<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 06 Nov 2026 23:45:12 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة الاستسقاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185891/خطبة-الاستسقاء/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة الاستسقاء  الحمد لله، مجيبِ من دعاه، ومن سأله أعطاه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جل في علاه، وأشهد أن مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه ومُصْطفاه، صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن والاه، واتَّبَع سبيله بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله، ونفسي بتقوى الله، فهي وصيته للأولين والآخرين من خلقه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 06 Nov 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء... نعمة لا نشعر بها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185890/الماء...-نعمة-لا-نشعر-بها-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[الماء... نعمة لا نشعر بها!  إنَّ الحمدَ لله، نحمَدُه ونستعينُه ونستغفِرُه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فأوصيكم -أيها المسلمون- ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقوى الله خير زاد ليوم المعاد، ومن اتقى ربَّه حفظ نِعَمَه، وشكر آلاءه، واستشعر فضل الله عليه في كل نعمة، قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 06 Nov 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>التردد في المواقف: خطره وأثره (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185889/التردد-في-المواقف-خطره-وأثره-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[التردد في المواقف: خطره وأثره (خطبة)  الخطبة الأولى  الحمدُ للهِ الذي هدى إلى الإيمانِ، وأعانَ على الثباتِ والإحسانِ، نحمدُهُ ونستعينُهُ، ونعوذُ بهِ منَ الترددِ والخذلانِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، الملكُ الديانُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثابتُ العزمِ، صادقُ البيانِ؛ صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أهلِ الفضلِ والإيمانِ.  أهميةُ الحديثِ عن خطرِ الترددِ في المواقفِ: أيها المسلمونَ، تمضي حياةُ الإنسانِ بين أحداثٍ تتعاقبُ، وأحوالٍ تتبدلُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 06 Nov 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>حق الطريق في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185888/حق-الطريق-في-الإسلام/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[حق الطريق في الإسلام المقدمة: نبدأ هذه الخطبة بسؤال: هل يستطيع أحدٌ أن يستغني عن الطريق؟  والجواب: أبدًا، الطريق الذي يمشي فيه الإنسان، ويقضي بسيره مصالحه، لا يستطيع أن يستغني عنه.  لذلك: جعل الإسلام للطريق حقوقًا وآدابًا يجب أن يراعيها المسلم، فما هي هذه الحقوق والآداب؟  1- تذكّر أولًا: قبل أن نتحدث عن آداب الطريق وحقوقه: نتذكر هذه النعمة التي أخبرنا الله بها، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>البيئة نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185887/البيئة-نعمة-ربانية-ومسؤولية-إنسانية-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[البيئة نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية  الحمد لله ربِّ العالمين، خلق الإنسان وكرَّمه، وسخَّر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه، وأسبغَ عليه نِعَمَه ظاهرةً وباطنةً، وجعل الأرضَ قرارًا، والسماءَ بناءً، والماءَ حياةً، والهواءَ ضرورةً، والنباتَ رزقًا، والحيوانَ مسخَّرًا لمنافع العباد.  وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحده لا شريك له، أمَرَ بالإصلاح ونهى عن الإفساد، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، علَّم الأمةَ كيف تحيا حياةً طيِّبةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رفعة العقول وحماية الأوطان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185886/رفعة-العقول-وحماية-الأوطان-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[رفعة العقول وحماية الأوطان   الخطبة الأولى الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: أيها المسلمون، عباد الله: إن العقول المنيرة هي بمنزلة الأرواح الحية، وبالعلم تُبنى المدن وتعلو الصروح؛ فاتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن تقوى الله هي خير زاد يتوصل بها إلى المآب.  واشكروا نعمه التي لا تحصى، ومن أعظم نعمه سبحانه أن هدانا للإسلام، وأن جعلنا أمةً تقرأ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>المجلس الثاني: معاني الأمنيات في القرآن والسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185884/المجلس-الثاني-معاني-الأمنيات-في-القرآن-والسنة/</link><author>د. عبدالله بن محمد المرحوم</author><description><![CDATA[المَجْلِسُ الثَّانِي: مَعَانِي الأُمْنِيَّاتِ فِي القُرْآنِ وَالسُّنَّة   الأُمْنِيَّاتُ بَابٌ فُطِرَ عَلَيْهِ البَشَرُ، فَمَا مِنْ نَفْسٍ إِلَّا وَفِي أَعْمَاقِهَا أُمْنِيَّةٌ تُخْفِيهَا، وَقَدْ لَا تَبُوحُ بِهَا حَتَّى لِأَقْرَبِ النَّاسِ إِلَيْهَا.   وَلِذَا جَاءَ ذِكْرُ الأُمْنِيَّاتِ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فِي مَوَاضِعَ عَدِيدَةٍ، تُبَيِّنُ مَعَانِيَهَا وَتُقَوِّمُ مَسَارَهَا؛ لِيَكُونَ تَمَنِّي القَلْبِ نَافِعًا، لَا وَهْمًا يُغْرِقُ صَاحِبَهُ فِي العَجْزِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يصنع الخوف من الله طريقا إلى النعيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185882/حين-يصنع-الخوف-من-الله-طريقا-إلى-النعيم/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[حين يصنع الخوف من الله طريقًا إلى النعيم  تتجلى روعة البيان القرآني في الخوف من الله تعالى في قوله عز وجل: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن: 46]، فهي آية قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها، بليغة في مقاصدها، حيث تفتح أمام المؤمن آفاقًا واسعة من الرجاء، وتغرس في قلبه خشيةً تبعث على الاستقامة، والعمل الصالح.   ولا ريب أن المقصود بالخوف هنا، ليس الرعب الذي يورث اليأس، وإنما هو خوف المهابة والمحبة والتعظيم، خوف العبد الذي يعلم أن له ربًّا مطلعًا على السرائر، محيطًا بالأعمال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة لا عدوى</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185880/خطبة-لا-عدوى/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةلا عدوى  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا أما بعد عباد الله: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الإحسان إلى الناس من القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185878/فضل-الإحسان-إلى-الناس-من-القرآن-الكريم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل الإحسان إلى الناس من القرآن الكريم[1]  1- قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل:90].  وقرأ الحسَنُ البصريُّ - رحمه الله - هذه الآيةَ، ثمَّ وقف فقال: "إنَّ اللهَ جمع لكم الخيرَ كُلَّه والشَّرَّ كُلَّه في آيةٍ واحدةٍ، فواللهِ ما ترك العَدلُ والإحسانُ شيئًا من طاعةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ إلَّا جمَعَه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185876/من-كان-في-حاجة-أخيه-كان-الله-في-حاجته/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته   في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ»[1].  معاني المفردات:  يُسْلِمُهُ: أي يتركه إلى الظلم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 05 Nov 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آفات اللسان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185869/من-آفات-اللسان/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من آفات اللسان  الحمد لله العليم الخبير، يعلَم خائنةَ الأعيُن وما تُخفي الصدور، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، أَحْمَده سبحانه، وأشكُره على ترادُف آلائه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له في توحيده صفاته وأسمائه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى من العالمين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد الناصح الأمين، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله وراقِبوه، وامتثلوا أمره ولا تعصوه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع حديث الدعاوى والبينات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185867/وقفات-مع-حديث-الدعاوى-والبينات-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وقفات مع حديث الدعاوى والبينات   1- خطورة الدعاوى بلا دليل. 2- معنى البينة وأنواعها. 3- معنى اليمين، والتحذير من اليمين الغموس. 4- وجوب الرضا باليمين إذا حلف له.  الهدف من الخطبة: بيان خطورة إطلاق الدعاوى بلا دليل، وبيان مكانة البينة واليمين كوسائل شرعية لإثبات الحقوق، وتوضيح أحكام متفرقة تعين الناس على العدل في خصوماتهم.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله،نقف اليوم هذه الوقفات مع حديث قصير اللفظ، عظيم المعنى، جمع أصول القضاء كلها، حديث يصلح أن يكون دستورًا للمحاكم، وميزانًا للمصلحين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>موارد الحمد في الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/185866/موارد-الحمد-في-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[مَوَارِدُ الحَمْدِ في الكتابِ والسُّنةِ   إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وأكثروا مِن حَمْدِه لعلكم تشكرون.  عبادَ اللهِ: لقدْ تَحدثْنَا في الجمعةِ الْماضيَةِ عنْ معنىَ الْحمدِ وفضلِهِ ومنزلتِهِ في الكتابِ والسُّنةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 14:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الباحثون عن الحق (4) عبد الله بن سلام رضي الله عنه</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/185864/الباحثون-عن-الحق-4-عبد-الله-بن-سلام-رضي-الله-عنه/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الباحثون عن الحق (4)عبد الله بن سلام رضي الله عنه   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ، اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ؛ لَطَفَ بِالْمُؤْمِنِينَ فَهَدَاهُمْ لِلْإِيمَانِ، فَكَانُوا مِنَ السُّعَدَاءِ، وَضَلَّ عَنْ هِدَايَتِهِ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ فَصَارُوا أَشْقِيَاءَ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ دَلَّ خَلْقَهُ عَلَيْهِ بِآيَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: إن من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185863/الحديث-إن-من-اعتبط-مؤمنا-قتلا-عن-بينة،-فإنه-قود-إلا-أن-يرضى-أولياء-المقتول/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: إن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول  عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن، فذكر الحديث، وفيه: إن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينة، فإنه قود إلا أن يرضى أولياء المقتول، وإن في النفس الدية مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعب جدعه الدية، وفي العينين الدية، وفي اللسان الدية، وفي الشفتين الدية، وفي الذكر الدية، وفي البيضتين الدية، وفي الصلب الدية، وفي الرجل الواحدة نصف الدية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 11:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصداقة الصالحة والإنفاق في سبيل الله: طريق إلى المحبة والبركة والفوز برضا الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185862/الصداقة-الصالحة-والإنفاق-في-سبيل-الله-طريق-إلى-المحبة-والبركة-والفوز-برضا-الله/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[الصداقة الصالحة والإنفاق في سبيل الله:طريق إلى المحبة والبركة والفوز برضا الله  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن من أجَل النعم التي أنعم الله بها على الإنسان نعمة الأخ الصالح والصديق الوفي، ومن أعظم أبواب الخير التي شرعها الله لعباده باب الإنفاق في سبيله؛ فالصداقة الصالحة تعين على الطاعة، وتشد أزر المؤمن، وتذكره بالله والدار الآخرة، والإنفاق في سبيل الله يطهر النفس من الشح، ويزكي المال، ويجلب البركة، ويكون سببًا في مضاعفة الأجر....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 11:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصوم ثلاثة: مفاتيح الراحة في زمن الضجيج </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185860/الصوم-ثلاثة-مفاتيح-الراحة-في-زمن-الضجيج/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الصوم ثلاثة.. مفاتيح الراحة في زمن الضجيج  في زمن تكاثرت فيه المؤثرات، وتزاحمت الأصوات، وتسابقت المشاغل لاستلاب الوقت والروح، صار السؤال الأكثر إلحاحًا: كيف نعود إلى أنفسنا؟ وكيف نسترد سكينتنا المسلوبة؟  لعلَّ الإجابةَ تكمُن في مفهوم قديم جديد، هو الصوم، لكن ليس بمعناه التقليدي المحصور في الامتناع عن الطعام والشراب، بل بمعناه الأعمِّ والجوهري: صوم الحواس والجوارح عمَّا يُثقل الروح ويشوِّش الذهن.  إليك ثلاثة صومات، هي سبيل النجاة وعودة الروح إلى نفسها: أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>العظة بقبل وبعد... للمشاهير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185859/العظة-بقبل-وبعد...-للمشاهير/</link><author>د. منال محمد أبو العزائم</author><description><![CDATA[العظة بقبل وبعد... للمشاهير الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد: فلقد انتشرت منشورات في مواقع التواصل والمنصات الإعلامية عن "قبل... وبعد"، وهي تأتي بصور أو مقاطع لمشاهير، تبين كيف كانوا في الماضي وكيف صاروا الآن، وأحيانًا تكون لأشخاص عاديين، تبين حالهم قبل وبعد حادث معين طرأ في حياتهم؛ مثل إدمان المخدرات، أو الإصابة بمرض أو وقوعهم في حادث ونحو ذلك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف السلام ومعناه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185856/تعريف-السلام-ومعناه/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[تعريف السلام ومعناه  السلام في اللغة كما ورد في لسان العرب: "(سلم) السلام والسلامة: البراءة، (تسلم) منه: تبرأ،  وقال ابن الأعرابي: السلامة العافية، السلامة شجرة، وقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63]؛ معناه: تسلُّمًا وبراءة، لا خير بيننا وبينكم ولا شر، وليس السلام المستعمل في التحية؛ لأن الآية مكية ولم يؤمَر المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين، هذا كله قول سيبويه... وقوله عز وجل: ﴿ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 5]؛ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185855/تفسير-قوله-تعالى-والمحصنات-من-النساء-إلا-ما-ملكت-أيمانكم-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [النساء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة آفة المخدرات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185854/خطبة-آفة-المخدرات/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة آفة المخدرات  معشر المسلمين: لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم، ووهبه العقل السليم، وأنزل عليه الكتب وأرسل إليه الرسل، وجعل العقل من المقاصد الخمسة الضرورية، وأوجب المحافظة عليه، وحرم كل ما ينقصه أو يلغيه، ومن أذهب عقله كان أضل من البهائم؛ قال الله: ﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان: 44]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 04 Nov 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشهداء في غير قتال الكفار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185846/الشهداء-في-غير-قتال-الكفار/</link><author>رمزي صالح محمد</author><description><![CDATA[الشهداء في غير قتال الكفار   الشهداء في غير قتال الكفار هم: 1- مَنْ قُتِلَ مظلومًا: كما في حديث أنسٍ في صحيح البخاري، وفيه أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما شهيدان.  2- المطعونُ: وهو من مات بالطاعون.  3- المبطونُ: قيل: هو صاحب الإسهال، وقيل: الاستسقاء وانتفاخ البطن، وقيل: الذي يموت بداء البطن مطلقًا.  4- الغريقُ.  5- صاحبُ الهدمِ: وهو الذي يموت تحت الهدم؛ أي انهدم عليه جدارٌ أو سقفٌ، وألحق به شيخُنا ابنُ بازٍ وغيرُه من أهل العلم حوادثَ السيارات.  وهؤلاء الأربعة (المطعون، والمبطون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 15:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأربعون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185845/الأربعون-خطبة/</link><author>ساير بن هليل المسباح</author><description><![CDATA[الأربعون  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 15:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشفاء في القران الكريم حقيقة إعجازية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185844/الشفاء-في-القران-الكريم-حقيقة-إعجازية/</link><author>د. تيسير الغول</author><description><![CDATA[الشفاء في القرآن الكريم حقيقة إعجازية  يقول الله سبحانه: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].  هذه الآية العظيمة واحدة من أعمق المفاتيح القرآنية التي تكشف عن "طبيعة" القرآن ووظيفته في الكون والنفس البشرية. عندما نتأملها بعمق تفكيري واستنباطي، نجد أننا لسنا أمام مجرد وصف مجازي، بل أمام قانون إلهي صارم ومنظومة شفائية متكاملة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 15:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية للحبس عن المرأة</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185841/الرقية-للحبس-عن-المرأة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية للحبس عن المرأةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   قال الحافظ ابن حجر  رحمه الله: "وذكر بن بطال أن في كتب وهب بن منبه أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر، فيدقه بين حجرين، ثم يضربه بالماء ويقرأ فيه آية الكرسي والقوافل، ثم يحسو منه ثلاث حسوات، ثم يغتسل به ؛ فإنه يذهب عنه كل ما به، وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله" "فتح الباري" (10/ 233).  ذكر العلماء أن الرجل إذا حبس عن جماع زوجته يعالج بالرقية التالية: "يأخذ سبع ورقات من السدر الأخضر، فيدقها بحجر أو نحوه، ويجعلها في إناء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (49 – 50)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185839/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-49-50/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (49 – 50)  ﴿ وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرق بين التفسير النبوي والتفسير بالسنة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185838/الفرق-بين-التفسير-النبوي-والتفسير-بالسنة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[الفرق بين التفسير النبوي والتفسير بالسنة  لابد أولًا من بيان معنى كلٍّ من التفسيرين: أولًا: بيان مفهوم التفسير بالسنة: وهو "أن يكون في سنته - صلى الله عليه وسلم - ما يوضِّح القرآن، وإن لم يكن من التفسير المباشر، ولهذا صور متعددة؛ كأن يرد المعنى الذي في الآية في الحديث، أو ترد اللفظة التي في الآية في الحديث، وهي بيِّنة فيه، أو يرد في السنة تفاصيلُ أمرٍ مُجمل في القرآن، أو أن يرد فيها الإشارة إلى موضوع من موضوعات القرآن، وما إلى ذلك مما لا يكون القصد منه التفسير المباشر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>"احفظ الله يحفظك..." وصية نبوية في زمن الفتن والمخاوف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/185837/احفظ-الله-يحفظك...-وصية-نبوية-في-زمن-الفتن-والمخاوف-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ احفظ الله يحفظك... وصية نبوية في زمن الفتن والمخاوف   الحمد لله الذي أرسل رسله بالهدى ودين الحق، وأوصاهم وأممهم بأعظم الوصايا وأجلِّها: توحيده سبحانه، وإخلاص العبادة له، وتنزيهه عن كل نقص، وتطهير القلوب من الشرك والكبر وسائر الآفات. نحمده سبحانه ونشكره، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمةٌ قامت بها السماوات والأرض، ولأجلها خُلق الخلق، وأُرسلت الرسل، وأُنزلت الكتب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا إله إلا الله وحلاوة الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185836/لا-إله-إلا-الله-وحلاوة-الإيمان-خطبة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[لا إله إلا الله وحلاوة الإيمان (خطبة) الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمَده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/185833/-فاعف-عنهم-واصفح-إن-الله-يحب-المحسنين/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 13]منهج القرآن في التربية  لقد توقفت مذهولًا أتدبر قول الله: ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ في الآية القرآنية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: فضل الإكثار من تلاوة القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185830/من-مائدة-الحديث-فضل-الإكثار-من-تلاوة-القرآن/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةِ الحديثِ: فضلُ الإكثارِ مِنْ تلاوةِ القرآنِ  عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ: "الم" حَرْفٌ، وَلَكِنْ: أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ»[1].  الشَّرحُ: قراءةُ القرآنِ الكريمِ مِنْ أبوابِ الأجورِ الكبيرةِ الَّتي ينبغي للمسلمِ أنْ يحرصَ عليها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم (الجزء الثالث)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185829/من-آداب-النوم-الجزء-الثالث/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من آداب النوم الجزء الثالث  الحمد لله الذي جعل لنا النوم سباتًا وسكنًا ورحمة، ووسيلة لراحة الأجساد، وشفاءً من التعب، والصلاة والسلام على خير الأنام، محمدٍ بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.  في هذا الجزء الثالث من آداب النوم، نستكمل ما تبقى من الهدي النبوي الشريف في التعامل مع النوم، في سكينة وخضوع واستحضار لرقابة الله عز وجل.  1. ما يراه النائم وما يفعله عند الرؤيا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلماً يخافه فليبصق على يساره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 03 Nov 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>السنة بيان القرآن وتأويله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185820/السنة-بيان-القرآن-وتأويله/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[السنة بيان القرآن وتأويله  الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسل الله؛ أما بعد: فإن أهمية السنة النبوية في كونها مبينةً لكتاب الله وشارحةً ومفسرة له أولًا، ثم من كونها تزيد على ما في كتاب الله بعض الأحكام.  يقول الله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44].  يقول ابن عبدالبر في "جامع بيان العلم وفضله" (2/ 190): "البيان منه صلى الله عليه وسلم على ضربين: الأول: بيان المجمل في الكتاب العزيز،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 15:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم القول على الله تعالى بغير علم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185817/تحريم-القول-على-الله-تعالى-بغير-علم/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم القول على الله تعالى بغير علم  قال الله تعالى مخبرًا عن اليهود: ﴿ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَْ ﴾ [البقرة:80].  وقال الله تبارك وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصمت الأخلاقي: حين تتحدث القيم بلا صوت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185816/الصمت-الأخلاقي-حين-تتحدث-القيم-بلا-صوت/</link><author>أحمد محمد القزعل</author><description><![CDATA[الصمت الأخلاقي: حين تتحدث القيم بلا صوت   ليس كلّ من يصمت عاجزًا، فهناك صمت يسمو فوق ضجيج الجدل، صمت يختار أن يحفظ كرامة الكلمة فلا يلوثها في سوق امتلأ باللغو والمراء، الصمت الأخلاقي ليس انسحابًا من الموقف، بل حضور راق بطريقة أخرى، حضور بالحكمة والاتزان، قال تعالى: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا ﴾ [الفرقان: 63]، وهذه الآية تمثل جوهر الصمت الأخلاقي: السكوت عن الجاهل ليس ضعفًا بل ترفّعًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم قدر الصحابة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185815/تعظيم-قدر-الصحابة-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[تعظيم قدر الصحابة  الحمد لله الذي وسع كل شيء رحمةً وعلمًا، رفع بعض خلقه على بعض منةً منه وفضلًا، وله الحكم الباهرة فيما اختار، ومن اصطفى، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، الذي خُتمت به الأنبياء والمرسلون، وبُعث رحمةً للعالمين، فاللهم صلِّ وسلم وبارك عليه، وعلى أزواجه وأصحابه الكرام البررة الأنجاب، السابقين إلى تصديقه ونصرته، والناقلين لسننه وأحكامه، والباذلين أنفسهم وأموالهم لنشر دينه، وهداية الناس إليه، والتابعين لهم بإحسان؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصبر عند البلاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185814/الصبر-عند-البلاء/</link><author>ناصر عبدالغفور</author><description><![CDATA[الصبر عند البلاء  يقول الله تعالى عن أهل الجنة: ﴿ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ [الرعد: 23-24]، فبصبرهم حصل لهم المرغوب، ونجوا من المرهوب، وفازوا بالمحبوب، ونالوا المطلوب: صبروا على الطاعات فلم يستثقلوها، وصبروا عن المعاصي والمحارم فلم يقتحموها، وصبروا على الأقدار المؤلمة فلم يتسخطوها، فطوبى لهم وحسن مآب.  وليس القصد في هذه السطور والكلمات تفصيل القول في فضيلة الصبر، وعظم شأنه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>سكينة القلب في زمن الشتات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185812/سكينة-القلب-في-زمن-الشتات-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[سكينة القلب في زمن الشتات  الخطبة الأولى الحمد لله الكبير المتعال، الواسع العطاء، الرحيم بعباده، المقيل عثرات المذنبين، ومفرج همِّ المهمومين، وشارح صدور الراكعين الساجدين، نحمده سبحانه ونستعينه، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد: فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فهي وصيته للأولين والآخرين، فاتقوا الله رحمكم الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة الحجرات: ميثاق الأدب الإلهي وبناء المجتمع المؤمن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185810/سورة-الحجرات-ميثاق-الأدب-الإلهي-وبناء-المجتمع-المؤمن/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[سورة الحجرات: ميثاق الأدب الإلهي وبناء المجتمع المؤمن  الحمد لله الذي أنزل كتابه هدىً للناس، وجعله ميزانًا تقوم به القلوب، وتهذب به الأخلاق، وتضبط به مسارات الحياة، والصلاة والسلام على نبيه الذي رباه الوحي، فأحسن تأديبه، حتى صار خلقه القرآن؛ أما بعد: فإن سورة الحجرات من السور المدنية الجامعة، التي ترسم معالم المجتمع الإيماني في أدق تفاصيله، وتؤسس لبناء أخلاقي متكامل، يبدأ من تعظيم الوحي، والأدب مع الله ورسوله، ويمتد إلى ضبط العلاقات، وتهذيب السلوك، وإقامة ميزان العدل بين الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>