<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 04 Aug 2026 22:00:24 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يفرق بينهما</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184091/حديث-في-الرجل-لا-يجد-ما-ينفق-على-أهله-قال-يفرق-بينهما/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يُفرَّق بينهما  عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يُفرَّق بينهما؛ أخرجه سعيد بن منصور عن سفيان عن أبي الزناد عنه قال: قلت: لسعيد: سنة؟ فقال: سنة، وهذا مرسل قوي.  المفردات: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله: أي في حكم الرجل إذا عجز عن النفقة على زوجته.  يفرق بينهما: أي يُلزَم بطلاقها.  سفيان: هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبي محمد الكوفي، وقيل: إن أباه عيينة هو المكنى أبو عمران، ولد سنة 107 هـ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 13:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184089/الإمام-الشافعي-رضي-الله-عنه-وأرضاه-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ ((الإِمَامُ الشافعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ))   الحمدُ للهِ علَّمَ القرآنَ، خلقَ الإنسانَ علَّمَهُ البيانَ، الحمدُ للهِ الذي علَّمَ بالقلمِ، علَّمَ الإنسانَ ما لم يعلمْ، الحمدُ للهِ، القائلِ في محكمِ التنزيلِ: ﴿ يَرْفَعِ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة:11]، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه، أولٌ بلا ابتداء، وآخرٌ بلا انتهاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف يستقبل أهل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184087/كيف-يستقبل-أهل-الجنة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[كيف يُستقبَل أهلُ الجنة؟  الجنة غالية، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يَحُضُّ أصحابَهُ على أَمْرِ الآخِرَةِ، ويَحُثُّهم على التَّشميرِ لبُلوغِ الجَنَّةِ، وكان يشوِّقهم لدخول الجنة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: «أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»، واقرؤوا إن شئتم: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17]؛ متفق عليه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>لذة الطاعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184085/لذة-الطاعة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[لَذَّةُ الطاعة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>ابتلاء الإنسان سنة كونية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/184082/ابتلاء-الإنسان-سنة-كونية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ابتلاء الإنسان سنة كونية   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ الْإِنْسَانَ عَبَثًا، وَلَمْ يَتْرُكْهُ سُدًى، وَلَمْ يُوجِدْهُ هَمَلًا: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [الْمُؤْمِنُونَ: 115]؛ ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ﴾ [الْقِيَامَةِ: 36]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بالرسل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184083/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بالرسل/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ بالرُّسُلِ  الإيمانُ بالرُّسُلِ: هو التَّصديقُ الجازمُ بأنَّ اللهَ تعالى بعَث في كلِّ أُمَّةٍ رسولًا يدعوهم إلى عبادةِ اللهِ وحدَه لا شريكَ له؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36]، وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴾ [فاطر: 36]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>موعظة: أمهات المؤمنين – زوجات النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184080/موعظة-أمهات-المؤمنين-زوجات-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[موعظة: أمهات المؤمنين – زوجات النبي صلى الله عليه وسلم   الحمد لله الكريم المنان، الذي شرف بيت النبوة، ورفع ذكر النبي محمد في الأولين والآخرين، والصلاة والسلام على خير خلق الله، محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأزواجه أمهات المؤمنين.  أيها الأحبة الكرام... قال الله تعالى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ [الأحزاب: 6].  إن من أعظم القربات التي تُقرّبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبّ أزواجه أمهات المؤمنين، والتأدب مع سيرتهن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من المعاملات الربوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184079/التحذير-من-المعاملات-الربوية/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التحذير من المعاملات الربوية  الحمد لله ربِّ الذي أنزل كتابه هدى للناس، وبيِّنات من الهدى والفرقان، وأبان لنا الحلال والحرام بأوضح بيان، وأحلَّ لنا الطيبات، وحرَّم علينا الخبائث والفسوق والعصيان؛ أَحمَده سبحانه وأشكُره على ما أَولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الهادي إلى طريق الرشد والفلاح؛ اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وأطيعوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>موقف أهل السنة والجماعة حول ما شجر بين الصحابة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184078/موقف-أهل-السنة-والجماعة-حول-ما-شجر-بين-الصحابة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[موقف أهل السنة والجماعة حول ما شجر بين الصحابة  س213- ما موقف أهل السنة والجماعة مما شجَر بين الصحابة؟ ج- هو الكف والإمساك عما شجر بينهم؛ لما في ذلك من توليد العداوة والحقد على إحدى الطرفين، وذلك من أعظم الذنوب، والواجب علينا حبُّ الجميع والترضي عنهم، والترحم عليهم، وحفظ فضائلهم، والاعتراف لهم بسبقهم، ونشر مناقبهم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ﴾ [الحشر: 10].  س214-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184073/أحكام-التسويق-عبر-منصات-التواصل-الاجتماعي-PDF/</link><author>بندر بن سعود النمر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 14:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>علمتني السنة: من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إلى واقع الحياة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184068/علمتني-السنة-من-هدي-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-إلى-واقع-الحياة-PDF/</link><author>جمعية مشكاة النبوة</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 14:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تمام البلاغ وشكر النعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184066/تمام-البلاغ-وشكر-النعم-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[تمام البلاغ وشكر النعم   الخطبة الأولى الحمد لله المنعم المتفضل، الرحيم المنان، أحمده سبحانه على نعمه الظاهرة والباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه المجيد: ﴿ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴾ [النجم: 31].  وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، بعثه الله حنيفيًّا سمحًا مبشرًا ونذيرًا، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فعليكم بتقوى الله تعالى وطاعته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 13:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184065/تفسير-قوله-تعالى-ولا-تحسبن-الذين-قتلوا-في-سبيل-الله-أمواتا-بل-أحياء-عند-ربهم-يرزقون/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاة الجهل والصد عن سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/184064/دعاة-الجهل-والصد-عن-سبيل-الله/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[دعاة الجهل والصد عن سبيل الله  إن من أكبر وأخطر أسباب تراجع المد الإسلامي في العالم، وتوقفه عن فتح قلوب الناس للإسلام، بل وتنفير الناس منه، وضعف العالم الإسلامي نفسه، هو كثرة دعاة الجهل والصد عن سبيل الله، هذه الظاهرة التي شاعت بشيوع وسائل النشر والتواصل الاجتماعي، وهذه الظاهرة لها الكثير من الأسباب، نختصرها في عدة نقاط، ودون الإسهاب فيها، كي نركز على الداء الكبير فيها.  أسباب التنفير والصد عند بعض الدعاة: السبب الرئيس الأول والأخطر: الخطاب الطائفي والمذهبي....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184061/تحريم-سب-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-وحكم-الشرع-فيه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه  قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [التوبة: 61]؛ قال الشوكاني في «تفسيره» (3/ 276): قوله: ﴿ والذين يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ ﴾ بما تقدَّم من قولهم: هو أُذُنْ، ونحو ذلك مما يَصدُقُ عليه أنه أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾؛ اهـ.  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (1-2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184060/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-1-2/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[ تفسير سورة آل عمران الآيات (1-2)﴿ الم * اللَّهُلَاإِلَهَإِلَّاهُوَالْحَيُّالْقَيُّومُ ﴾   ﴿الم﴾ [آل عِمْرَان: ١].  اللَّه تَعَالَى أَعْلَم بِمُرَادِه، وهِي مِنَ الـمُتشَابِه الذِي اسْتَأثَرَ اللهُ تَعَالى بِعِلمِه، لكِنْ فِيهَا إشَارةٌ إلَى إعْجَازِ القُرْآنِ؛ فَقدْ وَقعَ بِه تَحَدِّي المُشرِكِينَ، فَعَجَزواْ عَن مُعَارضَتِهِ، وَهُوَ مُركَّبٌ مِنْ هَذِهَ الحُرُوفِ التِي تَتَكوَّنُ مِنهَا لُغةُ العَربِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلاة الجنازة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184059/صلاة-الجنازة-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[صلاة الجنازة  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله الذي جعل الموت راحةً لعباده الأبرار، ينقلهم من دار الهمومِ والغموم والأكدار، إلى دار الفرح والسرور والاستبشار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الأعلى الكبير الغفار، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله ذلكم الني المُصطفى المُختار، صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وأصحابه الحائزي مراتب الفِخار وسلَّم تسليمًا كثيرًا، أما بعدُ عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مُسلمون....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>امتحان الدنيا وامتحان الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184058/امتحان-الدنيا-وامتحان-الآخرة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[امتحان الدنيا وامتحان الآخرة  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد بالإيمان، ولك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، يا رب حمدًا ليس غيرك يحمد، يا من له كل الخلائق تصمد، أبواب كل ملك قد أوصدت، ورأيت بابك واسعًا لا يوصَد.  من ذا الذي سألك فما أعطيته؟ ومن ذا الذي دعاك فما أجبته؟ علام الغيوب، غفار الذنوب، ستار العيوب، كاشف الكروب، مقدر المكتوب، جلت أسماؤه وصفاته، في السماء ملكه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر عظمته، وفي الجنة رحمته، وفي النار سطوته وعذابه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل العدل في القضاء: الرفق بالرعية سبب رحمة الله بالعبد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184057/من-فضل-العدل-في-القضاء-الرفق-بالرعية-سبب-رحمة-الله-بالعبد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل العدل في القضاءالرفق بالرعية سبب رحمة الله بالعبد  روى مسلم عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: «اللهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ»[1].   معاني المفردات:  مَنْوَلِيَ: أي من جُعل واليا.  فَاشْقُقْ عَلَيْهِ: أي أوقعه في المشقة جزاءً.  مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا: أي من الأمور، أو نوعا من الولاية.  فَرَفَقَ بِهِمْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184056/أم-سلمة-أم-المؤمنين-رضي-الله-عنها-وأرضاها-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ أُمُّ سَلَمَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ؛ خَلَقَ فَأَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَشَرَعَ فَأَحْكَمَ شَرْعَهُ؛ ﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [النَّمْل: 88]، ﴿ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ﴾ [الْبَقَرَةِ: 138]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج بين هدي الإسلام وعادات الناس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184055/الزواج-بين-هدي-الإسلام-وعادات-الناس-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الزواج بين هدي الإسلام وعادات الناس  الحمد لله الذي خلق من الماء بشرًا، فجعله نسبًا وصهرًا، وشرع الزواج لهدف أسمى، وغاية عظمى، أحمده سبحانه على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، حمدًا كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى، والصفات العلا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى، وخليله المجتبى، اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسائر من سار على هديه واقتفى.  أهمية الحديث عن الزواج: أيها المسلمون: السعادة في هذه الحياة مطلب عظيم، ومقصد جليل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>العقد شريعة المتعاقدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184046/العقد-شريعة-المتعاقدين/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[العقد شريعة المتعاقدين  فالمسلمُ إذا أبرمَ عقدًا مَعَ غيرِه فيجب أن يلتزم به ويفِي بعهده، وما يترتب على عقده من آثار، فما دام صحَّ العقدُ فلا بُدَّ من الالتزام به وبما يترتب عليه، وهذا مبدأ التعهُّد الضمني باحترام آثار العقد، والوفاء بالتزاماته بمجرد انعقاده صحيحًا، والله عز وجل أمرنا بالوفاء بالعقود بكافة أنواعها وأشكالها كالتي بين العبد وربِّه؛ وهي عبادته عبادةً تامةً دُونَ نُقْصان، وكالتي بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم باتِّباعه وطاعته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 13:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>اختراق الأماني وصحوة الضمير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184044/اختراق-الأماني-وصحوة-الضمير-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[احتراق الأماني وصحوة الضمير   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في قصص الأولين مرافئ للمعتبرين، وفي تقلب الأحوال عبرةً للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الدنيا دارَ ممرٍّ، والآخرة دارَ مقرٍّ، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَهُ اللهُ هاديًا ومُبَشِّرًا ونذيرًا، أما بعد: عباد الله، قفوا معي اليوم على ضفاف قصة ليست مجرد حكاية عن بُسْتان احترق، بل هي حكاية القلوب حين تغفل، والنفوس حين تبخل.  إنها قصة "أصحاب الجنة" في سورة القلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الذكر وفوائده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184042/أهمية-الذكر-وفوائده/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية الذكر وفوائده  المقدمة: في الآيات التي تتحدث عن الحج في سورة البقرة، تجد أمرًا يلفت الأنظار: أن الله تبارك وتعالى يأمر الحجيج بذكر الله، رغم أن مناسكهم مليئة بالذكر، بل الذكر هو العبادة الرئيسة فيها؛ يقول الله تعالى: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴾ [البقرة: 200].  يذكر المفسرون سبب نزول الآية: كانوا يقفون بمنًى بين المسجد والجبل -بعد قضاء المناسك- فيذكرون مفاخر آبائهم ومحاسن أيامهم، فأُمروا أن يذكروا الله وحده[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل زبيبة الحسن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184039/تخريج-حديث-عن-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-أنه-قبل-زبيبة-الحسن/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبَّل زُبَيْبة الحسن   عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبَّل زُبَيْبة الحسن. (1/ 243). ضعيف جدًّا.  أخرجه ابن أبي الدنيا في «النفقة على العيال» (210)، قال: حدثني محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء الحسن، فأقبل يتمرغ عليه، فرفع مقدم قميصه، فقبَّل زبيبته....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184037/تفسير-ومن-الناس-والدواب-والأنعام-مختلف-ألوانه-كذلك-إنما-يخشى-الله-من-عباده-العلماء-إن-الله-عزيز-غفور/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28]  ♦ الآية:﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (28).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلاح القلوب وسلامتها في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184035/صلاح-القلوب-وسلامتها-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[صلاح القلوب وسلامتها في زمن الفتن   الحمدُ للهِ الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان:1].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لذات الدنيا ولذات الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184034/لذات-الدنيا-ولذات-الآخرة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[لَذَّاتُ الدنيا ولَذَّاتُ الآخرة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإمام مالك إمام دار الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184033/الإمام-مالك-إمام-دار-الهجرة-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الإِمَامُ مَالِكٌ إِمَامُ دَارِ الْهِجْرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ  الحَمْدُ للهِ الوَلِيِّ الحَمِيدِ، العَلِيمِ المَجِيدِ ﴿ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [البقرة: 142]، نَحْمَدُهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى سَابِغِ عَطَائِهِ، فَلَهُ الحَمْدُ لاَ نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْهِ كَمَا أَثْنَى هُوَ عَلَى نَفْسِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ قَسَمَ بَيْنَ عِبَادِهِ دِينَهُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَهُمْ أَرْزَاقَهُمْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليدبروا آياته: سورة الحشر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184031/ليدبروا-آياته-سورة-الحشر/</link><author>إيمان الخولي</author><description><![CDATA[ليدَّبروا آياتِه: سورة الحشر  تدور أحداث السورة حول غزوة بني النضير، وما يترتب عليها من أحكام الفيء، ومن هم المستحقون، وموقف المنافقين من اليهود، كما كشفت عن حقائق نفسيات اليهود، وختمت السورة بالتأكيد على أهمية تقوى الله والتحذير من معصيته، وأهمية تدبر أسماء الله الحسنى والتحصن بها، فهي الحصن الذي لا يغلب.  مناسبتها لما قبلها:  أخبر الله في آخر سورة الممتحنة عن نصر الرسل، إذ يقول تعالى: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ﴾ [المجادلة: 21]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184022/أهل-بيت-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم  س210- مَن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ ومَن أفضلهم؟ وما الواجب نحوهم؟ ج- هم الذين حرِّمت عليهم الصدقة، وهم آل علي وآل جعفر، وآل عقيل وآل عباس، وبنو الحارث بن عبد المطلب، وكذلك أزواجه صلى الله عليه وسلم من أهل بيته؛ كما دل عليه سياق آية الأحزاب، وأفضلهم علي وفاطمة والحسن والحسين، الذين أدار عليهم الكساء، وخصَّهم بالدعاء، والواجب نحوهم هو محبتهم وتولِّيهم، وإكرامهم لله، ولقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولإسلامهم وسبقهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الصديقية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184017/تعريف-الصديقية/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[تعريفالصديقية  الحمد لله ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ [النساء: 87]، والحمد لله ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ [النساء: 122]، أرسل رسله بالصدق وصدَّقهم وصدَقهم، وأدالهم على من خالف أمره وكذب بالصدق لما جاءه، وتبارك الذي أمر بالصدق في النية والقول والعمل، وبصحبة أهل الصدق إذ قال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]؛ أما بعد: فإن الصديقية هي المرتبة التالية للنبوة والسابقة للشهادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184016/حديث-اليد-العليا-خير-من-اليد-السفلى،-ويبدأ-أحدكم-بمن-يعول/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[باب النفقات: الحديث الثامن  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول، تقول المرأة: أطعمني أو طلقني؛ رواه الدارقطني وإسناده حسن.  المفردات: اليد العليا: هي المعطية المنفقة.  خير من اليد السفلى: أي أفضل من اليد الممسكة أو السائلة.  ويبدأ أحدكم بمن يعول: أي ويقدم أحدكم في البر والإحسان مَن تَلزمه نفقته، ومن يكون في عياله.  تقول المرأة: أي لزوجها.  أطعمني أو طلقني: أي أنفق علي أو خلِّ سبيلي.  البحث: قال الدارقطني:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصحابة على غيرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184015/فضل-الصحابة-على-غيرهم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل الصحابة على غيرهم   الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير البرية، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله، لقد اصطفى الله لهذه الأمة خير الأنصار والمهاجرين، الصحابة الكرام الذين كانوا خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وفضلهم عظيم ومكانتهم عالية في ديننا.  لقد جاهدوا مع النبي في سبيل الله، وقدموا أموالهم وأرواحهم، وتركوا الأهل والديار، تحملوا المشاق والعناء، لنشر دين الإسلام العظيم، فاتحوا القلوب، وحفظوا السنة، وأدّوا الأمانة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على ذكر الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184014/الحث-على-ذكر-الله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على ذكر الله  الحمد لله العلي الأعلى، له الأسماء الحسنى والصفات العليا، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، أحمَده سبحانه وأشكره على ما أَولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم على الهدى؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، والزَموا شكره وذكرَه، فلقد حثَّكم سبحانه على ذلك، وأمرَكم به، ووعدكم على ذلك الأجر الأوفر، والفضل العظيم؛ يقول تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقدمة عن سورة آل عمران</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184012/مقدمة-عن-سورة-آل-عمران/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[مُقَدِّمَةٌ عَنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ  سُورَةُ آل عِمْرَانَ سُورَةٌ مَدَنِيَّةٌ بِالْإِجْمَاعِ[1]؛ لأنَّ صَدْرَ السُّورَةِ إِلَى ثَلاثٍ وَثَمَانينَ آيَةً مِنْها نَزَلَتْ فِي وَفْدِ نَجرانَ، وَكانَ قُدومُهُمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَنَةِ تِسْعٍ مِنَ الهِجْرَةِ[2]. عَدَدُ آياتِهَا: عَدَدُ آيَاتِ سُوَرَةِ آلِ عِمْرَانَ مِائتَا آيةٍ[3]. مِنْ أَسْمَاءِ السُّورَةِ: لِهَذِهِ السُّورَةِ أَسَمَاءُ عِدَّةٌ، مِنْهَا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعانة الضعيف (خاطرة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184011/إعانة-الضعيف-خاطرة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[إعانة الضَّعيف (خاطرةٌ)  في بعض الأحيان، نكون في أمسِّ الحاجة إلى مساعدةٍ من غيرنا، وهذه المواقف تتكرَّر خلال اليوم: شيخٌ كبير أو طفلٌ صغير أو إنسانٌ يعاني إعاقةً جسديةً، هؤلاء الناس في أمسِّ الاحتياج، ونطبق نحن تجاههم أخلاق الإيثار والتعاضد والتكافل، والمجتمعاتُ المبنية على هذه القيم مجتمعاتٌ مُستنيرةٌ دون شك.  وفي الحقيقة، الإنسانُ الضعيفُ هو قويٌّ بأخيه الإنسان، فإن سأله إعانة منه، لم يتخلَّف هذا الأخير عن إسدائها إليه بقلب طيِّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلاح الأمة بالدعوة إلى الله عز وجل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184010/صلاح-الأمة-بالدعوة-إلى-الله-عز-وجل-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[صلاح الأمة بالدعوة إلى الله عز وجل  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 31 Jul 2026 08:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر الهيبة يبدأ في الخلوات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184009/سر-الهيبة-يبدأ-في-الخلوات-خطبة/</link><author>راشد بن محمد بن راشد الشريف</author><description><![CDATA[سر الهيبة يبدأ في الخلوات  الخطبة الأولى الحمد لله الذي يعلم السر وأخفى، وهو العلي الأعلى، يطلع على الخفايا وما خفيَ واستتر.  نحمده سبحانه حمدًا يزكي النفوس، ويطهر القلوب، ويصلح السرائر والظواهر.  ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.  من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تنير القلوب، وتثبت عند الكروب.  وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أفضل من خشيَ الله في السر والعلن، وأكمل من راقب ربه في القول والعمل....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 31 Jul 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: فضل الوتر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184006/من-مائدة-الحديث-فضل-الوتر/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: فضلُ الوترِ  عنْ عليٍّ رضي اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا؛ فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ»[1].  الشَّرحُ: الوترُ سُنَّةٌ مُؤكَّدةٌ، لم يتركْه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ولا حضرٍ، ولا صحَّةٍ ولا مرضٍ؛ وذلك لأنَّ الوترَ مِنْ أسماءِ اللهِ تعالى، فهو واحدٌ في ذاتِه وصفاتِه وأفعالِه، وأمَّا خلقُه فشَفْعٌ، خُلِقُوا أزواجًا، وهو سبحانَه يُحِبُّ ما وافقَ أسماءَه وصفاتِه، فهو عليمٌ يحبُّ العلمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>