<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2026 18:19:54 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (95) (أركان القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/153771/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-95-أركان-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 26 Mar 2022 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (94) (أركان القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/153493/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-94-أركان-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 12 Mar 2022 13:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (93) (أركان القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/153310/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-93-أركان-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 05 Mar 2022 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (92) (السبر والتقسيم)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/152999/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-92-السبر-والتقسيم/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 19 Feb 2022 18:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (91) (السبر والتقسيم)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/152807/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-91-السبر-والتقسيم/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 12 Feb 2022 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (90) (مسالك الاستنباط)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/152549/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-90-مسالك-الاستنباط/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 29 Jan 2022 18:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (89) (مسالك العلة)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/152373/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-89-مسالك-العلة/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 22 Jan 2022 12:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (88) (مسالك العلة)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/152203/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-88-مسالك-العلة/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 15 Jan 2022 18:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (87) (مسالك العلة)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/152040/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-87-مسالك-العلة/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sun, 09 Jan 2022 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (86) (مسالك العلة)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/151801/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-86-مسالك-العلة/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 01 Jan 2022 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (85) (القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/151580/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-85-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 25 Dec 2021 11:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (84) (القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/151401/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-84-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 18 Dec 2021 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (83) (القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/151230/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-83-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 11 Dec 2021 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (82) (القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/151058/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-82-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 04 Dec 2021 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (81) (حجية القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/150898/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-81-حجية-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 27 Nov 2021 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (80) (القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/150385/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-80-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 06 Nov 2021 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (79) (مقدمة القياس)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/150215/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-79-مقدمة-القياس/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 30 Oct 2021 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (78) (مفهوم المخالفة)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/150024/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-78-مفهوم-المخالفة/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 23 Oct 2021 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (77) (مفهوم المخالفة)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/149906/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-77-مفهوم-المخالفة/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 16 Oct 2021 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (76) (دلالة اللفظ)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/149789/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-76-دلالة-اللفظ/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 09 Oct 2021 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (75) (المطلق والمقيد)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/149668/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-75-المطلق-والمقيد/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 02 Oct 2021 16:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (74) (الشرط)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/149509/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-74-الشرط/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 25 Sep 2021 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (73) (الإستثناء)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/149228/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-73-الإستثناء/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 11 Sep 2021 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (72) (تعارض العمومين) </title><link>http://www.alukah.net/library/12533/149104/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-72-تعارض-العمومين/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"     شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن  قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة -  بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد  وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف     سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم   يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين   ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا     كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه     الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب     على من خالفنا فيه".  فهو     بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه     "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه     الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة -  أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله:  "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف     سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم     الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا     أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث  وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:   كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام  الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 04 Sep 2021 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (71) (أدلة تخصيص العموم)
</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/148835/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-71-أدلة-تخصيص-العموم/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 21 Aug 2021 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (70) (أدلة تخصيص العموم)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/148723/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-70-أدلة-تخصيص-العموم/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"   شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة   سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة   عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة الأدلة   عليها.  والمؤلف   سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا   كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه   الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب   على من خالفنا فيه".  فهو   بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه   "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه   الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،   ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف   سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم   الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا   أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير   البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة: كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sun, 15 Aug 2021 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (69) ( أدلة تخصيص العموم )</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/148566/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-69-أدلة-تخصيص-العموم/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"   شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة   سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة   عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة الأدلة   عليها.  والمؤلف   سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا   كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه   الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب   على من خالفنا فيه".  فهو   بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه   "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه   الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،   ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف   سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم   الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا   أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير   البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة: كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 07 Aug 2021 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (68) ( العام بعد التخصيص )</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/148443/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-68-العام-بعد-التخصيص/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 31 Jul 2021 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (67)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/148301/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-67/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 24 Jul 2021 07:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (66)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/148223/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-66/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 17 Jul 2021 06:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (65)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/148076/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-65/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 10 Jul 2021 07:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (64)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/147928/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-64/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 03 Jul 2021 06:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (63)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/147792/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-63/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 26 Jun 2021 07:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (62)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/147665/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-62/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 19 Jun 2021 11:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (61)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/147452/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-61/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 12 Jun 2021 07:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (60)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/147299/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-60/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 05 Jun 2021 08:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (59)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/147168/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-59/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 29 May 2021 08:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (58)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/147018/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-58/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 22 May 2021 06:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (57)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/146779/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-57/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 08 May 2021 06:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح روضة الناظر وجنة المناظر (56)</title><link>http://www.alukah.net/library/12533/146626/شرح-روضة-الناظر-وجنة-المناظر-56/</link><author>أ. د. عبدالكريم بن علي النملة</author><description><![CDATA[ شرح روضة الناظر وجنة المناظر  مجموعة محاضرات في شرح كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل للإمام ابن قدامة المقدسي، يلقيها أ.د. "عبدالكريم بن علي النملة"    شارحًا أهم أسس علم أصول الفقه من خلال مباحث الكتاب، ونجد أن ابن قدامة    سار في كتابه على نهج الحنابلة في مؤلفاتهم الأصولية، والحنابلة - بصفة    عامة - يسيرون على منهج المتكلمين الذي يعنون بتأسيس القواعد وإقامة  الأدلة   عليها.  والمؤلف    سلك نفس المسلك، فيذكر مذاهب العلماء في المسألة مقرونة بأدلتها، ثم  يذكر   ما يراه راجحًا، مؤيدًا بالبرهان والدليل، ثم يناقش أدلة المخالفين  ويبين   وجه الخطأ فيما قالوه.  وقد بين - رحمه الله تعالى - منهجه هذا في مقدمة كتابه فقال: "أما بعد: فهذا    كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه    الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب    على من خالفنا فيه".  فهو    بذلك يريد أن يجعل كتابه في "أصول الفقه المقارن" كما فعل ذلك في كتابه    "المغني" في الفقه، فهو موضوع أساسًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه    الله تعالى - لكنه أضاف إليه أقوال بعض المذاهب الأخرى، مقرونة - أحيانًا  -   بأدلتها، ثم يناقش هذه الأدلة ويبين الراجح في النهاية بقوله: "ولنا"،    ولذلك يعتبره العلماء من أهم المراجع في الفقه المقارن.  والمؤلف    سلك في كتابه "الروضة" مسلك الإمام الغزالي في كتاب "المستصفى من علم    الأصول" في الجملة، و"ابن قدامة" وإن كان قد سار على منهج "الغزالي" إلا    أنه قد خالفه في بعض المسائل، وفي ترتيب الفصول، وتقديم بعض المباحث وتأخير    البعض، كما أنه امتاز عن "المستصفي" بإبراز آراء علماء الحنابلة:  كالقاضي   أبي يعلى، والتميمي: عبد العزيز بن الحارث بن أسد، وغلام الخلال.  وقد احتوى الكتاب على ثمانية أبواب: 1- حقيقة الحكم وأقسامه. 2- تفصيل الأصول وهي الكتاب والسنة والإجماع والاستصحاب. 3- بيان الأصول المختلف فيها. 4- تقاسيم الكلام والأسماء. 5- الأمر والنهي والعموم والاستثناء طاعة وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها. 6- القياس الذي هو فرع للأصول. 7- حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد. 8- ترجيحات الأدلة المتعارضات.]]></description><category>فقه وأصوله - شرح روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة</category><pubDate>Sat, 01 May 2021 06:15:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>