<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - رمضان - مقالات </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع رمضان - مقالات في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2026 00:29:28 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181783/الصلاة-على-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  لحمد لله الذي شرَّف قدر سيدنا محمد الرسول الكريم، وخصَّنا بالصلاة عليه، وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم، ومنَّ علينا باتباع هذا النبي الرحيم، وحبَّب إلينا اقتفاء آثاره في القديم والحديث، وخصَّ أهل هذا الشأن - أصحاب الحديث - بالخصال الجميلة والفضل الجسيم، وجعلهم أَولَى الناس برسوله السيد العظيم؛ لإكثارهم كتابة وقراءة وسماعًا من الصلاة والتسليم عليه، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه أولي الفضل العميم،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلامة القلب</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181709/سلامة-القلب/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[سلامة القلب  الحمد لله الذي وفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمة، فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بِساطَ كرمه للتائبين، فأصبَح وِزرَهم مغفورًا، وأَسبَل مِن نعمه على الطالبين وابلًا غزيرًا، سبحانه فتح الباب للطالبين، وأظهَر غناه للراغبين، وأطلق للسؤال ألسنةَ القاصدين، وقال في كتابه المبين: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعظم عمل</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181689/أعظم-عمل/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[أعظم عمل  في الحديث القدسي قالَ اللَّهُ تعالى: "يا بنَ آدمَ، إنَّكَ ما دعَوتَني ورجَوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أُبالي، يا بنَ آدمَ، لو بلغَت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثم استغفرتَني، غفرتُ لَكَ ولا أبالي، يا بنَ آدمَ، إنَّكَ لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا، ثم لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابِها مغفرةً"[1].  والله يحب التوابين ويَفرح بالتائبين، ويَجزيهم بما يفوق توقعات البشر؛ قال تعالى:...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181681/ذكر-الله-تعالى/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[ ذكر الله تعالى  ذكر الله هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده، ما لم يُغلقه العبد بغفلته، وهو جنة الدنيا ونعيم الآخرة المعجَّل، أمرَنا الله به في كثيرٍ من آياته، وحذَّر من الغفلة عنه، وجعله من صفات المؤمنين الصادقين، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 43]....]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 02:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا بعد رمضان؟</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181670/ماذا-بعد-رمضان؟/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[ماذا بعد رمضان؟  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبيه ومصطفاه، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:  فمرحبًا بكم إخوتي الأكارم في برنامجكم "نفحات رمضانية"، ومعنا موضوع بعنوان: ماذا بعد رمضان؟  إن تلك الأزمان الفاضلة العظيمة كشهر رمضان، لها أثرُها الملموس والمحسوس على النفوس، فتلك النفوس صامت وقامت، وأَخبتت وخشعت واستغفرت، وأيضًا تصدقت وركعت وسجدت ودعَت، فلا بد أن يكون لتلك الفعال والخصال أثرٌ فعَّال بتوفيق الله تبارك وتعالى،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 08:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>التيسير</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181669/التيسير/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[التيسير  إن التيسير ورفع الحرج من خصائص شريعة الإسلام الخالدة، وقد دلت على ذلك كثيرٌ من نصوص القرآن والسنة، فمن النصوص الدالة على يُسر الشريعة ورفع الحرج قولُ الله تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185]، وقوله تعالى: ﴿ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [المائدة: 6]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78]، وقوله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286]،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 08:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>مجالس العلم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181664/مجالس-العلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[مجالس العلم  الحمد لله الذي زيَّن قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجلَ والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كُتب، ولا في أيِّ الفرقين يُساق، فإن سامَح فبفضله، وإن عاقَب فبعدله، ولا اعتراض على الملك الخلاق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أَعُدُّها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه.  يا رب:...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 07:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكفرات الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181657/مكفرات-الذنوب/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[مكفرات الذنوب  ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، لا يغفر الذنب إلا الله، ولا يبدل السيئات حسنات إلا الله، وبقول أو عمل بسيط نبتغي به وجه الله، يغفر الله لنا الذنوب، واسمع بقلبك بعض ما صحَّ من كلام رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام: "مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ -...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>كنز المراقبة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181656/كنز-المراقبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[كنز المراقبة  الحمد لله الذي زيَّن قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجلَ والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كُتب، ولا في أيِّ الفرقين يُساق، فإن سامَح فبفضله، وإن عاقَب فبعدله، ولا اعتراض على الملك الخلاق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أَعُدُّها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه....]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>صيام الست من شوال</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181655/صيام-الست-من-شوال/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[صيام الست من شوال  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه. مرحبًا بكم إخواني الأكارم في "نفحات رمضانية"، ومعنا موضوع بعنوان: صيام الست من شوال.  إن مِن فضل الله تبارك وتعالى على عباده أن يُشرِّع لهم ما يتقربون به إليه، ويزدادون به حسنات وأجورًا عظيمة، ومن ذلك صيام تلك الأيام الستة من شوال، فهي أيام محدودة معدودة ترتَّب عليها الأجر العظيم والثواب الجزيل، وهي تَمُرُّ سريعًا كغيرها، وسيكون الحديث عن صيام تلك الأيام من خلال الوقفات التالية:...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181653/الخوف-والرجاء-وأثرهما-في-استقامة-القلب/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب  الحمدُ للهِ الذي جمع لعبادِه بين الوعدِ والوعيد، فقرنَ رحمته بعدلِه، وبسطَ آيات الترغيبِ كما بسطَ آيات الترهيب، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، كتبَ على نفسه الرحمة، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، كان بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين.  حين يتأمَّل المؤمن مشاهد اليوم الآخر: الجنة ونعيمها، والنار وعذابها، يقف أمام خطاب إيماني يقيني بديعٍ يحكم سيره في الحياة، هو يرسِّخ عبادة الخوف والرجاء،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات بعد رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181648/وقفات-بعد-رمضان/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[ وقفات بعد رمضان  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، أما بعد: قال الحسن البصري عليه رحمة الله: "إن الله جعل رمضان مضمارًا لخلقه، يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا"- نسأل الله أن نكون منهم- "وتأخر آخرون فخابوا". فيا عجبًا من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون.  هذه وقفات بعد رمضان، نفعني الله وإياك بها: الوقفة الأولى: الله ذو الفضل العظيم:...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Mon, 23 Mar 2026 02:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نودع رمضان على أمل اللقاء من جديد؟</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181611/كيف-نودع-رمضان-على-أمل-اللقاء-من-جديد؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف نودِّع رمضان على أمل اللقاء من جديد؟  جاء رمضان ضيفًا عزيزًا ملأ القلوب أُنسًا، والبيوت نورًا، والأيام بركةً، وها نحن في آخر لياليه، نودِّعه بقلوبٍ تتقلَّب بين شكرٍ على ما مضى، وأملٍ في أن نَلقاه من جديدٍ، وخوفٍ مِن ألا نُكتَب من العُتقاء في لياليه؛ قال ابن رجب الحنبلي في كتابه (لطائف المعارف): "وكان عليٌّ رضي الله عنه ينادي في آخر ليلة من رمضان: يا ليتَ شعري مَن الْمقَبول منا فنُهنِّيه، ومَن المحروم فنُعزيه".  لكن هل الوداع يعني الحزن؟ كلا فوداعُ رمضان ليس فِراقًا دائمًا،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>وداع رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181590/وداع-رمضان/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[وداع رمضان  إن الله جعل شهر رمضان ميدانًا لخلقه يَستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبَق قوم ففازوا، وتخلَّف آخرون فخابُوا، ونحن في آخر ليلة من شهر رمضان، لا ندري مَن المقبول منَّا فنُهنِّيه، ومن المحروم منا فنُعزيه، ولا ندري مَن منا يدرك رمضان في العام المقبل، ومَن لا يدركه.  فلنَختم صيامنا بالاستغفار، والتضرع إلى الله بالقبول، وإخراج صدقة الفطر، والمداومة على الطاعة، ولنَحذَر الانتكاسة بعد رمضان، فيَصدُق علينا قولُ الله تعالى:...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 13:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة عند مناسبة العيد</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181588/وقفة-عند-مناسبة-العيد/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[وقفةٌ عند مناسبة العيد  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  وإن من السلوك الذي ينبغي للصائم العناية به: حُسْنَ استقباله لعيد الفطر المبارك.  وهذه وقفةٌ عند مناسبة العيد، فأقول: ها هو العيد يأتي بعد رمضان؛ فيستقبله الناس أيضًا استقبالًا متباينًا، كما كانت الحال في استقبال رمضان: • فمنهم مَن يَستقبله بالإخبات والشكر لله تعالى، وصلة الرحم،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>المرأة في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181565/المرأة-في-رمضان/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[المرأة في رمضان  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومَن والاه؛ مرحبًا بكم أيها الأكارم في "نفحات رمضانية"، ومعنا موضوع بعنوان: المرأة في رمضان.  إن شهر رمضان المبارك شهرٌ للخيرات وللمسارعة في الطاعات، وإن المرأة المسلمة هي مخاطَبة بذلك كالرجل تمامًا، ولكن هناك خصائصُ تختص بها المرأة عن الرجل، ولها أحوال قد تتغيَّر في رمضان، فحول المرأة في رمضان أضع بين يديكِ أختي المسلمة تلك الوقفات، لعلها أن تكون منارة لكِ في استثمار هذا الشهر المبارك....]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Tue, 17 Mar 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمرة في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181564/العمرة-في-رمضان/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[العُمْرةُ في رمضان  الحمد لله الذي هدى أولياءَه لدين الإسلام، ووفَّقهم لزيارة بيته الحرام، وخصَّهم بالشوق إلى تلك المشاعر العظام، وحطَّ عن وفده جميعَ الأوزار والآثام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الْمَلِكُ الحقُّ السلام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله خيرُ مُعلِّمٍ وإمام، اللهم صلِّ على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه البَررة الكرام، وسلِّم تسليمًا كثيرًا؛ أمَّا بعدُ: فإخوة الإسلام، نعيش هذا اللقاء مع كنز من الكنوز التي أهداها إلينا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Tue, 17 Mar 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181544/مسؤولية-الصائم-تجاه-رمضان-بعد-انقضائه/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[ مسؤولية الصائم تجاه رمضان بعد انقضائه  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظهر في الصائم: رعايتَهُ لمسؤوليته تجاه شهر رمضان بعد انقضائه.  وهذه كلماتٌ في مسؤولية الصائم تجاه صيامه، بعد انقضاء شهر رمضان، فأقول: يا أيها المودِّع رمضان والمستقبِلُ العيد بالمعاصي والآثام،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>علمنا رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181542/علمنا-رمضان/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[علمنا رمضان  علَّمنا رمضان تقوى الله من كفِّ اللسان والجوارح والشهوات من أجل الله؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، ويَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: "الصَّوْمُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ"[1].  علَّمنا رمضان خُلق الصبر بأنواعه الثلاثة الذي هو من أجلِّ العبادات والقربات....]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 13:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسباب الفتور في العشر الوسطى والعشر الأواخر وعلاجه</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181533/أسباب-الفتور-في-العشر-الوسطى-والعشر-الأواخر-وعلاجه/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[أسباب الفتور في العشر الوسطى والعشر الأواخر وعلاجه  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فمن أسباب الفتور في العبادة من منتصف رمضان الآتي: 1- ضعف الإيمان. 2- ضعف التعظيم للشعائر. 3- الجهل بفضيلة الشهر وفضيلة العمل الصالح فيه. 4- الكسل وضعف الهمة وحب الراحة. 5- الملل بسب ضعف الإيمان. 6- ضعف الاستعانة بالله سبحانه. 7- الانشغال بالفتن ووسائل التواصل والقنوات. 8- ضعف تذكُّر الموت وما بعده.  وعلاج ذلك كله في الآتي: 1-...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>بصرك في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181529/بصرك-في-رمضان/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[بصرك في رمضان  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربِّ العالمين، وأصلي وأسلِّم على خير البرية أجمعين، وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد: فمرحبًا بكم قرَّائي الأكارم في "نفحات رمضانية"، ومعنا موضوع بعنوان: بصرك في رمضان.  شهر رمضان شهرٌ للصبر والمجاهدة، ومن الصبر والمجاهدة فيه أن يُصبِّر المرءُ نفسَه على غضِّ البصر، ويجاهدها على ذلك، لعل ذلك يُورثه سجيةً معتادة على هذا الخلق الإيماني العظيم، الذي يَعمُر القلب بالخشية ويزوِّده بالتقوى التي هي رُوح الصيام؛ حيث قال تعالى:...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Mon, 16 Mar 2026 07:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>توبتك في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181515/توبتك-في-رمضان/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[توبتك في رمضان  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، فمرحبًا بكم إخواني الأكارم في "نفحات رمضانية"، ومعنا موضوع بعنوان: توبتك في رمضان.  إن شهر رمضان سُمي بذلك لمعانٍ عدة؛ منها: أن شهر رمضان تَرمِض فيه الذنوبُ وتَحترق، وقال القرطبي رحمه الله: "قيل: إنه سُمي رمضان؛ لأنه يَرمِض الذنوب؛ أي: يَحرقها بالأعمال الصالحة"، وحيث إن الأمر كذلك، فإن التوبة في هذا الشهر أيضًا تَحرق الذنوب وتمحوها، فيكون التائب خالصًا من الذنب،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>العشر الأواخر من رمضان على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181514/العشر-الأواخر-من-رمضان-على-خطى-الحبيب-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[العشر الأواخر من رمضان على خُطى الحبيب صلى الله عليه وسلم  الحمد لله الذي جعل لعباده مواسم للطاعات، ومواطن للرحمات، يرفع فيها الدرجات، ويكفر السيئات، ويفتح فيها أبواب الجنات، أحمده سبحانه وأشكره على ما أولانا من النعم الظاهرة والباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل مواسم الخير ميدانًا للتنافس في القربات، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، إمام المتقين، وقدوة السالكين، وخير من قام لله خاشعًا، وأعظم من عبد الله ذاكرًا، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>قيام الليل: سر القوة الروحية والراحة النفسية</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181512/قيام-الليل-سر-القوة-الروحية-والراحة-النفسية/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[قيام الليل: سر القوة الروحية والراحة النفسية  قيامُ الليل هو أحد أعظم العبادات التي تربط الإنسان بخالقه بطريقة مباشرة وعميقة، وهو صلاة الليل بعد النوم، أو في ساعات الليل المتأخرة، وأهميته عظيمة في الإسلام، فقد قال الله عز وجل: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 79]؛ مما يوضح أنه عبادة ذاتُ أجرٍ عظيم، ووسيلة لتقوية العلاقة بالله، ورفع المكانة الروحية.  قيام الليل لا يقتصر فقط على أداء ركعات محددة،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>التهجد</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181507/التهجد/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[التهجد  الحمد لله الذي رسم في جميع مصنوعاته على وجوده وكماله دليلًا، الحي العليم السميع البصير الملك الكبير لا يدركه الوهمُ، ولا يحده الفكر تمثيلًا، تعالى ذو الملك والملكوت، لم يزل ولا يزال عظيمًا مقتدرًا جليلًا، تقدس ذو العزة والجبروت، فلا تستطيع الأوهام إليه وصولًا، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أعدها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>قيامك في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181500/قيامك-في-رمضان/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[قيامك في رمضان  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبيه ومصطفاه، وعلى آله وصحبه ومن والاه، مرحبًا بكم أيها القراء الكرام في "نفحات رمضانية"، ومعنا موضوع بعنوان: قيامك في رمضان.  إن قيام الليل هو شرفُ المؤمن؛ حيث تنزَّل أمينُ السماء جبريل عليه السلام على أمين الأرض محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا محمد، اعمل ما شئتَ فإنك مَجزي عليه، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس"؛ (حسنه الألباني).   وقيام رمضان شرف على شرف، وذلك لشرف الزمان مع شرف العمل،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حلاوة الإيمان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181498/حلاوة-الإيمان/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[حلاوة الإيمان  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظفر به الصائم: أن يَذوق حلاوة الإيمان.  نَعَمْ! أن يذوق حلاوة الإيمان؛ لِتَعَرُّضِهِ لأسباب ذلك في هذا الشهر بصورةٍ أكثر مِنها في أيِّ وقتٍ آخر.  و"حلاوة الإيمان"، و"طعْمُ الإيمان" مصطلحان شرعيان، دعا إليهما الإسلام؛ فهما حقيقة شرعية،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>على مائدة الإفطار</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181486/على-مائدة-الإفطار/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ على مائدة الإفطار  رمضان شهرُ الخير والبركة، وشهر القلوب الصافية، وشهرٌ يجمع الناسَ حول موائد الإفطار على الدعاء والذكر والسكينة؛ قال صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ"؛ رواه أحمد.  قد يظُنُّ البعض أن أجملَ الموائد هي تلك التي تتباهى بأنواع الطعام الفاخر، وتُرَصُّ فيها أصنافُ الأطعمة باهظةِ الثمن،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد الصيام</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181485/فوائد-الصيام/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[فوائد الصيام  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، فرضُ الصيام ليس مختصًّا بهذه الأمة، بل هو فريضة دينية قديمة، غايتها تحقيق التقوى في النفس البشرية، فالصوم هدي إلهي يوقظ الضمير، ويحقِّق الإخلاص، ويغرس المراقبة، ويُصلح الحياة، وهذا ما تَعجِز عنه القوانين.  والصيام يُكسب الصائم صفة النظام ودقة المواعيد، "إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بلَيْلٍ،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>كنوز تعدل عدل الرقاب</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181483/كنوز-تعدل-عدل-الرقاب/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[كنوز تعدل عدل الرقاب  الحمد لله العليم الحكيم العزيز الغفار، القهار الذي لا تخفى معرفتُه على مَن نظر في بدائع مملكته بعين الاعتبار، القدوس الصمد المتعالي عن مشابهة الأغيار، الغني عن جميع الموجودات، فلا تحويه الجهات والأقطار، الكبير الذي تَحيَّرت العقول في وصف كبريائه، فلا تُحيط به الأفكار، الواحد الأحد المنفرد بالخلق والاختيار، الحي العليم الذي تساوى في علمه الجهرُ والإسرار، السميع البصير الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.  وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Sat, 14 Mar 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الميزان: يوم توزن الأعمال بالعدل والإحسان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181472/الميزان-يوم-توزن-الأعمال-بالعدل-والإحسان/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[الميزان: يوم توزن الأعمال بالعدل والإحسان  الحمد لله العدل الحكيم، الذي قامت السماوات والأرض على عدله، واستقامت المخلوقات بأمره، لا يظلم مثقال ذرة، ولا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحكم الحكماء، وأعدل القضاة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Thu, 12 Mar 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الصبر في حياة الصائم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181467/أهمية-الصبر-في-حياة-الصائم/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[أهمية الصبر في حياة الصائم  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك. وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظهر في الصائم: الصبرَ في حياة الصائم. ذلك أن رمضان شهر الصبر، وأنّ الصائم رمضان يَحتاج الصبر ليفوز بنتائحه الحسنة في هذا الشهر.  قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: 45]،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Thu, 12 Mar 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكيم رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181448/حكيم-رمضان/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[حكيم رمضان  من هو الحكيم في رمضان؟ وكيف يستغل هذا الموسم العظيم؟ المقصود من الصيام: تحصيل التقوى: من الحكمة أن نخطط جيدًا لهذا الشهر، فبينما يخطط البعض للطعام والشراب والزينة، يجب أن يكون همُّ المسلم أسمى من ذلك. إن الحكمة الكبرى من الصيام هي "تحصيل التقوى"؛ كما قال تعالى: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]. فالله تعالى يحرمنا في نهار رمضان من المباحات (كالطعام والشراب) ليعلمنا سرعة الامتثال لأوامره ونواهيه، وليعوِّدنا قولَ "سمعنا وأطعنا" في كل شؤون حياتنا....]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Wed, 11 Mar 2026 10:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>رمضان شهر القيام (2)</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181447/رمضان-شهر-القيام-2/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[رمضان شهر القيام (2)  في ظلمة الليل، حين ينام الناس وتُغلق الأبواب، تُفتح أبواب السماء لمن أراد القُرب من الله، هناك حيث لا رياءَ ولا تصفيقَ، يقف المؤمن يناجي ربَّه في همسٍ باكيًا راجيًا شاكرًا؛ كما قال الله تعالى: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴾ [السجدة:16]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ"؛ رواه مسلم،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Wed, 11 Mar 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع القرآن في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181444/مع-القرآن-في-رمضان/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[مع القرآن في رمضان  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أهلًا ومرحبًا بكم أيها القرَّاء الكرام في هذا الشهر المبارك الذي نسأل الله تبارك وتعالى أن يُعيننا فيه على الصيام والقيام، وأن يتقبَّل من الجميع، معنا موضوع بعنوان: مع القرآن في رمضان.  هذا القرآن العظيم هو الشفاء والهدى، وأيضًا كذلك هو الربيع والبشرى، وكذلك هو الروح والنور، وارتبط هذا القرآن برمضان أكثر من غيره، ففيه أُنزل؛ حيث يقول الله تبارك وتعالى:...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Wed, 11 Mar 2026 10:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>استشعار معنى العبادة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181422/استشعار-معنى-العبادة/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[استشعار معنى العبادة  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظهر في الصائم: استشعارَ معنى العبادة.  وهو أمْرٌ في غاية الأهمية لقبول العبادة، ولاستفادة العابد مِن عبادته.  وهذا المعنى هو حياة العبادة، وهو الذي يُعطِيها قيمتَها، وهو الذي يرفعها، أو يَضعها....]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Tue, 10 Mar 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحوض والكوثر</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181411/الحوض-والكوثر/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[الحوض والكوثر  الحمد لله الذي أكرم نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بجلائل المنن، وخصَّه بما لم يعط نبيًّا قبله من العطايا والعظات والحكم، فشرفه بالرسالة الخاتمة، ورفع له الذكر، وأجرى على يديه من البشارات ما يثبت القلوب ويقوي الإيمان.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الديان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، سيد ولد عدنان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم يبعثون.  إن من مشاهد يوم القيامة العظام التي تهتز لها القلوب خشيةً ورجاءً،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Tue, 10 Mar 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصوم له الأثر الأكبر في الصحة العامة</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181404/الصوم-له-الأثر-الأكبر-في-الصحة-العامة/</link><author>أ. د. عبدالله بن محمد الطيار</author><description><![CDATA[الصوم له الأثر الأكبر في الصحة العامة  إن في الصوم صحةً عظيمة بجميع معانيها، صحة بدنية حسية وصحة، وروحية معنوية، فالصوم يجدد حياة الإنسان بتجدُّد الخلايا، وطرْح ما شاخ منها، وإراحة المعدة، وجهاز الهضم، وحِمية الجسد، والتخلص من الفضلات المترسبة، والأطعمة غير المهضومة، والعفونات أو الرطوبات التي تتركها الأطعمة والأشربة!  ولقد أكثر الأطباء من ذكر فوائد الصوم، ومما قالوه أنه يحفظ الرطوبات الطارئة، ويطهر الأمعاء من فساد السموم التي تُحدثها البطنة، ويحول دون كثرة الشحم في الجوف،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Mon, 09 Mar 2026 12:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>رمضان شهر التوازن والتجديد</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181388/رمضان-شهر-التوازن-والتجديد/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[رمضان شهر التوازن والتجديد  رمضان ليس مجرَّد تقويم زمني، أو موسم للعبادة فحسب، بل هو مشروع تدريبي سنوي متكامل، وفرصة لتجديد الإيمان، وتجديد الطاقة، وتجديد العلاقة مع الله ومع النفس ومع الحياة، إنه شهر يذكِّرنا بأن العبادة لا تَقتصر على الصلاة والصيام، بل تمتد إلى كل لحظة نعيشها في الحياة، لقد شرع الله الصيام لغاية سامية؛ كما ورد في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]،...]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Mon, 09 Mar 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه باب النفقة والإحسان في حياة الصائم</title><link>http://www.alukah.net/alferieh/1234/181386/فقه-باب-النفقة-والإحسان-في-حياة-الصائم/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[فقْه باب النفقة والإحسان في حياة الصائم  الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعـــد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.  وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظهر في حياة الصائم: فقْهَ باب النفقة والإحسان.  ولا يخفى على المسلم والمسلمة ثواب الإنفاق، وفضلُه، مِن خلال ما جاء فيه مِن الآيات والأحاديث، ويُفترضُ أن يكون هذا واضحًا غير خافٍ على المسلم والمسلمة....]]></description><category>رمضان - مقالات</category><pubDate>Mon, 09 Mar 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>