاخرةً بكل زوج بهيج من التقديرات والتشريعات السماوية التي تنال الأمة من ثمراتها النضيجة حلاوةَ العبادة، وإدراك عظمة الإسلام، وأسبابًا للثبات عليه.  ومن تلك الثمار اليانعة التي بسقت بمُزن الرحمة في بستان النعمة: تيسير دين الإسلام، ورفع الحرج عن معتنقيه، قال تعالى: ﴿  مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ  ﴾ [المائدة: 6]، وقال:...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Wed, 29 Jun 2016 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (23) لحظات القرب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104922/غصون-رمضانية-23-لحظات-القرب/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ لحظاتُ القرب  يهبّ رمضان بنسائمه العذبة على المجتمع المسلم فيفرح المؤمنون بها، وينزلونها منازلها من قلوبهم وأرواحهم، فيطفئ برد تلك النسائم حرارة حزن الدنيا ولأوائها.  في الثلث الأخير من رمضان تخرج مواكب الإيمان في الثلث الأخير من الليل إلى رحاب المساجد لتشهد لحظات غالية في زمن الدنيا الرخيص، تتسامى فيها الروح إلى الملاء الأعلى على معارج الخشوع، ومصاعد السجود والركوع، لحظات خصبة تهتز فيها النفس وتربو فتنبت من الخيرات من كل زوج بهيج، لحظات تزهر فيها النفوس، وتلين فيها القلوب،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Tue, 28 Jun 2016 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (21) عشر السابقين</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104834/غصون-رمضانية-21-عشر-السابقين/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ عَشرُ السابقينغصون رمضانية (21)   ها هم الصائمون قد قطعوا ثلثي المسافة، وما بقي على خط الختام إلا القليل، نعم، مضت عشرون أحسنَ فيها من أحسن، وأساء فيها من أساء، وفتر فيها من فتر. لقد كانت سريعة التقضي لدى المحبين، بطيئة الخطو عند الكارهين، ليصل الجميع - بعد ذلك - إلى هذه العشر الأخيرة، وبها تصل مطاياهم إلى نهاية السباق.  فلأهلِ الخمولِ، وذوي الحُمُر المعقرة، أخدانِ الآمال بلا أعمال، نقول: إن المضمار ما زال يحويكم، فأسرجوا مراكب الهمم، وامتطوا مُطيَّ العزم الجامح؛ فلعلكم أن تلحقوا.  وللمسابقين،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sun, 26 Jun 2016 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (19) البيت الرمضاني</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104789/غصون-رمضانية-19-البيت-الرمضاني/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ البيتُ الرمضانيغصون رمضانية (19)    في غمرة مطالب العصر الحاضر التي أخذت على المسلم مساحةً رحبة من التفكير والجهد والوقت؛ تحصل الغفلة - تامة أو قاصرة - عن حقٍّ يجب أن يعطيه المرء جزءًا من الزمن والرعاية؛ لكون هذا الحق مطلبًا دينيًا، ومطلبًا حياتيًا، تترتب عليه آثار حاضرة، وآثار مستقبلية. هذا الحق هو: حق الأسرة: زوجة وأولاداً، من التربية والتقويم، والحماية والعناية.  قال تعالى:...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Fri, 24 Jun 2016 03:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>استغلال الوقت في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104794/استغلال-الوقت-في-رمضان/</link><author>محمد بن محمود الصالح السيلاوي</author><description><![CDATA[ استغلال الوقت في رمضان  إن الحمد لله، نحمَده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهدِه الله فهو المهتدِ، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد: فإن مِن نِعم الله علينا الكثيرة: نِعمةَ الوقت والفراغ، التي هي أغلى وأثمن من الذهب والفضة، لمن أجاد استثمارها والانتفاع بها، والوقت هو حياة المسلم، ورأس مالِه في الدنيا على الحقيقة، فمن ضيَّع وقته فكأنما ضيع عمره،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Fri, 24 Jun 2016 03:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (18) شرك الإعلام</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104742/غصون-رمضانية-18-شرك-الإعلام/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ شَرَكُ الإعلامغصون رمضانية (18)   الإعلام المعاصر - على اختلاف أنواعه - وسيلة من وسائل السيطرة على أفكار الناس وسلوكهم؛ وذلك لما يمتلكه من قوة الوسائل المؤثرة على المتلقين عامة كانت أو خاصة، ولِما يلقاه من شغف الجمهور به، وإدمانهم الشديد على متابعة ما فيه، وهذا ما أكسبه جموحَ السيطرة، ونفوذ السلطة؛ ولهذا عدّوه السلطة الرابعة، فأصبح المتلقي له طوعَ العِنان يمتطيه إلى حيث يشاء.  والكارثة ليست هنا، وإنما الكارثة أن أغلبه طوع يدي شياطين الإنس، الذين يوسوسون في صدور الناس، وينخرون في عقولهم،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Thu, 23 Jun 2016 04:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (17) مطبخ رمضان</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104707/غصون-رمضانية-17-مطبخ-رمضان/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ مطبخُ رمضانغصون رمضانية (17)   للمطبخ في رمضان حكاية مؤلمة، وتسلسل سردي ممضٌّ للروح، ومظلِمٌ للقلب، ومرهِق لصُرَّة المال، ومجهِدٌ لأبدان الطواهي، ومردُّ ذلك إلى كثرة استهلاك الطعام والشراب في هذا الشهر دون بقية شهور العام، ومع الكثرة الكمية، ثمتَ كثرة نوعية مختلفة الطعوم والألوان.  وما بهذا المظهر المحزنِ أُمرَ الصائمُ في رمضان، بل الصيام الصحيح الذي نُدِب إليه هو الصيام الذي تخمص فيه البطن، وتشبع فيه الروح، ويشرق فيه اللبُّ ليلاً ونهاراً،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Wed, 22 Jun 2016 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (16) سوق رمضان</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104669/غصون-رمضانية-16-سوق-رمضان/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ سُوق رمضانغصون رمضانية (16)    رسخ في أذهان كثير من المسلمين اليوم أن رمضان موسمُ مجاعة عامة، يُقبل على الناس بشبح الجوع والظمأ المرعب، ولا ينجي من هوله إلا التدرعُ بالاستعداد الغذائي المتنوع الذي يُدّخر بين يدي رمضان، وعلى أقل الأحوال أن يكون لدى الإنسان رصيد مالي كبير لشراء تلك الأغذية الكثيرة مع أيام رمضان ولياليه.  فمن لم يكن له واحد من هذين الاستعدادين - وكان ممن يجعلون رمضان للتوسع في الطعام والشراب - حضره بثُّه، وطفقت سحائبُ الغم والهم تحلِّق فوق رأسه، ولا تبرح عنه حتى يجد،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Tue, 21 Jun 2016 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (15) أيادي الندى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104633/غصون-رمضانية-15-أيادي-الندى/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ أيادي النَّدىغصون رمضانية (15)   حينما تعبِس الأرض بالجدب فإنها تضحك ببكاء السماء، وعندما تُقرن الأحوال بأغلال الشدة فإنها تُطلق بأيادي العطاء، فالغيث غيثان: غيث السماء، وغيث الكرماء، والغيث يذكر بالغيث:فيا قبر معنٍ كيف واريتَ جودَه وقد كان منه البر والبحر مترعا بلى قد وسعت الجودَ والجودُ ميّتٌ ولو كان حيًا ضقتَ حتى تصدعا فتى عيشَ في معروفه بعد موته كما كان بعد السيل مجراه مرتعا[1]   الجود تاج يتلألأ على رؤوس أهل السماحة، يَهدي إلى ملوكٍ بين الناس بلا ممالك، فيجذب بريقُه العافين،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Mon, 20 Jun 2016 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (14) سلاح المؤمن</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104583/غصون-رمضانية-14-سلاح-المؤمن/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ سِلاحُ المؤمنغصون رمضانية (14)   تتقاطر على الإنسان في هذه الحياة جيوشُ المكاره جيشًا تلو جيش، فمنها ما يقيم ويأبى المغادرة، ولا تنجع معه وفود الوساطات، ولا عوامل التهدئة، ولا الحلول البشرية. ومنها ما يلم به، وينزل به ضيفًا غير مقيم، ولكن تختلف مُدد إقامته طولاً وقصراً.  فكم يعاني الإنسان في ليله ونهاره من الأوجاع والآلام، وكم يبقى في أيدي الهموم والأحزان، حتى يطول ليله، ويظلم نهاره:...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sun, 19 Jun 2016 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>السلوكيات الخاطئة التي يقع فيها الصائم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104585/السلوكيات-الخاطئة-التي-يقع-فيها-الصائم/</link><author>د. محمود فتوح محمد سعدات</author><description><![CDATA[ السلوكيات الخاطئة التي يقع فيها الصائم ظهرت بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها البعض أثناء الصوم، وهي من العادات السيئة التي ينبغي للمسلم التخلص منها، ومن تلك السلوكيات الخاطئة: كثرة النوم:  يجب على المسلم عدم إضاعة الوقت في النوم، سواء أثناء وقت الصوم أو غيره، لان الوقت هو رأس مال المسلم، ومضمار سباقه، وكنزه الثمين الذي ينبغي ألا يضيعَ منه، كما لا ينبغي أن يفوته فيما لا ينفعه، ولا يعود عليه بفائدة، ككثرة النوم في نهار الصائم، ففي النوم في النهار تضيع للفرائض المكتوبة، أو تأخريها عن وقتها،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sun, 19 Jun 2016 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (13) رسول القلب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104537/غصون-رمضانية-13-رسول-القلب/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ رسولُ القلبغصون رمضانية (13)   البصر نورٌ وهبه الله تعالى للإنسان ينير له دروبَ الحياة، فيرى به مصالح دنياه وأخراه، يشاهد بهذه النعمة السابغة صفحات هذا الكون المفتوح وعليه شواهد إبداع الخالق، ودلائل عظمة تصويره وقدرته، تلك المشاهد الآسرة للأبصار المتأملة تنطق بصمتها، وتعظ بسكونها، وتهدي إلى بارئها بروعة تكوينها، ودقة تلوينها،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sat, 18 Jun 2016 10:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (12) صيام السمع</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104518/غصون-رمضانية-12-صيام-السمع/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ صيامُ السَّمعغصون رمضانية (12)   أطلَّ الإنسان على هذه الحياة وعلى كَتَده جرابُ أمانات استُودِعها؛ ليحفظها، ويقوم بحقوقها، فإن نثرها متخففًا منها؛ هرعًا إلى شهواته ثقلَ عليه الحساب، وخسر عند السؤال يوم المآب.  ومن تلك الأمانات: أمانة السمع، قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا  ﴾ [الإسراء: 36].  لقد أعطى الله الإنسان هبةَ السمع إنعامًا عليه؛ لتكون وسيلة إلى تحصيل العلوم، واستنارة الفهوم، قال تعالى:...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Fri, 17 Jun 2016 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (11) صيام اللسان</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104499/غصون-رمضانية-11-صيام-اللسان/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[صيامُ اللسانغصون رمضانية (11)   اللسان عضو صغير ذو خطر كبير: إن اللّسان صغيرٌ جِرمُهُ وله *** جُرمٌ كبيرٌ كما قد قيل في المثل[1] فهو يُعلي صاحبه أو يُدنيه، ويحبّبه أو يقليه، ويعزه أو يذله، وينفعه أو يضره، ويبعده أو يقرّبه، ويربِحه أو يخسره. فبنطق اللسان يدخل الإنسان الإسلام أو يخرج منه، وبه يثقل ميزانه أو ينخفض، وبه يدخل الجنة أو يدخل النار. وبه تزيد حسناته أو تزيد سيئاته، وبه يزيد أصدقاؤه أو يزيد أعداؤه، وبه يزيد ماله أو تزيد خسارته.  وبنطق اللسان يُعرف عقلُ الإنسان من حمقه، وعلمه من جهله،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Thu, 16 Jun 2016 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (10) صيام القلب</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104422/غصون-رمضانية-10-صيام-القلب/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ صيام القلبغصون رمضانية (10)    "الملِك" اسم يشد الأذهانَ إلى معاني القوة والعظمة، والقدرة والسلطة، ونفوذ الحكم الصادر عنه فيمن سواه. ويشير هذا الاسم الفخم إلى وجود آمر يصدر، ومأمور ينفذ، ومملكة يقوم على هرمها هذا الملك.  وهذه القِمّة الوظيفية السامقة ليست في الأمور العامة فقط، بل في الأمور الخاصة أيضًا؛ فجسد الإنسان يتكون من أعضاء مختلفة، ولها ملك تأتمر بأمره، وتنتهي بنهيه، فإن استقام استقامت، وإن اعوجّ اعوجّت، وإن صلح صلحت، وإن فسد فسدت. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا وإن في الجسد مضغة،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Wed, 15 Jun 2016 11:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تحصل التقوى في رمضان؟</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104401/كيف-تحصل-التقوى-في-رمضان؟/</link><author>د. شريف فوزي سلطان</author><description><![CDATA[ كيف تحصل التقوى في رمضان؟  قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، هذه هي حكمتُه الكبرى، وتلك هي فائدته العظمى؛ تربية النفس، صلاح القلب، تقوى الله عز وجل.  وهنا سؤال: هل كل من صام حصَّل التقوى وخرج بالمقصود؟ والجواب: لا.  لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رُبَّ قائمٍ حظُّه من قيامه السَّهَر، ورُبَّ صائمٍ حظُّه من صيامه الجوع والعطش))؛ (صحيح الترغيب والترهيب)....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Wed, 15 Jun 2016 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (9) صبر الصائمين</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104355/غصون-رمضانية-9-صبر-الصائمين/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ صَبْرُ الصائمينغصون رمضانية (10)  تقفُ على طريق الحق أهوالٌ متنوعة تترصّد أهلَه لتفتك بهم، أو تؤخر مسيرهم عن الوصول إلى غايتهم، وتتبدى بصور مختلفة، وتعترض السبيل بأساليب متعددة، وكلما تجاوز أهل الحق هولاً منها بدا آخر، فمنهم من ينجو، ومنهم من يهلك، وتستمر الحال حتى بلوغ المسافر أرضَ وطنه.  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرَها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة فيرقّق بعضها بعضًا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي ثم تنكشف،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Tue, 14 Jun 2016 11:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (8) الكنز الثمين</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104317/غصون-رمضانية-8-الكنز-الثمين/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ الكَنزُ الثَّمينغصون رمضانية (9)    هناك كنز ثمين يمتلكه كل إنسان، ولكنه لا يبقى عند كل أحد مصونًا من اللصوص الذين ينتهبونه، أو ينتهبون منه، فبعض الناس لا يشعرون أن لديهم هذا الكنز، وبعضهم يشعرون بذلك، غير أنه ليس ثمينًا عندهم؛ فلهذا لا يحرصون على حراسته، ولا يحزنون على سرقته منهم. أما العقلاء من الناس فيعدّون هذا الكنز من أثمن الكنوز، بل يعتقدون أن هذا الكنز لا يقوّم بثمن؛ لهذا فهم لا يهدرون منه شيئًا، ولا يدعون أحداً يستلب منه جزء، بل يقفون على خزائنه حراسًا يقظين،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Mon, 13 Jun 2016 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (7) هدى للناس</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104278/غصون-رمضانية-7-هدى-للناس/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ هُدًى للنَّاسغصون رمضانية (7)   في ليلة مباركة من رمضان سطع نورٌ عظيم في السماء، وهبطَ في سكون الليل البهيم إلى مكان ناءٍ ضمَّ بين جوانحه حاملَ هذا النور الموعود، الذي فرَّ من الدياجي القاتمة التي تحاصر بلدته "مكة"؛ ليجد في هذه البقعة القصية نورَ الأُنس بنور السماوات والأرض، وليرقب هذا اليومَ الأغرَّ الذي يعانق فيه نورَ الوحي، ويمضي به إلى الوجود؛ ليهديه من حيرته، وينجده من أمواج ظلمه وظلامه إلى ضفاف العدل والهدى.  قال تعالى:...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sun, 12 Jun 2016 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الصيام المستحبة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104238/آداب-الصيام-المستحبة/</link><author>رأفت صلاح الدين</author><description><![CDATA[ آداب الصيام المستحبة  1- العزم على التنافس في الخيرات: فيستقبل المسلم رمضان بنية أن يصومه إيمانًا واحتسابًا، وأن يفتح في أول ساعة منه صفحة جديدة في سِجل أعماله، ومعه العزم الأكيد على التزود فيه بصالح الأعمال؛ إذ إن من أدركه رمضان ولم يغفر له فقد خاب وخسر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف رجل دخل عليه رمضان، ثم انسلخ قبل أن يُغفَر له»[1].  2- شكر نعمة بلوغ الشهر: عندما يهل هلال رمضان يستشعر العبد نعمة الله عليه بأن مدَّ في عمره وبلغه رمضان،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sat, 11 Jun 2016 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (6) حلية الأخلاق</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104230/غصون-رمضانية-6-حلية-الأخلاق/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ حِليةُ الأخلاقغصون رمضانية (6)   في حياتنا هذه يتباهى الناس بجمال الظاهر- الخَلْقي والمكتسب -، ويتفاخرون بحسن الشارات، وإشراق الهيئات، وانبلاج الصور، ولطافة البِزّة، وترقرق ماء الجمال في الوجوه. وينفقون على ظهور الكمال المستطاع في ذلك كثيراً من الحرص والنظر، والمال والوقت.  ويأتي هذا الاعتناء بالتأنّق؛ لكون أكثر الناس المشاهدين يعنون[1] لدولة الحُسْن الذي تراه الأبصار، ولا يستهويهم الحسنُ الذي تراه البصائر والعقول.  أما العقلاء والمؤمنون فيحبون الجمال الظاهر؛ لأن الله" جميل يحب الجمال"[2]،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Sat, 11 Jun 2016 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (5) جنة التراويح</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104217/غصون-رمضانية-5-جنة-التراويح/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ جَنَّةُ التراويحغصون رمضانية (5)   من دوحة رمضان الندية يمتد غصن مياد من أغصانها الناعمة ليصافح أهلَ المبادرة الذين يتتبعون شعف الأعمال، ومواقع قطر القربات؛ ليرووا روضة الإيمان؛ ليقوى عودها، وتورق فروعها، وتضحك أزاهيرها، ويفوح عبيرها.  فتحتَ هذا الغصنِ الذي يتفيأ ظلاله وجماله عن اليمين والشمائل يلفي السبّاقون جنةً من جنات الدنيا يستحم فيها الفؤاد المفؤود، ويستجم فيها الصدر الجريح، وتغتسل العيون من قتام القسوة، ويلبس الوجه حلة نورانية مشعة، ويطلق الحِجا ليسبح في ملكوت الآيات، فيكسر مغالقَ الغفلة،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Fri, 10 Jun 2016 00:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (4) ربان السفينة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104185/غصون-رمضانية-4-ربان-السفينة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ ربان السفينةغصون رمضانية (4)  تنطلق الرحلة السعيدة بالله مجراها ومرساها تمخر عباب الزمن القصير، وعلى مقود سفينتها ربان القيادة الذي يزجيها إلى شطآن الأمان، ويلقي على رفقاء الركوب تعاليمَ السلامة، ومفرداتِ خطة الاستقامة.  إن على كاهله مهمة عظيمة، وأمانة كبيرة؛ فهو النور الذي يشق سجوف الظلام ليعبِّد طريقًا منيراً للسائرين، وهو القبلة التي يتجه إليها الحيارى؛ ليعرفوا السبيل السالكة، والوجهة الصحيحة....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Thu, 09 Jun 2016 00:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (3) رحلة سعيدة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104140/غصون-رمضانية-3-رحلة-سعيدة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ رحلةٌ سعيدةغصون رمضانية (3)  نزل الضيف الكريم فاهتز الكون فرحًا وطربًا، ومادت أغصانُ الإيمان نشوة وسروراً، وابتسمت أرض الطاعات استبشاراً وجذَلاً؛ فقد آن للكون أن يرى جموعَ المسلمين بين أعطافه يلبسون حلية الطاعة العامة؛ فتبرق جوانب الحياة صلاحًا وتقى، ويتثنون سعداء بين أكناف عبادة لا تزورهم إلا مرة واحدة في العام؛ فيعانقونها عناق الحبيب للحبيب.ولِدَ (الهلالُ فللحياةِ) ضياءُ وفم الزمان تبسّمٌ وثناء وتعطّر الكونُ الفسيح بنوره وتوالت الأنوار والأنداء[1]  وحان للإيمان أن يعلو بنيانه، وتقوى أركانه،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Wed, 08 Jun 2016 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (2) منازل رمضان</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104085/غصون-رمضانية-2-منازل-رمضان/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ غصون رمضانية (2)منازلُ رمضان  رمضان ضيف العام، ينزل على المسلمين أيامًا معدودة، فيختلف الناس في استقباله، ويتفاوتون في العيش معه أيام حلوله إلى وقت ارتحاله، فهو ضيف ينزل منازل شتى، فمن المنازل: منازل تظل مترقبة بحبٍّ وصولَه، وتعد الشهور والأيام والليالي شوقًا لاستقباله، فقد برح بها الانتظار، وكادت أن تذوب شوقًا؛ حرصًا على لقاء حبيب منتظر، ألفت في نزوله الراحةَ والسعادة تحت دوحة الطاعة الظليلة، حينما قضت حقَّ قِراه، وقامت بواجب الضيافة ومستحبه، فلسان حالها ومقالها لرمضان:...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Tue, 07 Jun 2016 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحكمة من الصيام</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104088/الحكمة-من-الصيام/</link><author>رأفت صلاح الدين</author><description><![CDATA[ الحكمة من الصيام  من أسماء الله تعالى: الحكيم، والحكيم هو الذي يتصف بالحكمة، والحكمة إتقان الأمور ووضعها في موضعها، ومقتضى هذا الاسم من أسمائه تعالى أن كلَّ ما خلقه أو شرعه فهو لحكمةٍ بالغة، علِمَها مَن علمها وجهلها من جهلها.  إن الله سبحانه وتعالى لم يفرض علينا الصيام، ويمنعنا عن الطعام والشراب - اللذَين أحلهما لنا - ليعذبنا أو يعنتنا، فحاشا لله من ذلك، ولكنَّ للصيام الذي شرعه الله وفرَضه على عباده حِكَمًا عظيمة وفوائد جمة....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Tue, 07 Jun 2016 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>غصون رمضانية (1) هلال الفرح</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104034/غصون-رمضانية-1-هلال-الفرح/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ هلالُ الفرحغصون رمضانية (1)   متى يهل حبيب القلوب من الآفاق؛ ليرسل إلى الأرواح أنوارَ السرور بدخول خير الشهور، وتنزل هدايا الرحمن التي تجلو العقول، وتهذب النفوس، وتطهر الجوارح؟  لقد طال انتظار المحبين على شواطئ الشوق، وهم يرقبون طلوع مؤذِنِ السعادة، وبشير موسم العبادة، فمتى تضيء السماء بطلعته، ويُهتك سترُ الظلام ببسمته،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Mon, 06 Jun 2016 03:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين يدي رمضان</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/104031/بين-يدي-رمضان/</link><author>محمد بن محمود الصالح السيلاوي</author><description><![CDATA[ بين يدَيْ رمضانَ  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهدِه الله فهو المهتدِ، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد: فيا أيها الإخوة الصائمون والصائمات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية من عند الله طيبة مباركة، وأبدأُ بتهنئتكم بحلول شهر الخير والرحمة، والبركة والمغفرة؛ فبارَك الله لكم في شهركم هذا، وأعانكم اللهُ على صيامه كما يحبُّ سبحانه ويرضى،...]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Mon, 06 Jun 2016 02:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>راكب أسطح القطارات</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/89097/راكب-أسطح-القطارات/</link><author>أ. محمود توفيق حسين</author><description><![CDATA[ راكب أسطح القطارات   كمَن يعتلي سطح القطار السياحي الفاخر إلى محطةِ الوصول الأخيرة بينما الركابُ على مقاعدهم الوثيرةِ بالداخل يتمتعون بالطُّمَأنينة والراحة يمرُّ به نفس محطات التوقفِ التي تمر بهم حتى محطة الوصول النهائية.  عندما يقفز من فوق سطحِ القطار في النهاية ويشاهد الدَّعة والإشراق على وجوه الركاب الذي نزلوا من عربات القطار مطمئنين ويسمع حديثَهم عن الساعات الطيبة التي قضوها مع الخدمة الممتازة فلا يمَسُّ قلبَهُ ما سمع ولا يفهمه فهو لا يفرق عنده قطارٌ عن قطار....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Fri, 10 Jul 2015 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>رمضانيات</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/88774/رمضانيات/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[ رمضانيات   (1) مَرَّ الحسن البصري رحمه الله بقوم يضحكون فوقف عليهم، وقال: إن الله تعالى قد جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقِه يستبقون فيه بطاعته، فسبق أقوام ففازوا، وتخلَّف أقوام فخابوا، فالعجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه المسارعون وخاب فيه الباطلون....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Fri, 03 Jul 2015 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>لك مكان .. فخذ مكانك</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/88745/لك-مكان-..-فخذ-مكانك/</link><author>أ. محمود توفيق حسين</author><description><![CDATA[ لك مكانٌ.....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2015 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>جروحك التي تلعقها</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/1254/88682/جروحك-التي-تلعقها/</link><author>أ. محمود توفيق حسين</author><description><![CDATA[ جروحك التي تلعقها  فكرتَ في الامتناع عن كذا وكذا في رمضان..  مشاهدة المسلسلات، مشاهدة الكرة، قراءة الكتب المسلية، التدخين، وضع الماكياج، النظر إلى النساء....]]></description><category>مواعظ وخواطر وآداب - خواطر صائم</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2015 10:22:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>